|
نعى اليم الزميل جعفر خضر فى رحمه الله
|
|
Re: ثم ماذا بعد الدعم السريع؟ (Re: عمر التاج)
|
في خضم الحرب العالمية الثالثة التي تهيأ لها الشرق الأوسط وبدأ اشعال شرارتها ستدور في أطراف السودان الدوائر على محور الشر.. دويلة الإمارات ستعلن انسحابها من الملف السوداني بعد الخسائر الضخمة التي منيت بها وهي تجهز وتنفق على مليشيا الدعم الصريع محور الشرق ينوي نقل الحرب غربا وشرقا و... جنوبا ومحور السودان يجهز لهذه المعركة منذ أكثر من عام.. مصر أعلنت كامل جاهزيتها لصد اي غزو من الخارج خاصة من جهة الشرق.. وماجاورها.. والسعودية نزلت بكل ثقلها لتامين شريطنا الجنوبي اما الجهة الغربية فستتكفل بها قواتنا المسلحة و المستنفرين والمشتركة ستشعلها نارا وثأرا.. خارج الحدود الغربية وياسر العطا في تركيا يكمل جاهزية الجيش تماما لمرحلة مابعد الدعم الصريع.. واللعب بات عالميا و على المكشوف
Quote:
🛑 شهية تركيا وشهية العطا
🛑 وأكواب الشاي التركي الفارغة !! 🛑 لقاء الأربعين دقيقة داخل بيت الضباط التركي!! ........................................
> نعم.. فيبدو أن شهية الأخ الفريق ياسر العطا مفتوحة للحكي عن زيارته المثمرة و (المرهقة) إلى تركيا مثل شهية الأتراك الذين يُقبلون على التعاطي مع السودان أكثر من أي وقتِ مضى . > دعوة سابقة لاتُقدم إلّا للخاصة للمشاركة في مناورات إزمير الدورية للاستعراض والتدريب العسكري الواسع أناب عنه العطا أحدَ نُوّابه . > درجة الإصرار لتلبية الدعوة هذه المرة كانت عالية فتم إرسال طائرة خاصة للفريق وتم تأجيل سفر قائد منظومة الصناعات الدفاعية التركية حتى يلتقي الفريق ياسر. > ثم تخصيص طائرة هيلوكوبتر لتقل الفريق من انقرة حيث مقر إقامته في بيت الضباط التركي وهو مقر عسكري ضخم وفخيم إلى استانبول لزيارة عدد من المرافق الصناعية العسكرية وعقد تفاهمات واتفاقات هناك. ثم العودة إلى انقرة لتنقيط الحروف. > بعد أن تجاوزت الساعة الثالثة فجرا وصلتني رسالة بتأجيل اللقاء بالفريق العطا من يوم الاربعاء إلى ظهر الخميس والسبب أن الرجل عاد إلى انقرة وفي اجتماع مطول مع هيئة الأركان التركية. > يوم الخميس غادرت إلى انقرة في معية المهندس نزار العطا رئيس الجالية السودانية باستانبول والأخ ناجي الكرشابي الإعلامي المعروف و(الإبنين) قتادة واحمد اللذان تناوبا على رئاسة اتحاد الطلاب السودانيين في تركيا والذي يضم في عضويته ستة آلاف طالب . جلسنا إلى الفريق العطا أكثر من أربعين دقيقة داخل مقر إقامته في بيت الضباط التركي بعد إجراءات مرور مُيسرة وكانت شهية الرجل مفتوحة لسرد معلومات وتفاصيل زيارته. > أشياء استثنائية حدثت في زيارة الرجل لأنقرة فالتقى في يوم واحد بوزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان ورئيس منظومة الصناعات الدفاعية التركية والعادة أن كل قائد من هؤلاء يلتقي من يليه فقط في المسؤوليات. > اللافت الثاني في الزيارة أنّ قائمة الأسلحة المتقدمة التي طلبها الفريق العطا قد تمت الموافقة عليها دونما نقاش وأيضا هذا قليلا مايحدث. > اللافت الثالث أنّه بعد الإجتماع مع رئاسة أهم الشركات الخاصة لصناعة ومبيعات السلاح والتفاهم على قائمة مشتروات والتفاهم على طريقة الدفعيات ولأن هذه الشركات مقيدة بلوائح صارمة تفرضها شراكات حلف الناتو فإنه لايؤذن بالتوقيع النِّهائي إلّا بعد موافقة الرئيس أوردوغان ولكن قبل مغادرة العطا لمقر الشركة كانت شارة الموافقة تصل من مكتب الرئاسة التركية. > ربما أهم مما سمعه الفريق العطا من وزير الدفاع التركي وهو يستمع إلى تفاصيل تواجد مرتزقة من العديد من الدول هي :- (لابد من سحقهم فالعالم كله يعاني من معارك المرتزقة وسنساعد في هذا . > ما لانستطيع نشره هنا هو افادة وزير الدفاع ذاته عن الدور الذي يمكن أن تلعبه تركيا في محور حفتر وأبي أحمد وهو دور واعد بإذن الله. > شهية الأتراك وشهية الفريق العطا ساقت الحديث عن اتفاقية الدفاع الثلاثي بين السعودية والباكستان وتركيا وكيفية الاستفادة منها . وقادت هذه بدورها إلى تقليب المقترحات بإمكانية توقيع اتفاقية دفاع مشترك مع تركيا لتجعل درب الاستفادة من الاتفاقية الثلاثية سالكا.. الشهية ذاتها جعلت النقاش يقترب من مناقشة اتفاقية توطين الصناعة العسكرية الدفاعية التركية في السودان . > الفريق العطا يعود بحمولة كل هذه المداولات إلى مقر إقامته ليفتح خطا ساخنا مع القيادة في السودان والتي بدورها تضع النقاط على الحروف . > أمر آخر لافت ومُدلل على فتح شهية الأتراك هي محادثة وزير الدفاع ونقله توجيهات مكتب الرئاسة التركية بأن يُنقل للفريق العطا رغبة القطاع الخاص التركي الاستثمار في الزراعة والمعادن والتربة الزرقاء والمسالخ وصناعة اللحوم وأن هذا قد يرفع ميزان التعامل التجاري إلى أضعاف > في هذا المحور تحدثتُ والأخ نزار عن شجون هذا الملف وكيف أن الأتراك استقر في انطباعهم أن كل الوزراء الذين يُبتدر معهم فتح هذه الملفات تظل في مكانها كأنها مجرد ونسة حول أطباق الشاي التركي تُترك في محلها وللأسف هذا سلوك يخص وزراء حكومتنا!!! > الذي يعرف تركيا يعرف أنها من الدول الصعبة في تحديد وتنفيذ الاتفاقات فهم يعملون بطريقة صارمة وبجداول زمنية محكمة فإذا كنت أنتَ الذي يطرق بابهم فإنهم يأخذون وقتا طويلا حتى يفتحوا لك فإن فعلوا وقبِلوا التعامل معك فإنهم سيُرهقونك بجديتهم. وفي الحقيقة فإن السودان أضاع على نفسه فرصة انتفاع كبيرة من خلال الشراكات مع تركيا منذ العام ٢٠١٣م وحتى قُبيل تمرد حميدتي ولكنهم الآن يُقبلون على التعاطي معنا بشهية مفتوحة. > الفريق البرهان ومن بعده الفريق ميرغني إدريس والفريق مفضل والآن الفريق ياسر العطا نجحوا في تسليك الشراكة العسكرية والتقانة القتالية مع تركيا ووصلوا بها إلى مستويات متقدمة > ولكن الذي يستمع إلى الأخ السفير نادر يوسف الذي التقيتُه في مكتبه بالسفارة سيصاب بالأسى والحزن والغضب وهو يحكي عن ملاحقة الحكومة التركية لعدد كبير من وزرائنا الذين يزورون تركيا بحثا عن شراكات ثم ينسون كل ذلك فور مغادرتهم إلى الخرطوم وكأنهم جاؤوا إلى تركيا لأغراض أخرى > والأمل الآن في أن قاطرة الفريق العطا قد تجر حتى مقطورات التفاهم الاستثماري والاقتصادي المتعطل ..... حاشية .... واضح أن طاقم العمل النظامي الذي يمثل السودان في تركيا ساهم بالكثير أيضا في سرعة جريان دم التفاهمات في شرايين هذه العلاقة المهمة > احفظوا هذا الاسم .. اللواء محمد عمر .. الملحق العسكري السوداني في انقرة ...... > شكرا السفير نادر يوسف والأخ القنصل محمد صبري والملحق الأمني زاهر إبراهيم بأنقرة والأخ نابغ طه الملحق الأمني باستانبول والأخت السفيرة عفاف ....... شكرا تركيا ٢١ اغسطس ٢٠٢٦م |
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ثم ماذا بعد الدعم السريع؟ (Re: عمر التاج)
|
ومالا نريد الخوض فيه محور رابع... حليف مسلم جديد.. ارسل قبل أيام حزمة أسلحة ومسيرات تقدر بمليارات الدولارات ويمهد لارسال المزيد عبد دولة عربية إسلامية.. ومحور خامس لاتعلموه جانا واقع من السماء وهو من يغطي سماء السودان غربه وشماله حتى داخل حدود ليبيا وتشاد ووفريقيا الوسطى ويمد الطيران الحربي بحركة النملة المتحركة في الصحراء وهو السبب في تدمير أكثر من الف و٦٠٠ تاتشر وعربة مصفحة وهلاك مئات المليشيا والمرتزقة فيها في ظرف اسبوع واحد.. والتقنية الجديدة تعمل بالنهار والليل وبعد توقف الدعم الخارجي ستكون وجهة هذه التقنيات نحو ماتبقى من قادة المليشيا ولذلك بتسارع من بقي منهم للهروب أو الهلاك أو الاستسلام
Quote: 🛑 عاجل .. أبناء المسيرية يتوافدون إلى السودان بعد انشقاقهم عن مليشيا آل دقلو
بدأت دفعات من أبناء المسيرية، الذين كانوا ضمن صفوف مليشيا الدعم السريع، في الوصول إلى السودان بعد إعلان انشقاقهم، على خلفية ما وصفوه بخلافات وخذلان من قيادة آل دقلو، خاصة في ملف أبيي.
وشهد مطار الخرطوم وصول الدفعة الأولى من المنشقين، حيث كان في استقبالهم الأمير إسماعيل محمد يوسف الموتر، إلى جانب عدد من الجهات الأمنية، وسط ترحيب بالمنضمين إلى الوطن.
وقال أحد المنشقين إن دعمهم لعائلة دقلو كان " خطأً كبيراً " ، متهماً قيادة المليشيا بالتآمر على أبناء المسيرية في قضية أبيي، وأضاف أن أبناء المسيرية أصبحوا، بحسب قوله، من أكثر المجموعات تعرضاً للاعتقال والتنكيل داخل صفوف المليشيا.
وتأتي هذه التطورات في ظل موجة انشقاقات واستسلامات متزايدة داخل الدعم السريع، شملت قيادات ومجموعات ميدانية خلال الايام الماضية.
|
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ثم ماذا بعد الدعم السريع؟ (Re: عمر التاج)
|
ذكرتني إسحاق غزالة 🤣🤣🤣🤣🤣 من يوم الغايد النور القبة رجع شغل المسيارات الجنجويدي داخل العاصمة والدبة الخ. بقي مركز ونوعية.. وبدقة عالية أو كما قال الانحرافي. المهم واصل النجر.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ثم ماذا بعد الدعم السريع؟ (Re: محمود الدقم)
|
-علي فكرة حميتي ليهو ٩ اشهر بقابل المواطنين في مكتبه بنيالا -والفلنقاي جبريل قال للبرهان كان تقدر قم بتعديل اتفاقية جوبا بس كان تقدر.. -بعدين بصفتك امنجي تابع للجيش من سنة ١٩٩٣، كيف بالله عليكم تستقبلوا المنشق خمسين "لوفرضنا جدلا انه رجع لحضن الوطن"، وخمسين دا في الأساس هو الاب الروحي لابو لولو؟؟؟ والفيديو المبثوث للمنشق خمسين-كم زعمتم- قام بتصفية فوق ال٣٠ أسير تابع للمشتركة بطرفة عين في ١٠ دقايق؟؟؟ زول زي دا كيف يسكن في امدرمان جنبا لجنب مع ناس المشتركة اللي هو اصلا كتل ليهم إخوانهم ورفاقهم؟؟؟؟ لانو ببساطة ناس المشتركة قالوا حيولعوها في القبة وخمسين والسافنا وجماعتوا جووووا امدر يعني حيولوعها ⏰️🤣.ومن سيدفع الثمن هو المواطن... طبعا حنك تركيا والعطا ومصر ومرتزقة وخموووه بمروحية الخ..دا حنك لا يسوي حتي عفطة عنز.
.....نواصل...
. تصريحات الانصرافي بخصوص مهددات القبة و رهطه علي امن بورتسودان..
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |