|
|
|
Re: ✨️✨️فلوبير و مدام بوفاري✨️ (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
كنت قد عرفته من خلال روايته التي حُوكِم بسببها لأنها في ذلك الوقت تعتبر تخدش الأخلاق لما كان
الناس محافظين...وكانوا بيصلوا صلاة المساء كما في ذكِر في الرواية..
الرواية رغم أنها طويلة وتسير في خط واحد ولكنها مشوِّقة ليس بسبب أحداثها المُدهِشة ولكن بسبب
نزوات مدام بوفاري المتجددة و اللانهائية..وهي بمقاييس اليوم شخصية حداثية أو ما بعد حداثية عادية.
ده ما الكلام العايز اقوله.. ما خلاص الرواية معروفة وليها قريب لمتين سنة وكتبوا عنها الكثير..
ولكن الحكماية عن فلوبير والفلوبريات...وعن طفولته و الهابيتوس بتاعه( سلام يا عبد اللطيف) والجو العام في فرنسا
ما بعد الثورة الفرنسية التي أحدثت مآالتها صدمة كبيرة له..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ✨️✨️فلوبير و مدام بوفاري✨️ (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
في الحقيقة الخلاني أتذكر فلوبير وأفتح أورؤاقه القديسمة ليس مدالم بوفاري
ولكن كتابات سارتر عنه.. في الحقيقة اندهشت لتحليل سارترتر العميق ولمزجه بين النقد والاجتماع وعلم النفس والتاريخ..
اتاري سارتر ده ما ساهل أبدا...بعد أن ركنته جنب وبعد أن نسوه الناس ونسوا الوجودية التي خلعت البياب المثقفين
في الستينات والسبعينات فإذا بها تصير نسيا منسيا..
لكن من يقرأ مسرحياته يقتنع بأنه سارتر كاتب مسرحي عظيم....لكن سبحان الله كل ما له بريق سيتلاشى يوما ما..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ✨️✨️فلوبير و مدام بوفاري✨️ (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
معرفتي بسارتر بدأت مبكرا بعدة كتبي ومسرحيات منذ الثانوي.. اتذكر هناك كتاب عن الادب وآخر عن الانفعلات كنت افتحهم وأجد
صعوبة في فهمهم فاتنازل مؤقتا وأعود اليهما بعد شهور دون جدوى حتى تمزقت الغلافات أو اصفرَّت اوراقهما دون أن اقنِع النفس
بأن ذلك شعرا ما عندي ليه رقبة.
بعدها وجدت مسرحية الذباب والأيدي القذرة فكانت مسرحيات ممتعة وسهلة الهضم..لأني لم أكن مُعنَى بالتأويل البعيد والمقاصد
العميقة ولكني كنت استمتع بجمال السرد وبالحوار المحتشد بالحيوة و الذي يتصاعد بين سطر وآخر ليُحدِث المفاجأة المطلوبة كشرط
للقصة الممتعة.
كان سارتر علم الوجودية ورمز المثقفين التي كانت موضة المثقفين وإن كان يقلل من بريقها ابتعاد الشيوعيين عن تسعير أوارها..
الىآن يبدو لي أن سارتر ودي بوفووار قد اصبحا من الماضي.وقد خبا بريقهما كما خبا بريق الكثيرين.
ولكن بالأمس كنت أقرا مقالا لسارتر بالصدفة عن فلوبير فوجدت عرضا لكتاب يتحدث عن فلوبير.. فأيقظ فيّ دهشة كانت قد همدت شهورا
لوجود تحليلا عميقا لسارتر عن فلوبير..
وفلوبير لفت نظري من قبل برواية مدام بوفاري تلك الغانية اللعوب التي لم ترتوي من ظمأ العشق ..فلوبير الذي جعل حارسي البوابة
يستيقظون حِمية للأخلاق فقدموه للمحاكمة بتهمة إزدراء الأخلاق ونزع القداسة عن الأعراف في وقت كانت فرنسا لال تكتفي بصلاة يوم
الأحدج فقط وكانت وجوه النساء وصدورهن مغطاة.
ثم قرأت عن فلوبير في استشهاد لإدوارد سعيد عن كتاباته عن الشرق كمُلهِم لاحلام الغربين بتصوير الشرق كمسرح من مسارح ألف ليلة وليلة..
فبقي فلوبير في الرف والذاكرة معا على أمل أن أعود إليبه يوما(دون تحديد)..
ساواصل
** الجلابة
كنت قد ذكرت قبل أعوزام بأن كلمة الجلابة قد جاءت من مصر كما جأءتنا كثير من الكلمات والعبارات ودخلت قاموسنا اليومي (برَّاحة وببطء)دون
أن نقِر بذلك ولا زال ذلك يحدث يوميا وسيستمر دون أن نتوقف لنحصي.
وجدت كلمة الجلابة ( التي قغالطوني عندما ذكرت بأنها وردت من مصر) عند ترجمة فلوبير الذي زار مصر في حوالي منتصف 1880 وقبلها كانت
الكلمة سائدة في الاستخدام اليومي في مصر..ويوما وجدت أنها ظهرت في بغداد لوصف تجار الرقيق في حوالي 1200-1300 ..
اواصل
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |