جهاز الامن عقدة الوطن ووحل الثورة وللمهدي رأي بقلم محمد ادم فاشر

يا سوداني امريكا الان يمكنكم ارسال العفش و الشحن جوا و بحرا الي السودان
سودانيزاونلاين 20 عاما من العطاء و الصمود
بورداب الرياض ( أن نكون أو لا نكون : تلك هي المسألة )
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-20-2020, 02:57 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-12-2020, 07:31 AM

محمد ادم فاشر
<aمحمد ادم فاشر
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 181

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
جهاز الامن عقدة الوطن ووحل الثورة وللمهدي رأي بقلم محمد ادم فاشر

    07:31 AM January, 12 2020

    سودانيز اون لاين
    محمد ادم فاشر-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    هذا جهاز غريب من نوعه في بنائه وفلسفة تكونه هو جهاز الاستخبارات الوحيد في تاريخ هذه الكرة الأرضية تملك جيشًا كاملًا بدروعه ومدفعيته وطيرانه. وهو التنظيم العسكري الوحيد تم بناؤه من عناصر مختارة من إثنية محددة من بين مكونات السودانية لقد بلغ نسبة الجنود من سكان النيل اكثر من 80% تقريبا بينما تصل نسبة الجنود منهم في الجيش الي اقل 1% ونسبة القيادة منهم في جيش الامن تصل الي اكثر من 95% تقريبًا من اهل الشمال وتصل الرتب الكبيرة الي 100% منهم.
    فان فلسفة بناء هذا الجهاز قائمة علي البديل للجيش السوداني ،ذات الطابع الأفريقي .الذي رفض الحرب وأحرج حكومة المهدي الآخيرة. وتطلب فيما بعد تغيير الجيش الي جيش جهادي بسبب ذلك التمرد الذي أعلنه الفريق فتحي احمد علي القائد العام وقتئذ علنًا ،في مذكرة الجيش المشهورة والتي جاءت فيها بشكل واضح ان معالجة امر الحرب في الجنوب يتطلب وسائل اخري غير الحرب .لان الجنود لا يرغبون في الحرب وتمرد الجيش ايضا في حرب دارفور مما تطلبت حشد القبائل العربية بصناعة الفتنة بين مكونات الاقليم والكل يعلم ذلك عكس وظيفة سلطة الدولةً .
    وكان ذلك هو ميلاد الدعم السريع ووقته الحامي الوحيد لحكومة البشير ( هو القائل عندما تعمل الحكومة جيشها خليها تتكلم ) ولا يعني ذلك عدم وجود الجيش بل لا احد لديه الاستعداد للقتال بجانب الحكومة .
    وقد كان ذلك بمثابة جرس الإنزال للجلابة لقد استوجب البحث عن البديل والا سوف تفقد الحكومات العرقية الحماية الضرورية لها بواسطة المؤسسة العسكرية القومية .
    ◦ ولذلك تقرر تجنيد ابناء الشمال والوسط في الجيش ولكن كان هناك عزوفا تاما بالرغم ممارسة الضغوط علي الشباب عبر الخدمة الإلزامية وإطلاق الدعوات التحذيرية من القادة علنا لمخاطر فقدانهم السلطة ،عندما قال نافع ان الحركات المسلحة تنوي مهاجمه مدن الشمال ويستنفر الشباب من اهل الشمال للانخراط في الجندية وقال علي عثمان ان هناك من يحاول اعادة الماضي القبيح . ويقول امين حسن عمر ان مشكلة الحرب في دارفور سببه في كتاب السيف والنار .
    ◦ وتكونت علي اثر ذلك قوة خاصة من ضمن القوات المسلحة السودانية قوة مميزة باسم الحرس الجمهوري وارسلت الي ديسا في دارفور بتسليح مميز عام 2004 ولكن تم سحقها تماما وكرد فعل علي ذلك استخدمت الحكومة السلاح البيولوجي تم جلبه من سوريا وتم استخدامه بواسطة طيارين منهم وتم إرسال ثلاث جثث لسوريا لدارسة الفعالية عبر قاعدة الخرطوم الجوية .
    ◦ وكانت تلك القوة نواة لجيش الامن ولكن وجود هذا الجيش الاثني بامتيازات خاصة ضمن القوات المسلحة وحتي لا يكون المشهد قبيحًا بسبب التمييز عن بقية الوحدات. تطلب تكوين قوة منفصلة من الجيش تحظي بامتيازات اكثر باسم جيش الامن واخيرا استقر باسم جهاز الامن . وضع تحت تصرفهم التسليح الأفضل والدفع الاعلي بغرض اغراء الشباب وخاصة بعد نجاح تجربة دحر قوات حركة العدل والمساواة في معركة امدرمان .
    ◦ وعندما كان جنود قوات الدعم السريع سودانيون وقائدهم بطلًا وحصل علي لقب حامي حمي البشير . وناداه البشير بحمايتي تم ضمه الي جهاز الامن استجابوا لكل مطالبه بمن فيها جبل من الذهب عرفانًا لخدماته وفي تقديرهم لولاه لدخل محمود ود احمد الخرطوم وشرب القهوة مع بنات الفلاتة .من يعيش قليلا يري كثيرًا من العجب ذلك البطل صار هو القاتل وتشادي ومجرم حرب وصاحب الرتبة الخلوية التي تحدثوا ومازالوا يعاب بها لكونه لم يمر بالكلية الحربية وهو الرتبة التي حصل عليها صلاح قوش من وسط مزارع البصل ونائيه السابق محمد عطا وبل العشرات من قادة جهاز الأمن من الجنرالات لا يعرفون حتي اين موقع الكلية ومع ذلك ليس هناك ما يعيبهم. .
    وعلي كل ان جيش الامن بات لديه اكثر من وظيفة اولها حماية الحكومة من اي عدوان ثانيها تقديم الخدمات الأمنية والاستخباراتية والتجسس علي التنظيمات الاسلامية .وتعمل الحكومة علي بيع هذه البضاعة لدول الغرب لكسب رضاها ،ولضمان عدم الاستهداف ،وذلك عبر مجموعة مختارة من داخل الجهاز .وبات الكم الهائل من بقية أفراده في خدمة حماية الحكومة من السودانين المعارضين .
    ومما يميز هذا الجيش لا احد يعرف مقراته الا قيادته وفي اغلب الاحيان لا وجود لهم عمليا في الثكنات بالملابس العسكرية الا بقدر محدود ويتم تجميعهم متي كانت الحاجة مثلما حدث عند دخول حركة العدل والمساواة في الخرطوم كانت هناك قوة كبيرة من هذه القوات في الفتاشة مقر التدريب الأخير للجنود، قبل إرسالهم للعمليات الحربية . وهذه القوة ايضا تمت سحقها تماما وهذه العملية اثارة حفيظة اهل الشمال من هذه الحركة الي درجة العداء الذي لا نهاية له .ولم يرق لهم البال قبل قتل قائدها خلسة والرقص علي جثته ولم يشفع له حرمة الموت ولا علاقات النسب ولا الخوة القديمة مع انه اطلق سراح عددا كبيرا من ابنائهم الاسري من بينهم عميدا في الجيش وعادوا الي ذويهم مكرمين هو تكرار ما فعله الزعيم الراحل قرنق وشتان ما بين جلود سوداء داخلها قلوب بيضاء وجلود بيضاء بمقاييس السودان وداخلها قلوب سوداء.
    تم توزيع هذه القوة في الوظائف العامة بالدرجات الوظيفية المختلفة من وزير الي الساعي في كل الوزارات وبرتب تناسب درجاتهم الوظيفية من اللواء الي الجندي، بما في ذلك الجهاز القضائي .وعدد مقدر منهم تم توزيعهم في الوحدات العسكرية للجيش في شعبة الاستخبارات العسكرية خاصة لوحدة محاربة النشاط العنصري .والمقصود بذلك وقوف ضد التوجهات الافريقانية للجيش السوداني والمراقبة لعدم الاستجابة للتحريض السياسي لقادة الهامش " وتكون العيون الساهرة لخضوع الجيش لقيادتهم العرقية . ،ووضع الدراسات والاستراتيجيات التي تحقق هذا الهدف .
    وباتت هذه القوة تملك المؤسسات الاقتصادية ووفرت لنفسها القدرات في التوجيه السياسي والاقتصادي للدولة وبات الجهاز السياسي في الدولة يعمل تحت توجيهاته الي ان صار الجهاز هو الدولة وهو السلطة وهو الحكومة
    ولذلك هذا الجهاز ليس مثل الأجهزة الأمنية السابقة لها وليس كالتي في الدول اخري بل هي الحكومة ومن المحال إمكانية حله الا بهزيمته بالقوة الثوريةً. وان محاولة الإبقاء علي هذا الجهاز هو ابقاء علي حكومة الانقاذ بحالها .بعد التخلص من الرؤوس التي هرمت وهم انفسهم يريدون التخلص منها بسبب متاعبهم مع المجتمع الدولي وكبر سنهم.
    وان الذي تم بناؤه بجهد معظم ابناء النيل لغرض معلوم تحت رؤية سياسية محددة وواضحة وهذه الرؤية ليست محل اهتمام حكومة البشير فقط بل الرغبة الملحة من معظم ابناء النيل هو معني تلكأ تنظيم القحت في التعامل مع الجهاز المسؤول من الابادة الجماعية ،بأية خطوة تحسب ضد الجهاز .
    ولم تتحرك القحت حتي النظر لموقع المفرمة التي تحدث عنها المنسوب علي جهاز الأمن حتي بعد تحديد مكانها وهو الحدث اذا تم الإعلان مصورًا لاختفي كل أفراد الجهاز عن الأنظار طوعًا وفزعًا ولكن تنظيم القحت يريد ان يواري سوءاته ويكتفي بإبعاد قوش وحتي هو نفسه علي مضض..
    ولما كثر الحديث عن الجهاز وتصفيته او حله من كل الشعوب السودانية رأوا ان يواجهوا هذه المطالب بالحديث عن الهيكلة بعد الضغوط من لجان الثورة .ولأحد منهم يريد ان يعطي تفسير لمعني الهيكلة وما هي خطة والكيفية.ليخرج إلينا قائل منهم وهو كبيرهم كاد ان يقول لقد كان الجهاز لنا أسوة حسنة .وكيف لا يقول اذا كان ابنائه من ضمن القتلة .
    وتحاول بعض الدوائر تبرير بقاء الجهاز بدعوي عدم تكرار الخطا بعد انهيار حكومة مايو مع ان حل الجهاز في ذلك الوقت لم يحدث ضرارا للسلطة اللاحقة وبل تمت اعادة استيعاب العناصر غير المدانة من ضمن الآخرين ،ما عدا عدد محدود من القادة لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة .وان ربط هذا الجهاز بالأجهزة السابقة لها مجرد كلمة حق يراد بها الباطل.
    ان فتح باب التجنيد الان في الوحدات الأمنية اذا صدق ذلك قتل السلام قبل توقيعه. لان أساس الحرب هو الخلل في قيادة الوحدات الأمنية التي تفرض أنظمة سياسية معينة للمجتمع السوداني وتحرص علي حمايتها .وحتي اذا كانت هناك الضرورة للتجنيد لا يفترض تعين اي ضابط من الشمال او من ابناء النيل لان وجودهم في قيادة هذه الوحدات ما يفوق نسبة ديموغرافيتهم بعشرات مرات .وان محاولة الإضافة عدد اخر حتي من دون انتظار السلام المتوقع الهدف منه استباق الترتيبات الأمنية .ووضع الجميع امام الامر الواقع . وذلك لا يعني مجرد رفض السلام بل الرغبة في استمرار الحرب
    والصادق المهدي هو أكثرهم صراحة وهو قائد هذا التوجه لقد أعلن صراحة بعدم المساس بالوحدات الأمنية والمقصود بها جهاز الامن وهو يعلم ان هذا الجهاز ظل يقتل الشباب في الخرطوم بل ابناء جيرانه ناهيك من المغضوب عليهم الذين يرسلونهم الي المفرمة لكونهم من الانصار حتي عشية انهيار السفاح البشير .ومع ذلك كل مساهمته السعي لابقاء علي هذا الجهاز أم ان ذلك حديث من لا يستطيع القول غير ذلك ،لان الجهاز يملك من أسراره ما بين اسمرا وباريس وصورا للشيكات ما يكفيه مجبورا الخروج من وقاره لسترها.
    ولكن لا احد يعلم موقف الأخلاقي للذين يقفون بجانب المهدي ماذا يريدون قوله للرب الخالق من مذبحة الضعين الي اخر بري تم فرمة وقتله الجهاز ،فقط لانه قال انه جائع .وسبحان الله حكمته بالغة هناك يرفض العلمانية ويقول مرحبا بالقتل وكان جزاء ذلك للقد اذله الله في حياته عندما يتوسل ليعيش علي فتات من انتزع منه السلطة ويدفع ابنائه ليحرسوه ليقتات منهم وهو واقع سياسي لم يحدث ولم يتكرر في مستقبل البشرية ولا اعتقد ان هناك مرارة البؤس والجوع اقسي من هذا.
    وعلي القحتين ان يدركوا ليس هناك صالحا يأتي من وراء هذا الرجل الذي فرق حتي حزبه وأسرته علي أيدي السبأ بعنصريته ولا هم له سواء مال السحت حتي ولو من قاتل أنصاره ، ومحاولة فاشلة لتوريث ابنائه ولكن ليس لديه ما يورث الا فشله وخيبته.
    ارحموا السودان حتي لو عاد الخليفة بنفسه وحكم السودان من المحال ان يذل اهل الشمال اكثر مما اذله نافع وعلي عثمان طه الي درجة التي تبيع الطبيبة اختها الصغري لذئب بشري من اجل المال .وهذا طلب من الكويت بنات السودان للدعارة بمواصفات اهل الشمال والوسط ولم تجد هذه الفرصة السانحة الا صاحبة حظ عظيم او واسطة نافذة لا ترد له طلب. وهذه دولة يموت ابناء السودان من اجلها دفاعًا يعاقب فيها من يلبس الزي السوداني علي أرضها.ولا احد يستطيع قول لا هذا لا يجوز . وتتوالي إلينا الإساءات من جميع شعوب الدنيا بسبب الهروب من واقعنا هي حصيلة ست عقود من العروبة الزائفة
    تعالوا الي كلمة السواء والجلوس معًا للاتفاق حول الوطن الذي نريد نعيش فيه معًا وانتم تعلمون من المحال العودة الي عصر الذي يمنع مواطني البلاد من دخول عاصمة بلادهم . لانهم بكل بساطة يدخلونها عنوة واعتقد هذه اللحظات يتطلب مننا جميعًا ان نتجنبها .
    والإخوة ابناء النيل عليهم اعادة النظر في توفير الحماية لهذه الطبقة الأرستقراطية الحاكمة في كل العصور ليس هناك ما يلزمهم التحمل تبعات فشلهم وظلمهم وجرمهم وعمالتهم بطيب الخاطر وهم يعلمون كل تلك الموبيقات من المحال تحمله.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

01-12-2020, 09:28 AM

عمر عيسى محمد أحمد
<aعمر عيسى محمد أحمد
تاريخ التسجيل: 01-06-2015
مجموع المشاركات: 377

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهاز الامن عقدة الوطن ووحل الثورة وللمهد� (Re: محمد ادم فاشر)

    الأخ الفاضل / محمد آدم فاشر
    التحيات لكم وللقراء الكرام

    الخطوات والمكتسبات دائماُ وأبداُ بالمؤهلات والمهارات العقلية السليمة .. وليست من منطلق الأمنيات في الفراغ حيث : ( الغرابة والجلابة ) .. وذلك ( الجلابي ) كعادته الموروثة من الآباء والأجداد يسهر الليالي في طلب المعالي .. ولا يهدر الأوقات في الأحقاد والقيل والقال .. وهي تلك المهارات التي تكسب وتساند ( الجلابي ) في بلوغ المرام وتحقيق ما يريد تحقيقه في الحياة .. والجلابي كائن دائماُ يفكر بمنتهى الذكاء والمهارة العقلية ويخطط ليحتل الصدارة .. ولا يهدر الأعمار في مناكفات جانبية مع جماعات تريدها عنصرية .. لأن مقام الجلابي أرفع من ذلك كثيرا وكثيراُ .. وهو ابن الحضارة العريقة .. وبالتالي هو دائماُ في المقدمة .. تلك المقدمة التي تبكي الآخرين من الكسالى .. كائن نشط ذكي يخطط بمنتهى المهارة وكائن آخر كسول وخامل يبكي طوال الحياة حتى ينزل القبر !.. وهو ذلك الخامل الكسول الذي يريد القسمة من منطلق العنصرية .. يريد أن يتساوى مع الآخرين في مسارات التنافس وهو الذي يفتقد مؤهلات التنافس .. ومن المضحك أنه يريد أن يأتي أحدهم ويطرق بابه ويطلب منه أن يكون ضابطاُ في الجيش السوداني وهو يفتقد كلياُ مؤهلات الضابط !!.. وتلك الصورة المضحكة ليست ببعيدة في سلوكيات هؤلاء المتخلفين عن شعوب الأرض !! .. حيث نجد في هذه الأيام رجلاُ منهم يحمل الرتب العسكرية الكبيرة ثم يصول ويجول في الساحات وهو لا يعرف أن يكتب اسمه !!.. ولو جارى ( الجلابي ) ابن العصر الحديث تلك السمة الهابطة في الاختيار لكان الجيش السوداني مكوناُ من كبار الجهلاء أمثال ذلك الرجل !!.. ويكفى دليلاُ وبرهاناُ أن هؤلاء البلهاء الجهلاء يشتكون ليلاُ ونهاراُ من تصرفات وسلوكيات ذلك الرجل الأمي الذي أذاقهم الويلات تلو الويلات .. وذلك قبل أن يشتكي ( الجلابة ) من تصرفات ذلك الرجل .

    التاريخ يؤكد أن هؤلاء منذ سنوات طويلة لا يجيدون غير الشكوى من تفوق ( الجلابة ) عليهم في ساحات السجال .. وذلك التفوق في كل أرجاء العالم هو من سمة الرجال .. ولم يحدث في التاريخ أن ( الجلابة ) قد اشتكوا يوماُ من تفوق هؤلاء في ساحة من الساحات .. مما يؤكد مقدرات الجلابة في التخطيط ونيل المرام .. وتلك علامة من علامات الذكاء والمهارات العقلية في الجلابة .. ويجب على الجلابة أن يفتخروا بذلك كثيراُ وكثيراُ .. ويا ليت كافة مكونات الجيش السوداني من تلك العناصر البشرية المؤهلة الماهرة في التخطيط .. وليست من رجال الأمية الذين لا يعرفون الكتابة والقراءة .

    وفي الختام لكم خالص التحيات
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

01-12-2020, 05:19 PM

Mohamed Fashir
<aMohamed Fashir
تاريخ التسجيل: 12-23-2019
مجموع المشاركات: 1

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهاز الامن عقدة الوطن ووحل الثورة وللمهد� (Re: عمر عيسى محمد أحمد)

    ابن الحرامي لا يري مايعيب أباه ومن اكل مال السحت بعد من الأدب باعا
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de