|
|
|
Re: رشا أنت أكبر من الذين يسبّونك أو يحرضون عل (Re: Yasir Elsharif)
|
Quote: زعم الفرذدق أن سيقتل مِربعاً ! كتبه زهير السرَّاج
03:28 AM October, 07 2026 سودانيز اون لاين زهير السراج -Canada مكتبتى رابط مختصر
مناظير الخميس 8 أكتوبر 2026
manazzeer@yahoo.com
* بلغ الانحطاط السياسي والأخلاقي ببعض أبواق السلطة الانقلابية والإسلاميين أن وصلوا إلى التهديد بقتل الزميلة الكاتبة والصحفية رشا عوض، بسبب آرائها ومواقفها السياسية المدافعة عن الحرية وكرامة الانسان السوداني.
* رشا لا تخشاكم ايها ال############ان ولو وضعتم السيف على رقبتها، ولقد وضعتموه من قبل، فهى من أكثر الأصوات السودانية التي دفعت ثمن مواقفها في مواجهة الاستبداد والإسلام السياسي والدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان وحقوق النساء. تعرضت للمنع من الكتابة، والمضايقات والاعتقال بسبب افكارها وآرائها، وواصلت عملها الصحفي بلا كلل ولا ملل أو خوف، وترأست تحرير صحيفة (التغيير)، وفتحت بكل جرأة وشجاعة صفحاتها للكتاب والصحفيين الذين تعرضوا للقمع والمنع والمصادرة، وأنا واحد منهم.
* من حق أي سوداني أن يختلف مع رشا عوض، وأن ينتقد آراءها ومواقفها، وأن يكتب ضدها ما يشاء في حدود القانون وأخلاق الاختلاف، لكن أن يتحول الخلاف السياسي إلى دعوة للقتل، فهى دلالة على الفشل والهزيمة، وإنحطاط ديني واخلاقي، وجريمة يعاقب عليها القانون وعار في جبين من يرتكبها الى الابد!
* ان من يهددون رشا بالقتل، يفعلون ذلك لانهم لا يملكون مشروعاً سياسياً يقدمونه للشعب السوداني مقابل ما ظلت تدعو إليه، فماذا قدموا طوال سنوات حكمهم وسنوات الانقلاب والحرب، سوى القتل والفساد والفقر وانهيار الدولة وتمزيق المجتمع والتشريد، وعندما يسمعون صوتا يطالب بوقف الحرب واستعادة الحرية والديمقراطية والعدالة، لا يجدون أمامهم سوى التخوين والاتهام والتهديد بالقتل.
* والمثير للشفقة والاشمئزاز أنهم يعيشون خارج السودان، ويتمتعون بالأمان والراحة، بينما يطلبون من السودانيين أن يموتوا في الحرب، ويتمرغون في نعيم ما نهبوه في قطر أو تركيا أو مصر وغيرها، ثم يحرضون على قتل الذين يخالفونهم في الرأي، ويظنون أنهم بذلك يدافعون عن الوطن.
* أى وطن يدافعون عنه .. فالوطن عندهم هو السلطة والفساد والنهب، وهو الجيش الذي يدافع عنهم ويقتل الآخرين، والمال الحرام الذي يدخل جيوبهم، واعلام الكذب والتحريض والضلال، أما الوطن الذي تدافع عنه رشا وغيرها من الاحرار، فلا قيمة له أو لشعبه في قاموسهم، يجوع او يتشرد او يحترق او يموت، ثم يبحثون عن الأكاذيب وابواق الضلال لتبرير كل ذلك.
* لا اقول ... يجب ألا يمر تهديد رشا عوض بدون عقاب، فالخائن الذي خان شعبه وانقلب عليه وقتله وشرده ودمر وطنه، لا يعاقب خائنا إستأجره ليقتل الناس ويهدد الأحرار بالقتل ويسئ إليهم ببذيئ القول، ولكن يجب أن يدينه الجميع، فالسكوت مشاركة في الجريمة، وعلى كل الاحرار والقوى السياسية والمهنية والمدنية إدانة ما حدث وإسماع صوتها للعالم، بأن الشعب السوداني مستيقظ وصاح وصامد، ولن يسمح بتحويل السودان إلى بلد يحدد فيه الكيزان وأبواقهم من يستحق الحياة ومن يستحق الموت.
* إن هؤلاء لا يخيفون إلا الذين يتوهمون أن الرصاصة أقوى من الفكرة، ولقد جربوا الاعتقال والقمع والمصادرة والقتل، ولم يستطيعوا إسكات السودان، وسيبقى صوت الحرية أعلى من أصوات أبواقهم، مهما ارتفعت الشتائم والتهديدات، وكما قال جرير: زعم الفرزدق أن سيقتل مِربعاً
فابشر بطولة سلامة يا مربعُ.
URLEditرد على الموضوع |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: رشا أنت أكبر من الذين يسبّونك أو يحرضون عل (Re: Ali Alkanzi)
|
سلام اخي العزيز الغوث الدكتور ياسر الشريف، التحريض على القتل مهدد كبير لسلامة كل المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم، ولذلك هو جريمة منصوص عليها في القانون، اتمنى أن تقوم الأخت رشا برفع دعوى جنائية ضد أميرة كرار، وأن لا يقتصر الموضوع على ردود ومنشورات وبيانات صحفية فقط، الدعوى الجنائية حتى لا تضيع الحدود الفاسلة بين حرية التعبير وبين جريمة مثل التحريض على القتل.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: رشا أنت أكبر من الذين يسبّونك أو يحرضون عل (Re: Hafiz Bashir)
|
تسلم يا أخي العزيز مولانا دكتور حافظ
كلامك تمام. مع أن الراجح هو أن إسم أميرة كرار إسم حركي، لكن إقامة الدعوى أمر مهم لأخذ المسألة بجدية.
رشا عوض وضعت هذا المقطع الذي يظهر فيه كيكل مهددا القحاتة ومتوعدا إياهم بخروج من غير عودة!!
ثم كتبت:
Quote: واحد من اياهم قال منشور التهديد في الحساب الامنجي باسم اميرة كرار كتبه احد القحاتة وواحدة ضلالية قالت التهديد في حساب شخصي لا يمثل اي جهة رسمية اهدي للاثنين هذا الفيديو الذي يهدد فيه رجل يرتدي بزة القوات المسلحة القحاتة بتأشيرة خروج بدون عودة، هل هذا الفيديو صنعه القحاتة؟ وهل هذه جهة رسمية ام لا؟
رشا. عوض |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: رشا أنت أكبر من الذين يسبّونك أو يحرضون عل (Re: Yasir Elsharif)
|
مغادرة السودان وإعلان المعارضة للنظام الحاكم لا يعفيان صاحبهما من المساءلة عن استقلال مواقفه ومصادر تمويل نشاطه. وسؤالي هنا موجّه إلى رشا تحديداً: ما مصادر دخلكِ الذي مكّنكِ من الإقامة خارج السودان لسنوات؟ هل تعملين وتكسبين من هذا العمل ما يسمح لك بالعيش في مكان اغترابك ؟ ، أم تتلقّين دعماً من جهات أخرى؟ وإذا كان هناك تمويل مرتبط بنشاطكِ الإعلامي والسياسي، فمن يقدّمه، وما شروطه، وما أثره في استقلال ما تكتبين؟ انتقاد الإخوان يقتضي الالتزام بالشفافية نفسها التي تطالبينهم بها، بما يشمل الإفصاح عن أي تمويل قد يؤثر في مواقفكِ أو يخلق تعارضاً في المصالح. الإقامة في الخارج وحدها لا تثبت شيئاً، لكن من يخاطب الناس باسم النزاهة ويطالب الآخرين بالشفافية، ينبغي أن يطبّق المعيار نفسه على نشاطه وتمويله. لا خلاف في فساد الجبهة الاسلامية والمؤتمر الوطني خلال فترة حكمهم ولكن هناك اقلام جعلتها شعارا لكتاباتهم فكثير من الدراهم والدولارات تأت من هذا الباب ا
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: رشا أنت أكبر من الذين يسبّونك أو يحرضون عل (Re: Ali Alkanzi)
|
Quote: في تقريره «كيف تهدد الأموال المعتمة انتقال السودان» المنشور عام 2020، يذكر المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية مساهمات مالية إماراتية سرية تصل إلى فاعلين سياسيين بصورة مباشرة أو عبر حميدتي. ويربط التقرير بين زيارات بعض ممثلي أحزاب قوى الحرية والتغيير والحركات المسلحة إلى أبوظبي، واتخاذهم مواقف مواتية للإمارات والسعودية وحميدتي. |
https://ecfr.eu/publication/bad_company_how_dark_money_threatens_sudans_transition/0/؟utm_source=chatgpt.comhttps://ecfr.eu/publication/bad_company_how_dark_money_threatens_sudans_transition/0/؟utm_source=chatgpt.com
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: رشا أنت أكبر من الذين يسبّونك أو يحرضون عل (Re: Ali Alkanzi)
|
Quote: Ethar Khalil 3͏h͏
يعني يا أخوانا عشان الواحد يتيم ومسكين وما عنده خاله لواء وابوه ماف تحقروه زي دا ؟يغس عليكم ،لقيتوني ولية ومفلسة تشيلوا وتكضبوا فوقي زي دا ،ما ظريفة منكم الحركة والحبكة لكن الصراحة لله رسمة الحواجب خطييرة ،عندي عرس قريب وبفتش لي لواحدة تظبطهم ،لكن بجي عليكم ،كان قوارض النهر ولا استخبارات كان دعم سريع كان صمود ،المهم وبغمت ليكم الفيها النصيب من وزارة المالية من بيتنا وللجماهير (دا سر ماتمرقوه) والسنون ظبطوهم والله لانه فترت من أسناني وحساسيتهم ،والبياض ما فاضي لسونسوداين،و يا حسرتاه دي من الموت،عربي نضيف والعجب الضمة والشدة الفي (سميت)دي خطييرة،دا كله من خليل ابراهيم ،البشرية بتمشي تصيف وتتحاوم في الصيف ،يجيب لينا الكتب ويطالبك بتلخيص وكتابة كمان ،وفكي بتاع قرآن طلع زيتنا في الحفظ والتجويد ،الحمدلله مجهوده اخيراً جاب ثمرته ،بقت ماركة وبراند ،لمن تجي تكضب في ايثار لازم تقول عربي بتاع معلمين ،ياحسرتاه وتكتب بالتشكيل ،أنا كنت فاكرة الفكي ولد ذنوبه ،إلا كتر خيركم ،وريتوني تعبه ماراح شمار في مرقة ونجي لقصة الحبوب الختيتوها في وشي دا،خصيمكم الله كان ما شيلتوها،ياخ أنا حب الشباب دا طلع زيتي ،لي سنين ودنين وكمل قروشي عشان أعالجه،بسببه امي كانت بتشيلني خراب الميزانية وقصص ياعمك ،تجي تختوها لي،خصمتكم بالنبي كان ما شيلتوا الحبوب دي من وشي ،وتاني شنو؟ اشوف العيان دا واجيكم ،أي اتذكرت عنان خبره شنو؟والجيش مودنه البحر الأبيض ماله ؟دارفور دي ما قريبة ،لا معبر لا فيزا مالكم ماشين للبحر المتوسط العيان قال لكم بنزين ماف وعمو دا لو بقى مدرب تنمية بشرية اخير ليه |
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: رشا أنت أكبر من الذين يسبّونك أو يحرضون عل (Re: Yasir Elsharif)
|
Quote: Rasha Awad vor 3 Tagen 3 Tage · الوسيلة الوحيدة المستبعدة تماما من تدابير سلامتي الشخصية! رشا عوض كل الشكر والتقدير لجميع المتضامنين معي بعد المنشور الجبان الذي حرض على قتلي والذي يدل على مدى العجز والافلاس الذي تعاني منه ابواق الارهاب العسكركيزاني. جزيل شكري لزملاء المهنة ونقابة الصحفيين، ومرصد الجزيرة لحقوق الانسان ، ولكل الكتاب والكاتبات والاصدقاء والصديقات في هذا الفضاء الاسفيري، فلم يتركوا لي شيئا اضيفه، شكرا لكم جميعا بلا حدود. كما اشكر كل من اتصل مشفقا ومتضامنا من الاسرة. اما ابواق الارهاب العسكركيزاني فأقول لهم : مهما قلتم وفعلتم فلن يكون الصمت