حرب اليمن ؛ مخاوف آل سعود من إنتصار الجهاديين و فرصة البشير الإنتهازي لكسب القبول الدولي و المال

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-24-2021, 06:14 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-26-2015, 06:53 PM

عبدالعزيز عبدالله
<aعبدالعزيز عبدالله
تاريخ التسجيل: 12-26-2015
مجموع المشاركات: 1

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
حرب اليمن ؛ مخاوف آل سعود من إنتصار الجهاديين و فرصة البشير الإنتهازي لكسب القبول الدولي و المال

    06:53 PM Dec, 26 2015

    سودانيز اون لاين
    عبدالعزيز عبدالله-كورك- آيرلندا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    كورك- آيرلندا

    [email protected]

    الجهاديون حول العالم و بمختلف مسمياتهم يزكون النظام السوداني الحالي و لذلك فقد خلت جميع القوائم التي أعدها الجهاديون إلى وقت قريب من إسم السودان حيث أن السودان تميز عن غيره من الدول العربية و الإسلامية و الغربية بحيث أنه لم يصنف من أي جماعة جهادية كدولة معادية ! و هذا الشرف "" لم تناله دول كالسعودية و المغرب !
    و لكن هذا المشهد في طريقه للتغيير و خاصة أن السودان لم ينظر إلى الحرب اليمنية نظرة عميقة و يستشف فيها شبح مستنقع دخلته قوات كثيرة لحرب ظاهرها الحوثي و باطنها الخوف من تجمهر الجهاديين من شتى بقاع العالم للتصدي للحوثين ظاهرا و لكن في الباطن فإن الجهاديين يفركون أيديهم غبطة من هذه الفرصة التي وفرتها لهم مغامرة الحوثي و على عبدالله صالح ؛ فرصة التجمع و الإنتقال إلى السعودية , التاج الذي يبحث عنه الجهاديون في شتى بقاع المعمورة .
    لقد أدخل البشير قواته في اليمن طمعاً في المال و الخروج من العزلة الدولية و لكنه لم يحسب حساب أن قواته سوف تكون مضطرة لحرب رفقاء الأمس (الجهاديين) و ربما على الجنود السودانيين التكييف مع النواسف و المفخخات و القنص خاصة أن دولة كالإمارات , قد فرت بعد الهجوم عليها بمفخختين أو ثلاث تلقت فيها خسائر جسيمة تقدر بمائة جندي قتيل و مثلهم جرحى .
    لا شك أن النظام السعودي قد تدخل في حرب في ظروف لم تكن بذلك السوء الذي يستدعي التدخل , فقد عرف اليمن تمرداً لم يسفر عنه شلل الدولة و لا موجات نزوح عالية و لا جرائم كبيرة تستدعي التفكير بالتدخل العسكري على غرار ما تشهده سوريا من جرائم و إنتهاكات واسعة و خطيرة ضد حقوق الإنسان و موجات هجرة عالية و تدمير للبنية التحتية لم يسبق أن شهده العالم في الفترة الأخيرة منذ حرب دارفور, مثلاً .
    و لهذا قد يتسائل المتسائل عن السبب الحقيقي لتدخل المملكة العربية السعودية و حلف من عدة دول براً و بحراً و جواً : هل هي مخاوف من إيران أم مخاوف من نشوء حلف بين الجهاديين (خصوم المملكة السعودية ) و قبائل اليمن أم هي محاولة إستباقية لطفئ بريق الخلافة الذي بدأ يلمع في عيون كثير من اليمنيين الذين فجأة وجدوا أنفسهم في دولة فاشلة و جيش تبخر و تصاعد في أنشطة الجهاديين ؟
    المتتبع للشأن اليمني لا يمكنه أن يغفل أن التدخل قد جاء في وقت حاسم و حساس و خاصة في منطقة عدن التي ركزت الآن السعودية عليها و هي أن القبائل اليمنية التي وقفت عاجزة عن تمدد الحوثيين , قد بدأت الإلتفات إلى خصوم السعودية و أمريكا في اليمن ؛ لقد أدركت قبائل اليمن أن الجهاديين قد بقيت مناطقهم بعيدة عن الحوثيين الذين تحاشوا الإصطدام معهم و لهذا و لأول مرة بدأت وفود القبائل اليمنية في الإتجاه إلى النواحي التي يسيطر عليها الجهاديون من القاعدة و الدولة الإسلامية .
    كذلك , فإن النظام السعودي قد أحس بأن السعوديين قد إفتتنوا بالدولة الإسلامية التي أبلت بلاءً حسناً ضد شيعة العراق و سوريا و صارت بخطابها المنكر للممالك و الإمارات و الدول و بتطبيقها حدود الإسلام على المناطق التي تسيطر عليها , الأقرب للفكر السعودي السلفي و أن الدولة بقتلها البريطانيين و الأمريكان , قد أثبتت أنها لا تبالي لأمريكا و بريطانيا التي لم تستطيع المملكة العربية السعودية و دول الخليج , تنفيذ أي حد من حدود حكم بها قضاتهم على الغربيين ؛ لقد أعطت الدولة الإسلامية جرعة "عزة" لسلفي السعودية المتعطشين لنصر على الشيعة أذناب الفرس "عبدة النار" كما يوصفونهم و الكفرة من النصارى !
    لقد وضح منذ اللحظة الأولى لإعلانات المبايعة التي تلقتها الدولة الإسلامية في عدن , أن النظام السعودي كان يتابع عن كثب تحركات الجهاديين لا الحوثيين و لذلك , ما أن رأت دوائر الإستخبارات السعودية المتابعة للشأن الجهادي الوفود و القبائل و البيانات حتى تدخلت السعودية لإفشال هذا المنحى الخطير و لعلمها أن إستهداف الجهاديين في اليمن قد يرتد عليها في الداخل و خاصة من المؤسسة الدينية و لذلك قد تدخلت السعودية لإفشال هذا بإستهداف تجمعات الحوثيين ,السبب المباشر الذي سيجعل من تحالف القبائل اليمنية و الجهاديين أمرا لا مفر منه .
    لقد أرادت المملكة العربية السعودية من خطوة التدخل هذه أن تقطع الطريق أمام تحالف خطير و منذر بخطر أكبر و هو أن يرتد مثل هذا التحالف إلى عنق النظام السعودي بعد أن تنجلي الأحداث , فالجهاديون سيكون لهم قبول واسع من قبائل اليمن خاصة أن القبائل اليمنية تحتفظ لمن يقدم لها جميلاً و خاصة في أمور الحرب بمودة تدوم دهوراً.
    لقد رأت السعودية في الحوثي و مليشياته تهديداً كبيراً ليس لليمن و شعبه و لكن للنظام الحاكم في المملكة فالرجل , أي الحوثي , بمقاييس الإجرام لا يمكن أن يقارن بالإجرام الذي قام به بشار الأسد و هو بموجب ما أفرزته الأزمة السورية من ضحايا و تدمير و تهجير , للأولى بالحرب و التدخل .
    إن حرب النظام السعودي في اليمن هي بالأساس حرب دفاعية إستباقية رمت إلى إحتواء القبائل اليمنية المسلحة وصرفها عن اللجوء إلى خصوم المملكة من الجهاديين . لقد لمعت فكرة الخلافة التي أحيتها الدولة الإسلامية في عيون اليمنيين و لهذا كان و لا يزال النظام السعودي يسعى بشتى الوسائل إلى محو أي أثر لجماعة الحوثي لأنهم السبب المباشر الذي سيؤدي إلى ميلاد وحش جهادي قبلي على حدود المملكة العربية السعودية الجنوبية و سهولة تحرك الجهاديين السعوديين الكثر إلى ميدان الجهاد الجديد و إحياء فكرة إزالة الحدود بين كافة دول الجزيرة العربية و الإحتكام إلى مرجع واحد , وفق أدبيات القاعدة و الدولة الإسلامية .
    لقد بدأت المملكة العربية السعودية حرباً لا يعلم أحد متى تنتهي في اليمن و لكن المؤكد أن إستعانة المملكة العربية بجيوش من السودان الذي عرض خدماته و غيرها من الدول , لهو تحسب لما بعد الفراغ من موضوع الحوثي الذي لم يكن يحتاج من المملكة إلا دعم القبائل اليمنية بالمال و السلاح . و لهذا و وفق المعطيات التي أستمدها من هذه الحرب , الغير ضرورية قياساً بالحرب الضرورية في الشام , فإن هذه الحرب لم تبدأ بعد و أظن أن هجوم الدولة الإسلامية الرباعي على مؤسسات الدولة اليمنية التي إستعادتها المملكة و إيران مع قبائل اليمن , هي المؤشر أن هذه الحرب ستكون حرباً "سعودية" دفاعاً عن النفس في أرض اليمن .
    لم يكن السعوديون بحاجة إلى كتائب من السودان و غيرها للتصدي لجماعة تبلغ تعدادها عشرات الآلاف فقط , و لذلك , فإن المملكة العربية السعودية بقوتها الجوية الفائقة و إمكاناتها العسكرية الكبيرة , قد وضعت نفسها في موقع الإتهام خاصة أن الحوثي ليس هو الذراع الوحيد للإيرانيين في المنطقة فالمنطقة تعاني أسوأ من أذرع إيران في العراق التي يعاني فيها السنة معاناة كبيرة و في سوريا أيضاً و لكن المملكة العربة السعودية لم تفعل شيئاً حيال معاناة أهل السنة في العراق و سوريا .
    إن الخطوة السعودية , التي مشت على دربها دول كالسودان طمعاً في المال و الخروج من العزلة التي توفرها معسكر يضم الإمارات و قطر و البحرين و المملكة العربية السعودية و غيرها , قد أتت بعد دراسة توصلت إلى نتيجة خطيرة و هي أن التهديد من الحوثي ليس في ما يمكن أن يسببه من مشاكل في اليمن و لكن من أن ترتد المشكلة التي تسبب فيها الحوثي و علي عبدالله صالح إلى عنق النظام السعودي خاصة و أن المؤسسة الدينية التي يعتمد عليها السعوديون في إبقاء الولاء للأسرة الحاكمة , قد تبدو عاجزة إذا ما تجمع الجهاديون من كل حدب و صوب للتصدي للحوثي و جماعته , و بالتالي قامت السعودية و حلفائها بتفويت فرصة أن يجتمع الجهاديون في اليمن للتصدي للشيعة اليمنيين , إذا أن تصديهم لجماعة الحوثي و صالح سهل و لكن من يضمن تشتيتهم بعد ذلك ؟ لذلك , فإن المملكة العربية السعودية قد عزمت على قطع الطريق للجهاديين و منعهم من الحصول على نصر يحسب خصماً من الدولة السعودية .
    لقد أوضح وزير الخارجية السعودي الراحل سعود الفيصل سياسة بلده في الشام في أعقاب تبين أن الجهاديين , بفصائلهم المختلفة , هم البديل الوحيد لنظام البعث الذي يتداعى كل يوم ليس بيد القوى التي تريدها السعودية و لكن بيد خصومها من الجهاديين الأجانب و خاصة في جبهة النصرة و الدولة الإسلامية و فصائل الشيشان و الصين المختلفة .
    لقد لخص الفيصل سياسة بلده في هذا الشأن حين قال : المملكة لا تريد تغيير الأسد ! ضارباً عرض الحائط بمجازر و حرائق و دمار لم يتسبب فيه الحوثي و لو بقي في السلطة التي إغتصبها و التي صار يفقدها , مئة عام .



    أحدث المقالات

  • أين يسهر حسين خوجلي ذاك المساء..؟ بقلم عبد الله الشيخ
  • ثورة الشارع السوداني .. هل ستشعلها ( ستات الشاي) بقلم جمال السراج
  • ماذا تقول حركة فتح؟ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • نجَّار القرن بقلم محمد رفعت الدومي
  • وفاة اللاجئ محمد أحمد سليمان بابكر الملقب ب(لوكا) بقلم طيفور مكى
  • المرحلة التاريخية الانتقالية الماهية ، المداخل ، المهام و المُستصْحبات بقلم د.موسى محمد الباشا
  • الى وزير الطرق والجسور: أدرك ضياع 37مليار !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • مرحلة انتقالية فلسطينية بين التفاوض والمقاومة بقلم نقولا ناصر*
  • الأعزب من الأحزاب بقلم مصطفى منيغ
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (70) حصاد الانتفاضة من المنظور الإسرائيلي بقلم د. مصطفى يوسف الل























                  

12-26-2015, 10:24 PM

Munir
<aMunir
تاريخ التسجيل: 02-11-2002
مجموع المشاركات: 10495

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: حرب اليمن ؛ مخاوف آل سعود من إنتصار الجهاد (Re: عبدالعزيز عبدالله)

    قراءة جيدة وواعية للأحداث ..
                  

12-27-2015, 10:58 AM

Saeed Mohammed Adnan
<aSaeed Mohammed Adnan
تاريخ التسجيل: 08-26-2014
مجموع المشاركات: 333

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: حرب اليمن ؛ مخاوف آل سعود من إنتصار الجهاد (Re: عبدالعزيز عبدالله)

    Quote: السودان لم ينظر إلى الحرب اليمنية نظرة عميقة و يستشف فيها شبح مستنقع دخلته قوات كثيرة لحرب ظاهرها الحوثي و باطنها الخوف من تجمهر الجهاديين من شتى بقاع العالم للتصدي للحوثين ظاهرا و لكن في الباطن فإن الجهاديين يفركون أيديهم غبطة من هذه الفرصة التي وفرتها لهم مغامرة الحوثي و على عبدالله صالح ؛ فرصة التجمع و الإنتقال إلى السعودية , التاج الذي يبحث عنه الجهاديون في شتى بقاع المعمورة .l>


    ذلك التاج هو فحوى إنحطاط المسلمين من الرسالة السماوية إلى شهوة السلطة وعمى السياسة
    السودان، وكل الدول والمجتمعات التي أضلت في الولوج في الفتنة الكبرى: شيعة وسنة، فتحوا بابها أولاً بالدين السياسي، إما غفلةً غامرة وإما ضلالاً وجهلاً أوفساداً خبيثاً، فسهل انزلاقهم لهاوية التشيع والسنة. يقبلون الكتاب ويؤمنون به ولكنهم يمارسون ويتمرسون في ماهو ليس من الكتاب في شئ، وما هو من الفتنة والحرابة كل شئ
    لو تقبلوا الإسلام ديناً وتركوا أمر السياسة ليكون "شورى بينهم"، لكان الخلاف جدالاً فقط ولما احتدم واريقت به الدماء باسم الجهاد، ولما أصبح المسلمون الشريك النشاز في المجتمع الدولي، منبوذاً ومحقوداً عليه

                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de