العلاقات التعاون المشتركة بين تشاد والسودان بقلم محمد عامر محمد

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-22-2019, 09:31 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-26-2016, 04:51 PM

محمد عامر
<aمحمد عامر
تاريخ التسجيل: 11-07-2015
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
العلاقات التعاون المشتركة بين تشاد والسودان بقلم محمد عامر محمد

    05:51 PM September, 26 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد عامر-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    العلاقات الدبلوماسية بين السودان وتشاد ليست تنحصر فى موقف توفيد البعثات الدبلوماسية فقط، بل هناك مسائل هامة تهم العلاقة بين دولتين اجدر للغاية بالنسبة للطرفين بغض النظر عن هنالك صلة بين الشعوب الدولتين تربطهم علاقة الدم الأسرية والقرابة بينهما وفقاً علاقة البلدين جغرافياً على أساس إثنيات وخاصيات العديدة منها الثقافة وهوية مشتركة تربط مع بعضهم بعضا لغويةً ودينية وسمات حياة موحدة، بما إنّو غالبية القبائل الموجودة فى تشاد يوجد فى السودان، فضلا عن المزايا الود والرحمة والحصانات بين الشعبين الشقيقتين اكثر واعمق من التدخل القبلي والمصاهرة بينهم. فى قديم الزمان كان لم يوجد الحدود بين السودان وتشاد ولا احد يعرف شيئ اسمه هوية او سند، والمنطقة كانت كلها عبارة عن قرية واحدة والشعوب فى مناطق الحدود حياتهم تمثل كالاسرة وحدة تعيش فى داخل بيت واحد، لكن بعد ما قسمت دولتين عبر الاستعمار الانجليزي والفرنسي فى العهد الاستعمار وعرف الناس عن الهوية بين السودان وتشاد، لكن ظل نموذج العلاقة بين دولتين فى مناطق الحدودية كما كانت فى قديم الزمان ومستمرة فى نفس النهج التعايش السلمي الى يومنا هذا، المجتمعات الحدودية بين السودان وتشاد عبر تاريخها الطويل لم تشهد سوى تباين فى التراحم والتعاطف عن طريق التواصل بينهما، مثلاً لا يوجد بوابات لتحقيق الهوية والاجراءات القانونية عند العبور الحدود فى المناطق الحدودية بين تشاد والسودان، لهذا نتج بين أبناء تلك المجتمعات أواصر قوية فريد من نوعه فى المناطق عبر التعاون والتعامل المشترك وتمازج مع بعضهم البعض بالود الخير والبركة بين الكل. اما من ناحية السياسة ليست كما يطلق عليها العلاقات خاصة بين الدولتين، لكن العلاقات الدبلوماسية بين تشاد والسودان أعمق وأقوى من اى وقت مضئ على الصعيد السياسي والاقتصادى والأمني، ذلك تشاد والسودان يتمتعان بالعلاقات استراتجية على المستوي جيد وقوية جداً، السودان وتشاد الدولتين الوحيدين مواطنين دائماً يعبرون الحدود المشتركة بينهما بدون هوية إثبات شخصية بصفة الرسمية بين الدولتين، اذا كان سودانى يدخل تشاد او تشادى يدخل السودان وهذا دليل على الثقة من الحكومتين معاً فى برنامجهم السياسي، وأضافتاً الحركة تبادل التجاري مستمر بين الشعبين التشادى والسودانى، فضلاً عن هنالك جيش مشتركة لفرض نفوذ الحكومتين السياسي والعسكري معاً لهدف الحماية الحدود المشتركة، ذلك لقد تم تكوين جيش مشتركة فى منتصف عام ٢٠١٠م عندما تم توقيع على برتوكول الأمنى العسكري بين دولتين بموجبه تم انشاء ألقوات المشتركة وتم انتشار القوات السودانية التشادية بشكل الواسع فى ساحل الحدودي لتأمين الحدود بين الدولتين والدعم اللوجيستي العسكري الفني من حكومتين لهذه القوات المشتركة، كانت بهدف النوايا صداقة من بين الطرفين والغرض منه لتفادى اى زعزعة فى المناطق الحدود بين تشاد والسودان، لان اقليم دارفور معججه بالصراع الدامي بين حكومة السودانية والحركات المسلحة، لكن القوات التشادية السودانية نجح فى حفاظ على الأمن المناطق الحدود بين السودان وتشاد، وهذا كله بجهد فخامة الرئيس ادريس ديبي اتنو سياسياً اوصل علاقة تشاد الى هذا المرحلة الحسنة القيمة مع الدولة جارة الشقيقة هي السودان الى آفاق التقدم نحو المستقبل، وايضاً فخامة ادريس ديبي برنامجة السياسي ليس محدود فى اطار العلاقة تشاد الدبلوماسية مع السودان، لكن انه ساهم كثيراً ووقف وقفة رجل واحد عن الحل المشاكل الداخلية فى دولة السودان الشقيقة عن طريق قيامه بالمبادرات ودوره فى الوساطة بين الحكومة السودانية والحراكات المسلحة، منها تم توقيع على اتفاقية السلام بين حركة التحرير والعدالة مع الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة بقيادة عبدالله عبدالكريم دبجو فى العاصمة القطرية الدوحة مع حكومة خرطوم، وفخامة الرئيس ادريس ديبي اتنو لا يزال متواصل فى طريقة ومصمم عن كيفية الحل فى الشأن الداخلي لدولة السودان عبر الحوار، هكذا رجال يجتهدون فى التعاون من اجل المشاكل الجيران وبسط أمنهم.



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 26 سبتمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • جامعة الخرطوم... نذر المواجهة والعنف تلوح في الأفق!
  • آلية الحوار تلتئم للتوافق حول منصب رئيس الوزراء وفترة حكومة الوفاق
  • خطاب من قوى نداء السودان لمجلس حقوق الانسان بجنيف
  • القائم بالأعمال الأمريكي : مستعدون لزيادة حصة السودان في الجامعات الامريكية والتعاون مع مجلس الصداق
  • البنك الدولي ينصح السودان بإجراء إصلاحات لتنويع النشاط الاقتصادي
  • نائب الرئيس الأول السابق د. رياك مشار يعلن الحرب على حكومة جنوب السودان
  • فضائية مصرية تعتذر عن الإساءة للسودان
  • الجبهة الوطنية العريضة العدوان على الأطباء ظالم والغضب على التظام وأجب
  • المطرب النارى مصطفى البربرى عندى مفاجأة سوف تكسر الدنيا


اراء و مقالات

  • قصة ذلك الرجل العصامي .. !! قريمانيات .. بقلم الطيب رحمه قريمان
  • من قتل الناس جميعا في سبتمبر؟ ويالطيف للوزيرومحمد لطيف!بقلم د. حافظ قاسم
  • الطرق الصوفية في الاسلام و علاقتهم بالكابلا اليهودية بقلم مهندس طارق محمد عنتر
  • حول تعديلات القانون الجنائي بقلم فيصل محمد صالح
  • (شرطنة) المستشفيات!! بقلم عثمان ميرغني
  • الامانة التي يحملها المجلس الثوري لحركة فتح .... بقلم سميح خلف
  • الكهرباء في العراق (نظرة اقتصادية) انتاجا واستهلاكا واستيراداً بقلم حامد عبد الحسين الجبوري
  • انتهاكات العصابات الايرانية في العراق بقلم صافي الياسري
  • اعتراف مشعل بالخطأ خطوة تنتظر المقابل بقلم د. فايز أبو شمالة
  • الوسائل القانونية اللازمة لمواجهة التطرف الديني العنيف بقلم د. علاء الحسيني
  • تحريض ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • الكابوس ..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • ما حدث ومايحدث بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • أمور نسوان!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين سفهاء مصر ومكانة السودان بقلم الطيب مصطفى
  • أين تقع حقوق المنصورة والعدالة للمنصورة؟؟؟ بقلم عائشة حسين شريف
  • الحزب الاتحادى بين مطرقة التنظيم وسندان المؤامرات ضده بقلم حسن البدرى حسن
  • اهتداءات ابْنُ آيَا الدمشقي(13) الشَوْقُ،،،، بقلم سليم نقولا محسن
  • قوي الاجماع الوطني ومعارضه المعارضه بقلم شريف يسن
  • الإصلاح يبدأ من الداخل بقلم نورالدين مدني
  • بين ابتسام الجريح و بين سقوط البراءة! بقلم عثمان محمد حسن
  • الأعمال العشوائية في الطرق : اللا مبالاة في أبشع صورها بقلم د . الصادق محمد سلمان
  • ما بين الأمويين والدواعش..النهج التكفيري المتعطش لسفك الدماء في قضية (شدّ الرحال).. بقلم معتضد الزا

    المنبر العام

  • قمر على البلقا.... قصيدة لشهيد الوطن ناهض حتر
  • هبل مافيا الكيزان بالجد الاختشو ماتو ههههههههههههههههههههههههه
  • اضراب الاطباء في بحري و ابراهيم مالك وامدرمان بيان هام
  • الرياض تحتشد وتستنفر لوداع وتكريم الجسور محمد عبدالجليل الشفيع
  • اقتراح للتصويت
  • الامارات ترسل 100 طن مواد غذائية للاجئ دولة جنوب السودان
  • الفنان-عصام م. نور...الحوار الغلب سيدو - يالروعة...السيمفونية... / لو بهمسة.
  • السودان التي رأيت - للصحافية البحرينية سوسن دهنيم
  • بعد السودان وروسيا والسعودية والكويت وأمريكا, ليبيا تحظر المنتجات الزراعية المصرية
  • الصوت الشجاع" هكذا وصف حزب الله كاتباً أردنياً قُتل- ماذا يعني للسنة هذا النعي
  • مصر هِبة الإعلام والمصريون ضحاياه
  • بوست زهير عن أراضي السودان المتاجر بها ..
  • هل بالفعل منح الفريق طه عثمان الجنسية السعودية
  • ☯ أبوبكر "المستنير" .. و حاتم "عازف المزامير"
  • أراضيكم في خطرخطر حقيقي و من يعتقد غير ذلك فهو في غيبوبة
  • عقوبات رادعة في مواجهة (76) شاباً وشابة تم القبض عليهم في حفل ماجن
  • شقيق البشير يهاجم معارضين فى جنيف ويتهمهم بالعمالة لإسرائيل
  • كتبت سهير عبدالرحيم- الزنا انواع
  • لام أكول يشكل حركة تمرد جديدة لاجتثاث نظام سلفا كير
  • بعد الغياب بالاشواق رجعت
  • قروب قوش !!... بقلم سيف الدولة حمدنا الله
  • منح دراسية للبكالريوس و الماجستير فى الصين
  • كيف تدخل الكلمات الجديدة و الشائعة في قواميس اللغة الإنجليزية؟
  • قص ولزق .. الفرانكلي مثالاً
  • سيناريوهات - الدرويش الذي احببت
  • رغم إنّو الباص ما ملعوب من كوستي هدف أوكرا من تسلل لم يحتسب
  • الربح مقدما على الشعب: هي مرحلة الليبرالية الجديدة: هو الوضع الذي نعيشه و نعايشه
  • السيد رئيس الجمهورية طه عثمان نتمني له النجاح في مجال اخر
  • حكايات من هنا
  • دق الدكاترة
  • أين عمنا يحيى قباني (يحي قباني) اسمه يغيب عن الصفحة الأولى ... لعله بخير
  • مهر العروس النازحة بجوبا يخفض لـ15 بقرة
  • ويتوالى مسلسل قتل السودانيين بولاية نورث كارولاينا: مقتل سوداني آخر بمدينة قرينسبورو
  • السودان بين لصوص ومجوس..............:::..........
  • إحذروا قروبات الوتساب فإنها وسيلةٌ كيزانيةٌ للتجسسِ والإختراق – بقلم محمد محمود






















  •                   
    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de