والتراجع عن افكاري وسيلة من وسائل الحفاظ على سلامتي الشخصية ، هذه الوسيلة مستبعدة تماما ، فلن اتراجع عن تعرية هذه الحرب الاجرامية وعن مواجهة الفكر الظلامي الذي يريد تكريس الاستبداد والفساد والعنف والكراهية في بلادنا ولن اتراجع عن الدفاع عن السلام والديمقراطية في بلادي ،ولن اتراجع عن مواجهة التضليل والتجهيل وستظل الحرب من وجهة نظري جريمة كبرى تستوجب مساءلة تاريخية لكل اطرافها بلا استثناء وعلى رأسهم الطرف الرئيس الذي يتحمل القسط الاكبر من المسؤولية عنها وهو المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية اسما الاجرامية فعلا! لا احمل سوى قلمي وافكاري وراية السلم والديمقراطية وأعاهد من يشاركونني الفكرة والموقف ان هذه الراية لن تسقط من يدي ابدا. البسالة الحقيقية ليست في تهديد العزل بالسلاح ، بل البسالة هي ما جسده ثوار ديسمبر العزل الذين واجهوا السلاح وهم عزل ونحن على دربهم لن نحيد . |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: رشا أنت أكبر من الذين يسبّونك أو يحرضون عل (Re: Yasir Elsharif)
|
Quote: Ali Elemam · الرصاص حجَّة العاجزين ✍️ كتب الشريف الحامدابي : حساب يحمل اسم ( د. أميرة كرار ) .. حساب مزَّيف في أصله ، تتخفَّى خلفه شخصية أمنية ، تابعة بلا شك لإرهابيي ومتطرفي الكيزان .. حساب لا يكتب رأياً ، ولا يطرح فكرة ، ولا يرد على حجَّة .. حساب يطالب باستمرار ، وفي منشورات متكرِّرة ، بتصفية الأستاذة الصحفية ( رشا عوض ) ! من الطبيعي والمنطقي أن نسأل : لماذا رشا عوض ؟ والإجابة أوضح من أن تُخفى .. عجزوا عن مواجهتها الحجَّة بالحجَّة ، وعجزوا عن الرد على الكلمة بالكلمة ، وعجزوا عن إسكات حروفها بالحروف ، فلما شعروا بخطورة ما تقوله وتكتبه عن مشروعهم الإجرامي ، وما تكشفه وتفضحه وتعرِّيه من زيف وتضليل وخداع ، لم يجدوا في جعبتهم غير الرصاص .. أرادوا إسكاتها إلى الأبد ، لأنهم يرون أن الحل الوحيد لهزيمة رشا عوض هو التصفية . وهذا اعتراف بالهزيمة ، لا إعلان قوة ! 📌 من يطالب بتصفية صاحب قلم ، يعترف علناً بأنه لا يملك ما يرد به عليه . 📌 الدعوة إلى القتل ليست رأياً ولا وجهة نظر .. هي جريمة تحريض مكتملة الأركان . 📌 الاسم المستعار لا يخفي صاحبه .. الأسلوب يفضح المدرسة التي تخرَّج فيها . هذا ليس سلوكاً طارئاً ، ولا تصرفاً فردياً ، ولا زلة حساب مجهول .. هذا ديدن كيزان السودان في التعامل مع خصومهم السياسيين ، ابتداءً من بيوت الأشباح وما جرى فيها من تنكيل وتعذيب وترهيب وإذلال ، مروراً برصاص سبتمبر الذي حصد الشباب في الشوارع ، ومن ثم رصاص ديسمبر وما تلاه من قتل وقنص وسحل وتصفيات .. ثلاثون عاماً والخصم عندهم لا يُحاوَر ، بل يعتقل ويُعذَّب ويُشرَّد ويُصفّى . الفكر الإخواني لا يعرف غير لغة العنف ، الفكر الإخواني لا يحتمل كلمة تخالفه ، الفكر الإخواني إذا ضاقت به الحجَّة اتسعت عنده البندقية .. فإن فكراً يخاف من مقال ، ويرتعد من قلم ، ويستنفر أجهزته وحساباته المزيَّفة في مواجهة امرأة لا تحمل غير كلمتها ، هو فكر مهزوم ومفلس ومنتهٍ ( مهما امتلك من سلاح ) . نحن مع Rasha Awad .. ضد التحريض ، وضد الترهيب ، وضد التصفية ، وضد كل من يظن أن الوطن يُبنى بإسكات الأصوات . ونحمّل من يقف خلف هذا الحساب ، ومن يحرّكه ويحميه ، المسؤولية الكاملة عن سلامتها وأمنها وحياتها . مخطئ من ظن أن الرصاص يقتل الكلمة .. الكلمة التي تُطارَد تنتشر ، والصوت الذي يُهدَّد يعلو ، والقلم الذي يُراد كسره يصير ألف قلم . أستاذة رشا .. اصمدي ، واثبتي ، واستمري . اكتبي كما كنتِ تكتبين ، وقولي ما كنتِ تقولين ، فما طالبوا بإسكاتكِ إلا لأن كلمتكِ أصابتهم في مقتل . الكلمة باقية .. وهم إلى زوال . الشريف الحامدابي |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: رشا أنت أكبر من الذين يسبّونك أو يحرضون عل (Re: Yasir Elsharif)
|
Quote: عصام عبدالكريم عثمان · إلى الكاتبة والمفكرة الحرة *رشا عوض*.. نعلن تضامننا الكامل معك، ليس دفاعاً عن شخصك فقط، بل دفاعاً عن الكلمة الحرة التي تمثلينها. منشورك الذي قلتِ فيه: *"الوسيلة الوحيدة المستبعدة تماما من تدابير سلامتي الشخصية، هي الصمت والتراجع عن أفكاري"* سيبقى وثيقة شجاعة في زمن الجبن. يا رشا.. الذين هددوكِ بالقتل لأنكِ تحملين قلماً، أثبتوا أن قلمكِ أقوى من سلاحهم. من يملك الحجة لا يهدد، ومن أفلس فكرياً لا يجد إلا التحريض الرخيص والمنشورات الجبانة. نحن نعرف من أنتِ: صحفية لم تساومي، كاتبة لم تتلوني، مفكرة انحزتِ للسلام حين كان الجميع يصفق للحرب، ودافعتِ عن الديمقراطية حين كان الثمن غالياً. نقولها معكِ وبصوت عالٍ: *الحرب جريمة كبرى، والسلام ليس خيانة.* *وتعرية الفكر الظلامي العسكركيزاني واجب وطني، وليس تهمة.* *وتهديد الصحفيين لن يصنع نصراً، بل يكشف عورة المهزوم.* رايتكِ التي قلتِ إنها لن تسقط، هي رايتنا جميعاً. راية السلم والديمقراطية التي رفعها ثوار ديسمبر عُزّلاً في وجه الرصاص. البسالة ليست في تهديد امرأة بقلمها من خلف شاشة، البسالة هي أن تقفي وحدكِ وتقولي لا، في وجه آلة التضليل والكراهية. كل التضامن معكِ يا رشا. قلمكِ أمانة في عنقنا جميعاً، وسلامتكِ مسؤوليتنا. *لا للصمت.. لا للتراجع.. لا لترهيب الصحفيين.* عصام عبدالكريم عضو نقابة الصحفيين السودانيين حتي انقلاب الحركة الاجرامية ،1989 |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: رشا أنت أكبر من الذين يسبّونك أو يحرضون عل (Re: Yasir Elsharif)
|
Quote: عوض ابوشعرة · · الذين يهددون بالتصفيات للاحرار حين عجزوا عن تسويق اكاذيبهم اصبحوا يلجأون للتهديد والوعيد لكل الاحرار في بلادي ،، فبعد ان استنفدت الشتائم ضد قيادات صمود اغراضها بعد ان تجاهلها الراكزين واستمروا في سعيهم لايقاف الحرب ،، وبعد ان عبرت بنا الحرب الكيزنية نحو افاق السلام الغصب بدعم قوي من المجتمع الدولي ومؤسساته ،، تلفت اعصاب هؤلاء ليخرجوا لنا اخر من لديهم من اجرام بالتهديد والوعيد ،، مافي زول بموت ناقص عمر ،، والعمر الذي لا يسطر لصاحبه مجدا لا يستحق ان نعيشه ،، |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: رشا أنت أكبر من الذين يسبّونك أو يحرضون عل (Re: Yasir Elsharif)
|
Quote: Tariq Younis · ·
vom Autor رشا عوض ليست مجرد صحفية تكتب، بل هي قلم يقف في وجه السلاح، وفكر يقف في وجه الظلام، حين يهدد الجبناء بالقتل، لأنهم لا يملكون حجةً أمام الحقيقة. لم تتراجع وهي تعلم أن الثمن قد يكون حياتها، لأنها فهمت أن الصمت أخطر من الموت. من يصمت اليوم خوفاً، يفتح غداً باباً لاستبداد أطول. في زمن تراجع فيه كثيرون، وباع فيه آخرون مواقفهم خوفاً أو طمعاً، بقيت رشا تضع قلمها في مكان السلاح، وإيمانها في مكان الخوف. هي لا تحمل سوى الكلمة، لكن الكلمة عندها أثقل من الرصاص، لأنها تُعرّي جريمة لا يريد أصحابها أن تُرى. البسالة الحقيقية ليست في إطلاق النار على الأعزل، بل في أن تقف أعزلاً أمام النار وترفض أن تنحني. وهذا ما فعلته. كل التضامن مع صوت كل من لا يزال يؤمن أن السلام والديمقراطية ليسا حلماً، بل حقاً لا يُساوم عليه. |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: رشا أنت أكبر من الذين يسبّونك أو يحرضون عل (Re: Yasir Elsharif)
|
Quote: شبكة الصحفيين السودانيين · Khalid Abuahmed · KI-Inhalt · vor 9 Stunden 9 Std. · على خلفية تهديدها بالقتل.. كيف أرعبت رشا عوض الإسلامويين؟ خالد أبوأحمد في يوم الخامس من أكتوبر الجاري تفاجأ السودانيون بمنشور على (فيسبوك) لحساب يحمل اسم (أميرة كرار) يدعو صراحة إلى اغتيال الزميلة الكاتبة رشا عوض رئيسة تحرير صحيفة (التغيير)، لم يكتف المنشور بالشتم والتحقير وإنما دعا الأجهزة والكتائب المسلحة إلى استهدافها ووصف الرصاصة التي تصيبها بأنها "رصاصة حق" وجعل قتلها "الفريضة الغائبة"، وهذه ليست المرة الأولى التي يُرفع فيها السلاح في وجه قلمها ففي أبريل 2023 ومع الأيام الأولى للحرب تعرضت لتهديد بالتصفية ضمن حملة طالت عدداً من المدافعين عن التحول المدني الديمقراطي وردت يومها بمقال عنوانه "هذا هو ردي على من يحرضون على قتلي أو اعتقالي!"، وفي عامي 2024 و2025 أُدرج اسمها مع صحفيين ومدنيين آخرين في قضايا تصل عقوبتها إلى الإعدام. *الكلمة أقوى من الرصاصة* والسؤال الذي يفرض نفسه هنا بسيط، كيف لامرأة لا تملك غير قلمها أن تثير كل هذا الرعب في نفوس جماعة حكمت السودان أكثر من ثلاثين عاماً وامتلكت الجيش والأمن والمال والإعلام والمنابر؟ والإجابة عندي واحدة ظللت أرددها طويلا، الكلمة هي أقوى سلاح عرفه الإنسان، الرصاصة تصيب جسداً واحداً في لحظة واحدة ثم تنتهي، أما الكلمة فتنتقل من قارئ إلى قارئ ومن جيل إلى جيل وتزرع في العقول سؤالاً لا تستطيع أي قوة أن تقتلعه، والأنظمة التي تقوم على الخوف والشعارات تحتمل كل شيء إلا السؤال، وذكر الحقائق الموجعة. وكنت قد كتبت في مايو الماضي مقالاً مطولاً بعنوان (تأملات في ظاهرة رشا عوض.. في مواجهتها لآلة التضليل) وقلت فيه إنها ظاهرة في المشهد الصحفي السوداني، واليوم يأتي التهديد بالقتل ليؤكد ما ذهبت إليه، فلا أحد يحمل السلاح في وجه كاتب لا يؤثر في الناس. *الطغاة يخافون الأقلام* الحقيقة أن تاريخ الاستبداد كله يقول الشيء نفسه، فالطغاة لم يخافوا يوماً من الجيوش بقدر خوفهم من الكُتب والصُحف والقصائد، أحرقوا المكتبات وأغلقوا المطابع وسجنوا الكتاب ونفوهم لأنهم يعرفون أن السلطة التي تقوم على الكذب تسقط عندما يبدأ الناس في التفكير، والإسلامويون في السودان ليسوا استثناء فقد صادروا الصحف، وأوقفوا الأقلام طوال ثلاثة عقود، ورشا عوض نفسها مُنعت من الكتابة في عام 2012 فلم تتوقف ثم انتقلت إلى صحيفة (التغيير) التي تأسست في مايو 2013 لتكون منبراً للصحفيين والكُتاب الذين اعتُقلوا أو مُنعوا من الكتابة أو فقدوا أعمالهم، وواصلت الكتابة من خارج السودان بالإصرار نفسه، وعندما فشل المنع لجأوا إلى ما هو أبعد منه. *قوة الحجة والمنطق* أما سر قوة رشا عوض فيكمن في أسلوبها، فهي تكتب بلغة سهلة يفهمها الطالب والعامل وربة البيت كما يفهمها المثقف والسياسي، وتبني مقالها على الوقائع والتواريخ والأرقام، فلا تقول شيئاً إلا ومعه ما يسنده، وهي تأخذ ادعاءات خصومها كما هي، ثم تضعها إلى جانب ما فعلوه على الأرض، فيظهر التناقض أمام القارئ دون أن تحتاج إلى رفع صوتها، وتسمي الأشياء بأسمائها دون مواربة ودون خوف، ولا ترد على الشتيمة بالشتيمة، ولا تنزل إلى مستوى من يسيئون إليها، بل تناقش الفكرة والموقف وتترك للقارئ أن يحكم. وهذا بالضبط ما يربك خصومها، فالكاتب الذي يشتم يسهل الرد عليه والكاتب الذي يكذب يسهل فضحه، أما الكاتب الذي يحاصرك بالحجة والدليل فلا يترك لك إلا خيارين، إما أن تراجع نفسك وإما أن تهرب من النقاش إلى شيء آخر، والإسلامويون اختاروا الهروب. وأكثر ما أوجع خصومها أحاديثها في المقاطع المصورة التي تنتشر سريعاً بين السودانيين أينما كانوا في أنحاء العالم، فتصل كلمتها إلى جمهور أوسع من جمهور المقال المكتوب، ويغيظهم كذلك أنها لا تستجيب للصراخ والمناكفات، ولا تلتفت إلى محاولات تمييع ما تريد إيصاله من معلومات وتحليلات، فتمضي في طرحها بالهدوء نفسه والوضوح نفسه، لذلك فشلوا في حصارها بكل الطرق التي جربوها، وكأنهم يواجهون جيشاً عرمرماً لا أول له ولا آخر، فقد ظلت عصية على الإسكات والحصار، ولم تنجح معها حملات التشويه ولا محاولات التضييق، ومن هنا صارت فكرة اغتيالها حاضرة في أذهانهم، لأنهم لم يجدوا وسيلة أخرى يمكن أن تُسكت صوتها. وبحسب تحليلات منشورة، فإن الشخص الذي أطلق على نفسه اسم (أميرة كرار) شخصية أمنية قيادية كبيرة، وليس من الأشخاص الذين يجري استغلالهم وتوجيههم من الخلف، وهذا يعني أن قرار تصفية الزميلة رشا عوض قد اتُّخذ داخل الدوائر الحاكمة نفسها، وهو أمر بات واضحاً لكل صاحب بصيرة، وفي هذا القرار اعتراف ضمني منهم بأن الكلمة التي تكتبها رشا وتقولها أقوى عندهم من الرصاصة، خاصة وأن كتائبهم الإعلامية المنتشرة في عدد من الدول، والتي تُموَّل بالعملات الحرة من أجل كُتاب نظام الأمر الواقع، قد فشلت فشلاً ذريعاً في المهمة التي كُلفت بها، إذ لم تستطع أن تقنع حتى قواعدها بالدفاع عن موقفها في مواجهة الحراك المدني الذي ينتشر انتشاراً واسعاً في كل مكان، أما أفرادها فقد انتشروا في الوسائط بأسماء وهمية، ولم يكن لديهم سوى السباب والشتائم والألفاظ البذيئة والاتهامات المعلبة الجاهزة لكل من يعارضهم. *من التنمر إلى الرصاص* ومنذ اندلاع الحرب وقفت رشا عوض بوضوح مع وقف الحرب ومع استعادة المسار المدني الديمقراطي ورفضت أن تنضم إلى أصوات التعبئة والتحشيد، وكان هذا الموقف كافياً ليضعها في مرمى حملات التخوين والاتهام بالعمالة، لكن اللافت أن هذه الحملات لم تقدم يوماً رداً واحداً مقنعاً على ما تكتبه، لم نقرأ مقالاً يفند حجتها بحجة مقابلة أو يصحح معلومة أوردتها بمعلومة أدق، ما قرأناه ورأيناه كان شيئاً آخر تماماً. فقد تعرضت الأستاذة رشا لموجات متتالية من الإساءة والتنمر على مواقع التواصل الاجتماعي ووصل الأمر إلى تداول رسومات هزلية تسخر منها وتحاول النيل من شخصها، وهذه الرسومات تقول عن أصحابها أكثر مما تقول عنها، فمن يملك الحجة يكتب ومن يفقدها يلجأ إلى السخرية من الوجه والجسد، والطريق من هنا معروف، يبدأ بالتشويه والاغتيال المعنوي ثم ينتهي بالدعوة إلى الرصاص، وهذا التسلسل هو في حقيقته اعتراف صريح بالهزيمة في ساحة الفكر، فلو كان عند هؤلاء ما يقولونه لقالوه. *امرأة في وجه المشروع* لا يمكنني أن أتجاهل أن رشا عوض امرأة، والمرأة السودانية لم تكن يوماً على هامش تاريخ بلادها، فمن الكنداكات ملكات مروي اللواتي قدن الجيوش ووقفن في وجه روما إلى مهيرة بت عبود التي حمّست الفرسان في مواجهة الغزو التركي ثم إلى فاطمة أحمد إبراهيم أول امرأة تدخل البرلمان السوداني في عام 1965 وصولاً إلى الكنداكات اللواتي ملأن الشوارع في ثورة ديسمبر، ظلت المرأة السودانية حاضرة في كل لحظة فاصلة، وقد خلّد الفنان الكبير عبدالكريم الكابلي هذا الإرث في أغنيته «أي صوت زار في الأمس خيالي» التي مجّد فيها المرأة السودانية وشجاعتها ومواقفها وظلت تُغنّى جيلاً بعد جيل، أما المشروع الذي حكم السودان ثلاثين عاماً وأكثر فقد أراد للمرأة السودانية أن تكون تابعة فقط ليس لها صوت ولا فكر ولا رأي، ففرض عليها القيود والقوانين التي تحد من حركتها وسعى إلى إقصائها من المجال العام، ثم تأتي امرأة من هذا الإرث الطويل لتقف في الساحة نفسها وتفكك خطابهم بمنطق أقوى من منطقهم ولغة أوضح من لغتهم، وهذا وحده يضاعف غضبهم ويفسر جانباً من القسوة والانحطاط في الحملات التي تستهدفها. *التضامن واجب* لقد أحسنت نقابة الصحفيين السودانيين عندما أكدت في بيانها أن التحريض على القتل ليس رأياً ولا نقداً وإنما جريمة يعاقب عليها القانون، وطالبت السلطات بفتح تحقيق فوري وتحديد هوية المحرضين ومحاسبتهم ودعت القوى السياسية والمهنية والشخصيات العامة إلى إدانة هذه الحملات، وتوالت أصوات الزملاء الكتاب في التضامن معها ومنهم من قال صراحة إنه يختلف معها في بعض ما تكتب لكنه يرفض أن يتحول الخلاف إلى حكم بالموت، وهذا هو الموقف الصحيح، فمن حق أي سوداني أن يختلف مع رشا عوض وأن يرد عليها بما يشاء من حجج، أما أن يرد عليها بالرصاص فهذا أمر يمس كل صحفي وكل كاتب وكل مواطن يريد أن يقول رأيه دون خوف. إن التهديد الذي تلقته رشا عوض يؤكد أن كلماتها وصلت إلى حيث أرادت ونجحت في هز القناعات التي ظن أصحابها أنها محصنة، وأقول لمن هددها إن قلمها سيواصل الكتابة وإن الأفكار التي تكتبها تعيش اليوم في عقول آلاف القراء ولن تنتهي بتهديد ولا برصاصة، وأقول للزميلة العزيزة رشا عوض إننا فخورون بك وكلنا اعتزاز بما تقومين به من أجل السودان وأهله وإننا معك وإن صوتك صوتنا جميعاً، حفظك الله ورعاكم ومتعك بالصحة والعافية، قواك ونصرك على أعداء الوطن اعداء الإنسانية. ﴿ وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 21]. صباح السبت 10 اكتوبر 2026م |
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |