|
|
شعب الله المختار(الاسرائليين) وشعب الله المحتال(السوريين)وشعب الله المحتار(اللبنانيين)
|
انا احب السيد حسن نصر الله ولكن احب الحق اكثر.. ليس من الانصاف النظر الي الازمة اللبنانية عبر محور واحد ورؤية ثنائية فقط هو لبنان/اسرائيل الي ان ينقشع الغبار ونحسب معا حسابات الربح والخسارة في مغامرة حزب الله..عبر اثرها في الارض والانسان..نريد ان ترى معنا الجانب الاخر من الماساة(ديموقراطية الخوف السورية في لبنان ) التي ولد فيها حزب الله ..وهل العلاقات اللبنانية السورية المازومة اقل خطلا من العلاقات اللبنانية الاسرائيلية؟..وماذا عن ترسيم الحدود السورية اللبنانية ومزارع شبعا التي اضحت كمسمار جحا...وماذا عن اللبنانيين في السجون السورية..وماذا عن التمثيل الدبلوماسي بين البلدين..والذى يريد ان يبريء حزب الله من انه امتداد للنفوذ الايراني السوري في لبنان ومسؤل من كل ما حدث للبنانيين من ماسي وتشريد بفضل دولة المخابرات السورية في لبنان.. كالذى يريد ان يحجب ضوء الشمس بغربال في زمن ثورة المعلومات.. اذا كانت الحكومة اللبنانية الشرعية في لبنان والممثلة بالسنيورة تدعو لنشر قوات اممية في الحدود او حتى نشر قوات لبنانية..هذا يفقد حزب الله شرعيته الزائفة بانه الجهة الوحيدة التي تقاوم اسرائيل في لبنان..وبالتالي تسقط خيارات وجود السلاح في ايدي الملشيات خارج اطار القوات النظامية اللبنانية التي يتشبث بها حزب الله فاما ان ينضم افراده للجيش اللبناني وياتمر بامر وزير الدفاع اللبناني وينقل عتاده الي الجيش اللبناني او مواجهة الجحيم غير المتكافيء وبمباركة دولية الذى يضر بالبنانيين اكثر من الاسرائيليين ويعمق الشرخ بين اللبنانيين انفسهم.. ويهدد الدولة المدنية في لبنان بل الديموقراطية اللبنانية نفسها...اذا كان حزب الله قام بعمليته من اجل تبادل الاسرى..وتحرير مزارع شعبا..كل هذا الامر كان ممكن عبر الامم المتحدة..لانه جزء من خارطة الطريق في المنطقة..والمعروفة لكل العالم الا للسياسيين العرب..لان السياسة مهمنةمن لامهنة له في المنطقة..الازمة الحقيقية ليس في لبنان او اسرئيل بل في النظامين السوري والايراني..وكلاهما نظامين استبداديين يصدران ازماتهما للخارج الي العراق ولبنان..والشرق الاوسط الكبير هو نشر الديموقرطية من المحيط الي المحيط..وليس له تعريف اوضح من ذلك..خيارات الانظمة في المنطقة اما بيدي لابيد عمرو او يواجهو العصا والجذرة الامريكية ويسببون الالام للشعوب المغيبة ..ونحن نقول ذلك ليس تمجيدا للامريكيين بل لانه امر واقع...يتعامي عنه الايدولجيين وكل يوم تفشل رهاناتهم ولازلنا معكم في سباق المسافات الطويلة والارشيف حكم بيننا وبينكم في مستقبل الايام.. يرحم الله ناجي العلي الذى اختصر مثلث الموت هذا بشعب الله المختار(الاسرائليين) وشعب الله المحتال(السوريين)وشعب الله المحتار(اللبنانيين)..ويا تري من هو الطيب ومن هو الشرير ومن القبيح في المذكورين اعلاه...والحديث ذو شجون
|
|
   
|
|
|
|