|
|
|
Re: وراك والزمن طويل ! بقلم زهير السرَّاج (Re: Ali Alkanzi)
|
Quote: مجاهد بشرى vor 3 Tagen 3 Tage · حصيلة شهر سبتمبر بالنسبة للبرهان: 1- خسائر دبلوماسية رسمية: تمثلت في منعه من السفر لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، وتصريح الإدارة الأمريكية بعدم شرعية سلطته المستمدة من "فوهة البندقية". 2- فشل سياسي: إخفاق حواره المزمع عقده في بورتسودان، وانهياره قبل أن يبدأ. 3- تراجع إقليمي: إخفاق حلفه (المصري - الإريتري - الصومالي) في مساعيه لزعزعة استقرار النظام الإثيوبي. 4- أزمة مالية: انهيار اقتصادي غير مسبوق، وتآكل قيمة العملة الوطنية. 5- تضييق دولي: تقديم الولايات المتحدة مقترحاً لتمديد حظر السلاح ليشمل السودان بأكمله. 6- فضيحة عسكرية: انكشاف تورطه في استخدام الأسلحة الكيميائية. |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: وراك والزمن طويل ! بقلم زهير السرَّاج (Re: Yasir Elsharif)
|
أخي العزيز الدكتور زهير، قرأت مقالك علما بأنني اتابع كل ما يخطه قلمك لاكثر من ثلاثين عاما ، وفي هذا الامر أتفق معك على ضرورة التحقيق المستقل ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن استخدام أسلحة محظورة. لكنني أتوقف عند انتقال المقال من الحديث عن «اتهامات خطيرة تستوجب تحقيقاً مستقلاً» إلى وصف الواقعة بأنها «هذه الجريمة البشعة». فما الذي ثبت حتى الآن حتى يوصف "بجريمة بشعة" فما يزال اتهاماً أو استنتاجاً يحتاج إلى التحقيق والتحقق؟ لهذا يحق لي كقارئ يثق في قلمك ومصداقيته أن يسأل عن : مواقع الاستخدام المزعوم وتواريخه، وطبيعة المواد، والضحايا سوى موتى او مصابين ؟ وكيف جرى التحقق من الوثائق والاتصالات المنسوبة إلى ضباط الجيش. وإذا كان الحديث عن إصابات أو وفيات، فأين توثيقها الطبي وشهادات المصابين والأطباء ونتائج فحص العينات؟ مع انه من الممكن حماية هويات الشهود والضحايا مع نشر ما يسمح بتقييم الأدلة. وهناك فرق بين امتلاك مادة كيميائية، وتطويرها للاستخدام كسلاح، وبين استخدامها فعلاً كسلاح في واقعة محددة. ولكل ادعاء أدلته التي ينبغي عرضها وفحصها، ولا تكفي المطالب الدبلوماسية وحدها لإثبات جميع هذه المراحل. أما اعتراضي الآخر ني مأساة جزء كبير من الاقلام السودانية التي بدأنا نتشكك في مصداقيتها وصدقها فهو أنني أرى اهتماماً واسعاً بهذا الملف اي الملف الكيماوي ، بينما لا تحظى جرائم الدعم السريع بالاهتمام والإلحاح نفسيهما. وأنا لا أستدعي تلك الجرائم لتبرير أي انتهاك يرتكبه الجيش؛ بل أطالب بألا تضيع حقوق ضحاياها وسط انتقائية الاهتمام. فلنطالب بكشف الحقيقة في ملف الكيماوي، وليتنا نحد بالجدية نفسها بتوثيق جرائم الدعم السريع ومحاسبة مرتكبيها. وحتى تظهر نتائج التحقيق، أرى أن الأدق أن يبقى الوصف «اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية»، مع بيان الأدلة المتاحة وحدودها، بدلاً من تقديم المسؤولية وكأنها حُسمت. لك مودتي وتقديري. علي الكنزي
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |