الفكر السلفى....مابين التطور والفناء بقلم سهيل احمد الارباب

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-20-2019, 01:26 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-06-2019, 07:51 AM

سهيل احمد الارباب
<aسهيل احمد الارباب
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 99

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الفكر السلفى....مابين التطور والفناء بقلم سهيل احمد الارباب

    07:51 AM October, 06 2019

    سودانيز اون لاين
    سهيل احمد الارباب-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    اختفت ظاهرة الائمة الصوتية بالسعودية التى تدعو الى الهوس والجهاد ضد الحكام والعالم وتصدح بتكفير الاخرين...ومازالت بقاياهم بالسودان تردح فى ميكرفونات بعض المساجد تكفر الناس و الوزراء وتتباكى على سنوات القهر والتخلف والضياع....
    وشهد اخر القرن العشرين صعودا لهذا التيار عبر تنظيمات سلفية تكاد تغطى كل العالم الاسلامى وببعض الدول الغربية الكبيرة وقد اطلق على لندن عاصمة بريطانية بوقت ما اسم لندنستان لما احتوته من ملاذ امن لبعض مطاردى هذا التيار من الغلاة كابوحمزة المصرى.
    وشكلت السلفية بالسودان تيارا متعاظم الانتشار وشكل حضورا دائما خلال فترة حكم انقلاب الانقاذ الكالحة عبر مجلس الوزراء وتشكيل مجالس الولايات ووزاراتها.
    ومثل بعض قادتها كبار المستشارين الفقهيين لدى عمر البشير وشكلوا حضورا دائما فى مجلس الرئيس البائد وقد انعم عليهم من الهبات المالية والوظائف والدعم المعنوى الكثير وقد شكل مفتيه المفضل عبدالحى يوسف دورا متعاظما فى الساحة السياسيه عبر فتاويه المرجعية للدولة وتنصيبه منصب نائب مجلس العلماء
    واصبح متاعظم الدور متعاظم السلطان والمؤسسات واصبح مشابها لراسبوتين فى روسيا القيصرية نفوذا امام الرئيس واسرته وحاشيته واصبح يمتلك الملايين من الدولارات عبر ممتلكانه العقارية وقناته الفضائية الخاصة المدعومة بالملايين الدولارية من قبل الرئيس...
    واصبح فى عهد الانقاذ دعم الدولة يشكل الدعم الرئسى للتيار السلفى بعد تراجع الدعم الخليجى والسعودى الكبير الذى كانت تتلقاه فى نهاية القرن العشرين وبداية القرن الواحد وعشرين نتاج الضغوط الغربية بعد احداث 11سبتمبر....
    ولايمتلك التيار السلفى اى رؤية متطورة وحداثية لقضايا العصر من ادارة للدولة وحلول للازمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المعاصرة ويمثلون موقفا متحركا يبداء بالرفض والتكفير لكل منتج حداثى ثم الاستسلام والتوافق معه امتثالا للامر الوقع والتكيف معه ابتداء من الاختراعات البشرية فى الراديو والاتصالات والتلفزيون والاطباق الفضائية وقضايا الاقتصاد والبنوك وقضايا الصحة الانجابية والديمقراطية....ومازال بعض غلاتها من زعمائها ومفكريها يغالطون حقائق العلم والعصر ويكذبون كروية الارض كمفتى السعودية ال الشيخ...ولكنهم فى تراجع مستمر حضورا ونفوذا حتى داخل المملكة الان بفضل الرؤية الحداثية للقيادة السياسية.
    وانتشار التيار السلفى ببعض الدول كمصر والسودان وبعض الدول الافريقية يشكل تحديا سياسيا واجتماعية للقوى الديمقراطية واصبح يشكل تهديدا حتى للنفوذ السياسي لحركة الاخوان المسلمين الاعرق تاريخا ونشاطا وما اخر انتخابات بمصر الا اوضح دليل عبر حظب النور ومرشحيه للرئاسة والبرلمان وتشكيلة قوة رئيسية ومؤثرة على الساحة السياسية بمصر.
    وبالسودان اصبح التيار السلفى يشكل حضورا عبر المساجد المنتشرة التابعة له بالمدن الرئيسية وحتى الاحياء بالعواصم الكبرى بالخرطوم وعطبرة وبورتسودان....الخ ولهم تواجد بالجامعات وماقضايا المجاهدين بليبيا والعراق وسوريا الا ابلغ دليل اذ يعملون على تجنيد الشباب وارسالهم الى مناطق الجهاد حسب رؤيتهم ...بوكو حرام...والقاعدة...داعش...الخ
    وتعتبر قضية مجابهة التيار السلفى تحديا فكريا معقدا ويحتاج الى جهود ثقافية وسياسية متعاظمة ولكن بالتمكن من ترسيخ الدينقراطية وادواتها فى الحوارات الفكرية العميقة والاجتهادات المتطورة من اهل الشان الدينى والثقافى بوضع التيار السلفى امام خياري الاندثار او التطور والمواكبة لمقتضيات العصر الموضوعية...والمجابهة عبر القمع الفكرى والسياسي والامنى عبر السجون والمطاردات لايعتبر حلا مجديا للازمة ولا اسلوبا ناجعا فى مواجهة التحديات الفكرية...فاتاحة مذيد من الديمقراطية وترسيخها وجعلها متنفسا طبيعيا للفرد تجعل من توطن هذه الافكار المتكلسة امرا مستحيلا ولاتتيح لها مناخا للنمو والتطور والانتشار....وهذا الفكر لم يبداء وينتشر الا فى ظل العهود الديكاتوترية والحكومات الشمولية بدء من عهد بنى امية وانتهاء بالانقاذ واى مناخ ديمقراطى كفيل بمجابهته وتراجعه او تطويره الى رؤى افضل






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de