|
|
|
Re: أحلام الفتي الهالك والعودة الي الماضي (Re: عمر التاج)
|
■ زعيم مليشيا التمرد يمثل النموذج الأكثر سوءاً لتوضيح معني ( رافِس النعمة) .. ■ هذا المعتوه كان يملك 17 مليار دولار في حساباته الشخصية .. هذه المليارات وضعته سنواتئذ ضمن القائمة المختصرة لقائمة المجرمين الأكثر ثراءاً في العالم .. ■ هذا المعتوه كان علي رأس قوات يتجاوز عددها 250 ألف جندي لم يكن مسؤولاً عن رواتبهم وحوافزهم وتعييناتهم التي كانت علي رأس إهتمامات الدولة ويتم تحويلها أولاً بأول.. ■ هذا المعتوه كان يتمرّغ ويتنقل من بساط السلطة التي علا ظهرها في غفلةٍ من الزمان .. هاهو اليوم يهذي ويتوعد وقد خسر كل ما كان بين يديه وصار يبحث الآن عن طريق العودة لتاريخٍ مضي وعفا عليه الزمن .. ■ البداية لن تعود .. والواقع تبدّل وتحول ولم يَعُد لديه غير الصراخ علي حافة الهاوية .. ■ سوّلت له شياطين الحرية والتغيير أن يقود انقلاباً سيجلسه علي كرسي السلطة .. وهاهو اليوم في مكان مجهول وبصور ومؤثرات مصنوعة يدغدغ بها من تبقي معه من الجهلة والسوقة ليرسم واقعاً جديداً لن يعود إلا في خياله المريض .. ■ سينتهي الأمر بزعيم عصابة آل دقلو إلي مجرد مجرم يزازي بين الكراكير والوديان وهي النهاية التي كتبها التاريخ لكثيرين أمثاله ممن ( كضّبوا المطر .. وأكلوا التيراب !!) ..
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: أحلام الفتي الهالك والعودة الي الماضي (Re: عمر التاج)
|
🟥حين يترجل الملك عن عرشه في رقعة الشطرنج ويخطو خطواته الأولى نحو أتون المعركة، لا يكون ذلك استعراضاً للقوة أو تدشيناً لفتح جديد، بل هو الإعلان الصريح عن بلوغ اللعبة مراحلها الأخيرة. في البدايات، مختبئاً خلف حصنٍ من البيادق والمقاتلين، يوجّه الملك المعارك من بعيد، تحيط به هالة الحماية والرهبة، وتسقط القطع تباعاً فداءً لسلامته.
🟥غير أن اتساع الفراغ على الرقعة وتلاشي الضجيج مع تساقط الخيول والضباط والفيلة، يجبره على الخروج من مكمنه، ليصبح ملكاً بلا مملكة، وحاكماً بلا رعية، يقاتل بعجزٍ واضح وحركةٍ قاصرة لا تتجاوز مربعاً واحداً في كل اتجاه.
🟥هذا التحرك المتردد يتزامن مع النفاد التام للجنود وتلاشي كل وسائل الدفاع؛ حيث تحولت القطع التي كانت تسد الفراغات وتصنع الاستراتيجيات إلى مجرد ذكريات على حافة الرقعة. يعبر خروج الملك في هذه اللحظات عن مفارقة دراماتيكية، فهو لم يعد القائد المعزز، بل أصبح طريداً يحاول تحسين شروط اندحاره أو تأجيل المحتوم.
🟥كل خطوة يخطوها وسط الرقعة المكشوفة ليست سوى فصل من فصول الاحتضار التكتيكي، حيث تصبح الفراغات من حوله مصائد، والمربعات المتبقية حبالاً تلتف حول عنقه، في مشهد يجسد بدايات النهايات بكل ما تحمله من مرارة وضغط وتراجع لم تعد تنفع معه المناورات.
🟥تتوالى الضربات محاصِرةً الخطوات الأخيرة، حتى تضيق المساحات إلى الحد الذي تتماس فيه النوايا مع الهزيمة المحتومة. وما هي إلا لحظات حتى تخرج الصيحة الأخيرة المنتظرة: "كش ملك". تصمد العبارة في أثير اللعبة كإعلانٍ نهائي لا رجعة فيه، يقطع كل أمل في النجاة،
🟥ويختم الجولة بسقوط رمز المليشيا بعد أن سقطت كل أدواتها. تحسم هذه اللحظة كل شيء، متوجةً رحلة التراجع بدحرِ الملك وتجريده من حركته الأخيرة، لتبقى الرقعة صامتة ومفرغة، شاهدة على أن القوة إذا تفرقت وأُنهك الرعاة، لن تسعف الملوك شجاعة متأخرة في ميدانٍ تهاوت فيه كل الحصون.
#كش_ملك
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: أحلام الفتي الهالك والعودة الي الماضي (Re: عمر التاج)
|
حميدتي.. من قمة النفوذ إلى المجهول! ______________ الخرطوم 10/10/2026 _______________ ✍️السلطة الرابعة _______________ لم يكن محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع مجرد قائد عسكري عابر في المشهد السوداني بل كان أحد أبرز الفاعلين في معادلة السلطة والنفوذ والثروة في البلاد وصل إلى منصب نائب رئيس مجلس السيادة وامتلك نفوذا سياسيا وعسكريا واسعا بدعم كبير من السلطة الحاكمة في نظام البشير وأصبح الرجل جزءا من قمة المشهد الحاكم في السودان الخطاب الأخير يوم امس لدقلو يعيد إلى الواجهة سؤالا جوهريا كيف انتقل الرجل من موقع الشريك في السلطة إلى قيادة حرب ألحقت بالسودان خسائر بشرية واقتصادية واجتماعية هائلة؟ إن القضية ليست مجرد خطاب جديد أو وعود متجددة بل حصيلة سنوات من النفوذ والقرارات والصراع على السلطة وما ترتب عليها من حرب مستمرة منذ أبريل 2023. ارتبط اسم حميدتي وعائلته بشبكات اقتصادية واسعة تناولتها تقارير صحفية وتحقيقات استقصائية وأجهزة استخباراتية تناولت الأصول والاستثمارات المرتبطة بقيادات الدعم السريع برزت أرقام تتعلق بالعقارات والأصول المالية من بينها تقارير عن ممتلكات في الإمارات يمتلك أكثر من 20مليار دولار في حساباته الشخصية فهناك فرق جوهري بين الثروة المقدرة والأصول العقارية والأموال المملوكة بصورة شخصية لكن السؤال الأهم لا يتوقف عند حجم الثروة بل يتجاوزها إلى كيفية استخدام النفوذ والإمكانات التي توافرت للرجل خلال سنوات وجوده في قمة السلطة كان بإمكان تلك المرحلة أن تمثل فرصة للمساهمة في بناء دولة مستقرة وتوحيد المؤسسات العسكرية وإخضاع السلاح لسلطة الدولة غير أن الصراع على السلطة انتهى إلى تمرد الرجل وأسرته مما دفع المواطن السوداني ثمنها من أمنه واستقراره ومستقبله أكثر من 300 ألف مقاتل كانت قوة عسكرية تحت قيادته ماذا صنعت هذه القوة بالسودان؟ ومع ذلك لا خلاف على أن الدعم السريع تحولت قبل اندلاع الحرب إلى قوة عسكرية كبيرة ذات نفوذ سياسي واقتصادي وكانت جزءاً أساسيا من معادلة الحكم في السودان وهنا السؤال لماذا لم تحسم قضية دمج القوات في مؤسسة عسكرية وطنية موحدة عبر تسوية سياسية واضحة؟ وكيف وصلت الخلافات بين مراكز القوة إلى حرب واسعة دمرت المدن وشردت السكان وأضعفت مؤسسات الدولة؟ إن مسؤولية الوصول إلى هذه المرحلة لا تناقش بالشعارات بل من خلال مراجعة القرارات والمواقف التي سبقت اندلاع الحرب ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الانتهاكات والجرائم. ولعب السياسيون عملاء السفارات دور كبير في شيطنة الرجل إن الخطابات السياسية والعسكرية مهما ارتفعت نبرتها لا تستطيع وحدها تغيير الوقائع على الأرض فقيمة أي خطاب لا تقاس بحدة عباراته أو حجم الوعود التي يتضمنها وإنما بقدرته على تقديم إجابات واضحة عن الأسئلة التي تواجه البلاد خرج الرجل في مخاطبة جنوده وهو منكسر في نبرة صوته وهو محاولا مواساه جنوده المنكسرين المهزومين متوعدا بالحسم والقتل للشعب وهو يعلم أن النهاية اوشكت تماما لهم لا يكفي الحديث عن القوة والقدرة على مواصلة القتال بينما يدفع ملايين السودانيين أثمانا باهظة من حياتهم وأرزاقهم وأمنهم. كما أن العودة إلى المشهد السياسي لا يمكن أن تقوم على الوعود وحدها بل تتطلب موقفا واضحا من مستقبل الدولة وقبولا بحلول سياسية قابلة للتنفيذ والتزاما بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي تثبتها التحقيقات المستقلة. إن المأساة الحقيقية لا تتمثل في خسارة منصب أو تراجع نفوذ فالتاريخ السياسي مليء بالتحولات وإنما تتمثل في أن يتحول الصراع على السلطة إلى كارثة وطنية يدفع ثمنها شعب بأكمله. لقد أظهرت الحرب أن امتلاك السلاح لا يعني امتلاك الشرعية وأن النفوذ الاقتصادي والعسكري لا يمنح صاحبه حق تقرير مصير البلاد منفردا وأن الدولة لا يمكن أن تستقر في ظل تعدد مراكز القوة المسلحة خارج المؤسسة العسكرية الموحدة ومن هنا فإن وصف ما جرى بأنه «رفس للنعمة» يتجاوز التعبير الانفعالي إلى سؤال سياسي وأخلاقي عن الفرص التي ضاعت والقرارات التي اتخذت والثمن الذي دفعه السودانيون نتيجة الصراع على السلطة لقد كان حميدتي جزءا من قمة السلطة لكن التاريخ لا يسأل القادة عن المواقع التي شغلوها فحسب بل يسألهم أيضا عما فعلوه بالسلطة التي امتلكوها وعن النتائج التي تركوها خلفهم السودان أكبر من الأشخاص إن السودان بما يملكه من تاريخ وموارد وتنوع اجتماعي أكبر من أي قائد أو جماعة أو تشكيل عسكري ولا يمكن أن يكون مستقبل الدولة رهينة لطموحات الأفراد أو حسابات القوى المسلحة قد تتعدد الخطابات وتتغير الشعارات لكن الحقيقة التي لا يمكن تجاوزها هي أن إنهاء الحرب وحماية المدنيين واستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام العادل تظل الاختبار الحقيقي لأي قيادة تدعي السعي إلى مستقبل أفضل للسودان فالسلطة زائلة والنفوذ متغير والثروة لا تشتري الخلود السياسي أما الأوطان فإنها تبقى وتظل الشعوب صاحبة الحق في مساءلة من حكمها أو حمل السلاح في وجهها ***** رساله الي اسرتة دقلو تعلمون جيدا انكم قتلتم وسفكتم دماء الشعب وان نهايتكم اوشكت احفظو دماء ما تبقي من ابنائكم وأبناء هذا الوطن اتركو السلاح واثبتو رجالتكم في المثول لتطلعات واحلام وارادة الشعب السوداني وامثلو للعدالة التي تحقق العدل وتسترد الحقوق اما ان تمضو الي نهاية لا يتراجع انها الشعب والي مصير يقضي بالقضاء عليكم دون رحمةالسودان أكبر من دقلو وأكبر من كل من يظن أن مصير شعب كامل يمكن أن يختزل في طموح فرد أو حسابات أسرة
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |