Quote: أحمد عصمت الولايات المتحدة تريد وقف إطلاق النار في السودان لكنها لن تواجه دور الإمارات في الحرب 14 أكتوبر 2026 [مترجم من الانجليزية قوقل]
أحمد عصمت أحمد كاتب وباحث سوداني مقيم في القاهرة. شغل منصب المتحدث الرسمي باسم لجان المقاومة السودانية من عام ٢٠٢١ إلى عام ٢٠٢٣، وهو أحد مؤسسي نشرة العمل السودانية. يمكنكم متابعته على منصة X وعلى إنستغرام @A_socialist1 قبيل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة السنوية في مدينة نيويورك في سبتمبر/أيلول، امتنعت الولايات المتحدة عن منح تأشيرة دخول لقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان. في المقابل، حضر وفد الإمارات العربية المتحدة الاجتماع دون أي مشكلة، على الرغم من دورها المحوري في تأجيج الحرب الأهلية في السودان. يُمثل هذا التطور فشلاً متكرراً للنظام الدولي: نظامٌ مستعدٌ للضغط على خطط سفر ديكتاتور، بينما يتجاهل دولةً ثريةً ذات نفوذ تُساهم بنشاط في استمرار الحرب على حساب أرواح السودانيين.
يتولى برهان منصب الزعيم الفعلي للسودان منذ عام 2019، وتخوض قواته المسلحة السودانية صراعاً نشطاً ضد قوات الدعم السريع شبه العسكرية بقيادة الجنرال محمد حمدان دقلو ("حميدتي") منذ أبريل 2023. وقد تم تعليق تأشيرته بشرط توقيعه على وقف إطلاق نار لمدة 90 يوماً ، صاغه في يوليو مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية.
كان من المقرر أن يلقي الجنرال كلمة خلال الجلسات العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد راسل سفير السودان لدى الأمم المتحدة الأمين العام أنطونيو غوتيريش مطالباً بـ"تدخل فوري" من جانب الأمم المتحدة لتأمين التأشيرة. وكان الرد ، كالعادة، "قلقاً بالغاً".
لكن تركيز الجمعية العامة للأمم المتحدة يغفل النقطة الأساسية.
لن أدّعي أن برهان ضحية. فالجيش الذي يقوده له تاريخ من الانقلابات، والتحالفات مع الشبكات الإسلامية المرتبطة بالدكتاتور السابق عمر البشير، والعنف الوحشي في المناطق النائية من السودان، بما في ذلك مع خصومه من قوات الدعم السريع في مذبحة دارفور بين عامي 2003 و2005، والتي لا تزال المحكمة الجنائية الدولية تسعى لمقاضاة مرتكبيها . جيش برهان ليس هو الدولة، فمجرد قيامه بمهام الحكم لا يمنحه الشرعية.
ـــــــــــ ليست واشنطن القوة الوحيدة، ولا حتى القوة الرئيسية، التي تُشكّل الحرب في السودان. فهي تعمل ضمن إطار رباعي يُعرف باسم "التحالف الرباعي": الولايات المتحدة، ومصر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. أحمد عصمت
السلام عليكم، عزيزي الأخ الكريم د.ياسر الشريف، وشكرا للأخ أحمد عصمت، وللأخ ترهاقا ..وأحييكم جميعاً في الذكري الثانية والستين لثورة أكتوبر واحد وعشرين .. صحو الشعب الجبّار .. لهب الثورة العملاقة …. ومشعل غضب الأحرار…. ونسأل اللهَ العليّ، أن يحفظ لنا سوداننا الحبيب من الكيزان، الأمريكان الصهاينة والعسكر آل.خمجان رمدان سجمان..
فعلاً، أمريكا ترامب، لاجديد تحت الشمس أو فوق المريخ! فهي ذات السياسة ال شايلوكية الماسخة، بابها على الدوام، بظاهره الجزرات الفاسدة و باطنه من قِبَلِه العذاب؛ ولكن هل فُرِض علينا أن نصحح السياسة الأمريكية..؟ وهذي أوروبا، روسيا والصين الجديدة والقديمة قد تآلفوا جميعاً مع النزعات الترامبوية البوشية الكلينتونية الأوبامية ال سي.آي إيييي؛ وكلّها نزعات شِرِّيرة تبدأ بالتدويرة وتدور بالتعسيرة.. ف … مالنا وسياسة أمريكا؟ و دولة "بن.زايد" ال.كرتونية، إنما هيَ بعضٌ من الأجنّة المشوّهة لسياسات ترامب و نتنياهو..وحوالَينا من الأجِنَّة المشوّهات متآمركات متسريلات، الكتييييييير!!
ليتنا في السودان، أن نتّعِظ، ونختلف سياسياً ب أدب وعِلم؛ ولا نتخالف في الطالعة والنازلة..!! وكل شُغلنا اتّكالي على الأمركية، السريلة، الأمرتة ال مصرنة آل.حقرنَة المتضبعنة..
ولله تعالى الأمرُ من قبلٍ ومن بعد..
ولكم التحايا الطيّبات..
10-22-2026, 09:48 PM
osama elkhawad osama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 22267
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة