|
|
|
Re: سر حرب الأمارات على السودان (Re: عمر التاج)
|
علاقة الإمارات باسرائيل معروفة لكن الدخل إسرائيل في حرب السودان شنو؟ كتب المسلمي الكباشي : (أفريكان انتلجنس)،المهتمة بالمتابعات الاستخبارية ،والوثيقة الصلة بالمخابرات الفرنسية تنشر تقريراً عن صلة الدعم السريع باسرائيل .👇
## **رئيس قوات الدعم السريع حميدتي ينسج سراً علاقات مع إسرائيل**
منذ اندلاع الحرب، حافظت قيادة قوات الدعم السريع على اتصالات رفيعة المستوى مع تل أبيب. وقد قام عدد من كبار مسؤوليها وأفراد من عائلة قائدها بعدة زيارات إلى إسرائيل، في إطار تعاون أمني تعود جذوره إلى ما قبل اندلاع النزاع.
ولا توجد في أي من الاتصالات العلنية لقوات الدعم السريع إشارة إلى الزيارات التالية. ففي مايو/أيار 2025 وفبراير/شباط 2026، زارت القوات شبه العسكرية السودانية تل أبيب مرتين، لعقد لقاءات مع مسؤولين من **الإدارة الأفريقية بوزارة الخارجية الإسرائيلية**، إلى جانب ضباط في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.
وضم الوفد في الزيارة الأولى **عبد الرحيم حمدان دقلو**، نائب قائد قوات الدعم السريع وشقيق قائدها الأكبر، محمد حمدان دقلو، المعروف باسم «حميدتي»، إضافة إلى شقيقهما الأصغر **القوني حمدان دقلو**.
وفي الزيارة الثانية، انضم إلى الشقيقين، اللذين فرضت عليهما عقوبات من الولايات المتحدة والأمم المتحدة، **عز الدين الصافي**، المستشار القانوني لقوات الدعم السريع.
وتسلط هذه الاتصالات الضوء على جانب مميز من انخراط إسرائيل في الملف السوداني. فإلى جانب المستوى القيادي الرفيع للشخصيات المنتمية إلى قوات الدعم السريع المشاركة فيها، تشير هذه الزيارات إلى أن الروابط طويلة الأمد بين إسرائيل والقوة شبه العسكرية قد نجت من انهيار المرحلة الانتقالية السياسية في السودان، ومن أكثر من ثلاثة أعوام من الحرب منذ اندلاعها في أبريل/نيسان 2023.
### **المراقبة والتكنولوجيا العسكرية**
بعد توقيع الخرطوم على **اتفاقيات أبراهام** عام 2021، طورت الحكومة الإسرائيلية علاقاتها مع **القوات المسلحة السودانية** والحكومة المدنية التي كان يقودها رئيس الوزراء آنذاك **عبد الله حمدوك**.
وفي الوقت نفسه، وبينما استقبلت القوات المسلحة السودانية مسؤولين إسرائيليين في إحدى قواعدها داخل السودان أواخر عام 2021، حافظ جهاز الاستخبارات الإسرائيلي **الموساد** على قناة اتصال منفصلة مع قوات الدعم السريع، بما في ذلك اتصالات ركزت على الجوانب الأمنية والاستخبارية.
وبحسب ما أُفيد، شملت تلك العلاقة توفير **تقنيات إسرائيلية للمراقبة والتكنولوجيا العسكرية** لقوات الدعم السريع، كما تطورت هذه العلاقة قبل وقت طويل من الحرب الحالية.
ففي أكتوبر/تشرين الأول 2021، وفي الوقت الذي كانت فيه الخرطوم وتل أبيب تعملان على تطبيع العلاقات بينهما، سافر عبد الرحيم دقلو إلى إسرائيل برفقة الفريق **ميرغني إدريس سليمان** (AI، 22/10/2021). وقد طمأن ذلك عائلة دقلو، باعتبارها واحدة من أبرز قنوات الاتصال بين البلدين في ذلك الوقت (AI، 19/11/2021).
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2022، ذكرت صحيفة **هآرتس** الإسرائيلية أيضاً أن طائرة خاصة إسرائيلية هبطت في مطار الخرطوم وبقيت هناك نحو 45 دقيقة. وكانت الطائرة مملوكة لـ **طال دليان**، وهو ضابط استخبارات إسرائيلي سابق، وقيل إنها استُخدمت لتسليم معدات مراقبة إلى قوات الدعم السريع.
### **شبكة لوجستية كثيفة**
كما لعبت شبكات طيران مرتبطة بإسرائيل دوراً في الخدمات اللوجستية لنقل الأسلحة المرتبطة بقوات الدعم السريع.
فشركة **BAR Aviation**، وهي شركة متخصصة في حلول الطيران ويملكها رجل الأعمال الإسرائيلي **باراك أورلاند**، كانت تسهّل بصورة منتظمة عمليات نقل شحنات جوية، يُزعم أنها تضمنت إمدادات من الأسلحة (AI، 18/11/2024).
وقد استُخدمت طائرات الشركة لنقل الأسلحة إلى دول مجاورة، لتشكل جزءاً من **سلسلة إمداد إقليمية أوسع مرتبطة بقوات الدعم السريع**.
غير أن العلاقة مع تل أبيب لا تقتصر على المعدات والخدمات اللوجستية.
فقد قالت مصادر مطلعة على المناقشات التي جرت في واشنطن إن الولايات المتحدة **عارضت بشدة خططاً إسرائيلية لنشر ضباط استخبارات داخل السودان قبل اندلاع الحرب**. وكان من المتوقع أن يعمل هؤلاء الضباط بصورة وثيقة مع قوات الدعم السريع.
ولم يؤد اندلاع الحرب إلى قطع قناة الاتصال بين قوات الدعم السريع وإسرائيل. بل يبدو أن العلاقة استمرت، بالتزامن مع تزايد اعتماد قوات الدعم السريع على الشبكات الأجنبية في مجالات **الاستخبارات والمراقبة والأسلحة والتكنولوجيا العسكرية**. وبالنسبة إلى قوات الدعم السريع، فإن الوصول إلى قدرات الاستخبارات والمراقبة الإسرائيلية يوفر **مزايا كبيرة** في صراع تتزايد فيه أهمية الطائرات المسيّرة والاستخبارات الميدانية والاستهداف الدقيق. أما بالنسبة إلى إسرائيل، فإن الحفاظ على قناة أمنية مع قوات الدعم السريع يوفر لها **إمكانية الوصول إلى طرف مسلح ذي نفوذ داخل السودان** RSF head Hemeti secretly cultivates ties with Israel ————
Since the start of the war, the Rapid Support Forces leadership has maintained high-level contacts with Tel Aviv. Its senior figures and leader's family members have made several trips there in a security cooperation that predates the conflict. Nowhere in the Rapid Support Forces' (RSF) public communications is there any mention of the following trips. In May 2025 and February 2026, the Sudanese paramilitaries visited Tel Aviv twice to meet officials from the African Division of Israel's Foreign Ministry, as well as Israeli intelligence officers. The delegation on the first trip included Abdul Rahim Hamdan Dagalo, the RSF's second in command and elder brother of their leader Mohamed Hamdan Dagalo, also known as "Hemeti", and their younger brother Algoney Hamdan Dagalo. On the second trip, both brothers, who have been sanctioned by the United States and the United Nations, were joined by Ezzadean Elsafi, an RSF legal adviser. The contacts highlight a distinction within Israel's engagement with Sudan. Besides the seniority of the RSF figures involved, they suggest that long-lasting ties between Israel and the paramilitary group have survived the collapse of Sudan's political transition and more than three years of war since its start in April 2023. Surveillance and military technology Following Khartoum's signing of the Abraham Accords in 2021, the Israeli government developed relations with the Sudanese Armed Forces (SAF) and the civilian government led by then-prime minister Abdallah Hamdok. At the same time, while the SAF received a visit, in late 2021, of Israeli officials in one of their bases in Sudan, Israel's Mossad intelligence agency maintained a separate channel with the RSF, including contacts focused on security and intelligence. That relationship reportedly included the provision of Israeli surveillance and military technology to the RSF and developed well before the current war. As early as October 2021, as Khartoum and Tel Aviv were normalising relations, Abdul Rahim Dagalo travelled to Israel alongside General Mirghani Idriss Suleiman (AI, 22/10/21). This reassured the Dagalo family, as one of the main points of contact between the two countries at the time (AI, 19/11/21). In November 2022, the Israeli daily newspaper Haaretz also reported that an Israeli private jet landed at Khartoum airport and remained there for roughly 45 minutes. The aircraft belonged to Tal Dilian, a former Israeli intelligence officer, and was reportedly used to deliver surveillance equipment to the RSF. Dense logistical network
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: سر حرب الأمارات على السودان (Re: عمر التاج)
|
العدوان السافر على السودان ليس من الإمارات بل من الحركة الاسلامية التي جعلت من الشريعة مطية لحكم السودان لعنة الله علي الحركة الاسلامية التي اتت على سدة الحكم فى جنح الظلام واستخفت بعقول اهل السودان
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: سر حرب الأمارات على السودان (Re: Yasir Elsharif)
|
شكرا دكتور، ولسوف يصدق وعد الله في هؤلاء الماكرين واتمنى لو أمكن تضمين الفيديو التالي في البوست، وبعض بوستاتك ذات الصلة...
https://www.facebook.com/share/v/1DWLTUwp71/
#الإمارات سالت نفسك لماذا الإمارات تخلق عداوى مع دول ماالمصلحة من ذلك دول لم تكون جاره لهم مثل الصومال السودان ليبيا النيجر الجزائر ولماذا تتدخل ف شونها الدخليه وتتجسس؟ هذا مخطط اسرائل الكبير ماوجدو مدخل غير دويلة الشر تخون وتغدر وتنخر من الداخل وتنشي وتغذي مليشيات ألم يكن السودان في طليعة الدول التي ساهمت في بناء الإمارات وتطويرها ويسهمون في تأسيس مؤسساتها والتاريخ شاهد لا ينكر فكيف انقلب الحال أصبحت عدو بين ليلة وضحاها. ما يحدث هو مخطط ممنهج يهدف إلى تفكيك السودان وتقسيمه إلى دويلات ضعيفة يسهل السيطرة عليها وتوظيفها لخدمة أهداف خارجية لا مصلحة للشعب ووجد هذا المخطط من ينفذه من الداخل فالتقى مشروع الخارج بطموحات من فقدوا البوصلة عندما افشل الجيش مخططهم فاتفقوا على هدف واحد تفتيت الجيش السوداني وشيطنته جيش الفول كيزان ومرة الجيش يستهدف المدنين ومرة يستخدم أسلحة كيميائية يريد تفكيك الجيش لسهل لهم تقسيم السودان تحالفوا مع القحاتة الخونة عملا السفارات مرتزقة بن زايد ( تأسيس وثمود) تحت مسمي المدنية والديمقراطية ومعهم طبالين مغيبين ابواق قحط من الناشطين وغيرهم لاتصغو إليهم ولاتضعو لهم اهتمام مايقولون ف الجيش. ومن يبيع وطنه لن تبقى له الإمارات وطن. الشعب السوداني واعي وداري وقف خلف جيشة ولن يسمح بإذن الله ان يقسم وطنه ويهان ويضعف جيشه ويستبدل بمليشيات غرب أفريقيا ليكون اداة في يدهم يبطش بها الشعب. السودان أكبر من المامرات الخارجية بمساعدة خونة وان اعز ان يشترى الضابط أو الجندي شعارنا (نحن جند الله وجند الوطن ان دعا داعي الفدى لن نخن نتحدى الموت المحن المحن.. الخ) سيبقى الوطن🇸🇩✌️ صامدا مهما تكالبت عليه الأمم #القوات المسلحه🦅✌️🇸🇩 لن تهزم وإن تكالب عليها الأعداء لو فاكرين ايام اعتصام القيادة ف خواجات ساحة الاعتصام هولاء مخابرات إسرائيلية يحملو جنسيات أوربية #كسرة لماذ القحاتة ناس سلك وشلته كثف زيارتهم لسفارة الإمارات ايام الاعتصام وبعدها #كسرة لماذ كثف حميدتي زيارته الي الإمارات بعد الثورة 2019و2020 #كسرة حمدوك القالو خبير اقتصادي لماذا جاب حميدتي رئيساً للجنة الإقتصادية، حميدتي خبير اقتصادي ولا بيعرف جاده اسمها اقتصاد
.. .. إمارات ليكس: الإمارات تشن حرب نفوذ ضد السعودية لإبطاء “رؤية 2030” سودان تمورو:
أبرزت دراسة بحثية شن دولة الإمارات حرب نفوذ ضد المملكة العربية السعودية لإبطاء “رؤية 2030″، مؤكدة أن أبوظبي تعاملت مع التحول الاقتصادي والإقليمي الذي تقوده الرياض باعتباره تهديداً مباشراً لمكانتها ومصالحها، وليس مجرد منافسة تجارية طبيعية بين اقتصادين خليجيين.
وقالت الدراسة الصادرة عن “مركز عزم للدراسات الاستراتيجية”، إن اتساع السوق السعودية وتدفق الاستثمارات والمشروعات الكبرى، إلى جانب استهداف الرياض قطاعات كانت الإمارات تتمتع فيها بموقع إقليمي متقدم، مثل المقرات الإقليمية والسياحة والطيران والتمويل والتقنية، دفع دوائر صنع القرار في أبوظبي إلى تبني استراتيجية تقوم على “الإنهاك الممنهج والإبطاء الاستراتيجي” للتحول السعودي.
وأشارت الدراسة إلى أن مشاريع مثل نيوم تمثل منافساً اقتصادياً ورمزياً لصورة الإمارات باعتبارها مركزاً إقليمياً للمشروعات المستقبلية، ما عزز تصوراً داخل أبوظبي بأن توسع الدور السعودي قد يأتي على حساب النفوذ الإماراتي.
وقالت إن هذه النظرة دفعت الإمارات إلى استخدام أدوات سياسية وإقليمية وإعلامية بدلاً من مواجهة السعودية بصورة مباشرة.
ونبهت الدراسة إلى توظيف أبوظبي للتطبيع مع إسرائيل عام 2020 لتعزيز موقعها لدى العواصم الغربية وتقديم نفسها باعتبارها نموذجاً عربياً قادراً على لعب دور إقليمي مؤثر، بالتزامن مع تسويق خطاب يضع الإمارات في مواجهة جماعة الإخوان المسلمين والتيارات الإسلامية، ويقدم تحركاتها الإقليمية ضمن إطار مكافحة التطرف، في مقابل تصوير سياسات الرياض بصورة أكثر التباساً، وفق التقرير.
وخصصت الدراسة مساحة واسعة للملف اليمني، مشيرة إلى أن الإمارات دعمت المجلس الانتقالي الجنوبي وعملت على بناء مركز نفوذ موازٍ للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إلى جانب تعزيز حضورها في عدن وسقطرى والموانئ والممرات البحرية وهو ما أوجد أحد أبرز مصادر الاحتكاك بين الرياض وأبوظبي، خصوصاً عندما تعارضت مصالح الطرفين بشأن مستقبل اليمن ووحدة أراضيه.
كما أبرزت استخدام أبوظبي علاقات مع شخصيات ونخب جنوبية ومنصات إعلامية لتوجيه انتقادات إلى السعودية والشرعية اليمنية، مع تقديم التحركات السعودية باعتبارها دعماً للإخوان المسلمين أو القاعدة ما أسهم في إعادة تشكيل الخطاب السياسي والإعلامي داخل الساحة اليمنية، بينما تراجع حضور الانتقادات الموجهة إلى إيران والحوثيين.
وتطرقت الدراسة إلى السودان ومصر وإثيوبيا، معتبرةً أن التحركات الإماراتية في هذه الملفات تتقاطع مع مصالح إسرائيل وإثيوبيا، وأن علاقات أبوظبي مع أطراف سودانية وشبكات نفوذ إقليمية قد تزيد الضغوط على مصر في ملفات الأمن المائي والحدود الجنوبية.
واتهم المركز الإمارات كذلك باستخدام أدوات اقتصادية وإعلامية للضغط على السعودية، من بينها ما وصفه بخروج استثماري من الأسواق السعودية، وحملات تستهدف صورة بعض المشروعات السعودية.
كما رصد في المقابل استخدام أبوظبي لعلاقاتها الاجتماعية والثقافية داخل السعودية، من خلال الجوائز والمهرجانات والتكريمات والتواصل مع شخصيات إعلامية وثقافية وقبلية، معتبرةً أن بعض هذه العلاقات تحولت إلى أدوات للتأثير في المواقف السياسية.
وخلص “مركز عزم” إلى أن الاستراتيجية الإماراتية لا تقوم بالضرورة على تحقيق ضربة حاسمة للسعودية، وإنما على تراكم الضغوط السياسية والاقتصادية والإعلامية والإقليمية بما يؤدي إلى رفع تكلفة التحول السعودي وإبطاء نتائجه.
وحذر من أن استمرار هذا المسار قد يعمق أزمة الثقة بين الرياض وأبوظبي، ويدفع كل طرف إلى تفسير تحركات الآخر باعتبارها جزءاً من استراتيجية عدائية، بما يفتح الباب أمام إجراءات مضادة وتوسيع نطاق الخلاف الخليجي.
وفيما يلي النص الكامل للدراسة:
لسنوات تراكمت علامات الاستفهام حول دوافع التحفظ الإماراتي تجاه “رؤية السعودية 2030” وبرامج التنمية التي تركز عليها السعودية، وظلت الإجابة تتأرجح بين ( فرضيات التنافس التجاري الطبيعي ) و ( قراءات المواقف السياسية ).
غير أن المسار الذي حددته الحوادث والقرارات الاقتصادية والسياسية المتلاحقة في كلا البلدين أفرز قراءة مفادها: (أن دوائر صنع القرار في أبوظبي تعاملت مع التحول السعودي بوصفه خطر حقيقي يمس مكاسبها الإقتصادية و الإقليمية).
عقودٌ طويلة عاشت فيها الإمارات على حصرية إستقطاب الثروات الخليجية ورؤوس الأموال الأجنبية، مستغلة كسل السعوديين، فبنت الإمارات لنفسها مجداً قائماً على لعب دور “الوسيط الحصري والوحيد” بين الشرق الأوسط والعالم.
لم يكن التوجس الإماراتي من “رؤية السعودية 2030” مجرد قلق اقتصادي من منافسة تجارية في سوق مفتوح، بل تبلور داخل الغرف السياسية المغلقة في أبوظبي.
ولكن السؤال عن أسباب هذا الإرتياب، بقي عالقًا بين إحتمالات شتى، حتى صادقت الأحداث التي بدأت منذ منتصف عام 2025 عن الإجابة القاطعة .
إذ رأت دوائر القرار داخل الإمارات أن رؤية 2030 تهدد المكانة الإماراتية، وأن إبطاؤها على الأقل هو هدف إستراتيجي للإمارات ولايمكن ذلك بدون مشاركة إماراتية للسعودية تصل إلى حد التحالف.
وقد تداول صناع القرار الإماراتيون حينها الأسباب التالية :
إن إجتماع الحجم السعودي مع بيئة أعمال متطورة سوف يقلص تفرد الإمارات بدور المركز الإقليمي
القطاعات المستهدفة في الرؤية كانت في صلب إقتصاد الإمارات، مثل المقرات الإقليمية، والسياحة، والطيران، والتمويل، والتقنية؛ مع كبر السوق السعودية ومواردها.
مشاريع نيوم تعد منافسًا اقتصاديًا ورمزيًا، ووجهة جديدة للاستثمار والمواهب، ومنافسًا لصورة الإمارات بوصفها موطن مشروعات المستقبل.
ومن هنا استقرت لدى الدوائر الأمنية والسياسية الإماراتية عقيدة تقوم على لعبة المجموع الصفري:
كل خطوة للأمام تخطوها السعودية هي اقتطاع مباشر من الرصيد الإماراتي. ومن هذه النواة، وُلدت إستراتيجية الخيار الخفي:
“الإنهاك الممنهج والإبطاء الاستراتيجي”؛ أي استخدام أدوات النفوذ والمكر السياسي لإبقاء المملكة مكبلة وإعادتها إلى إنكفائها الإقتصادي.
المناورة الجيوسياسية – التطبيع والتأطير الإيديولوجي :
أدركت أبوظبي أن حجمها الجغرافي والديمغرافي لن يؤهلها لمواجهة السعودية في ميدان مفتوح؛ لذا اعتمدت على اللعب على حبال متعددة، واللجوء إلى الإنتهازية السياسية التقليدية بتوظيف القوى الدولية لموازنة النفوذ السعودي:
قفزة التطبيع الاستباقية (2020):
عندما أدركت الإمارات عزم السعودية والكويت وعمان على إنجاز “مصالحة العلا” مع قطر وإغلاق ملف الخلاف الخليجي، سعت في الغرب لترتيب إعلان التطبيع مع إسرائيل ، لتبادر قبل القمة بثلاثة أشهر بإعلان التطبيع ووضع إطار ما أسمته ” الإتفاقية الإبراهيمية” .و كان الهدف سرقة الزخم السياسي، وتقديم الإمارات للغرب ولإسرائيل بكونها “النموذج والأمل العربي والبديل الوحيد”
وبحسب مصادر سابقة فإن الإمارات إدعت أمام الغرب أن ولاء الشعوب في خمس دول عربية وهي: (اليمن والسودان ومصر وليبيا والصومال ) هو ولاء يتجه لأبوظبي أكثر من ولائهم لحكوماتهم، وأن الإمارات تستطيع إقناع الشعوب بالإتفاقيات الإبراهيمية، مما سيضم شعوبًا لم تكن لتطبع لولا النموذج الإماراتي الناجح .
مباشرة التضليل الأمني لدى الغرب:
كان خوف الإمارات من سيناريوهات ردود الأفعال أثناء مناكفاتها مع دول الجوار، فكانت الخطط لشرعنة تلك المناكفات المتوقعة هو ( تسويق الخلاف أمام صناع القرار الغربيين )كالتالي:
“نحن نحارب الإخوان والسلفية والتطرف، بينما السعودية تساومهم”.
هادفة بذلك إلى جعل واشنطن وعواصم الغرب تنظر للرياض بعين الشك والريبة في شتى المناحي السياسية والإقتصادية.
وتؤدي اتهامات الإخوان والقاعدة وظيفة مهمة داخل هذا البناء. إذ يتيح تعميمها على الخصوم نقل الخلاف من سؤال الشرعية والسيادة إلى سؤال مكافحة التطرف. ومن ثم يمكن تقديم إضعاف طرف سياسي أو عسكري باعتباره إجراءً أمنيًا، وتوسيع قبول ذلك لدى أطراف عربية وغربية لا تشارك بالضرورة في بقية الأجندات الإماراتية.
الملف اليمني وقلب الطاولة من داخل التحالف :
في اليمن، وبينما كانت الإمارات حليفًا لإعادة الشرعية اليمنية، كانت تركز أعمالها أثناء العملية الثانية ( إعادة الأمل ) داخل المناطق التي حررها التحالف في العملية الأولى ( عاصفة الحزم) وقد صدرت تقارير غربية كثيرة بأن الإمارات دخلت بنية مختلفة عن ماتعلنه للجميع.
تفكيك الشرعية ودعم الانفصال:
أعلنت الإمارات انسحابها العسكري من اليمن عدة مرات، ولكنها في الحقيقة لم تنسحب بل كانت تتهرب من مسؤليات التحالف أمام المنظمات الدولية، وكانت تعمل على ضم الجنوب وسقطرى كإمارة ثامنة تتبع لأبوظبي. و تمثل أحد أهم الأهداف الأخرى في احتجاز الموانئ والممرات البحرية (باب المندب، عدن، سقطرى) مع عمل سياسي واجتماعي في الشواطئ المقابلة لليمن ، في الصومال تحديدًا .
تجنيس النخب الجنوبية وإستخدامهم في إنقلاب إعلامي:
عملت أبوظبي سراً على تجنيس أعداد كبيرة من القيادات والنخب الجنوبية، وفتحت لهم منصات إعلامية لتوجيه السهام حصراً نحو السعودية والشرعية، مع وصم أي تحرك سعودي بأنه “دعم للإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة”، تلك النخب التي لم تعد تتطرق لإيران – المعتدي الأساسي على اليمن – بعد أن فُصلت هويتهم عن هوية اليمن.
الإمارات وتقديم الذرائع لمحور المقاومة وإعلامهم :
شكل تطبيع الإمارات قبل الإنسحاب الكامل من اليمن مادة دسمة للدعاية الإيرانية والحوثية لترويج أن التحالف العربي “ليس إلا غطاءً لتمكين النفوذ الإسرائيلي، وذلك لرفع الكلفة الأخلاقية والسياسية على الرياض.كما منحت هذه المفارقة الخطاب الإعلامي لإيران وجماعة “أنصار الله” (الحوثيين) ورقة مجانية لإعادة تعريف الصراع؛ إذ انتقلت سرديتهم من مواجهة “تحالف عربي تقوده السعودية” إلى ترويج مقولة مفادها أن الحرب ليست إلا “غطاءً لتمكين نفوذ قوى أجنبية وإسرائيلية في الموانئ والمواقع البحرية الحيوية (مثل سقطرى وميون وباب المندب)”.
نرى في مركز عزم، أن دعم المجلس الانتقالي، والتأثير في السواحل والمنافذ، وإضعاف موقع الحكومة المعترف بها، أسهمت في بناء مركز قرار موازٍ داخل الساحة اليمنية. وعندما يتعارض هذا المركز مع الأولويات السعودية، يصبح اليمن مصدر احتكاك مستمر بين الرياض وأبوظبي، حتى مع استمرار خصومتهما المعلنة للحوثيين.
السودان ( نقطة حصار مصر ) بين إسرائيل وأثيوبيا :
فقدت السعودية الثقة بالإمارات بعد أن تجاوز التطبيع الإماراتي إطار الإجراءات الدبلوماسية المعتادة ليتحول إلى شراكة استراتيجية أمنية واقتصادية كاملة وذلك ماصرح به مسؤولون إماراتيون وصدر في بيانات إماراتية مؤخرًا ،
ومن المعروف أن شبكات النفوذ الإماراتي داخل مصر أصبحت أكثر نفوذًا في وجدان المصريين من الجيش المصري نفسه، وأصبحت تعمل صراحة لأجندات إماراتية وليست مصرية، كما أن التحركات الإماراتية في السودان ودعمها لأطراف ميدانية لا تنفصل عن استراتيجيتها المشتركة مع إسرائيل.
كما يرى كثير من الباحثون أن توثيق العلاقات الإماراتية مع إثيوبيا من جهة، ورعاية شبكات النفوذ في الداخل السوداني من جهة أخرى، يجمع بين طرفي “كماشة” تُحاصر الأمن القومي المصري في ملفين حيويين: ملف سد النهضة والأمن المائي، وملف الاستقرار الميداني على الحدود الجنوبية بدون قدرة مصرية على أي ردة فعل مؤثرة.
ملف الحرب الإقتصادية :
مارست الإمارات عددًا من السلوكيات القوية التي لم تروى في الإعلام ولاعبر المهتمين، ولإيجاز أمثلة لما لم يروى :
الهروب التكتيكي للصناديق الإماراتية (منتصف 2025):
في منتصف عام 2025، نفّذت الصناديق الاستثمارية الإماراتية خروجاً مفاجئاً ومنسقاً من الأسواق المالية السعودية. لم يكن الهدف استثمارياً، بل كان محاولة توجيه ضربة للسيولة في السوق السعودي، وقد أدّت لدفع السوق السعودي للركود، بغية إرسال إشارة للأسواق الدولية بأن البيئة السعودية “غير مستقرة”.
اغتيال سمعة المشاريع الرمزية (واقعة لوسيد 2026):
من ضمن حملات شتى قامت بها الإمارات ضد الإستثمارات السعودية، في 14 يوليو 2026، جرى تسريب شائعة استراتيجية عبر صحفيين غربيين يتخذون من دبي مقراً لهم، تستهدف شركة “لوسيد” للسيارات الكهربائية المملوكة بأغلبية لصندوق الاستثمارات العامة السعودي. تسببت الشائعة في هبوط حاد لسعر السهم قبل نفي الإشاعة وعودة السهم لسعره السابق، رغبت أبوظبي في تثبيت انطباع إقليمي مفاده أن السعودية “تضخ المليارات في استثمارات فاشلة وتسييرها بكفاءة متدنية”.
مسار التأثير الاجتماعي والثقافي.
بنت أبوظبي علاقات شعبية داخل السعودية تراكمت قبل احتدام الخلافات، وذلك من خلال المهرجانات والجوائز والتكريمات والظهور الإعلامي والتواصل مع الشعراء والرموز القبلية.
ذكرت مصادر أن بعض الجهات الإماراتية حاولت استخدام هذا الرصيد للتأثير في مواقف شخصيات سعودية شاركت سابقًا في مناسبات إماراتية، ومنها “شاعر المليون”. وقد ذكر عدد من السعوديين أنهم تعرضوا لتذكير بالجوائز والعلاقات والمديح السابق، بغرض دفعهم إلى الصمت أو تحييد مواقفهم أو تبني خطاب أكثر توافقًا مع أبوظبي.
كما حولت أبوظبي الإمتنان لدى بعض المثقفين والإعلاميين إلى التزام سياسي، أخرج أصوات منشقة إلى المعسكر الإماراتي ومن ضمنها كتاب وإعلاميين سعوديين.
وتكمن أهمية هذا المسار في أن التأثير يصدر عبر شخصيات تعرف الجمهور السعودي وتخاطبه بلغته، بما يمنحه قدرة على الظهور بوصفه موقفًا محليًا مستقلًا.
الخلاصة: سعت الإمارات لرفع تكلفة التحول السعودي وإبطاء تراكم مكاسبه. فالساحة اليمنية تستنزف الجهد الأمني، والتحركات الإقليمية تزيد أعباء الدبلوماسية، والضغط المالي والإعلامي يؤثر في الثقة، والعلاقات الاجتماعية تتيح التأثير في المواقف.
ولا يشترط أن هذه الأدوات قد نجحت. بل هناك تسجيل لإخفاقات إماراتية كثيرة ولم تنتج أثرًا حاسمًا. فالرهان الإماراتي يقوم على تراكم الضغوط عبر الزمن، بحيث تمنح الإمارات مساحة أطول للحفاظ على مزاياها وبناء بدائلها.
غير أن هذا المسار يحمل، داخل منطقه نفسه، خطرًا متزايدًا: فكلما قرأت السعودية تلك التحركات باعتبارها استهدافًا مقصودًا، ازدادت احتمالات اتخاذ إجراءات مضادة. وقد يدفع ذلك أبوظبي إلى مزيد من التمسك بأوراقها، فتتسع أزمة الثقة، ويصبح كل تحرك جديد محمولًا على تفسير عدائي سابق.
إمارات ليكس https://sudantomorrow.com/89592https://sudantomorrow.com/89592 .. ..
روابط فيديوهات مهمة https://www.facebook.com/share/v/18TM9YkMgR/
https://www.facebook.com/share/v/19Sc8T1Y13/
https://www.facebook.com/share/v/1DBk3zjEtP/
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: سر حرب الأمارات على السودان (Re: محمود الدقم)
|
شكرا دكتور علي تضمين الفيديو.. رفعته فوق لا أعلم للبرهان شقيق في الإمارات جيب دليلك، حتى نرد عليك شركة دال اشترت الإمارات مالكها وأصبح جزء من مخطط سيطرة الإمارات على السودان تدهور الجنيه سببه تجار العملة الاشترتهم الإمارات و طباعة الدويلة للعملة السودانية يمكرون ويمكر الله، ويضرون والله مانع عباده ضررهم حتى حين.. ..
🔴صفقات في الظلام وشراء ذمم بالدولار.. كيف تنسق مليشيا «الدعم السريع» مع تل أبيب ورجال « #أبوظبي » لخداع العالم؟ وسائل إعلام إسرائيلية تفضح لقاءات «عبدالرحيم دقلو» في تل أبيب برغم العقوبات الدوليّة.. والكاتبة الأمريكية أنجيلا فان دير بلويم تكشف كواليس شراء الصحفيين.
#الخرطوم - تقرير خاص تتكسر أستار الخفاء التي أحاطت بملف العلاقات السرية لقوات الدعم السريع، لتكشف عن شبكة معقدة تجمع بين التنسيق الاستخباري المباشر مع إسرائيل وحملات العلاقات العامة المأجورة التي تديرها أبوظبي؛ بهدف إعادة تسويق المليشيا المتهمة بالإبادة الجماعية، ومنحها غطاءً سياسياً وإعلامياً دولياً. تل أبيب تفتح أبوابها للمتهمين بـ الإبادة الجماعية كشفت التغطيات المكثفة لوسائل الإعلام الإسرائيلية — وعلى رأسها قناة كان، وهيئة البث العام الإسرائيلية، وصحيفة جيروزاليم بوست، وموقع بحدري خريديم — نقلاً عن تقرير منصة أفريكان إنتلجنس (African Intelligence)، عن اتصالات ولقاءات رفيعة المستوى جرت في قلب إسرائيل. وبحسب التقارير، فإن وفوداً رفيعة من قادة المليشيا زارت تل أبيب سرا في شهرَي مايو 2025م وفبراير 2026م، واجتمعت بمسؤولين في شعبة أفريقيا بوزارة الخارجية الإسرائيلية وجهاز المخابرات (الموساد). وكان اللافت في هذه الزيارات مشاركة القيادي عبدالرحيم دقلو شخصياً، بالرغم من خضوعه لعقوبات رسمية فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لضلوعه المباشر في انتهاكات وجرائم حرب ومجازر صُنفت إبادة جماعية في #دارفور . وتؤكد التغطيات الصحفية العبرية أن جذر هذه العلاقات لم يكن وليد اللحظة، بل يرجع إلى ما قبل انفجار حرب أبريل 2023م، حيث تضمنت القنوات السرية تقديم دعم تقني وتنسيق أمني، مقابل تقديم حميدتي وقادته كحلفاء محتملين لتل أبيب في المنطقة. اختراق إعلامي فاشل.. فضيحة الـ 1500 دولار وعلى الجانب الآخر من التكتيكات الإعلامية، كشفت الصحفية والمعلقة الأمريكية اليهودية أنجيلا فان دير بلويم (Angela van der Ploeg) — التي تُنشر مقالاتها في منصات مرموقة مثل تايمز أوف إسرائيل — عن محاولات إماراتية حثيثة لشراء الأصوات الإعلامية الغربية. ونشرت أنجيلا عبر حسابها في منصة (X) أدلة وثقت تواصل لؤي الشريف (مدير إحدى شركات العلاقات العامة ومروّج اتفاقيات أبراهام في الإمارات) معها، حيث عرض عليها مبلغ 1500 دولار مقابل نشر منشورات ومقالات تهاجم "الإسلام السياسي والأخوان المسلمين" وتصورهم كخطر على الغرب. ورفضت الكاتبة الأمريكية العرض المالي بصراحة، مؤكدة أنها لا تكتب منشورات مدفوعة الأجر، وشهدت شهادة مدوية كشفت فيها أن الإمارات تضخ ملايين الدولارات لصحفيين ومؤثرين دوليين بهدف ترسيخ صورة ذهنية زائفة تدعي حرب المليشيا ضد الإرهاب، والتغطية على الفظائع التي ترتكبها الدعم السريع بحق المدنيين في السودان. الهروب من المشنقة الدولية يجمع المحللون المتابعون لملف #السودان على أن هذه التحركات المزدوجة تحركها دوافع البقاء والهروب من الملاحقات الجنائية الدولية، و تسعى المليشيا عبر التودد للمؤسسات الأمنية الإسرائيلية للحصول على أجهزة ومعدات تجسس وتقنيات مراقبة من جهة، واستغلال اللوبي الإسرائيلي لتخفيف الضغوط والدعوات الغربية الداعية لمحاسبة قادتها من جهة أخرى. هذا بالاضافة الى تزييف الوعي الغربي باعتماد الرواية التي تمولها الإمارات على استخدام فزاعة "الإرهاب والتطرف" ككرت جيو-سياسي لإقناع الدوائر الغربية والإسرائيلية بالتغاضي عن الجرائم ضد الإنسانية والمجازر الجماعية التي ارتكبتها المليشيا بحق المدنيين.
شكرا دكتور ع
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: سر حرب الأمارات على السودان (Re: عمر التاج)
|
لمن يهمه الأمر .. والله الموضوع ما موضوع بلابسه ولا كيزان ولا برهان ولا غيره .. الموضوع بكل بساطه إنو الإماراتيين ديل شايفننا قرود وما بنستاهل الأرض القاعدين فيها دي .. ودايره تبني عظمتها علي دمائنا واشلائنا .. وبتلعب علي اختلافاتنا واحقادنا واطماعنا .. وبتستثمر في نظرتنا الضيقه لطبيعه الصراع ده .. عشان كده بتحرص علي تفتيت وحدتنا وسيادتنا ومقومات دولتنا . فتصف الصراع إنو صراع جنرالين مره .. ومره صراع ضد الكيزان .. ومره صراع من أجل إعاده المدنيه .. ده كلوا عشان تمنع اي وحده وطنيه تجاه ما تفعله الامارات الاسمه بكل بساطه استعمار بالوكاله .. وتعال نناقش برويه اختلافاتنا ونقاط اتفاقنا ونبدأها بالسؤال لكل سوداني مهما كان موقعه .. وعاوز تجيب في ضميرك بكل صدق .. هل انت بتؤيد دعم الإمارات لمليشيا بربريه ذي الجنجويد ؟ هل انت بتقبل بتدخل الامارات وفرض وصايه علي السودان ؟ هل انت بتؤيد تحت أي ظرف من الظروف وجود جيشين أحدهما مليشيا بتأتمر بأمر الامارات . في السودان .؟ هل انت بتعتقد إنو ممكن تكون في دوله مدنيه وديمقراطيه في ظل وجود مليشيا بربريه مثل الجنجويد ؟ هل بتعتقد إنو مافي علاج للكيزان سوي حربهم بالجنجويد ولو ادي ذلك لتمزيق البلد ووضعه تحت وصايه وسياده الإمارات ؟ العلاج الزينته وجملته ليك الامارات واوهمتك إنو ده العلاج الوحيد لرغباتك أو احقادك أو انتماءتك الضيقه .. مهما كانت كراهيه كيزان رغبه في عوده المدنيه كراهيه العسكر انتماءتك الاثنيه هذا العلاج اسمه الجنجويد وهو في حقيقه سلاح الامارات الاستعماري .. بتسعي بكل قوتها انها تصور الحرب علي أنها حرب ضد الكيزان .. حرب من أجل عوده المدنيه والديمقراطيه .. حرب ضد العسكر .. حرب ضد التهميش .. الخ .. ده كله عشان ما تشوف الصوره الحقيقيه وهي إنو الحرب ضد السودان واستقلاله وأنها حرب استعماريه من الدرجه الاولى .. لأنو لو الناس شافت الصوره الحقيقيه للحرب الاستعماريه دي وحصلت وحده وطنيه ضدها .. فمها كانت قوه الإمارات ولا اي قوه اخري ممكن تهزم البلد دي . نجي راجعين للبلد مره أخري ونسأل . طيب في اشكالات حقيقيه في البلد دي وفي هيمنه كيزان وعسكر وفساد . والجواب افتراض نقول نعم توجد هذه الاشكاليات .. لكن هل الحل يكون نهزم الجيش المحافظ علي تماسك البلد ووجوده ؟؟ نعاون الغريب علي فرض هيمنته ووصايته .. ؟؟ ندمر البلد ونسلمها لمليشيات نعلم بربريتها ، ووكلاء استعمار . عشان تبقي فوضي . ونأمل بضعه أشخاص مثل حمدوك لا يملكون سلاح ولا قوه ولا مال ولا نفوذ ولا علاقات ، انو يقيفوا في وجه اطماع الامارات ووصايتها . وأمام وحشيه الجنجويد وبربريته ؟ نحن كده بنحلم وبنسلم نفسنا للمجهول وللحق هو ما مجهول هو واضح وضوح الشمس جمبنا في ليبيا واليمن . طيب برضو ما حلينا موضوع الكيزان والمدنيه والعسكر .. وقبل الإجابه بسأل سؤال هل في العالم مافي مشكله ذي مشكلتنا دي ؟ ولو في .. هل كان الحل علي وعلي اعدائي ؟ اهناك الآلاف من الحالات المشابهه في العالم والكثير منها ما احتاجوا يدمروا بلدهم لكي يدمروا أعدائهم .. والحل نرجع للنموذج الغربي نفسه وبدون فهلوه لأن الفهلوه بتجيب فهلوه مضاده .. ونرتضي قواعد اللعبه الديمقراطيه ونلعبها كما هي .. هنا حيجي سؤال طيب الكيزان لأنهم مسيطيرين علي مفاصل الدوله حيرجعوا تاني .. واجابتي هنا من شقين اولا . لازم نعرف انو حلم الدوله من دون كيزان لا يمكن يتحقق من يوم وليله . وانو ده مشوار طويل وليه مراحل لازم تمر بيها . ثانيا .. لازم يكون الهدف في المرحله الأولي هو ترسيخ قواعد اللعبه الديمقراطيه وتأسيس مؤسساتها .. لأنو في عدم وجود هذه المؤسسات اي شخص ممكن يدعي الشرعيه والاستحقاق .. كيزان ، جنجويد ، تأسيس ، صمود او غيرها .. ويبقي العنده سلاح ومستعمر وعماله عاليه المستوي هو البكسب .. ثالثا . لو نحن واثقين من شعبيتنا وجماهيرنا وما نقدمه فلابد في وجود هذه المؤسسات سوف تعود الديمقراطيه الحقه رابعا .. في ناس حتسأل هذه المؤسسات سوف تؤدلج وتجير لصالح الكيزان .. وانا أقول الإجماع الوطني الذي ضنع ثوره ديسمبر وحيفرض وجود مؤسسات ديمقراطيه هو حيفرض استقلاليتها وعشان اكون واقعي ده ما حيكون بين يوم وليله وما حيكون بالساهل بل حيكون عمليه نضال متواصل .. والامثله لذلك تركيا ... تركيا .. التي حكمها العسكر وحزب الشعب لأكثر من ٧ عقود .. قدرت ترسخ النموذج الديمقراطي فيها بالتدريج وبالاصرار ..
رسالتي في النهاية تتلخص في دعوتي للتمسك بثلاثه مبادئ
مبدأ استقلال البلد ووحدته مبدأ إداره اختلافاتنا داخليا مبدأ إنشاء مؤسسات دستوريه وقانونيه وتشريعيه لاداره خلافاتنا . كسرة# صراحة ما قادر اتفهم حياد البعض وتجد الواحد فيهم من اول يوم شبكنا حرب الحنرالين حرب الجلابة جيش سناء جيش الكيزان وقف ضد الاستنفار وضد العودة الطوعية اي تجاوز ولو بسيط لمنسوبي الجيش والمقاتلين معه تجده يسود الصفحات وينشر المقالات يذكي خلاف بسيط في الكنابي ويتكلم عن قانون الوجوه الغريبة المفتراة وفي نفس الوقت يتجاوز كل فظاعات الميليشيا و مقتلة إسماعيل ابكر ومذابح الجنينة والفاشر ومذابح الهلالية وودالنورة والسريحة نفس هذه المحايد طالب بحظر الطيران و سعي بكل سبيل لتجريم القوات المسلحة باستخدام الكيماوي هونفسه من اسماه جيش الفحاطة اول الحرب ووصفه بالضعف هو من كان يدعو للحوار وثمن عاليا الجلوس مع حميتي في أديس والقوم يتضاحكون أمام الأمير والان يرفض الحوار السوداني في بلبسة عجيبة وكثير من المواقف المشابهة في حياد عجيب وغريب
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: سر حرب الأمارات على السودان (Re: محمود الدقم)
|
| Quote: طيب طالما الامارات عدو السودان، شقيق البرهان قاعد بسو شنو في الامارات؟ وما هي وضعيته القانونية وما هي وضعية بتاع شركة دال نسيت اسمه وهو صديق شخصي للقيادات في الامارات والعشرات من بنو كوز بالامارات من قونات وغيرهم؟وما مصير شركات التعدين الاماراتية عن الذهب بالشمالية؟؟ |
مثل هؤلاء مثل الممعوطة التي تتأوه ليلاً وتنكر فعلتها نهارا الله يلعنهم ملة وسخة ودنيئة عشان كدة ربنا سلط عليهم من لا يرحمهم اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك
يستاهلوا أي حاجة كعبة بدون سقف لهذه الكعوبية
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |