التقرير السياسي عن المؤتمر السوداني .,إقرأ.فكر . ناقش 6_6 بقلم منتصر ابراهيم الزين أبوماريل

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-02-2021, 04:46 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-17-2016, 11:54 PM

منتصر ابراهيم الزين ابو ماريل
<aمنتصر ابراهيم الزين ابو ماريل
تاريخ التسجيل: 01-06-2016
مجموع المشاركات: 9

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
التقرير السياسي عن المؤتمر السوداني .,إقرأ.فكر . ناقش 6_6 بقلم منتصر ابراهيم الزين أبوماريل

    11:54 PM Jan, 18 2016

    سودانيز اون لاين
    منتصر ابراهيم الزين ابو ماريل-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    تعريف طبيعة الصراع في السودان ،أزمة الدولة الوطنية في السودان ،أستشراف الحلول لبناء المستقبل ،مبادرات العمل المدني ،لو وضعناها كاجندة للحوار وبحث فرص الوصول الى العقد الاجتماعي المأمول بين الفرقاء السودانيين ،فان نقاط الاستدلال بين اطراف اليسار قد لا تكون متباينة لحد التباعد والتشرزم ، واعتقد أن مستوى الانسجام في التطلعات حتى على مستوى الاكليشيهات السياسية قد تكون هناك الكثير من المفاهيم والافكار ذات صلة بالاهداف النهائية لكل اطيافه الى درجة أن يخلق منها جبهة واحدة متماسكة على أسس فكرية ونظرية تتشارك عبرها قضية الكفاح الجماهيري المشترك ،وتعبئ قواعد جماهيرية واحدة لتخدم مصالحها ،فالقوى الحديثة في السودان تاريخيا ظلت في حاجة الى اطار يجمع ويوحد مواقفها المبعثرة والمشوشة ،إذ يكفيها أنها من قادت ثورة مارس أبريل المجيدة عبر قواها النقابية التى ميزت مسيرة اليسارفي الماضي ،بالاضافة الى ذلك فان السودان مدرجة بواقع القوى البشرية في خانة الدول الشابة ،غالبية سكانه من الشباب ،وهذه القوى البشرية لا يمكن أن تخدم مصالحها الا جبهة تحديثية ممثلة في قوى اليساروقوى المجتمع المدنى أو العمل المدني ،وهناك التحدي الاكبر ممثلا في تحدي بلورة مشروع التغير والنهضة والذي لايمكن صياغته الا عبر القوى التى تمتلك في رؤاها التأسيسية مشروع لتحديث المجتمع مثل اليسار الشيوعي والقوى المتفرعة منه ،ومشروع المستقلين واليسار العروبي ممثلا في البعث العربي الاشتراكي .
    أن من ابرز تحديات التغير السياسي في السودان يمكن أن نجمله في تحدي التغيير من الدولة الامبريالية ،او الدولة الحربية "دولة الحرب"الى الدولة الوطنية ،الا أن تحليل الأزمة من هذا الجانب يصاحبه الكثير من التشويش ما ادى الى تمزق مواقف اليساروبعثرته ،وهو مايمكن أن نلحظه في خطاب المؤتمر السودانى والرؤى التاسيسية لقاعدته السياسية من المستقلين والتيارات المتفرعة منهوالتي هي ثورية في تصنيفها وليست" تلك برجوازية الطابع طبعا نقصد بالمستقلين"،وتلك الرؤى الفكرية للبعثيين ، فضرورة التغاضي عن التباينات حول العروبية والافريقانية تستلزمها ليس عدم واقعية دعواهم حولها ،ولا بسبب موت مثل هذه الايديولوجيات الشوفينية ولكن لماتمليها ضرورات نسج خطاب المشروع الوطنى ،والتى تُمليها السياسة الواقعية وهو التركيز على نقاط التلاقي في الافكار الصلبة وليست الدعاوى الهشة ،ففيما يتعلق بفهم المستقلين لمفاهيم المركز والهامش ،وفهم البعثيين للامبريالية ،فان التوافق حول القواسم المشتركة ليست متباينة كما اعتادت الاطراف القاصرة في اعتقاد ذلك ،فالمركز لدى المستقلين هو مركز استعماري داخلى من جانب الطبقة النهرية التى ورثت الدولة من الاستعمار ،وسخرت الايديلوجيا الاسلاموعروبية لتكريس هيمنتها وتعزيز ارتباطاتها الخارجية ،والامبريالية التى يناهضها البعث هو تعبير عن رفض ذات الامبريالية التي تكرس للامكانات الاستعمارية لقوى الداخل ،حسناً _مناهضة المركزيات "الامبريالية" يمكن أن تصبح نقطة التقاء بين البعثيين والمستقلين ،عبر الاتفاق المبدئي حول قضية الكفاح الجماهير المشترك ،وعبر مبادرات العمل المدني ،فاذا اخذنا الأزمة الاقتصادية والتى هى أحد التعبيرات الرئيسية للأزمة السودانية ،يمكن أن تتفق التحليلات والخلاصات بينهم الى أبعد الحدود ،فلو توسع المستقلين في تحليل امبريالية الداخل "المركز" ،والعناصر المكونة له وميكانيزمات تمكينه "أدوات تمركزه" مثلا النظام القائم حاليا باعتباره اقصى تجليات المركز ،كما تقول جدلية المركز والهامش،حيث نجد أن ارتباطاته الدولية واندماجه في النظام الدولي وخدمة مصالحه اكثر من ارتباطه بالداخل ،والنظام الدولي القائم يعتبر اقصي تجليات الامبريالية ،والذي ترجع بعض أصعب مشكلاتنا الى سياساته تجاه بلداننا في افريقيا والعالم العربي ،فلو أراد المؤتمر السوداني مثلا إذا أراد تثوير فعله السياسي أن يقدم رؤيته السياسية لمشروع حل الأزمة الاقتصادية وتحليل ابعادها لخدمة مصالح القوى التى يفترض انه يساندها "قوى الهامش " والذي اصبح غالب السودانيين نتيجة لهذه الأزمة "هامش " نتيجة لعملية الافقار الواسعة التى نعانيها والتي هي تحديات القوي الاجتماعية التي يجب أن يسعى الي خدمتها ،فانه ليس بامكانه تجاوز الجوانب التحليلية المتعلقة بجزور الأزمة الناتجة من سياسات مؤسسات بريتون وودز "صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ،وأزمة المديونية ،ومسائل عولمة الفقر ،وبالتالي فانه يمكن أن يلتقي مع البعث العربي في هذه النقطة ،فان للبعث ادبيات زاخرة في هذا المجال ليس لتوجهاته الاشتراكية ولكن لايديولوجيته السياسية التى تنسجم مع التحديات التى نواجهها وابرزها تحدي الأزمة الاقتصادية ،بالاضافة الى أن موجات الفكر التي تعالج هذه المسائل أوجدت أدبيات زاخرة ونمازج متنوعة من" الأشتراكية الليبرالية "،هذا "إذا أدعي المستقلين أنهم ليبراليون "،وهو بالتالى سقف يجمع قوى اليسار المناهض لهذه السياسات .
    لاتعني الدعوة الى تأجيج المناخ الفكري على هذا النسق هوملاحقة مخيال تاريخ حقبة الحرب الباردة ،ولكن لأننا شهدنا خلال الفترة الماضية مخاطر الانزلاق من الايديولوجيا نحو فكر الهويات وهو التحدي الكبير لأي خطاب سياسي أن يسعي الي نسج خطابات تخفف وتيرة هذا النحدار ،والتى لها عواقب مدمرة على مجتمعاتنا ،وهذا هوسبيل التصدي لمشكلات الواقع عبر تعزيز الأراء المكتسبة على حساب الانتماءات الوراثية ،وهو الأمرالذي يوجب التأكيد على أننا جميعا في زورق متصدع سائرين نحو الغرق ،بالأضافة الى ماتُمليها تمايزات الصراع التى أحدثتها التطورالفكري والتغير الاجتماعي والظروف الاقتصادية ، التمييزبين جبهة التقدميين وجبهة الرجعيين ،وجبهة التغيير وجبهة المحافظين ، الذي يمكن أن يكون الاعلان المشترك حوله بمثابة منصة مقاومة ثابتة يمكن أن تجهض كل سياسات النظام وتقوض بالتالى اسس بنائه الامبريالية والغير وطنية ،كما اتضحت تماما خلال العقود الماضية ، لذلك فان مقاومته يمثل فرصة تلاقي بين البعث العربي والمؤتمر السوداني في ايديولوجيا المقاومة ،مقاومة هذا النظام يلتقي فيه الشيطان والرحمن ،دعك من قوى يشهد التاريخ أن أجياله التى ظلت تصادم الدكتاتورية الماثلة ،مافتئت تحلم بالحرية والسلام والديمقراطية وهى منظومة القيم والمبادئ التي تتأسس عليها العقدالاجتماعي لبناء الدولة الوطنية ،وتأسيس شراكة بناء المستقبل . انتهى



    أحدث المقالات

  • الخبير الإقتصادي / احمد الشيخ واوجاع الإقتصاد!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • معليش يابروف غندور ، أصلهم اليهود ديل قليلين ادب ! بقلم على حمد ابراهيم
  • الصربي طاغية الخرطوم !! (1- 2) بقلم احمد قارديا خميس
  • القراء يردون على مقالى ومقالك يا د. محمد وقيع الله بقلم برفيسور أحمد مصطفى الحسين
  • أزمة غياب المشروع الوطني السوداني: ستون عاما من التيه بقلم ناصف بشير الأمين
  • موازنة العام 2016 والقفز فوق الحقائق المرة بقلم سعيد أبو كمبال
  • في ذكري رحيل كرواني الفن السوداني كتب صلاح الباشا
  • تأريخ الصراع بين السودان ومصر عبرالتاريخ 3 بقلم د أحمد الياس حسين
  • رجل .... كالسودانيين قديما بقلم شوقي بدرى
  • يا كل من تعطر بالغاز، الحرية تجمعنا بقلم ماهر إبراهيم جعوان
  • سعاد أم الفرسان.. سوداني تاج البطولة بقلم جمال عنقرة
  • مرة اخرى .. الحوار مع الحركات وحدها لا يجدي بقلم نورالدين مدني
  • هل السودان دوله الفاشلة ؟ بقلم ايليا أرومي كوكو
  • حـزب المؤتمـر السـوداني تجـربه ديمقـراطيه تستحـق الاحـترام ،والتعميـم بقلم ودكـرارأحمـدحسـن
  • ملامح بقلم الحاج خليفة جودة - امدرمان - ابو سعد






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de