|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: Hafiz Bashir)
|
ول أبا حافظ فكرتك الأساسية هى: أنك ترى أن ترتيب الأولويات بالنسبة للسودانيين يجب أن ينطلق من واقع الضحايا السودانيين والمخاطر التي يواجهونها فعلياً، وليس من أولويات المؤسسات الدولية وحدها.
هل هى فكرتك الأساسية كما نراها؟
عايز منك أجابة بنعم أو لا .. وإذا تعذر إجابة فى سطر أو سطرين .. لكى نصلوا لواقع تحليلك.
بريمة
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: Hafiz Bashir)
|
سلام يا عزيزي بريمة قولك:
Quote: دكتور ياسر أنت أتفقت مع حافظ فى شنو: السؤال مفتوح ولازم تورينا أتفاقك فى شنو .. |
أنا متفق معاهو في كل ما كتبه وحاول أن يشرحه.
قولك:
Quote:
ثم أجبنا من هم السودانيون المعنيين فى خطاب حافظ؟ |
السودانيون هم سكان السودان المولودين فيه أو الذين وفدوا إليه وحصلوا على الجنسية السودانية بطريقة صحيحة وقانونية.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: Hafiz Bashir)
|
| Quote: إعتراضي على نقل ترتيب الأولويات من المؤسسات الدولية للخطاب السياسي السوداني |
شكرا حافظ, الأولوية وحجم الضرر ومآلات ما بعد الكيميائي وحرب الإمارات الآن الاقتصادية حتى بلغت جيوب المواطنين عبر بنكك, دي الناس ديل تخطوها زمان, نحن في عصر الجوقة, والجوقة سلاحها الوحيد هو الحشد والهتاف لا سيما إذا تبناها الخارج! جريمة هذه الجوقة وطنيا تفوق جريمة الكيميائي الذي لم تعلن جهة خبيرة عن وجوده!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: آدم صيام)
|
سلام اخي العزيز الغوث الدكتور ياسر الشريف شكراً جزيلاً على المداخلة مشكلتنا مع أمريكا والمجتمع الدولي ما بس في عدالة القضية، وإنما في اختلاف الأجندة والمعايير وزاوية الشوف. والعراق في زمن صدام حسين بالنسبة لي من أوضح الأمثلة. العراقيون كانت عندهم قضية حقيقية وعادلة ضد نظام صدام. نظام صدام مارس اسوأ انواع القمع السياسي والقتل والتعذيب وارتكب انتهاكات كبيرة في حق العراقيين. وفي نفس الوقت أمريكا والمجتمع الدولي كانت عندهم مخاوف وقضايا مرتبطة بالنظام وحروبه الإقليمية وغزو الكويت واستخدام الأسلحة الكيميائية وقضية أسلحة الدمار الشامل وغيرها من المسائل المرتبطة بالأمن والسلم الدوليين. يعني العراقي وأمريكا ممكن يكونوا الاثنين عندهم مشكلة حقيقية مع نظام صدام، لكن اتفاقهم على المشكلة ما معناه إنو قضيتهم واحدة، ولا أجندتهم وأولوياتهم واحدة. أمريكا كانت بتنظر لنظام صدام من زاوية الخطر البيشكله على مصالحها وحلفائها والأمن الإقليمي والدولي. غاية امريكا هي ازالة الخطر البيهدد مصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة. المواطن العراقي مشكلته الأساسية كانت مع النظام البقمعه ويهدد حياته وحريته وغايته في النهاية حياة أكثر أمناً وحرية وكرامة. وطالما الغايات مختلفة يبقة معايير ومقاييس تقييم النجاح والفشل مختلفة.
في 2003، التدخل بقيادة أمريكا أسقط نظام صدام. وبالمعيار الأمريكي إسقاط النظام يعني ازالة الخطر وبالتالي يعني النجاح بالمقياس الامريكي. لكن بالنسبة للمواطن العراقي النجاح ما بيتقاس بس بسقوط صدام. النجاح ومقاييس النجاح هي تحقيق دولة ومجتمع يتمتع بالامن والحرية والكرامة. المواطن العراقي تخلص من استبداد صدام، ودي نتيجة مهمة، لكن في نفس الوقت لقى نفسو قدام انهيار مؤسسات الدولة والعنف الطائفي والإرهاب والنزوح والقتل والفوضى وعدم الاستقرار. وهنا بتظهر الفكرة الأساسية: التقاء مصالحك كمواطن مع مصالح دولة اجنبية في نقطة معينة ما معناه تطابق المصالح. وده برجعني مباشرة للسودان. ممكن المجتمع الدولي تكون عنده قضية مشروعة ضد استخدام السلاح الكيميائي، وممكن أنا كسوداني أتفق معاه وأطالب بالتحقيق والمساءلة إذا ثبت الاستخدام. لكن اتفاقنا على القضية ما معناه إنو عندنا نفس الأجندة أو نفس ترتيب الأولويات أو نفس معيار تقييم الخطر. المجتمع الدولي ممكن يسأل: شنو معنى استخدام السلاح الكيميائي بالنسبة لحظر الأسلحة الكيميائية والنظام الدولي والسلم والأمن الدوليين؟ أما أنا كسوداني، فسؤالي الأساسي: شنو البهدد حياتي وحياة أسرتي والمجتمع البعيش فيهو؟ وشنو حجم خطر السلاح الكيميائي مقارنة ببقية مخاطر الحرب؟ عشان كده، مجرد إنو المجتمع الدولي عنده قضية عادلة وأسباب مشروعة للاهتمام بيها ما معناهو إنو أجندته لازم تكون أجندتي ولا إنو ترتيب أولوياته لازم يكون ترتيب أولوياتي. بالنسبة لي، المواطن السوداني والخطر الواقع عليهو لازم يظلوا نقطة البداية. لأن الاختلاف في النهاية ممكن ما يكون حول عدالة القضية نفسها، وإنما حول الغاية، والأجندة، وترتيب الأولويات، والمعيار البنقيس بيه النجاح، وزاوية الشوف البنشوف منها المشكلة والنتيجة.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: آدم صيام)
|
سلام مولانا حافظ والجميع بالرغم من اتفاقي مع ما ذكره حافظ إلا أن السؤال الأهم من ذلك كله هو:
| Quote: كيف يخرج السودان من ازمة اتهامه باستخدام السلاح الكيميائي إذا لم يسمح بدخول لجنة تقصي حقائق مستقلة تؤكد أو تنفي هذه الاتهامات؟ |
وقد حصلت على إجابة الذكاء الاصطناعي التالية:
Quote: كيف يخرج السودان من ازمة اتهامه باستخدام السلاح الكيميائي إذا لم يسمح بدخول لجنة تقصي حقائق مستقلة تؤكد أو تنفي هذه الاتهامات؟ إن خروج السودان (ممثلاً في القوات المسلحة والحكومة القائمة) من أزمة الاتهامات المتزايدة باستخدام أسلحة كيميائية (مثل قنابل الكلور) يصبح شبه مستحيل سياسياً وقانونياً دون السماح للجنة تقصي حقائق مستقلة بالدخول، لا سيما بعد التسريبات الاستخباراتية الشاملة التي نشرتها وسائل إعلام عالمية والتقارير الصادرة من منظمات دولية. [1, 2, 3] في حال الإصرار على منع آليات التحقيق الدولية، مثل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) أو بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، فإن الخيارات المتاحة أمام السودان لتخفيف حدة الأزمة أو محاولة دحض الاتهامات تتركز في المسارات الاستراتيجية والقانونية التالية: [1, 2] 1. تفعيل "آلية التحقيق المشترك" الفنية في دولة محايدة • المقترح: يمكن للسودان البناء على مقترحاته السابقة بعقد اجتماعات تقنية وفنية في دولة محايدة تبحث الأدلة المزعومة. • الهدف: نقل الملف من دائرة "الرفض المطلق" إلى دائرة "الاشتباك القانوني والتكنولوجي"، والمطالبة بمراجعة الصور والمقاطع المسربة فحصاً جنائياً رقمياً عبر خبراء مستقلين لإثبات تزويرها أو فبركتها دون الحاجة لدخول أراضٍ عسكرية حساسة. [1] 2. الفصل الصارم بين الاستخدام المدني والعسكري للكلور • المقترح: تقديم وثائق كاملة ومفتوحة، بالتعاون مع المنظمات الإنسانية العاملة في السودان (مثل اليونيسف واللجنة الدولية للصليب الأحمر)، تثبت حصر شحنات غاز الكلور المستوردة في صناعة تنقية مياه الشرب والمنشآت المدنية. [1, 2] • الهدف: نفي فرضية "تحويل المواد المدنية إلى سلاح عسكري" (Weaponization)، وتقديم أدلة بديلة تؤكد أن الانفجارات أو السحب الصفراء الموثقة في مناطق مثل مصفاة الجيلي كانت نتيجة استهداف الدعم السريع لمنشآت بنية تحتية تحتوي على مخزونات كلور مدنية، وليس قصفاً هجومياً من الطيران. [1, 2, 3] 3. تعزيز مصداقية "اللجنة الوطنية للتحقيق" • المقترح: تشكيل السودان للجنة تحقيق وطنية داخلية لا يكفي دولياً لأن المؤسسة العسكرية طرف في النزاع. ولكن، لكي تكتسب هذه اللجنة وزناً، يجب تطعيمها بانتخاب خبراء مستقلين ومحايدين من دول صديقة أو إقليمية (لا تقع في محور الخصومة السياسية) للإشراف على الفحوصات البيئية والإشعاعية. • الهدف: تقديم تقرير مضاد متماسك علمياً يثبت خلو المواقع المستهدفة من أي متبقيات كيميائية سامة. [1, 2, 3] 4. المطالبة الرسمية بالحقائق عبر ميثاق منظمة (OPCW) • المقترح: استغلال عضوية السودان في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية (CWC) منذ عام 1999. يحق للسودان قانونياً بموجب الاتفاقية مطالبة الدول المتهمة (مثل الولايات المتحدة) بتقديم الأدلة المادية والتقنية الملموسة بدلاً من الاعتماد على تقارير استخباراتية مسربة أو صور ومقاطع فيديو مفتوحة المصدر. • الهدف: إحراج الطرف الآخر قانونياً وإظهار العقوبات المفروضة على أنها خطوة سياسية أحادية استبقت التحقيق الفني للمنظمة الدولية. [1, 2] ________________________________________ ⚠️ التبعات القانونية والسياسية في حال استمرار الرفض إذا استمرت الحكومة السودانية في رفض دخول المفتشين الدوليين، فلن تنجح الحلول البديلة لعدة أسباب: [1, 2] • ترسيخ التهمة: في العرف الدولي، يُفسر منع لجان التحقيق دائماً على أنه دليل إدانة ومحاولة للتغطية على الجريمة. [1, 2] • توسيع العقوبات: سيسهل ذلك على الولايات المتحدة وحلفائها فرض عقوبات منسقة أشد صرامة تشمل حظر طيران عسكري، أو إدراج قادة عسكريين إضافيين في قوائم العقوبات. [1, 2] • الضغط لفرض حظر سلاح شامل: ستستغل الأطراف الدولية الملف للضغط على مجلس الأمن لتوسيع حظر السلاح الحالي من دارفور ليشمل كل السودان، وهو ما تحاول قوى مثل روسيا والصين عرقلته حالياً. [1, 2, 3]
|
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: Yasir Elsharif)
|
ول أبا حافظ
Quote: إجابتي اقرب لنعم. جوهر فكرتي هو إنو المعايير البقييم بيها المجتمع الدولي خطورة الجريمة قد تكون مختلفة من معايير الضحايا البواجهو مخاطر الحرب بشكل مباشر. |
أجابتك يجب أن تكون نعم!! أنا كتبت الفكرة والذكاء الأصطناعى قال نعم هى جوهرة فكرة الكاتب .. وعضد أتفاقه بمعلومات كثيره، المهم "نو أسوت" no sweat
فضل لى سؤال واحد فقط. فى مرافعتك الأولى عن فكرتك .. أنت ذكرت الأنسان السودانى بصورة أو أخرى أكثر من 12 مرة (السودانى، الأنسان السودانى، المواطن السودانى، الشعب السودانى ..).
السؤال هو من تقصد بالسودانى فى محاولة تبريرك أختلاف معايير الخطر لهذا الأنسان؟
وح أجيك من بعد بحجتى فى طرحك ..
بريمة
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: Biraima M Adam)
|
تحياتي اخي العزيز آدم صيام شكراً ليك وأتفق معاك في إنو المشكلة ما بس في وجود قضايا خارجية أو حتى في مشروعيتها، وكن في تبني بعض القوى السياسية السودانية لأولويات الخارج ونقلها للداخل كأنها بالضرورة أولويات المواطن السوداني. وبالنسبة لي الفكرة الأساسية ما هي استبدال ترتيب أولويات بترتيب جاهز تاني، وإنما السؤال عن المعيار البنعتمد عليهو في ترتيب الأولويات أصلاً.
أنا داير نقطة البداية تكون المواطن السوداني وشنو الخطر الواقع عليهو؟ حجمه شنو؟ كم زول بتأثر بيه؟ واستمراره ومآلاته شنو؟ و ما مفروض حجم الاهتمام الخارجي بالقضية هو البحدد لينا موقعها في سلم أولوياتنا.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: Hafiz Bashir)
|
Quote: السؤال هو من تقصد بالسودانى فى محاولة تبريرك أختلاف معايير الخطر لهذا الأنسان؟ |
سلام يا بريمة واحيلك في الرد على سؤالك على ما كتبه الاخ الدكتور ياسر الشريف وهو يعبر تماماً عن ما قصدته أنا
| Quote: السودانيون هم سكان السودان المولودين فيه أو الذين وفدوا إليه وحصلوا على الجنسية السودانية بطريقة صحيحة وقانونية. |
واضيف منعاً لأي التباس أن المقصودين هم من شملهم تعريف دكتور ياسر الشريف في كل بقاع السودان بمختلف إنتماءاتهم الجغرافية والسياسية والثقافية.
وبما ان الاتهامات الموجهة للجيش باستخدام السلاح الكيميائي شملت الخرطوم ودارفور وكردفان كمناطق جغرافية، فالمقصود بالمواطنين الذيين يواجهون او قد واجهو في وقت مضى مخاطر الحرب وتهديد امنهم وسلامتهم يشملون كل سكان ولاية الخرطوم في كل مدنها والقرى التابعة لها. وكل سكان الجزيرة في مدنها وقراها، وكل سكان سكان دارفور بما فيهم من في الفاشر والجنينة ونيالا وزالنجي وام دخن والطينة ومستريحة والضعين واردمتا وفي الكومة وفي مخيمات زمزم وابو شوك والسلام. وسكان كردفان في الابيض وبارا وجبرة الشيخ وكادوقلي والنهود وهبيلة والدلنج وبابنوسة والفولة.
| |

|
|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: Biraima M Adam)
|
ول أبا حافظ
إذا كان 33.7 مليون من أصل 47.48 مليون مجموع سكان السودان ..واقع عليهم الخطر .. إذن عن أى إنسان سودانى تتحدث؟!
أولويات العالم الخارجى هى أدق وأشمل من أولوياتك القاصرة على جزء من الشعب السودانى. فى حقيقة الأمر تأثير السلاح الكيماوى يشمل كل الشعب السودانى .. تدخل المواد الكيمياء فى أى غذاء تنتجه المناطق المتأثره ومياه النيل .. ويذهب أبعد من ذلك كل من أستورد منا طعام أو منتوج زراعى يصله الأثر الكيميائى، أضف أن المواليد الذين ممكن تظهر فيهم التشوهات .. المخاطر الكيميائية حقيقية.
نضيف لذلك المسألة الأخلاقية، كم من إنسان فى مناطق دارفور أشتكى من إنجاب جنين ميت؟ كم من قتلت بهائمهم فى مشارعها؟ .. اضف أنك تقتل الأسير، ومن أستسلم والأعزل غير المحارب .. وأكثر من ذلك عابرى السبيل.
وفوق كل ذلك تحاول تجد المبررات لمخارجة الحكومة من جريمة القتل بالسلاح الكيميائى بأن هناك مخاطر أكبر!!
أنتهى ..
بريمة
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: Biraima M Adam)
|
| Quote: فى حقيقة الأمر تأثير السلاح الكيماوى يشمل كل الشعب السودانى |
ما اختلفنا يا بريمة، أنا مرن جداً في النقطة دي والقصد أن يشمل التعريف كل المتأثرين والواقعين تحت الضرر او التهديد بالضرر المباشر من الحرب، سواء كان التهديد من خطر السلاح الكيميائي او من مخاطر الحرب التانية.
النقطة الخلافية الاساسية هي التفريق بين معايير المجتمع الدولي البيستخدمها في تقييم جريمة استخدام الاسلحة الكيميائية وبين اولوية الخطر لدى المواطن المتضرر أياً كان موقعه.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: Biraima M Adam)
|
| Quote: أختلافى معك كبير جداً، فى أصل تعريفك للأنسان السودانى المستهدف بالخطر الكيمائى .. راجع مداخلتى الأولى! |
ما عندي معاك اختلاف في النقطة دي. البوست بوست تعاوني ونتقبل اسهاماتك في تطوير البوست وتوسيع الفكرة وتحسينها. خت تعريفك الإنت شايفو مناسب لتعريف الإنسان السوداني المستهدف بالخطر وأنا غالباً حأتفق معاك فيهو.
| Quote: ثم مختلف معك فى أولويات المخاطر .. راجع مداخلتى الثانية! |
في النقطة دي يبدو إنك ما فهمت البوست. لأنو من البدية وضع رأيك في الإعتبار ورأي المجتمع الدولي في الإعتبار. البوست من البداية وضح تفهمي لرأي المجتمع الدولي وتفهمي لمعايير تقيمه لجريمة استخدام السلاح الكيميائي. البوست ما نزاع بيني وبين امريكا والمجتمع الدولي. البوست بيتكلم عن زاويتين شوف مختلفات. زواية الشوف البيشوف بها المواطن السوداني المتأثر بالحرب سواء كان قاعد في مناطق الحرب او نازح او لاجيئ، وبين تقييم الناشطين والسياسيين والمنظمات والحهات الدولية للخطر.
البوست ما فيهو إملاءات معينة بتحديد رأي في الخطر، البوست بيتكلم عن السعة في إختلاف معايير تقييم الخطر. البوست ما قال إنو معيار المجتمع الدولي في صاح او خطأ، ولا دا هو موضوع البوست. البوست قال إن المعايير الدولية ما بالضرورة تكون هي نفسها معايير المواطن السوداني (بمختلف تعريفاتنا ليهو) لتقييم الجريمة وترتيب اولوية الخطر. وبالتالي الاعتراض الاساسي في البوست هو اعتراض على تبني السودانيين لاولويات الخارج ونقلها للداخل كأنها بالضرورة أولويات المواطن السوداني.
يا بريمة البوست دا قايم على مبدأ "من دخل بوست حافظ فهو آمن" يعني البوست دا ما فيهو بلنجات وشلاليت، عشان كدا حاول قدم نقد بناء بدل محاولة إثارة مواضيع ما عندها علاقة بموضوع البوست.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: Hafiz Bashir)
|
ول أبا حافظ
أنت تتحدث عن مخاطر الكيماوى وأولوياته للشعب السودانى بأنها مختلفة عن أولويات المجتمع الدولى وأنا أقول لا .. ليس هناك إختلاف فى نظرى، وأنا قلت لك هناك أكثر من 33 مليون منهم 19.33 مليون من الشعب السودانى يواجهون خطر وجودى ماثل من السلاح الكيماوى، فكل هؤلاء أولوياتهم تتطابق وأولويات مخاطر المجتمع الدولى.
من تلك المفارقة السابقة بينى وبينك، سألتكم، أنت ودكتور ياسر، ما هو تعريفكم للأنسان السودانى .. فكانت إجابتكم هى:
| Quote: السودانيون هم سكان السودان المولودين فيه أو الذين وفدوا إليه وحصلوا على الجنسية السودانية بطريقة صحيحة وقانونية. |
، هذا التعريف من قبل حرب 15 أبريل وإنتاج السلاح الكيماوى الذى قصد به تحييد وقتل الخصوم وحواضنهم. فجاءت مداخلتى
| Quote: الجيش لديه تعريف لحواضن الدعم السريع حتى فى مناطق سيطرة الجيش اليوم، إى إنسان تواجد فى مكان تواجد قوات الدعم السريع يعتبر هدف مشروع. القائد ياسر العطا حدد القبائل بالأسماء، الرزيقات والمسيرية وقبائل العطاوة أو الجنيد كلهم يعتبرون هدف مشروع. هؤلاء أكثر من 150 قبيلة وفرع قبيلة. |
ثم أضفنا عليهم سكان الجزيرة والخرطوم ولايتى الشمالية ونهر النيل .. جميعهم تحت خط خطر السموم ..
إذن، يا ول أبا حافظ، هناك شعب سودانى قصد حمايته بالسلاح الكيماوى .. وهناك شعب سودانى قصد قتله بالسلاح .. لا يمكن ضمهم فى مجموعة واحدة وهذا هو خطأك وخطأ دكتور ياسر.
ومن هنا ترى، أن الذين يراد قتلهم من شعبنا لهم أولويات مختلفة عن الذين يراد حمايتهم .. وبمثل هذه الثيما يصبح حديثك ضمن طواحين التى يجترها الكيزان وفلولهم .. فى البداية الأنكار، ثم إن مخاطر السلاح الكيماوى لا تشكل أولوية لشعب السودانى.
خلاصتى: المخاطر حقيقية ولا نقبل فيها إلاً ولا ذمة .. إلا بالتفتيش الدولى والوقوف على الحقائق وحجم المخاطر ..
بريمة
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: Hafiz Bashir)
|
ول ابا حافظ
Quote: نظرك ما موضوع البوست. موضوع البوست نظر الناس المعرضين لمخاطر الحرب بما فيها خطر الاسلحة الكيميائية. |
وجهة نظر ..!
وأنت أيضاً ليس من حقك تعريف أولويات الخطر الوجودى للذين صمم السلاح الكيماوى لقتلتهم .. هذه بديهية .. وهم أقلهم 19.33 مليون نسمة وأنا منهم!
بريمة
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: Biraima M Adam)
|
| Quote: وأنت أيضاً ليس من حقك تعريف أولويات الخطر الوجودى للذين صمم السلاح الكيماوى لقتلتهم |
يادووووب بديت تفهم يا بريمة بعد عذبتنا، موضوع البوست هو التفريق بين معايير تقييم الاولويات عند المواطن العايش تحت الخطر بتاع الحرب وبين معايير تقييم الاولويات عند المجتمع الدولي. ما في زول من حقو يصادر حق المواطن في التعبير عن تقيمو للمخاطر ويعرف الخطر نيابة عنو، لا أنا لا إنت ولا الناشطين ولا السياسيين ولا المجتمع الدولي. الطريقة الوحيدة لمعرفة رأي المواطن هو عمل استطلاع رأي.
Quote: لكن حسب ما أنا شايف الموضوع ده ما عنده نفس الإهتمام عند الناس جوة السودان. لو عملنا استطلاع وسط السودانيين وسألناهم عن شنو أكتر الحاجات البتهدد حياتكم وسلامتكم في الحرب دي؟ غالباً خطر السلاح الكيميائي حيجي في مرتبة متأخرة جداً، ويمكن يكون شبه غائب من بال ناس كتار مقارنة بالمخاطر والانتهاكات البعيشوها بصورة مباشرة ويومية. |
الافتراض دا نابع من دراسة استطلاع راي بسيطة. يلا إنت عشان تكون ايجابي كمل الدراسة واجمع عينات اكبر من آراء المواطنين.
وتذكر إنو إنت من حقك وبرضو من حق المجتمع الدولي يكون عندكم تقييم للخطر مختلف من تقييم المخاطر عند المواطن.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: Hafiz Bashir)
|
ول أبا حافظ
أنت فشلت فى أن ترى السلاح الكيماوى صنع لقتل وإبادة 19.33 مليون من شعبنا .. وأحضرنا لك تعريف الأوغاد لمن يراد قتلهم، مريت عليه مرور الكرام.
فى ثيما عنوان بوستك خطورة الجريمة أو أولوية الخطر .. أنت أوف بوينت حيما قلت هناك مخاطر تمثل أولويات للشعب وأعتبرت مثل النزوح واللجوء وغيرها .. ونسيت أن السلاح الكيماوى سبب مباشر فيها.
إقرارك بالتفتيش الخجول قوضته بالتسويفات مثل الأولوليات للشعب السودانى الذى فشلت حتى فى تريفة حسب مخاطر السلاح الكيماوى.
فتكم بعافية I rest my case
بريمة
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: Biraima M Adam)
|
| Quote: قلت هناك مخاطر تمثل أولويات للشعب وأعتبرت مثل النزوح واللجوء وغيرها .. ونسيت أن السلاح الكيماوى سبب مباشر فيها. |
أنا ما قلت كدا. دا ممكن يكون فهمك إنت للكلام القلت أنا.. وفهمك دا ما بالضرورة يكون صحيح.
| Quote: فتكم بعافية I rest my case |
الله يعافيك وتصحبك السلامة.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: Yasir Elsharif)
|
ردا علي الدكتور ياسر: شهادة الجندي فلنقاي، اسماعيل عبدالرسول ادم المواطن البيريطاني من أصول سودانية وهو والذي معه مجموعة من قوات العبط الخاص داهمت منزل "المتحول" بغال، حيث اعترف الجندي اسماعيل بانه فعلا وحتما وقطعا قد تم استخدام السلاح الكيم*ياوي، يا اما في منطقة العرضة أو منطقة الكدرو، وقال انه يعرف مرض الملاريا وأن المرض الذي اصابه واطاح به في السرير ليس الملاريا،،،بل كمياوووي، وبالرغم من ذلك نجد الدواع*ش، والدواحش، والشيوكيزان، و. ج.رذ.ان مراح*يض، للان بغالطوا ما اذا كان ذلك القرص في قلب السماء الصافية شمسا ام قمر... شاهد شهادة الفلنقاي اسماعيل الذي استنشق الكيمياوي وادلي بشهادته حول كمياوي الملايش الإسلامية السودانية: https://vm.tiktok.com/ZN8juWQ2w/https://vm.tiktok.com/ZN8juWQ2w/
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: السلاح الكيميائي في السودان: خطورة الجريم (Re: محمود الدقم)
|
سلام مرة تانية اخي العزيز الغوث الدكتور ياسر الشريف واشكرك على رفد البوست بمقترحات الذكاء الاصطناعي بالحلول للخروج من ازمة الاتهام باحيازة وتطوير واستخدام الجيش للاسلحة الكيميائية.
سلام وشكراً جزيلاً.
أتفق معاك تماماً في ضرورة التحقيق المستقل وأعتقد إنو المقترحات الذكرتها مهمة لأنها بتتعامل مع سؤال مهم هل تم فعلاً تصنيع أو تطوير أو استخدام سلاح كيميائي في هذه الحرب؟ وده سؤال فني وتحقيقي وما ممكن تتوفر اجابة عليه إلا بالبحث عن الأدلة المادية والفحوصات والخبرة المتخصصة ورأي المواطنين أو انطباعاتهم لا تقدم إدلة مادية للاجابة على اثبات الجريمة او نفيها.
الاستطلاع آراء الموطنين بيقدم تقييم على مستوى مختلف وبيحاول يجاوب على سؤال مختلف ما هو أثر هذا الخطر على حياة المواطن وكيف يراه المواطن نفسه مقارنة ببقية مخاطر الحرب التي يعيشها؟
يعني لجنة التحقيق تبحث عن وجود السلاح واستخدامه والأدلة عليه والمسؤولية عنه، بينما سؤال المواطن يبحث عن الخطر كما يُعاش على أرض الواقع ومدى التعرض ليهو وأثره المباشر على الحياة والسلامة وموقعه وسط بقية المخاطر التي يواجهها يومياً.
وعشان كده بالنسبة لي ما في تعارض بين الاثنين بل بالعكس ممكن يكونوا مكملين لبعض التحقيق المستقل ضروري لمعرفة ماذا حدث ومن المسؤول عنه والاستماع للمواطن ضروري إذا أردنا أن نعرف ماذا يعني هذا الخطر بالنسبة للناس المتأثرين بالحرب وما موقعه ضمن أولوياتهم. الأول مرجعيته الدليل الفني، والثاني مرجعيته تجربة المواطن المتأثر بالخطر.
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
|
| |