تعطيل الحركة اليسارية، أي حركة يسارية، لصالح من؟ ولأجل ماذا؟.....1 بقلم محمد الحنفي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-24-2021, 11:31 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-23-2016, 04:15 PM

محمد الحنفي
<aمحمد الحنفي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 146

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
تعطيل الحركة اليسارية، أي حركة يسارية، لصالح من؟ ولأجل ماذا؟.....1 بقلم محمد الحنفي

    04:15 PM February, 23 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد الحنفي-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    تقديم:

    إن الحركة اليسارية، أي حركة يسارية، وجدت لتتحرك، لتبني الإطار التنظيمي على أسس ايديولوجية، وتنظيمية، وسياسية، حتى يتفرغ للارتباط بالتنظيمات الجماهيرية، كقنوات تنظيمية، للارتباط المباشر بالجماهير الشعبية الكادحة، وطليعتها الطبقة العاملة، من أجل تعبئتها في أفق خوضها للنضالات المطلبية، والجماهيرية، والسياسية، الهادفة إلى تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، والعمل على تغيير تلك الأوضاع، بما يخدم مصالح الجماهير الشعبية الكادحة، وطليعتها الطبقة العاملة، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا.

    وإذا كانت الغاية من وجود اليسار في الأصل، هي العمل إلى جانب الجماهير الشعبية الكادحة، ومعها، وقيادتها في أفق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، فإن اشتغال قيادة اليسار المحلية، والإقليمية، والجهوية، والوطنية، على أمور لا علاقة لها با السعي إلى تحقيق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، لا يمكن أن يقود إلا إلى إضعاف اليسار القائم، وتفككه، وتلاشيه، كما يحصل في العديد من الدول، وكما يحصل عندنا في المغرب، وفي جميع الفروع، والأقاليم، والجهات، وعلى المستوى الوطني.

    فلماذا نجد أن أحزاب اليسار تتآكل محليا، وإقليميا، وجهويا، ووطنيا؟

    ولماذا هذا التفتيت، والتفكيك، الذي يعرفه اليسار على جميع المستويات؟

    أليس الأمر متعلقا بالقيادة، وبطبيعة أفرادها؟

    ألا يتعلق بالانحراف الذي تعرفه أيديولوجية اليسار؟

    ألا نعتبر أن عدم الانسجام القائم بين الأيديولوجية، والتصور التنظيمي، هو السبب في التفتيت، والتفكيك؟

    ألا نعتبر أن ما يمارسه بعض الأفراد، المحسوبين على قيادات اليسار، مما لا علاقة له بأيديولوجية اليسار، ولا بالتصور التنظيمي لليسار، ولا بمواقفه السياسية، هو الذي يقود إلى تعطيل حركة اليسار؟

    أليس عدم الأخذ بمبدإ المركزية الديمقراطية، هو الذي يجعل اليسار يفقد بوصلة التوجيه الأيديولوجي، والتنظيمي، والسياسي؟

    ألا يؤثر ذلك على فعل اليسار في الواقع المستهدف بعمل اليسار؟

    أليس تعطيل مبادئ النقد، والنقد الذاتي، والمحاسبة الفردية، والجماعية، وخضوع الأقلية لإرادة الأغلبية، هو الذي يؤدي إلى تعطيل دور اليسار، وعدم تقدمه، وتطوره؟

    أليس عدم فسح المجال أمام تطور اليسار هو الذي يعرقل مسار عمله؟

    أليس المفهوم المغلوط لليسار، ولأيديولوجيته، ولبرنامجه، وللأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، هو الذي يؤدي إلى إضعاف اليسار وتشرذمه؟

    ما العمل من أجل إعادة الاعتبار إلى اليسار في صفوف الجماهير الشعبية الكادحة؟

    ما العمل من أجل إنضاج شروط اندماج أحزاب اليسار، في افق إيجاد حزب اشتراكي كبير، وقادر على مواجهة الأصولية، وعلى استيعاب أفواج المثقفين؟

    ما العمل من أجل جعل المجتمع المغربي، بكل فئاته، متفاعلا مع أطروحات اليسار، التي لا تكون إلا علمية؟

    ما العمل من أجل إعادة الاعتبار لإنسانية اليسار؟

    هل يمكن لليسار أن يعرف تطورا في اتجاه مواجهة ازدهار الأصولية، وهيمتنها على الجماهير الشعبية الكادحة؟

    وهل يمكن لليسار في ظل الضعف، والتشرذم، أن يسعى إلى فرض الفصل بين الدين، والسياسة؟

    هل يمكن سعي اليسار إلى فرض تجريم قيام تنظيمات على أساس ديني؟

    ألا يعتبر التواصل مع الأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، تشويشا على أحزاب اليسار، في صفوف الجماهير الشعبية الكادحة؟


    ألا يعتبر القطع مع الأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، شروعا في خوض الصراع ضد الأصولية، وما يتفرع عنها من أحزاب؟

    أليس خوض الصراع ضد الأصولية، تمهيدا لصراع اليسار، من أجل فصل الدين عن السياسة، ومن أجل استعادة مكانة اليسار، التي لا تتحقق إلا بعلمنة المجتمع؟






    .أحدث المقالات
  • هيكل وهيكل ده تضرب بيه ده بقلم شوقي بدرى
  • عرمان والنظام وغموض 12 جولة من حوار الطرشان (4) بقلم الطيب الزين
  • عرمان والنظام وغموض 12 جولة من حوار الطرشان (4) بقلم أمين زكريا- قوقادى
  • بعد الفشل هل يتحقق النجاح بقلم عمر الشريف
  • اخدعونا للشاعر حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • الرد الرد.. كباري وسد!! بقلم أحمد الملك
  • الاستالنيون و سقوط رايات الديمقراطية بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • (دُفعة) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • العجز .. والاغتسال «5» بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • فلتتحد المعارضة حول الخيار السلمي الديمقراطي بقلم الطيب مصطفى
  • البنك الدولي يزرع الحصرم والسودانيون يضرسون!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • أدركوا دار الوثائق القومية قبل فوات الأوان بقلم دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه
  • جيل أستاذ صلاح بقلم محمد قسم الله محمد إبراهيم






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de