ما هي دلائل وشواهد استخدام نظام الحكم السوداني للأسلحة الكيماوية؟

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-22-2026, 10:38 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-06-2026, 10:49 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
ما هي دلائل وشواهد استخدام نظام الحكم السوداني للأسلحة الكيماوية؟

    10:49 PM September, 06 2026

    سودانيز اون لاين
    Yasir Elsharif-Germany
    مكتبتى
    رابط مختصر



    AI

    Quote: تتوزع الأدلة والشواهد التاريخية والحديثة حول استخدام نظام الحكم والجيش في السودان للأسلحة الكيميائية بين اتهامات سابقة تعود لحرب دارفور، وأدلة ووثائق استخباراتية وإعلامية مسربة حديثاً تتعلق بالحرب الدائرة منذ عام 2023.


    Quote: تتمثل أبرز هذه الدلائل والشواهد في الجوانب التالية:
    1. تسريبات الملفات السرية للجيش (أدلة سبتمبر 2026)
    في مطلع سبتمبر 2026، نشرت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست تحقيقات موسعة استندت إلى ملف سري مسرب من هواتف كبار الضباط السودانيين عبر وكالة استخبارات إقليمية. تضمن الملف نحو 150 وثيقة وصورة ومقطع فيديو وتسجيل صوتي وآلاف الرسائل النصية. وتكشف هذه الوثائق ما يلي:





    Quote: * تطوير قنابل الكلور: أظهرت الوثائق والرسائل المتبادلة أن الجيش لجأ إلى تطوير ذخائر وقنابل تعتمد على غاز الكلور السائل في منتصف عام 2024 للحصول على تفوق عسكري بعد خسارته لبعض المواقع في الخرطوم..


    Quote: * تخزين وتجميع الذخائر: أشارت نصوص المحادثات إلى تجميع وتخزين نحو 290 ذخيرة محملة بالكلور في مستودعات تابعة للجيش، منها تبادل رسائل يشير إلى تجهيز مئات القنابل في قاعدة مروي الجوية واستخدام 106 منها.





    Quote: * مقاطع فيديو لاختبارات ميدانية: احتوى الملف على مقاطع فيديو تظهر تجارب لقنابل الكلور في مناطق صحراوية، تنتج عنها "سحب من الغاز الأصفر والمائل للخضرة"، وهو اللون المميز لغاز الكلور عند تطايره.

    Quote: * معرفة القيادة العليا ومحاولة التغطية: كشفت الاتصالات والرسائل الصوتية المنسوبة لقائد الجيش عبد الفتاح البرهان والعميد طارق حسين (المشرف على المشروع) معرفة القيادة المباشرة بهذا البرنامج. وأظهرت المحادثات أن البرهان أصدر أوامر بـ "إزالة وطمس كافة الآثار" الخاصة بالبرنامج فور فرض الولايات المتحدة عقوبات على خلفية هذه القضية.
    https://shortlink.win/1DpJ2



    Quote: وثائق سرية تعزز اتهامات للجيش السوداني بتطوير أسلحة كيميائية
    l 5 سبتمبر 2026 - 18:42 بتوقيت أبوظبي
    ترجمات - أبوظبي

    وثائق عززت اتهامات للجيش السوداني بتطوير أسلحة كيميائية

    كشفت وثائق ومواد استخباراتية عن تفاصيل تعزز الاتهامات الموجهة إلى الجيش السوداني بتطوير وإنتاج ذخائر كيميائية واستخدامها خلال الحرب ضد قوات الدعم السريع، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز".


    ويستند التقرير إلى ملف قدمته وكالة استخبارات في الشرق الأوسط، ويضم نحو 150 وثيقة وصورة ومقطع فيديو وتسجيلا صوتيا، إضافة إلى آلاف الرسائل النصية، ويبدو أن جزءا كبيرا منها مصدره هواتف ضباط سودانيين كبار.

    وكشفت صحيفة نيويورك تايمز عن وثائق سرية تعزز الاتهامات الموجهة إلى الجيش السوداني بتطوير واستخدام قنابل سامة في الحرب التي تشهدها البلاد.

    ونفي الجيش السوداني الاتهامات الأميركية باستخدامه للأسلحة الكيميائية خلال الحرب في السودان، وهي اتهامات ترتبت عليها عقوبات أميركية صارمة والتي طالت قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

    وحصلت الصحيفة على أدلة تشرح كيف تشرح كيف ولماذا طور الجيش السوداني وأنتج أسلحة كيميائية على مدى ستة أشهر في عام 2024.

    وأكدت الصحيفة اطلاعها على ملف يحتوي صورا ومقاطع فيديو ووثائق واتصالات جرى اعتراضها تظهر وحدة عسكرية سودانية سرية أنتجت ذخائر تعتمد على الكلور لاستخدامها ضد قوات الدعم السريع.

    يحتوي الملف على مخططات للقنابل، وتفاصيل عن محاولة جلية للتستر على المشروع بعد اكتشافه من قبل الولايات المتحدة، وإشارة إلى أن بعض الكلور المستخدم في صنع القنابل تم الحصول عليه من مركز مدني لمعالجة المياه حصل على المادة الكيميائية من منظمات الإغاثة الدولية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأميركية أخذت هذا الملف بجدية، وشاركت بعض المواد البصرية الواردة فيها مع الاستخبارات الأميركية، واستخدمها المسؤولون الأميركيون في يناير 2025 لتقييم ما إذا كان السودان يمتلك أسلحة كيميائية، وفق مانقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين أجانب ومسؤول أميركي سابق.

    وذكرت أن معظم أجزاء الملف، التي تضم ما يقرب من 150 وثيقة وصورة ومقطع فيديو وملاحظة صوتية، بالإضافة إلى عدة آلاف من الرسائل النصية، تتأتى من الهواتف المحمولة لكبار الضباط في الجيش السوداني.

    البرهان "مطلع على الأمر"

    وتشير الرسائل الصوتية والنصية المرتبطة بقائد الجيش عبد الفتاح البرهان إلى أن قائد الجيش السوداني كان على علم مباشر بجهود الأسلحة الكيميائية المزعومة، وهو عامل رئيسي في القرار الأميركي بفرض عقوبات عليه في يناير 2025، وفق ما أوردته الصحيفة.

    وقال الخبراء الذين راجعوا صورا من الملف لصالح الصحيفة إنها تبدو كجهود معقولة لتطوير أسلحة كيميائية، لكنهم حذروا من أنه لا يمكن تأكيد ذلك إلا من خلال تحقيق يجريه خبراء محايدون على الأرض في السودان.

    وقالت إليزابيث فيشتر، المتحدثة باسم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إن عدة دول طلبت من المنظمة "الحصول على إيضاحات من السودان بشأن ادعاءات استخدام الأسلحة الكيميائية". وأضافت أن العملية "مستمرة".

    ويأتي الضغط بشكل أساسي من الولايات المتحدة، التي أعلنت في يونيو عن جولة ثانية من العقوبات بسبب الأسلحة الكيميائية، كجزء من جهد أوسع لإجبار الجيش السوداني على الموافقة على وقف إطلاق النار.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن العقوبات ستظل قائمة حتى يدمر السودان "جميع الأسلحة الكيميائية ومرافق إنتاجها تحت تدقيق دولي".

    طارق حسين ومشروع "قنابل الكلور"

    وبينت صحيفة نيويورك تايمز أن الجيش السوداني لجأ إلى الأسلحة الكيميائية في وقت مبكرة من الحرب خاصة بعد خسارته للخرطوم في منتصف عام 2024، وحينها بحسب ما جاء في الملف اقترح العميد طارق حسين رئيس مشروع قنابل الكلور أن الحل هو استخدام الكلور.

    وفي رسالة إلى زملائه تم اعتراضها لاحقا، شرح الجنرال حسين كيف يمكن تحويل الغاز الفتاك إلى سلاح للحصول على تفوق في معركة الخرطوم.

    ووزع رسوما توضيحية لنماذج أولية لذخيرة جديدة، قال إنها تجمع بين رأس حربي متفجر وحوالي 33 رطلا من غاز الكلور.

    وكانت للذخيرة الجديدة ميزة قتل قوات العدو إما بتقطيعهم بالشظايا أو بتسميمهم بغاز الكلور، كما أوضح في رسالته. وكان الانفجار كفيلا بضمان عدم بقاء أي أثر كيميائي للهجوم.

    واعتبارا من يوليو 2024، أشرف الجنرال حسين على مصنع لتجميع النماذج الأولية لهذه الذخيرة، كما تشير الصور والرسائل الواردة في الملف.

    وفي 22 يوليو، أقلعت طائرة شحن من طراز أنطونوف من مطار مروي، على بعد حوالي 200 ميل شمال الخرطوم، لاختبار الذخيرة القائمة على الكلور، بحسب ما أفاد.

    وكتب الجنرال حسين لاحقا: "نجح الاختبار بنسبة 100 بالمائة"، مرفقا مقطع فيديو لانفجار في الصحراء. "سقطت على الهدف وأطلقت الغاز".

    وأجاب العميد أمير إدريس، الذي جرى تعريفه في السجلات بصفته مشرفا على عمليات الطائرات المسيرة العسكرية: "سرية تامة".

    كما واجه المشروع تحديات، بحسب ما تظهره الرسائل. إذ كان غاز الكلور يتسرب في كثير من الأحيان من القنابل، وفي أحد الصباحات وجد العمال حشرات وعقارب ميتة متناثرة على أرضية حظيرة الطائرات، على ما يبدو بعد اختناقها خلال الليل، كما كتب حسين.

    من أين جاء الكلور؟

    جاء الكلور جزئيا من الأسواق العالمية. وعلى عكس المواد الكيميائية الأكثر خطورة مثل السارين أو VX، فإن الكلور ليس مادة خاضعة للرقابة.

    وفي أواخر أغسطس 2024، أفاد الجنرال حسين باستيراد 20 أسطوانة كلور من مصر، وهي كمية تكفي لصنع 1,100 قنبلة، على حد قوله.

    وقال الجنرال حسين إنه حصل أيضا على غاز الكلور من محطة المنارة لمعالجة المياه في أم درمان، وهي واحدة من المنشآت القليلة من هذا النوع التي لا تزال تعمل خلال الحرب.

    وقال في رسالة صوتية إلى الجنرال إدريس في 26 أغسطس: "المنارة لديها بعض من تلك الأسطوانات، وأخذناها من هناك".

    ويظهر مقطع فيديو توعوي يعود لعام 2016 حول محطة المنارة براميل كلور صفراء كبيرة تشبه تلك التي شوهدت داخل مصنع الذخائر. ولكن خلال الحرب، تبرعت منظمات إغاثة دولية بجزء كبير من إمداداتها، حيث تستخدم الكلور للحد من تفشي مرض الكوليرا المتكرر.

    وفي رسائل بريد إلكتروني، قال الصليب الأحمر إنه تبرع بـ30 أسطوانة من غاز الكلور للمحطة في عام 2023، بينما قالت منظمة كير (CARE)، وهي منظمة إغاثة أخرى، إنها قدمت 35 أسطوانة بين عامي 2024 و2025. وقال متحدث باسم اليونيسف إنها زودت ست محطات لمعالجة المياه بغاز الكلور في الخرطوم، بما في ذلك محطة المنارة، بين عامي 2023 و2025.

    وبحلول أكتوبر 2024، أفاد الجنرال حسين أنه صنع ما يقرب من 300 ذخيرة كيميائية، خُزن معظمها في مطار مروي.

    وكتب في رسالة نصية إلى أحد زملائه في سبتمبر 2024، واصفا مقاتلي العدو وهم يستنشقون غاز الكلور بعد هجوم: "شربوا الغاز". وتحدد الوثائق موقع الهجوم في مصفاة الجيلي للنفط، وهي منشأة شمال الخرطوم كانت تسيطر عليها قوات الدعم السريع حينها.

    وقد تم تأكيد ادعائه باستخدام ذخائر كيميائية لضرب المنشأة من قبل أعدائه والتقارير الإخبارية. ففي 13 سبتمبر، أصدرت قوات الدعم السريع بيانا اتهمت فيه الجيش السوداني بإطلاق صواريخ "سامة" على المصفاة.

    وأظهرت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي رجالا يرتدون ملابس مدنية ويضعون أقنعة أكسجين في المنشأة.

    كما وثق تحقيق أجرته قناة فرانس 24، وهي شبكة تلفزيونية فرنسية مملوكة للدولة، ضربات كيميائية في المنشأة النفطية.

    لكن التحقيق الفرنسي خلص إلى أن قنابل الكلور كانت عبارة عن أسطوانات غاز كبيرة، وليست الذخائر الأصغر حجما التي بناها حسين. وكان سبب هذا التناقض الظاهري غير واضح.

    ولم تكن هناك وفيات مؤكدة.

    أما الضربات الأخرى المبلغ عنها، فمن الصعب تأكيدها. ففي 17 أكتوبر، أفاد حسين عن ضربة ثانية على مصنع للذخيرة قال إنها تسببت في وقوع إصابات بالغة، مما دفع الناس إلى الفرار إلى القرى المجاورة. ولم يظهر هذا الهجوم في بيانات قوات الدعم السريع أو تقارير وسائل التواصل الاجتماعي في ذلك الوقت.

    ويبدو أن البرنامج الكيميائي قد أُغلق بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات في مايو 2025.

    وبعد أيام، أصدر البرهان تعليماته لحسين بـ"إزالة كافة الآثار" الخاصة بأنشطته، كما تظهر الاعتراضات.

    وجاء الرد: "العملية تمت قبل شهر".

    وخلال الجولة الأخيرة من العقوبات في يونيو، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على حسين لاستيراده متفجرات لصنع القنابل، رغم أن الإشعار لم يذكر الأسلحة الكيميائية.

    وبحلول ذلك الوقت، كان البرهان قد شكل لجنة للتحقيق في الاتهامات الأميركية. وكان من بين مستشاري اللجنة حسين، مهندس البرنامج، وفقا لرسالة واردة في الملف.

    وعندما قدمت اللجنة تقريرها المرحلي في يوليو، قالت إنها لم تجد أي أثر لأسلحة كيميائية. ولا يزال التقرير النهائي قيد الانتظار.


    Quote: * التحليل الجنائي الرقمي: أخضعت الصحف الأمريكية المواد المصورة والصوتية لخبراء ومختبرات جنائية رقمية في جامعات أمريكية (مثل جامعة كولورادو ودنمارك)، وأكد التحليل عدم وجود أي آثار لتعديل أو تزييف بالذكاء الاصطناعي في الملفات الرئيسية.


    يتواصل...






                  

09-06-2026, 11:51 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: ما هي دلائل وشواهد استخدام نظام الحكم الس� (Re: Yasir Elsharif)

    Quote: 2. تحويل المساعدات الإنسانية والكلور المدني لأسلحة
    • مصادرة غاز الكلور المدني: تضمنت الأدلة المسربة تسجيلات صوتية لضباط يشيرون إلى الاستيلاء على أسطوانات غاز الكلور المخصصة لمحطات تنقية مياه الشرب والمنشآت المدنية (والتي تم توفير بعضها عبر منظمات دولية مثل اليونيسف لمكافحة الكوليرا) وتحويلها إلى رؤوس حربية متفجرة.


    https://www.nytimes.com/2026/09/05/world/africa/sudan-chemical-weapons-war.html


    Quote: شركات واجهة: تتبعت منظمات حقوقية شحنات من أسطوانات الكلور السائل تم استيرادها عبر الموانئ السودانية بواسطة شركات هندسية مدنية يسيطر عليها الجيش السوداني تحت لافتة "تنقية المياه" لتمويه سلاسل التوريد العسكرية.

    Quote: Exclusive: The first proof of the use of chemical weapons in Sudan’s civil war • FRANCE 24
    FRANCE 24 English
    FRANCE 24 English
    3,67 Mio. Abonnenten

    Abonnieren

    127


    Teilen

    France 24 ist Teil des französischen öffentlich-rechtlichen Rundfunks. Wikipedia (Englisch)

    20.528 Aufrufe 29.11.2025 #chlorine #Sudan #weapon
    An investigation by the FRANCE 24 Observers team reveals how chlorine gas was used as a weapon in the ongoing civil war in Sudan. All evidence suggests the Sudanese army used chlorine to recapture a strategic refinery from the Rapid Support Forces militia. Read the full investigation on FRANCE 24's website




    Quote: 3. تقارير المنظمات الدولية وحالات الإصابة الميدانية
    • أعراض التسمم الكيميائي: وثقت شهادات وتقارير ميدانية من مناطق النزاع في الخرطوم ودارفور حالات إصابة بين المدنيين وقوات الدعم السريع تشمل (حروقاً جلدية شديدة، وتآكل الجلد، وصعوبات حادة في التنفس، والوفاة بالاختناق) وهي أعراض تتطابق مباشرة مع التعرض لغاز الكلور أو المواد الحارقة والمسببة للبثور.

    https://www.orfonline.org/expert-speak/beyond-sanctions-building-accountability-for-chemical-weapons-use-in-sudan


    Quote: مقاطع مصورة لبراميل الكلور: تم تداول مقاطع فيديو جُهزت جغرافياً من قبل منظمات مثل Human Rights Watch تظهر حاويات معدنية مخصصة للكلور بجانب حفر ناتجة عن إسقاط جوي (وهو سلاح حصري للجيش السوداني في هذه الحرب) في محيط مصفاة الجيلي ومناطق عسكرية أخرى.
    https://www.hrw.org/news/2025/10/09/disturbing-reports-of-sudans-military-using-chlorine-gas
    Disturbing Reports of Sudan’s Military Using Chlorine Gas
    Use as a Weapon Prohibited Under International Law


    Quote: 4. الشواهد التاريخية (تقرير منظمة العفو الدولية 2016)
    الاتهامات الحالية تستند إلى تاريخ ممتد؛ حيث أصدرت منظمة العفو الدولية في عام 2016 تقريراً موثقاً يتهم نظام عمر البشير آنذاك بشن ما لا يقل عن 30 هجوماً كيميائياً ضد المدنيين في منطقة جبل مرة بدارفور. واعتمد التقرير حينها على:
    https://www.amnesty.org/en/latest/news/2016/09/sudan-credible-evidence-chemical-weapons-darfur-revealed/


    Quote: • صور ومقاطع فيديو لإصابات مروعة لأطفال ومدنيين.
    • إفادات خبراء أسلحة كيميائية مستقلين أكدوا أن الإصابات نتجت عن التعرض لمواد نفاطة ومسببة للبثور مثل غاز الخردل واللويزيت. [1, 2]


    Quote: الموقف الرسمي والتحقيقات الدولية
    في المقابل، ينفي الجيش والسلطات السودانية هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، واصفين التقارير الغربية بأنها "أكاذيب واستخبارات مصنوعة" تهدف لتشويه صورة القوات المسلحة وصرف النظر عن الانتهاكات التي ترتكبها قوات الدعم السريع أو الدعم الخارجي المقدم لها. وتتابع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) حالياً هذه الملفات مع مطالب دولية واسعة بفتح تحقيق ميداني مستقل لإصدار حسم نهائي بشأن هذه المخازن.

                  

09-07-2026, 10:32 PM

قصي محمد عبدالله
<aقصي محمد عبدالله
تاريخ التسجيل: 02-28-2014
مجموع المشاركات: 5190

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: ما هي دلائل وشواهد استخدام نظام الحكم الس� (Re: Yasir Elsharif)


    دي ما أدلة،،
    الادلة الدامغة تكمن في الهرار المستمر الذي اصاب العملاء والمرتزقة حيثما كانوا،،
    والجنون والذهول الذي سكن عقول خبيثي الامم المخستكة ومن يدعمهم،،
    يا ريت المرة الجاية يختاروا و يجيبوا معاهم السلاح الذي يرغبون ان يستخدمه الجيش السوداني في مواجهتهم!
    ..

    فلله الحمد والشكر والمنة الذي نجانا من ان نغتال من تحتنا ونطرد من أرضنا ونعيش لاجئين في مخيمات بين الدول.
    .
                  

09-07-2026, 11:21 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 11578

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: ما هي دلائل وشواهد استخدام نظام الحكم الس� (Re: قصي محمد عبدالله)

    بين معارضة السلطة والدفاع عن الوطن
    إن الدفاع عن الوطن لا يعني تزكية السلطة، ولا تبرئة الجيش أو غيره من الأخطاء والانتهاكات،
    كما أن معارضة السلطة لا تعني الوقوف ضد البلاد أو ترديد ادعاءات غير موثقة. فمن حقنا أن نطالب بالسلام والحكم المدني والمحاسبة العادلة،
    وفي الوقت نفسه ندافع عن سيادة السودان وحق شعبه في معرفة الحقيقة بعيداً عن الدعاية والمصالح الخارجية.
    أنا ضد الحرب، وضد حكم العسكر، ولكنني لن أكون ضد وطني، ولا ضد جيشه، في ظروف الحرب والسلم.
                  

09-08-2026, 09:25 AM

اسماعيل عبد الله محمد
<aاسماعيل عبد الله محمد
تاريخ التسجيل: 08-26-2007
مجموع المشاركات: 3870

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: ما هي دلائل وشواهد استخدام نظام الحكم الس� (Re: Ali Alkanzi)

    Quote: أنا ضد الحرب، وضد حكم العسكر، ولكنني لن أكون ضد وطني، ولا ضد جيشه، في ظروف الحرب والسلم
    نحي فيك روح الوتنية الكيماوية


    انت والقتلة سيان
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de