اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بقلم حسن العاصي كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
التحية و الانحناء لشهداء الثورة السودانية ...شهداء ثورة ١٩ ديسمبر ٢٠١٨ المجيدة
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-01-2019, 03:49 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-11-2016, 05:46 PM

حسن العاصي
<aحسن العاصي
تاريخ التسجيل: 14-04-2014
مجموع المشاركات: 159

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بقلم حسن العاصي كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك

    05:46 PM November, 28 2016

    سودانيز اون لاين
    حسن العاصي-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

    مأساة شعب تتجدد بلا تضامن







    في شهر كانون الأول من العام 1977 وبعد اكثر من عام على إقرار الجمعية العامة في الأمم المتحدة إطارا جديدا لمعالجة القضية الفلسطينية، وانسحاب القوات الاسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في العام ،1967 حيث أعلنت الجمعية العامة عن يوم 29 تشرين الثاني / نوفمبر من كل عام ليكون يوما عالميا لتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهو ذات اليوم الذي أخذت فيه قرار التقسيم .
    في هذا اليوم يقف العالم المحب للسلام والتحرر مع الشعب الفلسطيني، ومع نضاله العادل من اجل التحرر والاستقلال ونيل حقوقه في العودة وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف .
    وعلى الرغم من إصدار الأمم المتحدة للقرار الشهير رقم 181 قرار التقسيم الذي أعطى للشعب الفلسطيني الحق في إقامة دولته المستقلة بتاريخ 29 نوفمبر عام 1947، هذا القرار الذي أجهضته الحركة الصهيونية وتواطىء الرجعيات العربية، بحيث تم تدمير كيانية الشعب الفلسطيني وتشريده وحرمانه من إقامة دولته المستقلة منذ العام 1948 وحتى يومنا هذا .


    وعلى الرغم من جميع محاولات إسرائيل لإلغاء وجود الشعب الفلسطيني أو عدم الإعتراف بحقوقه أو بتمثيله السياسي الذي جسدته منظمة التحرير الفلسطينية فيما بعد، إلا أن كل هذه المحاولات قد باءت بالفشل وتمكن الشعب الفلسطيني وعبر تضحياته الغالية من أن يفرض حضوره على الصعيد العربي والإقليمي والدولي، ومن تعزيز مشروعية نضاله على أرضه ووطنه .
    تمر الذكرى التاسعة والثلاثون ليوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني هذه الأيام بعد مسيرة نضالية طويلة للشعب الفلسطيني قدم فيها شعبنا آلاف الشهداء والجرحى الأسرى، وعشرات الاف المنازل التي هدمت والعائلات التي شردت وعشرات الاف الأشجار التي اقتلعت، بعد نهر من الدم الأحمر القاني، وأعمار تذوب وراء القضبان، وبعد أن اشتعلت المنطقة العربية بالحروب ومزقتها الخلافات، بعد تمردت إسرائيل على كافة القرارات التي أصدرتها الشرعية الدولية لإنصاف الشعب الفلسطيني، ومضيها في سياية تهويد الأراضي وفرض الأمر الواقع، وقتل المزيد من الأطفال الفلسطينيين، كل هذا في ظل عجز عربي رسمي لم تعد تغطيه لا ورقة توت ولا حتى إبرة صنوبر توخزه، وفي ظل عجز غير مبرر من القوى الشعبية العربية المكثرة من المؤتمرات والبيانات دون أي فعل حقيقي يعري الأنظمة العربية ويحشرها في ركن الحقيقة .
    فما يجري فوق أرضما الطاهرة فلسطين اليوم لايقل عنه شانا مايجري على أكثر من أرض عربية، مما يفاقم من مأزق العرب ويضعهم أمام مسؤولياتهم لأول مرة بشكل باتت فيه العربدة الإسرائيلية ترى من كل العواصم العربية وهي تنتهك مقدسات المسلمين، الامر الذي يفرض على الأمة العربية بمستوياتها الرسمية والشعبية المختلفة النهوض لمواجهة التهديدات والأخطار الجسيمة التي تواجه حاضرهم ومستقبلهم حيث تقتضي كل عوامل الأخوة والدين المشترك والمصالح المشتركة والمصير الواحد أن يتضامن العرب لمساندة ودعم النضال المشروع للشعب الفلسطيني .
    كما تمر الذكرى وشعبنا وقواه المناضلة تواجه أشرس عدوان صهيوني متواصل بكافة الأشكال والأساليب واكثرها دموية وإرهابية وعنفا منذ قرن من الزمان , حيث تواصل إسرائيل جرائمها وممارساتها الوحشية واللا أخلاقية واللا إنسانية ضد شعبنا وأهلنا في كافة الأراضي الفلسطينية وإن تعددت أسا لبيها فان أهدافها واحدة .


    هذه الجرائم إنما تحمل في طياتها أبعادا خطيرة وتمثل انعكاسا لإخفاقات حكومة نتنياهو وتعميق مازقها السياسي والامني بفعل المقاومة الباسلة والصمود الاسطوري لشعبنا وحركته الوطنية والاسلامية في القدس وفي بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة .


    إن ممارسات نتنياهو التي تشهد على دموية ووحشية الحكومة الصهيونية التي تحاول من خلال استمرار عمليات القتل والتدمير والاغتيالات والاعتقال والحصار المتواصل أن توصل الحالة الفلسطينية الثائرة والمناضلة الى مرحلة الياس والاستسلام، لكن وقائع وتطورات الأحداث تؤكد أن المحن ومهما كانت قاسية تساعد شعبنا وتدفعه إلى المزيد من التلاحم والوحدة والتكاتف وتصعيد كل آليات النضال لإفشال هذه المخططات، فقوافل الشهداء تزيد من قوة شعبنا وتعمق من التزاماته بخياراته الأساسية لوأد الاطماع الصهيونية ونحطيمها على صخرة هذا الصمود الأسطوري الرائع .


    ولعلنا لا نخالف الحقيقة حين نقول إن التطورات الميدانية رغم فداحتها على شعبنا لكنها تقدم يوميا الدليل على تعمق المأزق السياسي والعسكري والأخلاقي لمجرمي هذا القرن الذين يمارسون بدعم وإسناد من الإدارة الأمريكية كل صنوف الإرهاب والعنصرية ويعتدون بشكل ممنهج ومتواصل على إرادة المجتمع الدولي .


    أمام هذه الجرائم الفظيعة التي ترتكبها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل بات من المسلم به أن الكيان الصهيوني ليست لديه أية تقاليد حضارية فهو لايعترف بأي ميثاق أخلاقي ولايحترم شرعة حقوق الانسان، فإسرائيل تحدت العالم بأجمعه بارتكابها أبشع المجازر في الأراضي الفلسطينية وعلى امتداد سنوات احتلالها، ولم تستجيب لنداءات المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية لإيقاف اجتياحها للأراضي الفلسطينية .


    لقد بات من الأكيد أنه على جميع الأحرار والشرفاء في العالم وعلى جميع منظمات وهيئات المجتمع الدولي الإنسانية التحرك لفضح جرائم إسرائيل الدموية وعزلها على الساحة الدولية في كافة المحافل .
    إن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني هو يوم تعزيز التضامن العربي والدولي مع حقوق شعبنا، وهو يوم تجسيد الوحدة الوطنية دفاعا عن هذه الحقوق، وهو يوم تأكيد إخلاص جماهيرنا لقيم الحرية والنضال التي ضحى من أجلها الآلاف من الشهداء والجرحى، والتي زج بسببها عشرات آلاف المعتقلين في السجون الإسرائيلية والعربية، وهو يوم تأكيد استمرار الانتفاضة الشعبية دفاعا عن هذه الحقوق وإفشالا لكل محاولات تركيعها وهزيمتها من إسرائيل .
    إن رسالة كفاح ونضال الشعب الفلسطيني هي رسالة سلام وحرية، سلام متوازن يقوم على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وضمان الحقوق المشروعة والأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني، ونرى ضرورة أن يقف المخلصين لقضايا الوطن والشعوب وحقها المشروع في المقاومة والحرية والاستقلال ليوحدوا صفوفهم وجهودهم لمواجهة التحديات والإنتهاكات المتواصلة لشرعة حقوق الإنسان والالتزام بالأعراف والمواثيق الدولية، فشعبنا في صراعه مع الكيان الصهيوني الغاصب يمضي في شق الطريق للعرب وللبشرية أجمع لاستشراف المستقبل، والأمل والتفاؤل للشعوب المضطهدة بغد مشرق وبعالم تسوده علاقات الأخوة والإحترام المتبادل على أساس الاختيار الحر للشعوب في حاضرها ومستقبلها، بعيدا عن سياسة التدخل والاملاءات الخارجية، والكف عن سياسة التهديد والتلويح بالعدوان على شعبنا وأمتنا العربية وبقية شعوب العالم، ولا نشك بأن النصر هو حليف الشعوب الفخورة بانتمائها للأرض التي خرجت قوافل الشهداء والمناضلين البواسل.


    اليوم ومن جديد نسمع بعض الأصوات الداعية إلى تنشيط التحركات والمبادرات الدولية للبحث عن صيغ حلول مع اسرائيل، مع أن شعبنا قد قال كلمته وعمدها بدمائه برفض العودة الى الصيغة السابقة للمفاوضات العقيمة التي انتهت الى الطريق المسدود وانهارت إلى غير رجعة، إن شق طريق السلام الحقيقي يتطلب تغييرا جوهريا في صيغة العملية التفاوضية بما يضمن أولا : حق شعبنا المشروع في استمرار المقاومة طالما بقي الاختلال قائما على أرضنا .

    وثانيا : تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ونبذ أية محاولة للمساومة أو الالتفاف عليها أو إعادة التفاوض حولها.

    وثالثا : كسر الإحتكار الأمريكي لعملية السلام بوضعها تحت الإشراف الدولي والجماعي للأمم المتحدة بمشاركة سائر القوى الدولية وفي مقدمتها الإتحاد الأوروبي .

    إن هذه الصيغة مدعومة بالتضامن العربي والإسلامي والدولي مع شعبنا هي وحدها الكفيلة بالوصول إلى سلام حقيقي متوازن يضمن انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 وإزالة المستوطنات وعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس .
    إننا ننظر بعين المرارة إلى تراجع التأييد الدولي والعربي لحق شعبنا ونضاله والى الصمت المخجل للرأي العام العالمي أمام إصرار إسرائيل بحكوماتها المتعاقبة على الضرب بعرض الحائط بكل قرارات الشرعية الدولية، وهي تستند بذلك الى دعم امريكي مطلق وتستغل صمت الرأي العام نفسه، ففي الوقت الذي يتمسك فيه الفلسطينيون بالقوانين والقرارات الدولية فان إسرائيل تواصل اعتدائها على هذا الشعب وتستمر في تجاهل الاتفاقيات التي وقعت عليها أو كانت طرفا فيها على مدى السنوات الماضية، ومن هنا ينبغي الإنتباه إلى أن هذا اليوم للتضامن مع الشعب الفلسطيني بات يفقد معناه ويفتقر إلى الجدية والفاعلية التي يتوخاها شعبنا الذي ينظر بقلق إلى هذه الحالة على اعتبار أن هذا التضامن لم يعد فاعلا ولا مؤثرا ولا نحتاج إلى تقديم أدلة على مدى تراجع مستوى هذا التضامن، وبعد اكثر ثلاثة وعشرون عاما على اتفاقيات السلام، والتضحيات الغالية التي قدمها شعبنا فان الرد الذي يستجيب به المجتمع الدولي حتى اللحظة على تلك الأحداث يظهر بوضوح وقوع المجتمع الدولي في دائرة الضغط من اللوبي الصهيوني في ظل غياب عربي كامل، ويظهر أن هذا المجتمع يكرر خطاياه وأخطاؤه بحق الشعب الفلسطيني، وتبقى القضايا القانونية الدولية دون استخدام وتظل قرارات الشرعية الدولية التي وقعت عليها ذات القوى الدولية حبيسة الأدراج لأسباب واهية تتعلق برؤية البعض بأن استخدامها قد يتعارض مع الجهود المبذولة لجمع الأطراف في عملية السلام المنهارة أصلا .
    إن مجرد المحاولة لجمع الأطراف خارج إطار ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي يساهم في تلطيخ الحدود والخطوط بين القانون الدولي وبين ميزان القوى ويسهل استمرار انتهاك الحقوق الفلسطينية .
    إن الشعب الفلسطيني يطالب المجتمع الدولي في هذا اليوم بتوفير الحماية الدولية له واتخاذ إجراءات فورية للجم العدوان والغطرسة الإسرائيلية وتشكيل لجنة تحقيق دولية نزيهة للتحقيق في جرائم الحرب التي اقترفتها إسرائيل ضد شعبنا ومحاكمة المسؤولين عنها أمام محكمة جنائية دولية وإرغام إسرائيل على احترام اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.


    ويبدو من نوافل القول التأكيد في هذه المناسبة على التمسك بحق العودة وبالقرار رقم 194 الصادر عن الامم المتحدة، وتعزيز الإجماع الوطني على هذا الحق ورفض الشروط الإسرائيلية التي تهدف إلى إلغاءه، وكذلك دعم صمود اللاجئين في المخيمات الفلسطينية في الوطن والشتات والعمل على تحسين ظروفهم المعيشية، ورفض مقترحات اتفاقية جنيف وغيرها وما تضمنته من حلول خاصة بقضية اللاجئين، وأهمية تفعيل دور المنظمات غير الحكومية لدعم قضية اللاجئين ودفع الأطراف الدولية المعنية لتحمل مسؤولياتها لتطبيق هذا القرار .


    إننا ندعو شعوب العالم وخاصة شعوب أمتنا العربية والإسلامية أن تجعل من هذا اليوم، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني مناسبة لتصعيد تحركها الجماهيري من أجل دعم نضال شعبنا وأهدافه العادلة والضغط على عواصم القرار الدولي من أجل دور فاعل للمجتمع الدولي لإرغام إسرائيل على وقف عدوانها والإقرار بحقوق شعبنا، وأقول لأبناء شعبي أن النصر صبر ساعة وهو قادم لاشك .




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 28 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • تنسيقية العمل المعارض ـ كارديف: بيان حول العصيان المدني ودعم إسقاط النظام
  • بيان من إعلام حزب العموم السوداني حول العصيان المدني
  • كرد فعل للاحتجاجات الشعبية: جهاز الأمن يُصادر أعداد صحيفتي (الأيام) و(الجريدة)
  • قيادي بحزب المؤتمر الوطني: لا قرار بمعاقبة المشاركين في العصيان
  • كوشيب يخرج عن صمته: الجنائية وهم
  • الخرطوم تحت العصيان!! الخرطوم: شوارع شبه خالية وارتباكٌ في المدارس
  • اتفاقية سودانية صينية لـ «تحلية» مياه البحر الأحمر
  • قال إنها يمكن أن تتطور إلى سرطان خبير: 75% من السودانيين مصابون بجرثومة المعدة
  • التحالف العربي والشبكة العربية دعم العصيان واجب وطني


اراء و مقالات

  • استعصامٌ مدنيٌّ وليس عصيانا بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان
  • لا بديل للثورة سوى إستمرار إستعبادنا وتدمير وطننا بقلم أحمد الملك
  • عندما يفقد المواطن الثقة بقلم عمر الشريف
  • علينا جميعا فى اى مكان فى السودان ومن أجل#العصيان بقلم عبد الغفار المهدى
  • العصيان المدني.. رأس مارد أطل.. و على نافع أن يلحس كوعه !! بقلم عثمان محمد حسن
  • العصيان المدني .. وفتاوي الإخوان !! بقلم بثينة تروس
  • سلاح العصيان وحسابات النظام والكتلة الخبيثة بقلم حسن احمد الحسن
  • على مين يا حسين!! بقلم كمال الهِدي
  • لأن الموت لا يعرف غيرنا أيها العرب بقلم الطالب: مصطفى العادل
  • التمرين الاول بقلم فيصل محمد صالح
  • الشباب.. حالة انتباه..!! بقلم عثمان ميرغني
  • قلـنا بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الآن أو الرحيل!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لماذا فشل نداء العصيان المدني؟ بقلم الطيب مصطفى
  • العصيان المدني.. والإضراب السياسي، هو طريق الخلاص بقلم الطيب الزين
  • قصيدة بعنوان اللبد وشارك في العصيان بقلم حيدر الشيخ هلال
  • الحديث عن وحدة المعارضةا بقلم بدوى تاجو
  • خلوهو معاكم امانه ما يشرد منكم بقلم سعيد شاهين
  • الى قادة الخليج العربى , قفوا مع شعب السودان فى المحنةا أصلوا.......للايام القادمة1 بقلم بدوى تا
  • المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ولاجئ أوربا بقلم د. محمود أبكر دقدق
  • ألف مبروك النجاح .. !! بقلم هيثم الفضل
  • الشعب...يريد...أسقاط النظام - 3 بقلم نور تاور
  • قريبا.. سيتم إلغاء مجانية الأوكسجين ! بقلم محمد بوبكر
  • تنازلنا أكثر مما ينبغي بقلم مصطفى العادل
  • عن السابع: فتح غير فتح ! بقلم الدكتور أيوب عثمان كاتب وأكاديمي فلسطيني
  • المرجع الصرخي .. يا دولة دواعش سيكون عليكم يوم الناقور عسيراً بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • هام جدا : جواز الخروج على الحاكم الظالم .. هل هو واجب شرعي ؟!
  • الجضاضة الكبيرة تركت المنبر و صارت ترسل صغارها للنشر
  • محاكم دبي تُكرِّم عدداً من القضاة السودانيين
  • محاكم دبي تُكرم عدداً من القضاة السودانيين
  • 36 ألف معاق بالجزيرة يحتاجون لأطراف صناعية
  • البرلمانيون الشباب يطالبون الأفارقة بالانسحاب من الجنائية
  • قارن مصداقية البي بي سي مع تدليس الطيب مصطفي
  • لماذا فشل نداء العصيان المدني؟
  • الاستثمارات الصينية بالسودان تصل 15 مليار دولار
  • لن يفعلها السيد التعيس عمر البشير يا أحمد موسي! البشير داء لا دواء !
  • دولة الامارات تحتجز البشير حتي ينجلي الموقف
  • رسالة رئيس حركة العدل والمساواة إلى الشعب السوداني في عزّ عصيانه المدني الأغر.
  • حسين خوجلي عندو حساب معانا هنا؟
  • ياللاي تعالو نغني ليها
  • شكرا بكري ابوبكر سيحفظ لك التأريخ هذا الموقف الناصع
  • علي اليمين نموت سوا .....
  • الكائنُ العفويُّ يُخيِّطُ قلبَ الوطن
  • حادث لطائرة تابعة للحركة الشعبية قادمة من الصومال (صورة)
  • في خطوة تصعيدية, ليبدأ الشعب في إشهار سلاح المقاطعة الاجتماعية للكيزان
  • المبعوث الأمريكي: يجب أن لا يكون السلام في السودان رهينة لرفض عبد الواحد
  • العصيان بعيون اخري : تعبيرات العرب واندهاشهم عن شعب عظيم يحكمه سواقط مجتمع
  • هل يعملها السيد الرئيس؟
  • اليوم الثاني حسب مشاهداتي
  • هل نجح الاعتصام ؟
  • اضحك واعتصم : واحد بسأل قال انا طلعت اشتريت رصيد والله ما قاصد. عصياني انقطع ولا اواصل عادي ؟
  • كلمة "عصيان " قاصرة عن وصف ما جرى
  • اقتراح بمقاطعة شركات الاتصالات
  • لابد لابد من إنشاء قناة سودانية حرة تعبر عن ضمير الشرفاء
  • ود الباوقه يا زول سيدك الرشاد فارقه عشيه وضحويه
  • اليوم الثاني للعصيان : صور الشوارع تتحدث عن عظمة الشعب السوداني ( صور بالكوم )
  • هل يستطيع كيزان المنبر التأمين على الدعاء التالى
  • شوفوا زى دا: محمد نافع: العصيان ولد فيسبوكيا وعاش فيسبوكيا وفرفر فيسبوكيا ومات فيسبوكيا
  • الكذب كذب اياً كان مصدره.....
  • ► منقول ◄
  • حكم.... حتى ندى القلعة تنادى بتحريم الخروج على الحاكم
  • الكوامِر المقرَّشة جابوها . والله صحي ...
  • حبوبتي تسلم عليكم وتقول ليكم لا في اعتصام ولا حاجة ... دي وهمة من ناس المعارضة
  • حراك دبلوماسى بمصر لتفعيل اتفاقيات تعاون بين السودان ومصر
  • صباح الثورة والعصيان.. لا لفزاعة الفوضى... رشا عوض
  • بيان هام
  • من يفكر للمعارضة!
  • تطبيق اسعار الدواء القديمة اعتباراً من اليوم
  • هرطقات الناشط الامريكي " ريفـــز " بشأن السودان
  • صورة مهينة جدا لبشة..
  • الشاب الذي تم اعتقاله بالامس - يخرج مجداا ويقوم بالتصوير - فيديو
  • ما يحدث في المنبر عيب وفضيحة وتشويه لتاريخك يابكري!!!!
  • جمهوريات السودان المائة وعشرة..!!
  • احد كلاب الامن يهدد ويتوعد - فيديو
  • حــتــمــشـــــو وين
  • سيدي الرئيس بيعتكم في اعناقنا الى ان نلقى الله .....
  • لماذا اربك الاعتصام النظام
  • عطل أيقونة بوست
  • إهداء لبروفسير / عز الدين محمد عثمان
  • في ذمة الله عضو المنبر الدكتور الطيب عبد الرحيم خلف الله
  • الثنــــــائي الذي قصـــــــم ظـــهر الانقاذ ..
  • سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
  • مظاهرات كادقلى
  • اليوم الثاني للعصيان المدني
  • البديل القادم فى إعتقادى هو إحياء منبر قوى الهامش السوداني
  • مليون سلام يا شعبنا ...
  • المواطنين الشرفاء إحذروا هذه الدعوة، فإنما هي إستدرآج...
  • عيناك ضوء المصابيح - شعر
  • العصيان المدني في يومه الثاني 28 / 11 / 2016
  • الحكومة: نثق في الشعب الذي يدرك مصلحة وطنه ...؟!
  • العقيد صباحي: ينسلخ، ويكشف دور منظمات واغتصاب فتيات ينجبن في الخامسة عشرة...؟!
  •                   
    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de