|
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
Re: الـــــديك ... مُـــدان (Re: aboalkonfod)
|
ولى ياحبيِب تحياتى وعبرك إهداء الى أحلى دجاجة:
أركبت مثلى " البوم " و " السنبوك " و " الشوعى " الكبير ؟ أرفعت أشرعة أمام الريح فى الليل الضرير ؟ هل ذقت زادى فى المساء على حصير ؟ من نخلة ماتت وما مات العذاب بقلبى الدامى الكسير أسمعت صوت " دجاجة" الأعماق تبحث عن غذاء ؟ هل طاردتك " اللخمة " السوداء و " الدول " العنيد ؟ وهل انزويت وراء هاتيك الصخور ؟ فى القاع و " الرماي " خلفك كالخفير يترصد الغواص . هل ذقت العذاب ؟ مثلى وصارعت العباب أمسكت مفلقة البحار ؟ في الفجر مرتجفا لتكتمل القلادة في عنق جارية تنام على وسادة ريشية فى حضن سيدها . ورائحة المحار بازارك البحرى تعبق . والبحار مملوءة درا سيملكه سواى كحقول تلك الأرض . يا دنيا العذاب ما ذاق مرك مثل بحار تقاذفه العباب عريان الا من سواد تتهيب الأسماك منه . والبحار
| |
   
|
|
|
|
|
|
|
Re: الـــــديك ... مُـــدان (Re: aboalkonfod)
|
Quote: هل ذقت زادى فى المساء على حصير ؟ من نخلة ماتت وما مات العذاب بقلبى الدامى الكسير أسمعت صوت " دجاجة" الأعماق تبحث عن غذاء ؟ هل طاردتك " اللخمة " السوداء و " الدول " العنيد ؟ وهل انزويت وراء هاتيك الصخور ؟ فى القاع و " الرماي " خلفك كالخفير يترصد الغواص . هل ذقت العذاب ؟ |
صديقي المبدع أبا ذر: شكراً لهذا الألق الكتكوتي .. لا زلت ممسكاً كما يقول أخي الفصيح أبا جهينة بتلابيب الفكرة "العميقة": وكأني أرى وأسمع دجاجة الأعماق .. وهي تبحث عن غذاء وهي تصدر ذلك الصوت الرخيم .. والذي تعلوه نبرة حزينة يا لجمال الوصف .. وجموح الخيال ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الـــــديك ... مُـــدان (Re: aboalkonfod)
|
صديقي الوفي وقريبي أبا جهينة:
| Quote: و من كان منكم بلا (كوكة) فليرمي على دجاجاته موية نار |
ما أبلغ هذا الوصف .. واستغراقه في الخيال .. من !! منا منكم منهم بلا دجاجة !!
Quote: أبو القنفد قريبي شكرا على إعادة هذه اللوحة الجمالية |
شكراً عزيزي .. على هذه الإشادة التي نعتز بها لك الشكر أجزله .. على كرم المساندة
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |