الجبهة الثورية و سقوط ورقة التوت.. بقلم خليل محمد سليمان

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-09-2019, 09:57 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-03-2019, 00:10 AM

خليل محمد سليمان
<aخليل محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 178

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الجبهة الثورية و سقوط ورقة التوت.. بقلم خليل محمد سليمان

    00:10 AM December, 02 2019

    سودانيز اون لاين
    خليل محمد سليمان-مصر
    مكتبتى
    رابط مختصر





    الحقيقة منذ اول يوم لقيام الجبهة الثورية لم ولن تتواثق اطرافها بشكل صادق، لإزالة النظام كحد ادنى يصطف حوله الجميع..

    الذي غاب عن الشعب السوداني الصراعات العنيفة التي تدور داخل اروقة الجبهة الثورية، فكانت اعنف من صدامها مع النظام نفسه..

    هو في الاصل تحالف يخاطب بشكل صوري المجتمع الدولي، في خدعة بجدية المعارضة، في الوحدة القومية الشكلية، لقضية السودان، ولكن في داخله حرب وصراع إستئثار نفوذ، في الحرب والميادين، او مفاوضات السلام (بالقطاعي) ، او التفاهمات الاستخباراتية في المطارات، والغرف المغلقة، التي قسمت كل الحركات وفتتتها إرباً إربا..

    ظهر هذا الخلل الكبير في صفوف الجبهة الثورية عندما تم منع حركة العدل والمساواة من التجنيد في جنوب كردفان، بل وذهب لأبعد من ذلك حيث طُردت الحركة بشكل كامل ايام كانت الحركة الشعبية شمال متوحدة، والجبهة الثورية في ايام شبابها..

    واهم من يظن ان تحالف الجبهة الثورية يعمل من اجل قضايا السودان العامة، او الهامش بشكل خاص..

    كما المرض العام الذي نخر جسد الدولة السودانية، بسيطرة نخب عبارة عن لوردات سياسة، وفي الجانب الآخر لوردات حرب..

    للأسف كان شكل الصراع هو عبارة عن "الفالح يستطيع ان يصنع واجهات داخل الجبهة الثورية ليزيد حصته في عمليات التصويت العبثية"..

    معلوم الحركتين اللتين تصنعان الواجهات، وكان أمن وسلام شرقنا الحبيب واحدة من هذه الإخفاقات والتسابق الغير شريف، سوف اعرض لهذا الامر بالتفصيل لطالما يمس الامن القومي، ولم نسمع من الحركة صاحبة الشأن ما يمكنه نزع هذا الفتيل..

    في ظل هذا الصراع تمخضت حركة المقاومة بشكل فعلي، لتنتج فصيلين اساسيين، لهما قوة فاعلة علي الارض، هما حركة عبد الواحد نور، وعبد العزيز الحلو، ولهما إتصال بقضايا شعبهم في مناطق سيطرتهم، والكل يعلم ذلك قبل سقوط النظام البائد، وكان عصياً دخول تلك المناطق..

    اليأس من حالة الصراع داخل الجبهة الثورية جعل الرجلين يعملان بشكل منفصل تماماً..

    لإعتبارات كثيرة كان لابد ان لا نتحدث عن هذه القضايا من قبل، ولكن الآن نحن امام مفترق طرق والتحدي اصبح وجود الدولة السودانية نفسها، فلذلك ولى عهد التكتلات والتمثيل بأحجام كاذبة ومتوهمة..

    الآن يجب ان يلبس الكل ثوبه بنفس مقاسه، لأننا امام الحقيقة والواقع..

    وجه التحالف الآن..

    التحالف في الجبهة الثورية الآن هو لسببين رئيسيين..

    * حالة الضعف العام الذي اصاب الجبهة الثورية، وحالة الشيخوخة التي ضربت كل مكوناتها، فكان لابد ان يتوكأوا علي بعضهم البعض، حتي يستأثروا باكبر حصة في الكيكة الفطيرة، التي اساءت الحرية والتغيير تقديراتها، فكانت وبالاً علي الكل، والشارع مفجر الثورة يقف علي مطالبه، بعيداً عن سفه وطمع نخب فاسدة، إذا دعى الامر سنكشف فسادهم وتجارتهم بالارقام، والمستندات، وكيف إختطفوا قضية الغلابة والمستضعفين..

    *حالة خوف العدل والمساواة ان تقف وحيدة في هذا المعترك، لتجد نفسها في التصنيف من ادوات الإسلام السياسي، الذي إنتهى، وإنتحر، ولن يستطيع ان يلعب دور في السياسة السودانية علي المدى القريب، والمتوسط، في اقل تقدير، لحالة كره المجتمع لهذا التيار..

    إلتقط الدكتور جبريل ابراهيم رئيس العدل والمساواة الإشارة، جهراً، و همساً، من (الرفاق) قبل الآخرين، بأن لا مكان للإسلاميين في السودان بعد سقوط نظام الإنقاذ "ليس المقصود الإسلام والتوضيح لأصحاب الاغراض"..

    اعتقد هذا القرار هو قرار الشعب السوداني العريض الذي تجلى في وحدة العقل الجمعي، ضد هذا التيار الذي اساء الادب مع السلطة، قتلاً وإغتصاباً، وفساداً، بدأ عهده بمسمار في رأس طبيب، وختمه بخازوق في دبر معلم، فعافه الشعب..

    وهنا جاءت اصوات تتباكى علي الإسلام، وكأن هذا التيار هو الوصي علي الإسلام، لخداع البسطاء من ابناء الشعب..

    كان لابد لدكتور جبريل ان يتمترس ويأخذ معه الجبهة الثورية حتي يجد له مكان بعيداً عن حصة الإسلاميين، بإسم الهامش المتمثل في الجبهة الثورية..

    عمل جاهداً الدكتور جبريل علي ان يوسع هذه المظلة لتكون اكبر حجماً، من جوبا، لأنه كان يخشى التسرب الذي حدث ويحدث الآن لفصائل الجبهة الثورية، والهرولة وراء التحالفات، واللحاق بالكيكة، بشكل منفرد حتي قبل توقيع ايّ إتفاق نهائي، في صورة لحفظ ماء الوجه تحت شعار حُسن النوايا..

    سعى دكتور جبريل ابراهيم لتكون إحدى دول الخليج راعية لهذه العملية، ليضمن وجود رفاقه الذين يحبون الصلوات في محراب المال و(الرز)..

    ظل يردد حتي الامس القريب هذا الحديث الذي يستعصم بالخارج، كما باقي(الجوقة).. واعتقد فشل هذا المسعى نتيجته إنهيار هذا التحالف الذي بدأ للعيان..

    وهناك ظاهرة اخرى هي مظهر من مظاهر ضعف هذا التحالف، وهو التوم هجو، الذي يعوى بلا قوة لا عسكرية، ولا سياسية، في اقبح صور الواجهات العبثية، التي لا علاقة لها بقضايا الهامش، لا من قريب او بعيد، واقعدت الجبهة الثورية وقزمتها..

    الآن يجب ان يُدرك الجميع ان لا نفوذ لصوت الرصاص، بعد هذه الثورة العظيمة، فالشعب مفجر الثورة كشف كل الالاعيب وسقطت ورقة التوت..

    إن لم يدرك الدكتور جبريل مآلات هذه الثورة، وينزل للوضع الطبيعي، ويتماهى مع قوى الثورة، بعيداً عن الاوهام، سيجد نفسه معزولاً ،واعتقد سيلجأ للحاضنة الام "المؤتمر الشعبي" في ملحمة المناحة والعويل..

    اما عن إمبراطور المال والفساد والصفقات السياسية القذرة، ياسر عرمان، سأفرد له مساحة، بحجم افعاله، التي ادت إلي إنقسام الحركة الشعبية شمال، واخيراً أستقالة اردول..

    اعتقد هرولته هو الآخر الآن يريد ان يسابق الزمن، ويستثمر في الوضع قبل وحدة الحركة الشعبية الحتمية، وإلتحام النيل الازرق، بجنوب كردفان، في عقد يعكس قضايا الهامش الحقيقية، بقيادة الحلو..

    اعتقد الآن علي كل الساسة المصالحة مع الذات، وترك الماضي خلفهم، وفتح صفحة جديدة، بصدق، وشفافية، لمخاطبة معضلات هذه البلاد، التي انهكتها صراعات النخب، وتسابقهم العبثي نحو السلطة والمال..

    هذه السطور لا تقدح في الدور النضالي لأي شخص او مكون ،فهي الحقيقة المجردة، لو كان الهم الوطني هو الغالب، لسهلنا علي شعبنا الكثير، ولكنا قد انجزنا دولة الحرية، والسلام، والعدالة، قبل عشرات السنين..

    علي الجميع جرد حساب مشواره، والحساب ولد..

    خليل محمد سليمان






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de