امارات الشر تمارس أقذر الاعيبها ضد السعودية في باب المندب

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-23-2026, 03:46 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-12-2026, 06:50 PM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 6036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
امارات الشر تمارس أقذر الاعيبها ضد السعودية في باب المندب

    وبهذا يثبت ديكتاتورها ابن زايد انه شيطان بلا مبادى على الإطلاق
    ولا يستبعد ان يتحالف مع الحوثي أو يجر الجنجويد لحرب مع السعودية من تجاه اليمن


    ..
    ..
    أحدث التقارير اثبتت ضلوع دويلة أمارات الشر في ضرب الأهداف السعودية
    وكان لها دور بارز في تقدم الحوثي على الحكومة الشرعية وجيش التحالف في اليمن

    (عدل بواسطة عمر التاج on 09-12-2026, 07:13 PM)







                  

09-12-2026, 08:16 PM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 6036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: امارات الشر تمارس أقذر الاعيبها ضد السعود (Re: عمر التاج)

    بوساطة أماراتية اتفقت أمريكا مع الحوثيين على تمرير السفن الأمريكية عبر باب المندب مقابل التخلي عن دعم السعودي
    شيطان العرب بعد ان اخرجته السعودية من اليمن بالباب بعد ان كشفت الاعيبه هناك، عاد بالشباك ليدعم الحوثيين نكاية في السعودية
    والثمن الأستراتيجي ان تتخلي إيران عن فكره محوه من الوجود..
    ..
    ..
    طيب ايش دخل الجنجويد بالموضوع..
    الجنجويد الذين حزم نصفهم حقائبه لمغادرة السعودية بعد أن وصفتهم بالمليشيا الإرهابية
    تخلي جزء كبير منهم عن فكرة الدعم السريع وقرروا البقاء في السعودية ضمن فرقة الجيش السوداني
    اما الجزء الأكبر فسوف لن يعود إلى السودان..
    بل يتوقع ان يخرجوا الي الإمارات.. ثم يعودون الي باب المندب
    ممثلين لمليشيا الحوثي..
    وحراسا للسفن الأمريكية والمصالح الإماراتية في البحر الأحمر
                  

09-17-2026, 07:00 AM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 6036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: امارات الشر تمارس أقذر الاعيبها ضد السعود (Re: عمر التاج)


    من شركات النفط في دبي إلى شحنات الوقود الخارجة من الشارقة، كشفت وزارة الخزانة الأمريكية شبكة تعمل من داخل الإمارات لتمويل الحوثيين وربطهم بالحكومة الإيرانية.

    التوثيق الأمريكي يحدد بالأسماء شركات «أركان مارس» و«أديمة أويل» و«الساعة للبترول» و«جنات الأنهار» و«نيو أوشن»، ويكشف دورها في تجارة نفط تدر على الحوثيين أكثر من ملياري دولار سنوياً، وتحريك الأموال، والتحايل على العقوبات، ونقل أجهزة الاتصالات وأنظمة التحكم والمعدات إلى مناطق سيطرة الجماعة.

    أبوظبي تتحدث عن مكافحة الإرهـ.ـاب، والخزانة الأمريكية توثق كيف تحولت دبي والشارقة إلى مركز لتمويل الحوثيين وخدمة شبكة إيران.

