💜 عندما يتغلب القلب على العقل

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-10-2026, 10:15 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-24-2026, 09:05 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12364

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
💜 عندما يتغلب القلب على العقل






                  

08-24-2026, 09:07 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12364

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 💜 عندما يتغلب القلب على العقل (Re: محمد عبد الله الحسين)

    حينما يطلب العقل الإذن لياخذ إجازة
    يرجى التوقيع الفوري بالموافقة
    فالقلب لا يستطيع الانتظار.
                  

08-24-2026, 09:11 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12364

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 💜 عندما يتغلب القلب على العقل (Re: محمد عبد الله الحسين)

    القصة جميلة...
    كتبها رجل مولع بالفلسفة والعقل وانا اتابع كتاباته..
    اليوم قرر ان يصدر حكما بفوز القلب ...
    ما كتبته اعلاه هو مقدمة تحت ظلال المعركة المحسومة سلفا..
    فالى القصة..
                  

08-24-2026, 09:12 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12364

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 💜 عندما يتغلب القلب على العقل (Re: محمد عبد الله الحسين)

    #قصة #قصيره
    العقل المحض… والعين الدافئة..
    في ظهيرة هادئة داخل مكتبة عامة، كنت على طبيعتي المعتادة: أنسى نفسي بين الكتب. هذا ما يحدث دومًا حين أدخل مكتبة—لا أقرأ فقط، بل أذوب. يتوقف الزمن، وتُغلق أبواب العالم الخارجي. لا ضوضاء، لا توتر، فقط هدوء الورق، وصوت الصفحات وهي تهمس بأفكار لم تكن لي.
    لم يكن تجولي عبثًا، ولم يكن استعراضي لعناوين الكتب مجرّد تظاهر بالثقافة. بل هو ذلك الشغف الذي يتملكني منذ سنوات… البعض يسمّيه الببلومانيا، لكنني لا أكتفي بالاقتناء—أنا أقرأ، بشراهة، كما لو أن في كل صفحة خلاصًا مؤقتًا.
    كانت أمّي تقول لي دائمًا، بنبرة نصفها قلق ونصفها سخرية محبّة:
    "القراءة ستنهك عينيك يومًا ما، ولن تستطيع بعدها قراءة حتى أسماء الأدوية."
    وكنت أبتسم، ثم أفتح كتابًا جديدًا، كأنني أخوض معركة هادئة ضد العمى. نعم، القراءة متعبة، مستنزفة، لكنها كانت الشيء الوحيد الذي كلّما أخذ منّي، منحني أكثر.
    وفي تلك اللحظة مرت فتاه جميلة … التفت لها.
    كانت تقف عند قسم الروايات، متوسطة القامة، تبدو في منتصف الثلاثينات أو ربما أكبر بقليل، ذات ملامح هادئة تشبه طريقة القراءة الصامتة: لا تستعرض، لكنها تأسر. شعرها منسدل بخفّة على كتفيها، تتركه كما هو، بلا ترتيب مقصود، كأنها مشغولة بأشياء أهم من المظهر.
    كانت ترتدي قميصًا أبيض فضفاضًا، وسروال جينز باهت، لا زينة واضحة، سوى سوار جلدي نحيف، وحقيبة كتف سوداء تتدلّى منها خطوط خضراء مائلة، كأن أحدهم مرّر فرشاة رسم على عجل.
    نظراتها… آه، تلك النظرات. لا أعرف إن كانت نظرة فضول، أم عبورًا بصريًا عشوائيًا، أم مجرّد استراحة عين.
    لكنني قررت، بانحياز داخلي واضح، أنها إعجاب صامت.
    في لحظة اندفاع بطولية لا تفسير لها، توجّهت إلى رفّ الفلسفة كمن يذهب لإنقاذ العالم من الجهل. سحبت كتاب نقد العقل المحض كما لو كنت أبحث عنه منذ ولادتي، وجلست على طاولة القراءة، واضعًا الكتاب أمامي بحذر يشبه وضع قنبلة على وشك الانفجار.
    فتحت الصفحة الأولى، ونظرت فيها نظرة القارئ العميق، ثم قرأتها كما يقرأ أحدهم خريطة مترو كوانزو جنوب الصين:
    يحملها مقلوبة، بالكاد يفهم الرموز، ومع ذلك يتمسّك بأمل داخلي عنيد بأنه، بطريقة ما، سيصبح تاجرًا ذات يوم.
    نفس النظرة، نفس التعلّق الغامض، نفس الشعور بأنك غريب في عالم لا يفهم لغتك، لكنك تواصل المحاولة… لأن هناك احتمالًا، مهما بدا بعيدًا، أن تصل.
    كان داخلي صوت همس يقول إنها تراقبني. لا دليل، لا مؤشرات، فقط وهم مدجّج بالأمل. لكنني تمسّكت به، وقلت لنفسي: "من يدري؟ كل احتمال سيقع يومًا. حتى هذا."
    ثم… ظلّ خفيف يخيّم على الصفحة.
    رفعت رأسي… كانت هي.
    ــ قالت لي"نقد العقل المحض؟ كتاب ثقيل! كنتُ دائمًا أودّ قراءته، لكنّي أحتار بينه وبين نقد العقل العملي… أيمكنك أن تشرح لي الفرق؟"
    هنا توقّف الزمن. وجدت نفسي فجأة فوق خشبة مسرح فلسفي، الأضواء عليّ، والجمهور يتكوّن من: كانط، هيغل، فيتغنشتاين… وهي.
    أخذت نفسًا عميقًا، وقلت، وأنا أبحث عن جملة تنقذني:
    ــ "العقل المحض… هو، في الحقيقة، محاولة لفك تشفير برنامج العقل… وتحديث نظامه الداخلي. لا أدري إن كنتِ ستفهمين هوسي بالحواسيب، لكنني دائمًا ما أرى العقل مثل نظام تشغيل مليء بالأخطاء، مثل ويندوز… خصوصًا بعد أحد تلك التحديثات التي يعد بها بيل غيتس بأنها ستصلح كل شيء، ثم لا تُصلح شيئًا.
    تلعثمت ..ثم اضفت تقصد ان العقل الخالص… فهو أن يكون خالصًا من الشوائب، كالحليب… كامل الدسم، لكن بلا بقرة."
    تلعثمت مره اخرى في آخر الجملة. لم أكن واثقًا هل أنا أدافع عن فلسفتي أم عن الحليب.
    ابتسمت هي، لا بسخرية، بل بتلك الابتسامة التي تجمع بين اللطف والدهشة، ونظرت إلى عينيّ مباشرة…
    وأنا، في داخلي، كنت أتخيّل أنني أصرخ فيها: "كُفّي عن النظر إليّ هكذا، إنكِ تُربكين نظامي!"
    جلست هي على الطاولة المقابلة، تحمل في يدها رواية لدوستويفسكي، وفي الأخرى كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة.
    نظرت إليهما، وفكرت للحظة: هل يقرأ سكان المريخ الفلسفة؟
    ثم ابتسمت في داخلي… لم يكن ذلك مهمًا.
    في تلك اللحظة، نسيت كانط، ونسيت أنني كنت أحاول أن أبدو عميقًا. وبدأت أفكر أنني، ربما لأول مرة، أريد أن أقرأ الفلسفة حقًا… ليس لأُبهر أحد، بل لأنني جلست مع من ترى في الكتب أكثر من غلاف.
    تخيلت اننا ..
    تحدّثنا قليلًا، ضحكنا كثيرًا، واكتشفت أن المعرفة لا تبدأ بكتاب… بل بنظرة.
    وربما الحب كذلك.
    ------
    Skab2025
                  

08-24-2026, 09:20 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12364

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 💜 عندما يتغلب القلب على العقل (Re: محمد عبد الله الحسين)

    #قصة #قصيره
    العقل المحض… والعين الدافئة..
    في ظهيرة هادئة داخل مكتبة عامة، كنت على طبيعتي المعتادة: أنسى نفسي بين الكتب. هذا ما يحدث دومًا حين أدخل مكتبة—لا أقرأ فقط، بل أذوب. يتوقف الزمن، وتُغلق أبواب العالم الخارجي. لا ضوضاء، لا توتر، فقط هدوء الورق، وصوت الصفحات وهي تهمس بأفكار لم تكن لي.
    لم يكن تجولي عبثًا، ولم يكن استعراضي لعناوين الكتب مجرّد تظاهر بالثقافة. بل هو ذلك الشغف الذي يتملكني منذ سنوات… البعض يسمّيه الببلومانيا، لكنني لا أكتفي بالاقتناء—أنا أقرأ، بشراهة، كما لو أن في كل صفحة خلاصًا مؤقتًا.
    كانت أمّي تقول لي دائمًا، بنبرة نصفها قلق ونصفها سخرية محبّة:
    "القراءة ستنهك عينيك يومًا ما، ولن تستطيع بعدها قراءة حتى أسماء الأدوية."
    وكنت أبتسم، ثم أفتح كتابًا جديدًا، كأنني أخوض معركة هادئة ضد العمى. نعم، القراءة متعبة، مستنزفة، لكنها كانت الشيء الوحيد الذي كلّما أخذ منّي، منحني أكثر.
    وفي تلك اللحظة مرت فتاه جميلة … التفت لها.
    كانت تقف عند قسم الروايات، متوسطة القامة، تبدو في منتصف الثلاثينات أو ربما أكبر بقليل، ذات ملامح هادئة تشبه طريقة القراءة الصامتة: لا تستعرض، لكنها تأسر. شعرها منسدل بخفّة على كتفيها، تتركه كما هو، بلا ترتيب مقصود، كأنها مشغولة بأشياء أهم من المظهر.
    كانت ترتدي قميصًا أبيض فضفاضًا، وسروال جينز باهت، لا زينة واضحة، سوى سوار جلدي نحيف، وحقيبة كتف سوداء تتدلّى منها خطوط خضراء مائلة، كأن أحدهم مرّر فرشاة رسم على عجل.
    نظراتها… آه، تلك النظرات. لا أعرف إن كانت نظرة فضول، أم عبورًا بصريًا عشوائيًا، أم مجرّد استراحة عين.
    لكنني قررت، بانحياز داخلي واضح، أنها إعجاب صامت.
    في لحظة اندفاع بطولية لا تفسير لها، توجّهت إلى رفّ الفلسفة كمن يذهب لإنقاذ العالم من الجهل. سحبت كتاب نقد العقل المحض كما لو كنت أبحث عنه منذ ولادتي، وجلست على طاولة القراءة، واضعًا الكتاب أمامي بحذر يشبه وضع قنبلة على وشك الانفجار.
    فتحت الصفحة الأولى، ونظرت فيها نظرة القارئ العميق، ثم قرأتها كما يقرأ أحدهم خريطة مترو كوانزو جنوب الصين:
    يحملها مقلوبة، بالكاد يفهم الرموز، ومع ذلك يتمسّك بأمل داخلي عنيد بأنه، بطريقة ما، سيصبح تاجرًا ذات يوم.
    نفس النظرة، نفس التعلّق الغامض، نفس الشعور بأنك غريب في عالم لا يفهم لغتك، لكنك تواصل المحاولة… لأن هناك احتمالًا، مهما بدا بعيدًا، أن تصل.
    كان داخلي صوت همس يقول إنها تراقبني. لا دليل، لا مؤشرات، فقط وهم مدجّج بالأمل. لكنني تمسّكت به، وقلت لنفسي: "من يدري؟ كل احتمال سيقع يومًا. حتى هذا."
    ثم… ظلّ خفيف يخيّم على الصفحة.
    رفعت رأسي… كانت هي.
    ــ قالت لي"نقد العقل المحض؟ كتاب ثقيل! كنتُ دائمًا أودّ قراءته، لكنّي أحتار بينه وبين نقد العقل العملي… أيمكنك أن تشرح لي الفرق؟"
    هنا توقّف الزمن. وجدت نفسي فجأة فوق خشبة مسرح فلسفي، الأضواء عليّ، والجمهور يتكوّن من: كانط، هيغل، فيتغنشتاين… وهي.
    أخذت نفسًا عميقًا، وقلت، وأنا أبحث عن جملة تنقذني:
    ــ "العقل المحض… هو، في الحقيقة، محاولة لفك تشفير برنامج العقل… وتحديث نظامه الداخلي. لا أدري إن كنتِ ستفهمين هوسي بالحواسيب، لكنني دائمًا ما أرى العقل مثل نظام تشغيل مليء بالأخطاء، مثل ويندوز… خصوصًا بعد أحد تلك التحديثات التي يعد بها بيل غيتس بأنها ستصلح كل شيء، ثم لا تُصلح شيئًا.
    تلعثمت ..ثم اضفت تقصد ان العقل الخالص… فهو أن يكون خالصًا من الشوائب، كالحليب… كامل الدسم، لكن بلا بقرة."
    تلعثمت مره اخرى في آخر الجملة. لم أكن واثقًا هل أنا أدافع عن فلسفتي أم عن الحليب.
    ابتسمت هي، لا بسخرية، بل بتلك الابتسامة التي تجمع بين اللطف والدهشة، ونظرت إلى عينيّ مباشرة…
    وأنا، في داخلي، كنت أتخيّل أنني أصرخ فيها: "كُفّي عن النظر إليّ هكذا، إنكِ تُربكين نظامي!"
    جلست هي على الطاولة المقابلة، تحمل في يدها رواية لدوستويفسكي، وفي الأخرى كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة.
    نظرت إليهما، وفكرت للحظة: هل يقرأ سكان المريخ الفلسفة؟
    ثم ابتسمت في داخلي… لم يكن ذلك مهمًا.
    في تلك اللحظة، نسيت كانط، ونسيت أنني كنت أحاول أن أبدو عميقًا. وبدأت أفكر أنني، ربما لأول مرة، أريد أن أقرأ الفلسفة حقًا… ليس لأُبهر أحد، بل لأنني جلست مع من ترى في الكتب أكثر من غلاف.
    تخيلت اننا ..
    تحدّثنا قليلًا، ضحكنا كثيرًا، واكتشفت أن المعرفة لا تبدأ بكتاب… بل بنظرة.
    وربما الحب كذلك.
    ------
    Skab2025
                  

08-24-2026, 10:41 AM

Abdalla Gaafar

تاريخ التسجيل: 02-10-2003
مجموع المشاركات: 2371

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 💜 عندما يتغلب القلب على العقل (Re: محمد عبد الله الحسين)

    Quote: تخيلت اننا ..
    تحدّثنا قليلًا، ضحكنا كثيرًا، واكتشفت أن المعرفة لا تبدأ بكتاب… بل بنظرة.
    وربما الحب كذلك.


    سلام دكتور محمد
    الحب كذلك لا يبدأ باعتراف، ولكن بلحظة يفقد فيها العقل سلطته فيبدأ القلب في كتابة نظريته الخاصة حين يتراجع العقل ليفسح الطريق لشيء يعرف أنه أقوى منه وأصدق منه وأكثر قدرة على حمل الإنسان إلى حيث لا يستطيع المنطق أن يذهب

    واصل
    تحيات
                  

08-25-2026, 10:33 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12364

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 💜 عندما يتغلب القلب على العقل (Re: Abdalla Gaafar)

    اهلين ومرحبتين استاذ عبد الله

    Quote: سلام دكتور محمد
    الحب كذلك لا يبدأ باعتراف، ولكن بلحظة يفقد فيها العقل سلطته فيبدأ القلب في كتابة نظريته الخاصة حين يتراجع العقل
    ليفسح الطريق لشيء يعرف أنه أقوى منه وأصدق منه وأكثر قدرة على حمل الإنسان إلى حيث لا يستطيع المنطق أن يذهب

    واصل تحيات


    شكرا على المداخلة الجميلة....

    واشاركك الاعتراف بسلطة القلب والذي كثيرا ما يوقف العقل قوة واقتدارا..

    تحياتي اخي الكريم

    وشكرا للمشاركة الرقيقة
                  

08-26-2026, 03:38 PM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12364

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: 💜 عندما يتغلب القلب على العقل (Re: محمد عبد الله الحسين)

    شخصيا لا يقودني العقل إلا في لحظات نادرة.

    لكن يقودني القلب.. ورفقاءه من الهوى والشغف..

    الشغف يجعلني في لحظة اترك كل شيء في يدي لاتبعه كالخادم الذليل وأنا في قمة الاستمتاع

    والخضوع والرضا. يأسرني الشخص الجميل( إذا رأيته أو تخيلته) والكلمة الجميلة والجو الجميل والزول الذكي..

    طيب تاني خليت شنو؟

    شفت الفوق ديل يخلوني أنسى الوقار وأدخل الدارة وأعرض وأشيل الشبال كمان دون أعتبار للزمالن أو المكان او الحاضرين.

    تحية لأحباب القلب والشغف
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de