الديمقراطية لم تعد بيئة سياسية فحسب إنها صنو لغريزة البقاء بقلم عبد لله علي إبراهيم

يا سوداني امريكا الان يمكنكم ارسال العفش و الشحن جوا و بحرا الي السودان
سودانيزاونلاين 20 عاما من العطاء و الصمود
بورداب الرياض ( أن نكون أو لا نكون : تلك هي المسألة )
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-20-2020, 03:22 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-13-2020, 03:48 AM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الديمقراطية لم تعد بيئة سياسية فحسب إنها صنو لغريزة البقاء بقلم عبد لله علي إبراهيم

    03:48 AM January, 12 2020

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    صدر للدكتور حسن عابدين كتاب جديد عنوانه "أصداء الزمن الجميل: رسائل في الذكرى والحنين". وهو عبارة عن ذكريات عن أهل ومعلمين وأصدقاء ومعارف قوامه رسائل منه لهم أو العكس. وشرفني حسن بضم رسالة لي له رداً على خطاب جاءني منه في 1988. ومعرفتي بحسن ترجع إلى نحو 1962 حين ضمنا اتحاد طلاب جامعة الخرطوم هو ممثلاً للمستقلين (المؤتمر الديمقراطي الاشتراكي لاحقاً) وأنا أمثل الجبهة الديمقراطية. وكنا في لجنة 1963-1964 التي أوقفتها الجامعة عن الدراسة لعام بعد مظاهرة طلابية خلال حفل للتخريج.
    كتب لي حسن في 1988، عام هذيان الديمقراطية الثالثة وتهافتها، يقول:
    "إن أحزابنا العقائدية والطائفية باتوا مثل آل بوربون لم ينسوا شئياً ولم يتلموا شيئاً" في إشارة إلى عقم وإفلاس الأحزاب في ظل الديمقراطية الثالثة. وزاد بأن السودان سيعود إلى مرة أخرى للدائرة الخبيثة من ديمقراطية شائهة فانقلاب عسكري فانتفاضة ثم شائهة أخرى فانقلاب آخر لا أخيراً.
    وكان ردي عليه كما يلي:
    عزيزي حسن.
    تحياتي وأشواقي
    وصلني مكتوبك مع عبد الغفار (د. عبد الغفار محمد أحمد). وظللت في أرق الرد عليه مع الأيام والليال التي تنسحب هنا وسيطرتنا عليها قليلة.
    أشكر لك عنايتك بما كتبت في "الأيام". وأود لو أتيح لنا حديث طويل بشأن ما اعترضت عليه. غير خاف عليّ ما انتهت إليه التعددية عندنا من سيطرة "مهتزة" للميرغنية والمهدوية المتحالفة أو المؤتلفة. إن الضيق بهذا التكرار التاريخي مشروع جداً. ولكن إلى اين أفضى بنا:
    1-إلى فقدان كل مناعة لنا للعيش في ظل الديمقراطية التعددية. إننا لا نحسن العيش فيها. وأقصد بالذات المتعلم الأكاديمي المتسيس. ونقضي سنواتنا القليلة معها في ضجر غريب . . . ضجر يملأ الخرطوم الآن. وقد بلغ حداً أصبح انتظار قرنق نوعاً من التسلية المرتقبة.
    2-إلى فقدان كل عطف أو ثقة بالشعب لأن اختيار المرغنية المهدوية اختيار شعبي مشروع. إن استنكارنا لهذا الاختيار يحول دون أن نتعمق البنيات السياسية والاجتماعية في بلدنا لنقف على جدل تكراره. في قاع كل ذلك قناعة لا سند لها أننا أدرى بما يريد الشعب. وهذا جذر كل خطة انقلابية.
    3-ويتمثل انقطاعنا عن الشعب في ميل جماعات من المتعلمين أن تجرب المجرب: قبول الطائفية من أجل مقعد برلماني. يظن المتعلم أنه سيستخدمه بشكل أفضل. وهذا إخفاق تكرر ومع ذلك لم نمله. الأجيال منذ المحجوب والأزهري حتى بشير عمر وأبو حريرة يجربون المجرب.
    4-إننا بلا بدائل كثيرة: إما الائتلاف الطائفي أو الكارثة.
    5-لقد تركنا الشعب للطائفية أو لقوى ترجمه من أعلى. لا تنبثق من معاناته، وتتلون بها، وتشفق عليه، وتصمم على إنقاذه نهائياً.
    إن لعن الديمقراطية أمر هين. غير أنه سيصعب التكهن بيسر عما تنذر به الاحتمالات الأخرى. إنني متفائل بالديمقراطية التعددية بشرط وحيد هو الدعوة إلى فعل يغير تركيبتها (من خلال الممارسة ذاتها) إلى مكان للشعب فيها وطاقمه السياسي القدح المعلى (وقصدت من ذلك أن نتعاقد على ديمقراطية مما يعُرف الآن ب"التوافقية" يكفل للقوى الحديثة تمثيلاً مناسباً تتعاقد به على صون الديمقراطية بالامتناع على الانقلاب سقماً من غلبة الأحزاب التقليدية المعززة بالريف).
    أعتقد أن الديمقراطية لم تعد بيئة سياسية وحسب. إنها عندي الآن صنواً لغريزة البقاء.
    أرجو أن تكون والاسرة بخير. وأعذرني للتأخير. وسعيد أنا بتجديد خوتكم مع عظيم محبتي وتقديري.
    المخلص
    عبد لله علي إبراهيم






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de