    Quote: #الإمارات سالت نفسك لماذا الإمارات تخلق عداوى مع دول ماالمصلحة من ذلك دول لم تكون جاره لهم مثل الصومال السودان ليبيا النيجر الجزائر ولماذا تتدخل ف شونها الدخليه وتتجسس؟
    هذا مخطط اسرائل الكبير ماوجدو مدخل غير دويلة الشر تخون وتغدر وتنخر من الداخل وتنشي وتغذي مليشيات
    ألم يكن السودان في طليعة الدول التي ساهمت في بناء الإمارات وتطويرها ويسهمون في تأسيس مؤسساتها والتاريخ شاهد لا ينكر فكيف انقلب الحال أصبحت عدو بين ليلة وضحاها.
    ما يحدث هو مخطط ممنهج يهدف إلى تفكيك السودان وتقسيمه إلى دويلات ضعيفة يسهل السيطرة عليها وتوظيفها لخدمة أهداف خارجية لا مصلحة للشعب ووجد هذا المخطط من ينفذه من الداخل فالتقى مشروع الخارج بطموحات من فقدوا البوصلة عندما افشل الجيش مخططهم فاتفقوا على هدف واحد تفتيت الجيش السوداني وشيطنته
    جيش الفول كيزان ومرة الجيش يستهدف المدنين ومرة يستخدم أسلحة كيميائية يريد تفكيك الجيش لسهل لهم تقسيم السودان
    تحالفوا مع القحاتة الخونة عملا السفارات مرتزقة بن زايد ( تأسيس وثمود) تحت مسمي المدنية والديمقراطية ومعهم طبالين مغيبين ابواق قحط من الناشطين وغيرهم لاتصغو إليهم ولاتضعو لهم اهتمام مايقولون ف الجيش.
    ومن يبيع وطنه لن تبقى له الإمارات وطن.
    الشعب السوداني واعي وداري وقف خلف جيشة ولن يسمح بإذن الله ان يقسم وطنه ويهان ويضعف جيشه ويستبدل بمليشيات غرب أفريقيا ليكون اداة في يدهم يبطش بها الشعب.
    السودان أكبر من المامرات الخارجية بمساعدة خونة وان اعز ان يشترى الضابط أو الجندي شعارنا (نحن جند الله وجند الوطن ان دعا داعي الفدى لن نخن نتحدى الموت المحن المحن.. الخ) سيبقى الوطن🇸🇩✌️ صامدا مهما تكالبت عليه الأمم
    #القوات المسلحه🦅✌️🇸🇩 لن تهزم وإن تكالب عليها الأعداء
    لو فاكرين ايام اعتصام القيادة ف خواجات ساحة الاعتصام
    هولاء مخابرات إسرائيلية يحملو جنسيات أوربية
    #كسرة لماذ القحاتة ناس سلك وشلته كثف زيارتهم لسفارة الإمارات ايام الاعتصام وبعدها
    #كسرة لماذ كثف حميدتي زيارته الي الإمارات بعد الثورة 2019و2020
    #كسرة حمدوك القالو خبير اقتصادي لماذا جاب حميدتي رئيساً للجنة الإقتصادية، حميدتي خبير اقتصادي ولا بيعرف جاده اسمها اقتصاد
                  

09-17-2026, 07:40 AM

اسماعيل عبد الله محمد
<aاسماعيل عبد الله محمد
تاريخ التسجيل: 08-26-2007
مجموع المشاركات: 3872

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: امارات الشر تمارس أقذر الاعيبها ضد السعود (Re: عمر التاج)

    حيرتونا يا بلابسة

    الواحد لو اتشاكل مع مرتو يقول ليك دي الامارات

    ياخي دا شغل حلفائكم اصحاب العمائم السوداء انت نايم وين

                  

09-19-2026, 08:31 PM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 6036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: امارات الشر تمارس أقذر الاعيبها ضد السعود (Re: اسماعيل عبد الله محمد)

    إمارات ليكس: الإمارات تشن حرب نفوذ ضد السعودية لإبطاء “رؤية 2030”
    سودان تمورو:

    أبرزت دراسة بحثية شن دولة الإمارات حرب نفوذ ضد المملكة العربية السعودية لإبطاء “رؤية 2030″، مؤكدة أن أبوظبي تعاملت مع التحول الاقتصادي والإقليمي الذي تقوده الرياض باعتباره تهديداً مباشراً لمكانتها ومصالحها، وليس مجرد منافسة تجارية طبيعية بين اقتصادين خليجيين.

    وقالت الدراسة الصادرة عن “مركز عزم للدراسات الاستراتيجية”، إن اتساع السوق السعودية وتدفق الاستثمارات والمشروعات الكبرى، إلى جانب استهداف الرياض قطاعات كانت الإمارات تتمتع فيها بموقع إقليمي متقدم، مثل المقرات الإقليمية والسياحة والطيران والتمويل والتقنية، دفع دوائر صنع القرار في أبوظبي إلى تبني استراتيجية تقوم على “الإنهاك الممنهج والإبطاء الاستراتيجي” للتحول السعودي.

    وأشارت الدراسة إلى أن مشاريع مثل نيوم تمثل منافساً اقتصادياً ورمزياً لصورة الإمارات باعتبارها مركزاً إقليمياً للمشروعات المستقبلية، ما عزز تصوراً داخل أبوظبي بأن توسع الدور السعودي قد يأتي على حساب النفوذ الإماراتي.

    وقالت إن هذه النظرة دفعت الإمارات إلى استخدام أدوات سياسية وإقليمية وإعلامية بدلاً من مواجهة السعودية بصورة مباشرة.

    ونبهت الدراسة إلى توظيف أبوظبي للتطبيع مع إسرائيل عام 2020 لتعزيز موقعها لدى العواصم الغربية وتقديم نفسها باعتبارها نموذجاً عربياً قادراً على لعب دور إقليمي مؤثر، بالتزامن مع تسويق خطاب يضع الإمارات في مواجهة جماعة الإخوان المسلمين والتيارات الإسلامية، ويقدم تحركاتها الإقليمية ضمن إطار مكافحة التطرف، في مقابل تصوير سياسات الرياض بصورة أكثر التباساً، وفق التقرير.

    وخصصت الدراسة مساحة واسعة للملف اليمني، مشيرة إلى أن الإمارات دعمت المجلس الانتقالي الجنوبي وعملت على بناء مركز نفوذ موازٍ للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إلى جانب تعزيز حضورها في عدن وسقطرى والموانئ والممرات البحرية وهو ما أوجد أحد أبرز مصادر الاحتكاك بين الرياض وأبوظبي، خصوصاً عندما تعارضت مصالح الطرفين بشأن مستقبل اليمن ووحدة أراضيه.

    كما أبرزت استخدام أبوظبي علاقات مع شخصيات ونخب جنوبية ومنصات إعلامية لتوجيه انتقادات إلى السعودية والشرعية اليمنية، مع تقديم التحركات السعودية باعتبارها دعماً للإخوان المسلمين أو القاعدة ما أسهم في إعادة تشكيل الخطاب السياسي والإعلامي داخل الساحة اليمنية، بينما تراجع حضور الانتقادات الموجهة إلى إيران والحوثيين.

    وتطرقت الدراسة إلى السودان ومصر وإثيوبيا، معتبرةً أن التحركات الإماراتية في هذه الملفات تتقاطع مع مصالح إسرائيل وإثيوبيا، وأن علاقات أبوظبي مع أطراف سودانية وشبكات نفوذ إقليمية قد تزيد الضغوط على مصر في ملفات الأمن المائي والحدود الجنوبية.

    واتهم المركز الإمارات كذلك باستخدام أدوات اقتصادية وإعلامية للضغط على السعودية، من بينها ما وصفه بخروج استثماري من الأسواق السعودية، وحملات تستهدف صورة بعض المشروعات السعودية.

    كما رصد في المقابل استخدام أبوظبي لعلاقاتها الاجتماعية والثقافية داخل السعودية، من خلال الجوائز والمهرجانات والتكريمات والتواصل مع شخصيات إعلامية وثقافية وقبلية، معتبرةً أن بعض هذه العلاقات تحولت إلى أدوات للتأثير في المواقف السياسية.

    وخلص “مركز عزم” إلى أن الاستراتيجية الإماراتية لا تقوم بالضرورة على تحقيق ضربة حاسمة للسعودية، وإنما على تراكم الضغوط السياسية والاقتصادية والإعلامية والإقليمية بما يؤدي إلى رفع تكلفة التحول السعودي وإبطاء نتائجه.

    وحذر من أن استمرار هذا المسار قد يعمق أزمة الثقة بين الرياض وأبوظبي، ويدفع كل طرف إلى تفسير تحركات الآخر باعتبارها جزءاً من استراتيجية عدائية، بما يفتح الباب أمام إجراءات مضادة وتوسيع نطاق الخلاف الخليجي.

    وفيما يلي النص الكامل للدراسة:

    لسنوات تراكمت علامات الاستفهام حول دوافع التحفظ الإماراتي تجاه “رؤية السعودية 2030” وبرامج التنمية التي تركز عليها السعودية، وظلت الإجابة تتأرجح بين ( فرضيات التنافس التجاري الطبيعي ) و ( قراءات المواقف السياسية ).

    غير أن المسار الذي حددته الحوادث والقرارات الاقتصادية والسياسية المتلاحقة في كلا البلدين أفرز قراءة مفادها: (أن دوائر صنع القرار في أبوظبي تعاملت مع التحول السعودي بوصفه خطر حقيقي يمس مكاسبها الإقتصادية و الإقليمية).

    عقودٌ طويلة عاشت فيها الإمارات على حصرية إستقطاب الثروات الخليجية ورؤوس الأموال الأجنبية، مستغلة كسل السعوديين، فبنت الإمارات لنفسها مجداً قائماً على لعب دور “الوسيط الحصري والوحيد” بين الشرق الأوسط والعالم.

    لم يكن التوجس الإماراتي من “رؤية السعودية 2030” مجرد قلق اقتصادي من منافسة تجارية في سوق مفتوح، بل تبلور داخل الغرف السياسية المغلقة في أبوظبي.

    ولكن السؤال عن أسباب هذا الإرتياب، بقي عالقًا بين إحتمالات شتى، حتى صادقت الأحداث التي بدأت منذ منتصف عام 2025 عن الإجابة القاطعة .

    إذ رأت دوائر القرار داخل الإمارات أن رؤية 2030 تهدد المكانة الإماراتية، وأن إبطاؤها على الأقل هو هدف إستراتيجي للإمارات ولايمكن ذلك بدون مشاركة إماراتية للسعودية تصل إلى حد التحالف.

    وقد تداول صناع القرار الإماراتيون حينها الأسباب التالية :

    إن إجتماع الحجم السعودي مع بيئة أعمال متطورة سوف يقلص تفرد الإمارات بدور المركز الإقليمي

    القطاعات المستهدفة في الرؤية كانت في صلب إقتصاد الإمارات، مثل المقرات الإقليمية، والسياحة، والطيران، والتمويل، والتقنية؛ مع كبر السوق السعودية ومواردها.

    مشاريع نيوم تعد منافسًا اقتصاديًا ورمزيًا، ووجهة جديدة للاستثمار والمواهب، ومنافسًا لصورة الإمارات بوصفها موطن مشروعات المستقبل.

    ومن هنا استقرت لدى الدوائر الأمنية والسياسية الإماراتية عقيدة تقوم على لعبة المجموع الصفري:

    كل خطوة للأمام تخطوها السعودية هي اقتطاع مباشر من الرصيد الإماراتي. ومن هذه النواة، وُلدت إستراتيجية الخيار الخفي:

    “الإنهاك الممنهج والإبطاء الاستراتيجي”؛ أي استخدام أدوات النفوذ والمكر السياسي لإبقاء المملكة مكبلة وإعادتها إلى إنكفائها الإقتصادي.

    المناورة الجيوسياسية – التطبيع والتأطير الإيديولوجي :

    أدركت أبوظبي أن حجمها الجغرافي والديمغرافي لن يؤهلها لمواجهة السعودية في ميدان مفتوح؛ لذا اعتمدت على اللعب على حبال متعددة، واللجوء إلى الإنتهازية السياسية التقليدية بتوظيف القوى الدولية لموازنة النفوذ السعودي:

    قفزة التطبيع الاستباقية (2020):

    عندما أدركت الإمارات عزم السعودية والكويت وعمان على إنجاز “مصالحة العلا” مع قطر وإغلاق ملف الخلاف الخليجي، سعت في الغرب لترتيب إعلان التطبيع مع إسرائيل ، لتبادر قبل القمة بثلاثة أشهر بإعلان التطبيع ووضع إطار ما أسمته ” الإتفاقية الإبراهيمية” .و كان الهدف سرقة الزخم السياسي، وتقديم الإمارات للغرب ولإسرائيل بكونها “النموذج والأمل العربي والبديل الوحيد”

    وبحسب مصادر سابقة فإن الإمارات إدعت أمام الغرب أن ولاء الشعوب في خمس دول عربية وهي: (اليمن والسودان ومصر وليبيا والصومال ) هو ولاء يتجه لأبوظبي أكثر من ولائهم لحكوماتهم، وأن الإمارات تستطيع إقناع الشعوب بالإتفاقيات الإبراهيمية، مما سيضم شعوبًا لم تكن لتطبع لولا النموذج الإماراتي الناجح .

    مباشرة التضليل الأمني لدى الغرب:

    كان خوف الإمارات من سيناريوهات ردود الأفعال أثناء مناكفاتها مع دول الجوار، فكانت الخطط لشرعنة تلك المناكفات المتوقعة هو ( تسويق الخلاف أمام صناع القرار الغربيين )كالتالي:

    “نحن نحارب الإخوان والسلفية والتطرف، بينما السعودية تساومهم”.

    هادفة بذلك إلى جعل واشنطن وعواصم الغرب تنظر للرياض بعين الشك والريبة في شتى المناحي السياسية والإقتصادية.

    وتؤدي اتهامات الإخوان والقاعدة وظيفة مهمة داخل هذا البناء. إذ يتيح تعميمها على الخصوم نقل الخلاف من سؤال الشرعية والسيادة إلى سؤال مكافحة التطرف. ومن ثم يمكن تقديم إضعاف طرف سياسي أو عسكري باعتباره إجراءً أمنيًا، وتوسيع قبول ذلك لدى أطراف عربية وغربية لا تشارك بالضرورة في بقية الأجندات الإماراتية.

    الملف اليمني وقلب الطاولة من داخل التحالف :

    في اليمن، وبينما كانت الإمارات حليفًا لإعادة الشرعية اليمنية، كانت تركز أعمالها أثناء العملية الثانية ( إعادة الأمل ) داخل المناطق التي حررها التحالف في العملية الأولى ( عاصفة الحزم) وقد صدرت تقارير غربية كثيرة بأن الإمارات دخلت بنية مختلفة عن ماتعلنه للجميع.

    تفكيك الشرعية ودعم الانفصال:

    أعلنت الإمارات انسحابها العسكري من اليمن عدة مرات، ولكنها في الحقيقة لم تنسحب بل كانت تتهرب من مسؤليات التحالف أمام المنظمات الدولية، وكانت تعمل على ضم الجنوب وسقطرى كإمارة ثامنة تتبع لأبوظبي. و تمثل أحد أهم الأهداف الأخرى في احتجاز الموانئ والممرات البحرية (باب المندب، عدن، سقطرى) مع عمل سياسي واجتماعي في الشواطئ المقابلة لليمن ، في الصومال تحديدًا .

    تجنيس النخب الجنوبية وإستخدامهم في إنقلاب إعلامي:

    عملت أبوظبي سراً على تجنيس أعداد كبيرة من القيادات والنخب الجنوبية، وفتحت لهم منصات إعلامية لتوجيه السهام حصراً نحو السعودية والشرعية، مع وصم أي تحرك سعودي بأنه “دعم للإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة”، تلك النخب التي لم تعد تتطرق لإيران – المعتدي الأساسي على اليمن – بعد أن فُصلت هويتهم عن هوية اليمن.

    الإمارات وتقديم الذرائع لمحور المقاومة وإعلامهم :

    شكل تطبيع الإمارات قبل الإنسحاب الكامل من اليمن مادة دسمة للدعاية الإيرانية والحوثية لترويج أن التحالف العربي “ليس إلا غطاءً لتمكين النفوذ الإسرائيلي، وذلك لرفع الكلفة الأخلاقية والسياسية على الرياض.كما منحت هذه المفارقة الخطاب الإعلامي لإيران وجماعة “أنصار الله” (الحوثيين) ورقة مجانية لإعادة تعريف الصراع؛ إذ انتقلت سرديتهم من مواجهة “تحالف عربي تقوده السعودية” إلى ترويج مقولة مفادها أن الحرب ليست إلا “غطاءً لتمكين نفوذ قوى أجنبية وإسرائيلية في الموانئ والمواقع البحرية الحيوية (مثل سقطرى وميون وباب المندب)”.

    نرى في مركز عزم، أن دعم المجلس الانتقالي، والتأثير في السواحل والمنافذ، وإضعاف موقع الحكومة المعترف بها، أسهمت في بناء مركز قرار موازٍ داخل الساحة اليمنية. وعندما يتعارض هذا المركز مع الأولويات السعودية، يصبح اليمن مصدر احتكاك مستمر بين الرياض وأبوظبي، حتى مع استمرار خصومتهما المعلنة للحوثيين.

    السودان ( نقطة حصار مصر ) بين إسرائيل وأثيوبيا :

    فقدت السعودية الثقة بالإمارات بعد أن تجاوز التطبيع الإماراتي إطار الإجراءات الدبلوماسية المعتادة ليتحول إلى شراكة استراتيجية أمنية واقتصادية كاملة وذلك ماصرح به مسؤولون إماراتيون وصدر في بيانات إماراتية مؤخرًا ،

    ومن المعروف أن شبكات النفوذ الإماراتي داخل مصر أصبحت أكثر نفوذًا في وجدان المصريين من الجيش المصري نفسه، وأصبحت تعمل صراحة لأجندات إماراتية وليست مصرية، كما أن التحركات الإماراتية في السودان ودعمها لأطراف ميدانية لا تنفصل عن استراتيجيتها المشتركة مع إسرائيل.

    كما يرى كثير من الباحثون أن توثيق العلاقات الإماراتية مع إثيوبيا من جهة، ورعاية شبكات النفوذ في الداخل السوداني من جهة أخرى، يجمع بين طرفي “كماشة” تُحاصر الأمن القومي المصري في ملفين حيويين: ملف سد النهضة والأمن المائي، وملف الاستقرار الميداني على الحدود الجنوبية بدون قدرة مصرية على أي ردة فعل مؤثرة.

    ملف الحرب الإقتصادية :

    مارست الإمارات عددًا من السلوكيات القوية التي لم تروى في الإعلام ولاعبر المهتمين، ولإيجاز أمثلة لما لم يروى :

    الهروب التكتيكي للصناديق الإماراتية (منتصف 2025):

    في منتصف عام 2025، نفّذت الصناديق الاستثمارية الإماراتية خروجاً مفاجئاً ومنسقاً من الأسواق المالية السعودية. لم يكن الهدف استثمارياً، بل كان محاولة توجيه ضربة للسيولة في السوق السعودي، وقد أدّت لدفع السوق السعودي للركود، بغية إرسال إشارة للأسواق الدولية بأن البيئة السعودية “غير مستقرة”.

    اغتيال سمعة المشاريع الرمزية (واقعة لوسيد 2026):

    من ضمن حملات شتى قامت بها الإمارات ضد الإستثمارات السعودية، في 14 يوليو 2026، جرى تسريب شائعة استراتيجية عبر صحفيين غربيين يتخذون من دبي مقراً لهم، تستهدف شركة “لوسيد” للسيارات الكهربائية المملوكة بأغلبية لصندوق الاستثمارات العامة السعودي. تسببت الشائعة في هبوط حاد لسعر السهم قبل نفي الإشاعة وعودة السهم لسعره السابق، رغبت أبوظبي في تثبيت انطباع إقليمي مفاده أن السعودية “تضخ المليارات في استثمارات فاشلة وتسييرها بكفاءة متدنية”.

    مسار التأثير الاجتماعي والثقافي.

    بنت أبوظبي علاقات شعبية داخل السعودية تراكمت قبل احتدام الخلافات، وذلك من خلال المهرجانات والجوائز والتكريمات والظهور الإعلامي والتواصل مع الشعراء والرموز القبلية.

    ذكرت مصادر أن بعض الجهات الإماراتية حاولت استخدام هذا الرصيد للتأثير في مواقف شخصيات سعودية شاركت سابقًا في مناسبات إماراتية، ومنها “شاعر المليون”. وقد ذكر عدد من السعوديين أنهم تعرضوا لتذكير بالجوائز والعلاقات والمديح السابق، بغرض دفعهم إلى الصمت أو تحييد مواقفهم أو تبني خطاب أكثر توافقًا مع أبوظبي.

    كما حولت أبوظبي الإمتنان لدى بعض المثقفين والإعلاميين إلى التزام سياسي، أخرج أصوات منشقة إلى المعسكر الإماراتي ومن ضمنها كتاب وإعلاميين سعوديين.

    وتكمن أهمية هذا المسار في أن التأثير يصدر عبر شخصيات تعرف الجمهور السعودي وتخاطبه بلغته، بما يمنحه قدرة على الظهور بوصفه موقفًا محليًا مستقلًا.

    الخلاصة: سعت الإمارات لرفع تكلفة التحول السعودي وإبطاء تراكم مكاسبه. فالساحة اليمنية تستنزف الجهد الأمني، والتحركات الإقليمية تزيد أعباء الدبلوماسية، والضغط المالي والإعلامي يؤثر في الثقة، والعلاقات الاجتماعية تتيح التأثير في المواقف.

    ولا يشترط أن هذه الأدوات قد نجحت. بل هناك تسجيل لإخفاقات إماراتية كثيرة ولم تنتج أثرًا حاسمًا. فالرهان الإماراتي يقوم على تراكم الضغوط عبر الزمن، بحيث تمنح الإمارات مساحة أطول للحفاظ على مزاياها وبناء بدائلها.

    غير أن هذا المسار يحمل، داخل منطقه نفسه، خطرًا متزايدًا: فكلما قرأت السعودية تلك التحركات باعتبارها استهدافًا مقصودًا، ازدادت احتمالات اتخاذ إجراءات مضادة. وقد يدفع ذلك أبوظبي إلى مزيد من التمسك بأوراقها، فتتسع أزمة الثقة، ويصبح كل تحرك جديد محمولًا على تفسير عدائي سابق.

    إمارات ليكس
    https://sudantomorrow.com/89592https://sudantomorrow.com/89592
                  

09-19-2026, 08:48 PM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 6036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: امارات الشر تمارس أقذر الاعيبها ضد السعود (Re: عمر التاج)

    الأمم المتحدة تزيد الضغوط على الإمارات بشأن تجنيد المرتزقة في السودان
    سودان تمورو:

    تزايدت الضغوط الدولية بشأن دور الدول الخارجية وفي مقدمتها الإمارات في تغذية الحرب السودانية، بعدما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى محاسبة الدول التي تتورط في تجنيد المرتزقة وتزود أطراف النزاع بالأسلحة عندما تستخدم في مهاجمة المدنيين، في خطوة تعيد ملف الدعم الخارجي للحرب إلى واجهة النقاش الدولي.

    وقال غوتيريش إن الحرب في السودان “تغذيها” دول من الخارج، وإنه ينبغي أن تكون هناك مساءلة عن التدخلات التي تتضمن تزويد أطراف النزاع بالأسلحة عندما تستخدم على نطاق واسع ضد المدنيين. وجاءت تصريحاته في وقت تجاوز فيه عدد النازحين بسبب الحرب 14 مليون شخص، بينما تحولت الأزمة إلى واحدة من أشد الكوارث الإنسانية في العالم.

    وأعاد موقف غوتيريش تسليط الضوء على تورط الإمارات في دعم وتمويل ميليشيا الدعم السريع، ولا سيما في ضوء تحقيقات وتقارير دولية وثقت مسارات لتجنيد مقاتلين أجانب ونقلهم إلى السودان عبر الأراضي الإماراتية.

    وقال مصدر مطلع ل”إمارات ليكس”، إن حالة القلق تزايدت داخل قصر محمد بن زايد حين طالب غوتيريش بمحاسبة الدول المتورطة، وسط مخاوف من اقتراب محاسبة أبوظبي على جرائمها وما ارتكبته من فظائع بحق المدنيين في السودان.

    وذكر المصدر أن القلق الإماراتي سببه الخشية من أن تصريحات غوتيريش تنذر بنقل النقاش من المناشدة إلى المساءلة لا سيما في ضوء توثيق الأمم المتحدة أن مئات المتعاقدين الكولومبيين دُرّبوا في منشآت داخل أبوظبي والظفرة قبل القتال إلى جانب ميليشيا الدعم السريع.

    كما كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش، عن أدلة تشير إلى أن شركة “Global Security Services Group” ومقرها أبوظبي، وظفت مئات المتعاقدين العسكريين الكولومبيين الذين انتقلوا إلى السودان للقتال إلى جانب ميليشيا الدعم السريع.

    وقالت المنظمة إنها تحققت من صور ومقاطع فيديو وحددت مواقع جغرافية أظهرت وجود متعاقدين في منشآت عسكرية إماراتية قبل انتقالهم إلى السودان.

    وبحسب التحقيق، مر متعاقدون كولومبيون عبر قاعدة الغياثي العسكرية ومنشأة في الوثبة بإمارة أبوظبي، فيما قال أحد المتعاقدين إنه تلقى تدريباً على يد إماراتيين داخل إحدى المنشآت. كما وثقت المنظمة توقف أربعة متعاقدين آخرين في الإمارات قبل توجههم إلى السودان.

    وتشير المعطيات التي أوردها التقرير إلى أن التجنيد بدأ في كولومبيا عبر شركة “A4SI”، قبل أن تتولى شركة “GSSG” دفع أجور المتعاقدين وتسهيل انتقالهم إلى السودان. وقدر التقرير عدد الكولومبيين الذين وصلوا إلى السودان بنحو 300 شخص على الأقل بحلول أغسطس/آب 2024، استناداً إلى تقارير إعلامية ومصادر تحدثت إليها المنظمة.

    وتكتسب قضية “GSSG” أهمية خاصة بسبب علاقاتها بمؤسسات وشخصيات إماراتية. وقالت هيومن رايتس ووتش إن الشركة تأسست عام 2016 على يد أحمد محمد الحميري، الأمين العام لديوان الرئاسة الإماراتي، قبل انتقال حصصه في الشركة عام 2017 إلى محمد حمدان الزعابي، الذي ظل مالكها ورئيسها التنفيذي والمخول بالتوقيع عنها، وفق وثائق الشركة التي راجعتها المنظمة.

    كما أشارت المنظمة إلى حصول الشركة على تراخيص أمنية إماراتية، وإلى أنها كانت تعلن سابقاً عن تعاملها مع جهات حكومية إماراتية، كما وجدت وثائق ورسائل مسربة تشير إلى علاقات تجارية بينها وبين مكتب هزاع بن زايد آل نهيان، شقيق محمد بن زايد.

    وأشارت المنظمة إلى أن بعض المتعاقدين الكولومبيين ظهروا في دارفور، بما في ذلك خلال العمليات التي انتهت بسيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وقالت إنها تحققت من مواد مصورة أظهرت مقاتلين كولومبيين يقاتلون إلى جانب قوات الدعم السريع، بينما أفاد شهود بأن مقاتلين أجانب كانوا موجودين في الفاشر خلال عمليات قتل واسعة النطاق.

    وتزامن ذلك مع تأكيد بعثة أممية للتحقيق في السودان أن أحداث الفاشر حملت مؤشرات على وقوع إبادة جماعية، فيما قالت هيومن رايتس ووتش إن المتعاقدين الكولومبيين شاركوا في القتال والتدريب في مناطق مرتبطة بقوات الدعم السريع.

    وفي يونيو/حزيران 2026، أشار عرض أمام الأمم المتحدة إلى نشر مئات المتعاقدين العسكريين الكولومبيين في السودان منذ منتصف أو أواخر 2024، وذكر أنهم عملوا في أدوار تشمل المشاة والمدفعية وتشغيل المسيّرات والمركبات والتدريب، مع الإشارة إلى شركة “GSSG” وعلاقاتها الموثقة بمسؤولين إماراتيين وبالعائلة الحاكمة.

    وتطرح التقارير التي توثق انتقال متعاقدين أجانب عبر منشآت إماراتية، وعلاقات شركة “GSSG” بمؤسسات وشخصيات إماراتية، أسئلة تتجاوز مجرد النفي السياسي الذي تروج له الإمارات في الإعلام، وتدفع باتجاه تحقيق دولي أكثر تحديداً في طبيعة هذه الشبكة ومسؤولية كل طرف فيها.

    وفي هذا السياق، دعت هيومن رايتس ووتش مجلس الأمن إلى تكليف فريق الخبراء الخاص بالسودان بالتحقيق في دور “GSSG” ورئيسها محمد حمدان الزعابي، إلى جانب التحقيق في الجهات والشركات الأخرى التي ربما قدمت مساعدات لقوات الدعم السريع. كما طالبت بإمكان فرض عقوبات محددة على من تثبت مسؤوليته عن تقديم هذا الدعم.

    وبينما لم يسمِّ غوتيريش الإمارات في تصريحاته الأخيرة، فإن دعوته إلى محاسبة الدول التي تزود أطراف الحرب بالسلاح عندما يستخدم ضد المدنيين تضع جميع الدول المتهمة بالتدخل الخارجي أمام اختبار أكثر وضوحاً: هل ستتحول الأدلة المتعلقة بشبكات السلاح والمقاتلين والتمويل والنقل إلى تحقيقات رسمية ومساءلة، أم ستبقى الاتهامات المتبادلة جزءاً من الحرب الدبلوماسية المحيطة بالنزاع السوداني؟.

    امارات ليكس
    https://sudantomorrow.com/89937https://sudantomorrow.com/89937
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de