🌹🍇لايوجد تقدم في الفلسفة

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-22-2026, 10:38 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-08-2026, 04:34 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
🌹🍇لايوجد تقدم في الفلسفة






                  

09-08-2026, 04:38 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 🌹🍇لايوجد تقدم في الفلسفة (Re: محمد عبد الله الحسين)

    ليس هذا هو الموضوع الآن..
    ولكن....
    سناتي لهذا كله..
    اود ان اقول ان مدخلي ومعرفتي للكتاب كان عن طريق قراءاتي
    لمقال في شكل قصة كتبها العروي...
    والقصة تنطلق او تبدو مؤيدة لفكرة لم يحدث تقدم في الفلسفة.
    بالمناسبة حتى انا احيانا احس بذلك...

    ولكن حقيقة هناك اندياح في مساحات الفلسفة لفصاءات ارحب..
    اواصل
                  

09-08-2026, 04:39 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 🌹🍇لايوجد تقدم في الفلسفة (Re: محمد عبد الله الحسين)

    كتب العروي:
    #مقال
    عودة أرسطو: الى القرن الواحد والعشرين*
    كان الصباح ساكنًا، والهواء خفيفًا كأنه قادم من زمن آخر.
    وفي زاوية من ساحة جامعة حديثة، على أرض مرصوفة بعناية، وقف رجل يبدو عاديًا في هيئته، لكن في عينيه عُمقٌ غريب، وكأنه يرى الزمن من داخله لا من خارجه.
    لم يكن يدري كيف جاء، ولا بأي لغة جرى ذلك.
    لكنه عرف، كما يعرف الحكيم أمر ما دون برهان، أن عليه أن يبدأ من حيث تُزرع الأسئلة: الجامعة.
    دخل من البوابة، تائهًا في زينة المعمار، شاشات إلكترونية، أصوات أجهزة، وجوه طلاب لا يعرفهم.
    اقترب من لوحة كتب عليها:
    "جدول المحاضرات – الثلاثاء"
    قرأ العناوين، وكان يقرؤها كما يُقرأ الشعر القديم بعد زمن طويل: فيزياء – فلك – أحياء – فلسفة – أخلاق.
    وإذ به يسمع صوتًا ناعمًا يقول:
    "أهلاً، أول مرة أراك هنا… هل أنت الطالب الجديد؟"
    استدار، فإذا فتاة شابة، شعرها كأطراف الحنطة، وعيناها بلون البحر حين يهدأ.
    قال ببطء:
    "أظن... أنني جديد بالفعل."
    ضحكت، ومدّت يدها:
    — "أنا إيما. إذا أردت، أرافقك إلى المحاضرات."
    وافق دون تردد.
    لم يكن يعرف أن الزمن الجديد، معقدٌ، وأن الدروب تحتاج إلى من يدلّك، حتى لو كنت أرسطو نفسه.
    القاعة الأولى – الفيزياء: الريشة على القمر
    دخلا قاعة واسعة، وجلسا في الخلف.
    شرح الأستاذ تجربة على سطح القمر، حيث تسقط ريشة ومطرقة في نفس اللحظة، أمام عدسة كاميرا وشهقة عالم.
    هزّ أرسطو رأسه ببطء.
    هذا يهدم ما علّمه عن طبيعة الحركة.
    ففي زمنه، الثقل يحكم السرعة، والفراغ لم يكن مفهومًا فيزيائيًا أصلًا.
    ثم جاء الحديث عن الجاذبية، والنسبية، وانحناء الزمكان.
    كل هذا كان ينتمي إلى منظومة جديدة لا تسأل "لماذا؟"، بل "كيف؟"
    ولأول مرة في اليوم، شعر أرسطو أن العلم قد مضى بعيدًا... بلاه.
    القاعة الثانية – الفلك: الكون يتّسع
    في القاعة التالية، قال الأستاذ شيئًا كان كأنما صدمة:
    — "الكون لم يكن دائمًا هنا. لقد وُلد في انفجار."
    تساءل أرسطو بصوت داخلي:
    "وما حال كرة القمر؟ وفلك النجوم الثابتة؟"
    سمع عن الضوء الذي يتمدد، والمادة السوداء التي لا تُرى، والمجرات التي تهرب إلى حافات الزمن.
    في كتابه السماء والعالم، ظن أن السماء نظام هندسي متكامل، يخضع لغايات.
    أما هنا، فليس ثمّة غاية. فقط حركة، وطاقة، وانفجار، وأرقام.
    الغداء – المطعم الجامعي
    خرجت إيما معه إلى مطعم الجامعة.
    جلسا قرب نافذة تطل على ساحة خضراء.
    قالت ضاحكة:
    "لا يمكن للفلاسفة أن يُفكروا بمعدة فارغة."
    ابتسم. لم يفهم النكتة تمامًا، لكن أحب صراحتها.
    أمامهما صينية فيها وجبات لم يعرفها.
    لكنه أكلها بهدوء، كأنه يتأمل الطعم لا يتذوقه.
    ثم نظر حوله:
    الطلاب منشغلون بهواتفهم، بأحاديث سريعة، بشاشات.
    همس:
    "لم يعُد الإنسان كما كان. لم يعُد بطيئًا بما يكفي... ليكون حكيمًا."
    القاعة الثالثة – الأحياء: الجينات تتكلم
    الدرس التالي كان في علم الأحياء.
    شرح الأستاذ خريطة الجينوم، والرموز الوراثية، والطفرة، والانتخاب الطبيعي.
    كان أرسطو يؤمن أن الشكل يتبع الغاية، وأن الطبيعة لا تفعل شيئًا عبثًا.
    لكن ما سمعه هنا كان عكس ذلك تمامًا.
    "الحياة لا تفسَّر بالغايات، بل بالمادة. لا تتشكل نحو الكمال، بل تنتخب بالتكرار."
    تساءل في داخله:
    "هل كل هذا الكائن الحي هو محض سلسلة من معلومات؟"
    أحس أن فلسفته البيولوجية كلها قد انحلّت، قطعةً قطعة.
    القاعة الرابعة – الفلسفة: لقاء الذات
    هنا، عاد إلى نفسه.
    دخل قاعة الفلسفة كأنها معبد مألوف.
    المحاضر يتحدث عن "الجوهر"، و"الوجود من حيث هو موجود"، وعن "العلة الأولى".
    ابتسم أرسطو.
    كأن الزمان قد توقّف، أو عاد.
    رفع يده، سأل، ناقش.
    شعر بأن روحه تتنفس، وأن عقله عاد يلمع كما كان.
    قال في نفسه:
    — "قد يتغير الكون، لكن سؤال الوجود لا يتغير."
    القاعة الخامسة – الأخلاق: الفضيلة القديمة في عالم حديث
    في القاعة الأخيرة، ذُكر اسمه.
    كان الحديث عن "أخلاقيات الفضيلة"، مقارنةً مع كانط وميل، لكن باقتضاب.
    أحب أرسطو أن الفضيلة ما زالت تُذكر، لكنه شعر أن فهمها قد بُسط أكثر مما يجب.
    "الفضيلة ليست مهارة ناعمة، بل بنية وجود. إنها التمرين على أن نصبح ما ينبغي أن نكونه."
    رفع يده مرة أخرى، أضاف شيئًا من العمق... ثم صمت.
    في نهاية اليوم، جلس تحت شجرة مزروعة بعناية في وسط الساحة.
    أغمض عينيه قليلًا، كأنه يعيد ترتيب كل ما رأى وسمع.
    جاءت إيما وجلست بقربه، تمسك كوب قهوة.
    نظرت إليه مطولًا، ثم قالت:
    — "أنت غريب… لا تشبه أحدًا هنا."
    ترددت، ثم أضافت:
    — "أحيانًا أراك حكيمًا عظيمًا… وأحيانًا تبدو متكبرًا. كأنك تنظر من فوق."
    لم يجبها.
    التفت إليها بعينين رائقتين، وابتسم ابتسامة صغيرة كأنها نُحتت من التأمل.
    قال بهدوء:
    — "أنا فقط... أنظر من زمن بعيد."
    ثم وقف،و تطلع إلى المباني وقال:
    — "العلم تجاوزني، لكنه وُلد منّي. والفلسفة... ما تبقّى لي."
    *الفكرة مقتبسه من الكتاب المرفق
                  

09-09-2026, 06:43 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 🌹🍇لايوجد تقدم في الفلسفة (Re: محمد عبد الله الحسين)


    عرض لكتاب "ليس هناك تقدم للفلسفة" لاريك ديتريش

    من موقع أوراق فلسفية اخترت هذا الملخص. مع ترجمة بالذكاء


    There Is No Progress in Philosophy ‎
    Eric Dietrich ‎
    Essays in Philosophy 12 (2):9 (2011) Copy BIBTEX ‎
    Abstract
    Except for a patina of twenty-first century modernity, in the form of logic ‎and language, philosophy is exactly the same now as it ever was; it has ‎made no progress whatsoever. We philosophers wrestle with the exact same ‎problems the Pre-Socratics wrestled with. Even more outrageous than this ‎claim, though, is the blatant denial of its obvious truth by many practicing ‎philosophers. The No-Progress view is explored and argued for here. Its ‎denial is diagnosed as a form of anosognosia, a mental condition where the ‎affected person denies there is any problem. The theories of two eminent ‎philosophers supporting the No-Progress view are also examined. The final ‎section offers an explanation for philosophy 's inability to solve any ‎philosophical problem, ever. The paper closes with some reflections on ‎philosophy 's future. ‎

    الملخص
    باستثناء مسحة من الحداثة التي تنتمي إلى القرن الحادي والعشرين، تتمثل في المنطق واللغة، فإن ‏الفلسفة اليوم هي نفسها تمامًا كما كانت

    في أي وقت مضى؛ فهي لم تحرز أي تقدم على الإطلاق. فنحن، ‏معشر الفلاسفة، نصارع المشكلات نفسها التي كان فلاسفة ما قبل سقراط

    يصارعونها. والأكثر إثارة ‏للدهشة من هذا الادعاء، مع ذلك، هو الإنكار الصريح لحقيقته الواضحة من جانب كثير من الفلاسفة ‏الممارسين.

    ويُستكشف هنا موقف «انعدام التقدم» وتُقدَّم الحجج المؤيدة له. كما يُشخَّص إنكار هذا ‏الموقف بوصفه ضربًا من فقدان الاستبصار بالمرض

    (أنوسوغنوزيا)، وهي حالة عقلية ينكر فيها ‏الشخص المصاب وجود أي مشكلة من الأساس. كذلك تُبحث نظريتا فيلسوفين بارزين يؤيدان موقف

    ‏‏«انعدام التقدم». ويقدّم القسم الأخير تفسيرًا لعجز الفلسفة عن حل أي مشكلة فلسفية، في أي وقت ‏مضى. وتُختتم الورقة ببعض التأملات حول مستقبل الفلسفة.‏


                  

09-09-2026, 06:45 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 🌹🍇لايوجد تقدم في الفلسفة (Re: محمد عبد الله الحسين)

    وجدت وجهة نظر ديتريش بعض الآراء المؤيدة.

    وفي المقابل واجهت فكرته عدة آراء ناقدة...

    ساحول لاحقا عرض ملخص للآراء الناقدة
                  

09-09-2026, 10:29 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 04-19-2005
مجموع المشاركات: 31456

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 🌹🍇لايوجد تقدم في الفلسفة (Re: محمد عبد الله الحسين)

    سلام دكتور محمد
    حتى وإن لم يكن هناك تقدم ، كما يزعم ديتريش ، يكفي انها منحت البشرية أدوات التفكير النقدي، والمنهج العلمي، والحكم الديمقراطي الحديث، وحقوق الإنسان .

                  

09-09-2026, 12:26 PM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 🌹🍇لايوجد تقدم في الفلسفة (Re: حيدر حسن ميرغني)

    هلا حبيبنا حيدر

    Quote:
    سلام دكتور محمد

    حتى وإن لم يكن هناك تقدم ، كما يزعم ديتريش ، يكفي انها منحت البشرية أدوات التفكير النقدي،

    والمنهج العلمي، والحكم الديمقراطي الحديث، وحقوق الإنسان .



    اتفق معك.

    من ينتقدون يرون أن المحصلة ليست بحجم ما وجدته الفلسفة من مساحة واهتمام منذ قرون عديدة..وفي رأيهم لا زالت

    الموضوعات الكبرى باقية ولم تُحسم.
                  

09-11-2026, 12:16 PM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 🌹🍇لايوجد تقدم في الفلسفة (Re: محمد عبد الله الحسين)

    قبل ان اورد اهم الانتقادات ااموجهة لديتريش..وجدت موضوعا لهيدجر
    تتضمن رايا مفاجئا ادهش الجميع..
    الموضوع نشره سعد البازعي ..
    المقال

    في سبتمبر 1966، أي قبل ستين عاماً، أجرت مجلة دير شبيغل الألمانية
    حواراً شهيراً مع الفيلسوف الألماني هايدغر نشر عام 1976، أي بعد
    وفاته كما اشترط هو. دار الحوار حول عدد من القضايا ولكن
    أجابته عن سؤال حول قدرة الفلسفة على التغيير أقلقت
    المعجبين بفلسفته بصفة خاصة لأنها تضمنت قوله "لا ينقذنا إلا إله":
    "ليس في مقدور الفلسفة إحداث أي تغيير مباشر في حالة العالم
    الراهنة. لا يصح هذا على الفلسفة فحسب، بل على المساعي
    والتأملات الإنسانية الخالصة كافة. فلا ينقذنا إلا إله. وارى
    أن إمكانية الخلاص الوحيدة المتاحة هي أن نتأهب – من
    خلال الفكر ونظم الشعر – لظهور الإله، أو لغيابه أثناء
    الأفول؛ كي لا نموت، بعبارة بسيطة، ’موتاً لا معنى له‘؛
    بل عندما يحين أفولنا فإننا نأفل في وجه الإله الغائب".
    سعى المعلقون والمحللون والمترجمون للبحث عن مخرج
    يبتعد بهايدغر عن الدلالة الدينية في عبارته ففسروها
    تفسيرات كثيرة ليس هذا مكان استعراضها وعرضتُ
    لبعضها في كتابي القادم "أزمة الحضارة".
    لكن في غمرة التهديد الذي يمثله اليوم الذكاء الاصطناعي
    والتلوث البيئي والحروب المختلفة، تبدو عبارة الفيلسوف
    الألماني وقد اكتسبت دلالات تقليدية، غيبية يصعب استبعادها.
                  

09-11-2026, 02:42 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 21924

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 🌹🍇لايوجد تقدم في الفلسفة (Re: محمد عبد الله الحسين)

    اهلا محمد وحيدر

    ليس هنالك تقدم في الفلسفة:
    هذ استنتاج غربي.

    ليس هنالك فلسفة اطلاقا.
    هذا استنتاج سوداني.
                  

09-11-2026, 04:03 PM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6860

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 🌹🍇لايوجد تقدم في الفلسفة (Re: osama elkhawad)

    في البوست بتاعي تعمدت اغفال هيدجر
    يمثل الانقال من مارتن هيدجر إلى بيير بورديو تحولاً جوهرياً من الميتافيزيقا الوجودية إلى السوسيولوجيا النقدية؛ إذ لم يكن بورديو مهتماً بالبحث عن "معنى الوجود" كغاية فلسفية مجردة، بل أخذ أدوات هيدجر المفاهيمية ونقلها من السماء الفلسفية إلى أرض الممارسة الاجتماعية واليومية.
    يمكن تلخيص هذا الامتداد والتطوير في الجوانب التالية:
    أولاً: مقارنة منهجية ومفاهيمية
    https://dcars.net
    https://dcars.net
    ثانياً: ماذا طور بورديو في فلسفة هيدجر؟
    ​لم يكتفِ بورديو بالتأثر بهيدجر، بل وجه له نقداً مزدوجاً واستفاد من أفكاره لإعادة بناء نظريته المفهومية:
    ​1. تحويل "الوجود-في-العالم" إلى "الهابيتوس" (Habitus)
    ​عند هيدجر: الإنسان متورط في العالم بشكل سابق على التفكير المعرفي (ديكارت).
    ​تطوير بورديو: جعل هذا التورط اجتماعياً وتاريخياً بالكامل. مفهوم "الهابيتوس" عند بورديو هو المعادل المادي والجسدي لـ "الوجود-في-العالم"، حيث تصبح الاستعدادات والميول والممارسات الاجتماعية نتاجاً للبيئة والطبقة، ومطبوعة في الجسد (طريقة المشي، الكلام، التذوق) كمعرفة عملية غير واعية.
    ​2. الانتقال من "الفهم الوجودي" إلى "الحس العلمي/حس اللعب" (Sens Pratique)
    ​عند هيدجر: الأشياء تُفهم أولاً من خلال استخدامها اليومي المباشر (المطرقة ندركها بالدق بها لا بالنظر إليها).
    ​تطوير بورديو: أخذ بورديو هذه الفكرة لتأسيس "منطق الممارسة". الفاعل الاجتماعي يتصرف في المجتمع مثل لاعب الكرة في الملعب؛ لديه "حس باللعبة" يجعله يتحرك ببراعة وبداهة دون أن يستحضر القواعد بالضرورة، وهذا الحس هو نتاج التنشئة الاجتماعية لا البنية الأنطولوجية للوجود.
    ​3. إخراج الوجود من المجرد إلى "المجال/الحقل الاجتماعي" (Champ)
    ​عند هيدجر: يطرح السياق الذي يتحرك فيه الإنسان كعالم عام الشمول.
    ​تطوير بورديو: قسّم العالم إلى "حقول اجتماعية" متمايزة (الحقل الأكاديمي، الفني، السياسي، الاقتصادي). كل حقل له علاقات قوة ومراهنات وقواعد خاصة، وتتحدد قيمة الفاعل الاجتماعي داخله بحسب ما يملكه من رأس مال (ثقافي، رمزي، اقتصادي).
    ​4. نقد هيدجر وسوسيولوجيا الفلسفة
    ​خاض بورديو في كتابه "الأنطولوجيا السياسية عند مارتن هيدجر" تحليل أفكار هيدجر سوسيولوجياً، موضِّحاً كيف أن لغة هيدجر التعاليّة حول "الوجود الأصيل" و"الناس" (Das Man) والافتراق عن الابتذال اليومي كانت تعبيراً غير مباشر عن الموقف الطبقي والأكاديمي للمحافظين الألمان في وقته. بورديو يرى أن هيدجر قام بـ "ترجمة فلسفية" لمواقف سياسية واجتماعية محافظة وعزلها في صيغ أنطولوجية متعالية.
    ​لقد أخذ بورديو من هيدجر ثورته على العقلانية الجافة (التي تفترض أن الإنسان يفكر أولاً ثم يتصرف) وعلى الظاهراتية الذاتية، ليصوغ رؤية ترى أن الجسد والممارسة الاجتماعية هما المقر الحقيقي للمعرفة والسلوك، لكنه جرد هذا التحليل من نبرته الوجودية والتأملية وألبسه لبوس التحليل الطبقي والسوسيولوجي الميداني.
    ولكن يا د.محمد ربما اشارتك كانت
    ضرورية ، لانها يمثل مرحلة انتقالية
    لفلسفة بورديو
    https://sudaneseonline.com/board/515/msg/1788971717.html
                  

09-11-2026, 11:46 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 21924

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 🌹🍇لايوجد تقدم في الفلسفة (Re: عبداللطيف حسن علي)

    هل الفلسفة عالمية؟
    ام انها مقصورة على العقل الغربي؟

    لماذا لا توجد فلسفة سودانية؟
    طبعا دي فيها مبالغة.

    لماذا لا يوجد فيلسوف مصري؟؟ألخ
    لماذا لا تتفلسف غالبية الشعوب الآن؟

    هل التقدّم او التاخّر في الفلسفة،
    هو تقدّم او تاخّر في الفلسفة الغربية ام في الفلسفة "العالمية"؟
                  

09-12-2026, 00:37 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 🌹🍇لايوجد تقدم في الفلسفة (Re: osama elkhawad)

    مارتن هايدغر: "الملك" مخلوعًا عن عرشه (1-2)
    * كون هاخنز
    ** ترجمة وتقديم: عماد فؤاد [ضفة ثالثة 25 أغسطس 2026]
    تقديم
    في العشرينيات من القرن العشرين الماضي، بلغ مارتن هايدغر مكانة "النجم الفلسفي" الذي لا يفوقه أحد، وخاصة بعد ظهور عمله الأهم "الكينونة والزمان" عام 1927. واليوم بعد 100 عام من هذه النجومية الساطعة، يطرح الناقد والكاتب الهولندي كون هاخنز في مقاله التالي السؤال الذي يهرب منه أغلب من كتبوا عن هايدغر: هل كان الفيلسوف الألماني يمتلك بالفعل إدراكًا لـ "الوجود" و"الزمان" و"سيادة التكنولوجيا" أكثر من أي شخص آخر آنذاك، أم كان "رجلًا متطرفًا يشرح الأمور من منظور ذكوري نرجسي بحت"؟.

    لا يمكن لأي قارئ متأمّل أن يقف اليوم على عتبة فلسفة مارتن هايدغر (1889 - 1976) من دون أن تصدمه المفارقة المحيّرة التي جعلت من هذا الفيلسوف الألماني حالة فريدة في تاريخ الفكر الغربي بأكمله؛ فهو من جهة كان الرجل الذي صنع زلزالًا في ميتافيزيقا الوجود، وأعاد تعريف العلاقة بين الكينونة والزمان، وأدهش أجيالًا كاملة من الطلّاب والمفكّرين حول العالم بلغته الشعرية المعقّدة. ومن جهة ثانية كان هايدغر ذلك المفكر الذي خان ضميره، وتورّط في مستنقع النازية، وترك خلفه "دفاتر سوداء" فضحت عمق انحيازاته العرقية، لتتحوّل سيرته إلى مرآة تعكس أزمة الفلسفة ذاتها حين تفقد بوصلتها الأخلاقية.
    هذا هو ما يخلص إليه كون هاخنز في مقاله التالي، الذي يأخذنا عبره في رحلة نقدية مطوّلة تبدأ من كوخ "الغابة السوداء" في توتناوبرغ حيث اعتزل الفيلسوف العجوز الناس، مرورًا بصعود هايدغر الأسطوري في عشرينيات القرن الماضي، وصولًا إلى السقوط المدوي الذي جعله "ملكًا مخلوعًا" في مملكة الفكر والفلسفة. وفي ثنايا مقالته يطرح هاخنز سؤالًا جوهريًا له حضوره في أيامنا هذه، بسبب من عودة الخطاب الشعبوي إلى الواجهة من جديد في أغلب البلدان الغربية عمومًا: هل يمكن لنا الفصل بين عبقرية الفيلسوف وهفواته البشرية، أم أن فلسفة هايدغر ذاتها كانت محكومة منذ البداية بهذا العمى السياسي الذي انتهت إليه مسيرته؟
    يكشف هاخنز في مستهل مقاله عن تلك اللحظة التأسيسية التي تبلورت فيها شخصية هايدغر، حين اختار أن ينأى بنفسه في كوخه المتواضع في أعالي الوديان، هاربًا من "الجمهور" الزائف وصخب المدن، ومتأملًا في بساطة حياة الفلاحين التي ظنّ أنها تحتفظ بجوهر الكينونة الأصيل. لكن هاخنز لا يخفي سخريته من هذه الرومانسية الريفية، فهو يذكّرنا بأن هايدغر، الذي كان يمجّد فضائل الأرض والعمل اليدوي، لم يكن سوى مثقف قروي يعاني من عقدة نقص عميقة تجاه زملائه البرجوازيين، فحوّل هذا الشعور بالنقص إلى فلسفة كاملة قسّمت العالم إلى "أصالة ريفية" و"زيف مديني"، إلى "عمق ميتافيزيقي" و"سطحية يومية".
    وإذ يقرأ هاخنز هذه الثنائية في ضوء سيرة هايدغر الحياتية والفلسفية، يشير إلى أن هذه النزعة الانعزالية، التي بدت بريئة في البداية، كانت في الحقيقة البذرة الأولى لتفكير يائس يبحث عن الخلاص في الماضي، ويتعامل مع التاريخ باعتباره مجموعة من حلقات ومراحل التدهور المستمر، بدءًا من العصر الإغريقي الذهبي، وصولًا إلى حداثة وتقنية لم يعد للإنسان مكان فيها.

    ينطلق كون هاخنز من هذه النقطة لتحليل المرحلة الذهبية في مسيرة هايدغر، وهي مرحلة كتابة تحفته "الكينونة والزمان" (1927)، والتي تحوّل بعدها إلى نجم فلسفي لا منافس له، يتزاحم المئات على قاعات محاضراته التي تعج بالطلاب، فيشعرون كما لو كانوا يتنفسون "هواءً نقيًّا وجديدًا" في حضور رجلٍ يجرؤ على طرح الأسئلة التي يخافها الجميع: ما معنى الكينونة؟ وما هو الزمان، وكيف لنا أن نستوعب وجودنا في ظل هذا العالم المحكوم بقوانينه التي لا نعرفها؟
    لا يقف هاخنز منبهرًا أمام "الحالة السحرية" التي صنعها هايدغر آنذاك في الحياة الفكرية والفلسفية الألمانية، بل يجرؤ أيضًا على نكء الجرح اللغوي الذي عاني منه الفيلسوف طويلًا، فهذه المصطلحات الغريبة والأسلوب الملتوي، والجمل التي تبدو مجلوبة أحيانًا من قصائد غامضة، لم تكن مجرد وسيلة لهايدغر للتعبير عن عمق إدراكه الفلسفي، بل ربما – وفقًا لهاخنز - كانت حجابًا كثيفًا يخفي فراغًا ما. أو وسيلةً من وسائل التسلّط الفكري التي تجعل القارئ العادي يشعر بالدونية إزاء "المعلّم" الأوحد الذي يمتلك مفاتيح الغموض. هنا يطرح المقال السؤال التالي: هل كان هذا الغموض ضروريًا للتعبير عن فكر هايدغر الجديد، أم كان مجرد أداة لإبهار الجمهور وإخضاعه، الأداة ذاتها التي سيعتمد عليها هايدغر لاحقًا في تبرير انحيازه السياسي للنازية؟
    المفارقة الأهم في حياة هايدغر، كما يعرضها هاخنز، أن فيلسوف "الأصالة" كان بعيدًا جدًا عن الأصالة في حياته العملية، ذلك لأن هايدغر الذي نادى بضرورة تحرير الإنسان من سطوة "الجمهور" و"الآخر"،

    (يتبع)
                  

09-12-2026, 00:41 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 🌹🍇لايوجد تقدم في الفلسفة (Re: محمد عبد الله الحسين)

    الزملاء الأعزاء عبد اللطيف والخواض
    تحياتي
    كنت غائب عن المتابعة
    تفاجات وانا اتاهب لتنزيل موضوع هيدجر بمداخلاتكم .
    طارحين موصوعات كبيرة

    لي عودة ان شاء الله
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de