وفاة نفيسة المليك.. رائدة تعليم البنات والحركة النسائية في السودان

نعى اليم الزميل جعفر خضر فى رحمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-24-2026, 01:18 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-19-2026, 10:43 PM

زهير ابو الزهراء
<aزهير ابو الزهراء
تاريخ التسجيل: 08-23-2021
مجموع المشاركات: 13755

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
وفاة نفيسة المليك.. رائدة تعليم البنات والحركة النسائية في السودان

    10:43 PM August, 19 2026

    سودانيز اون لاين
    زهير ابو الزهراء-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    لخرطوم / الغد السوداني


    توفيت، الأربعاء الماضي ، الأستاذة نفيسة أبو بكر المليك، إحدى رائدات تعليم البنات والحركة النسائية في السودان، بعد مسيرة امتدت لعقود في مجال التعليم والعمل العام

    وتُعد نفيسة المليك من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بتطور تعليم البنات في السودان، إذ وُلدت في مدينة رفاعة عام 1932، ونشأت في أسرة عُرفت بإسهاماتها المبكرة في هذا المجال، حيث أسس والدها الشيخ أبو بكر المليك مدرسة المليك للبنات
    تلقت الراحلة تعليمها في رفاعة وبورتسودان والخرطوم بحري وأم درمان، قبل أن تلتحق بكلية المعلمات، وتعمل في مجال التدريس، ثم تتولى إدارة مدارس المليك عقب وفاة والدها عام 1969
    وكانت المليك من الناشطات في العمل النقابي والتعليمي، وشاركت في تأسيس اتحاد المعلمات، كما تولت رئاسته في سنواته الأولى، واهتمت من خلال نشاطها بالدفاع عن تطوير تعليم البنات وتحسين أوضاع المعلمات ومبدأ المساواة في الأجور.
    كما ارتبط اسمها بتأسيس الحركة النسائية السودانية الحديثة، إذ كتبت عام 1951 مقالًا في صحيفة «الصراحة» بعنوان «أما آن لنا أن نستيقظ؟»، دعت فيه إلى تنظيم النساء والدفاع عن قضاياهن، وشاركت لاحقًا في الاجتماعات التمهيدية التي أسهمت في تأسيس الاتحاد النسائي السوداني عام 1952.

    إلى جانب نشاطها التعليمي والاجتماعي، عُرفت نفيسة المليك بالكتابة، ونشرت مقالات في الصحف والمجلات السودانية، وأسهمت في برامج إذاعية تناولت قضايا المرأة، كما نُسبت إليها مؤلفات تناولت تاريخ الحركة النسائية في السودان.

    وحصلت في عام 2001 على الدكتوراه الفخرية من جامعة الأحفاد للبنات تقديرًا لإسهاماتها في التعليم وقضايا المرأة.

    ونعت أسرتها الراحلة، داعية لها بالرحمة والمغفرة، فيما يستذكر السودانيون مسيرتها بوصفها واحدة من الأسماء البارزة في تاريخ تعليم البنات والحركة النسائية في البلاد.






                  

08-20-2026, 06:19 AM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 11521

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: وفاة نفيسة المليك.. رائدة تعليم البنات وال (Re: زهير ابو الزهراء)

    رحمة الله عليها نسأل الله ان يجعل الفردوس الاعلى منزلتها
    لمثل هؤلاء يحتاج الوطن كانوا نساءً او رجالا
                  

08-20-2026, 07:31 AM

Amira Hussien
<aAmira Hussien
تاريخ التسجيل: 11-26-2016
مجموع المشاركات: 1932

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: وفاة نفيسة المليك.. رائدة تعليم البنات وال (Re: زهير ابو الزهراء)
                  

08-20-2026, 05:11 PM

Amira Hussien
<aAmira Hussien
تاريخ التسجيل: 11-26-2016
مجموع المشاركات: 1932

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: وفاة نفيسة المليك.. رائدة تعليم البنات وال (Re: زهير ابو الزهراء)

    Oplus_131072
    السودان يودّع نفيسة المليك بعد عقود من التعليم والنضال من أجل المرأة

    الخرطوم: ألوان
    غيب الموت، اليوم، الأستاذة نفيسة أبو بكر المليك، إحدى أبرز رائدات التعليم والعمل العام في السودان، بعد حياة امتدت لنحو خمسة وتسعين عاماً، كرّست جانباً كبيراً منها للتعليم، وخدمة المجتمع، والدفاع عن حقوق المرأة والمعلمة، لتترك وراءها سيرة حافلة أصبحت جزءاً من تاريخ الحركة التعليمية والنسائية في البلاد. وقد رحلت في دولة الإمارات العربية المتحدة، تاركة إرثاً من العطاء امتد لأكثر من سبعة عقود.
    وُلدت نفيسة أبو بكر المليك بمدينة رفاعة عام 1932، ونشأت في أسرة ارتبط اسمها بالتعليم الأهلي، إذ كان والدها الشيخ أبو بكر المليك من رواد تعليم البنات في السودان. وتنقلت في مراحل تعليمها الأولى بين رفاعة وبورتسودان والخرطوم بحري بحكم تنقلات والدها، قبل أن تكمل تعليمها الأوسط في مدرسة أم درمان الوسطى للبنات، ثم تلتحق بكلية المعلمات وتتخرج فيها معلمة مؤهلة.
    وفي سن مبكرة للغاية بدأت نفيسة المليك طريقها في التعليم، حتى عُرفت بأنها من أصغر المعلمات السودانيات؛ فقد عملت في مدارس محو الأمية وهي في الرابعة عشرة من عمرها تقريباً، قبل أن تلتحق عام 1947 بكورس تأهيلي بكلية المعلمات للعمل في المدارس الوسطى. ومن هناك بدأت رحلة مهنية طويلة تنقلت خلالها بين التدريس والتأهيل التربوي والعمل في كلية المعلمات، قبل أن تتولى إدارة مدارس أسرتها عقب وفاة والدها عام 1969.
    لكن نفيسة المليك لم تنظر إلى التعليم باعتباره مهنة فحسب، بل تعاملت معه باعتباره مدخلاً لتغيير المجتمع وبناء وعي المرأة. وفي عام 1947 برز اسمها في تأسيس تنظيم للمعلمات، في وقت كانت فيه المعلمة تحتل موقعاً مؤثراً داخل المجتمع السوداني، وكانت مدارس البنات من مراكز الإشعاع والتنوير في المدن والأحياء والقرى.
    ومن خلال اتحاد المعلمات، الذي تحوّل لاحقاً إلى نقابة، عملت نفيسة المليك مع رفيقاتها على الدفاع عن حقوق المعلمات، وتطوير أوضاعهن المهنية، وتعزيز مكانتهن في المجتمع. وتولت لاحقاً رئاسة نقابة المعلمات، كما ارتبط اسمها بالمطالبة بالمساواة في الأجر، وتوسيع فرص تعليم البنات، والارتقاء بمستوى إعداد المعلمات.
    ولم يتوقف نشاطها عند قضايا التعليم، فقد كانت من الأسماء المؤسسة في الحركة النسائية السودانية، وشاركت في اللجنة التمهيدية للاتحاد النسائي السوداني، الذي انطلق في خمسينيات القرن الماضي حاملاً قضايا تعليم المرأة والعمل ومحو الأمية ومحاربة العادات الضارة وتعزيز الوعي الاجتماعي والوطني.
    وكانت نفيسة المليك تؤكد دائماً أن نشاطها العام لم يكن قائماً على العمل الحزبي، وإنما على إيمانها بدور المرأة وواجبها الوطني. وقد عبّرت في إحدى شهاداتها عن أن تكوين اتحاد المعلمات كان من أهم محطات حياتها، لأنه استهدف تقوية الروابط بين المعلمات والتمهيد لقيام نقابة مهنية تدافع عن حقوقهن.
    كما ارتبط اسمها بالصحافة النسائية والعمل الثقافي، وأسهمت في دعم المنابر التي اهتمت بقضايا المرأة، وظلت لسنوات طويلة صوتاً داعياً إلى التعليم والتنوير والمشاركة المجتمعية. وكانت ترى أن مواجهة العادات الضارة لا تكون بالقوانين وحدها، وإنما بنشر التعليم والمعرفة، خصوصاً بين الفئات الأقل حظاً في التعليم.
    وحصلت نفيسة المليك على درجة الماجستير من جامعة مانشستر في بريطانيا عام 1998، كما مُنحت لاحقاً الدكتوراه الفخرية من جامعة الأحفاد للبنات تقديراً لإسهاماتها في قضايا التعليم والمرأة والعمل العام.
    لقد عاشت نفيسة المليك زمناً طويلاً من تاريخ السودان؛ بدأت رحلتها في مرحلة كان تعليم البنات فيها يواجه تحديات اجتماعية كبيرة، ثم شهدت التحولات الوطنية والاستقلال، وواصلت حضورها في قضايا التعليم والمرأة والعمل العام عبر عقود متتالية.
    برحيلها، لا يفقد السودان معلّمة ورائدة فحسب، وإنما يفقد واحدة من الشاهدات على مرحلة مهمة من تاريخ بناء تعليم البنات وتشكّل الحركة النسائية السودانية. امرأة بدأت مشوارها وهي في عمر صغير، لكنها تركت أثراً امتد إلى أجيال من الطالبات والمعلمات، وإلى مسيرة طويلة من المطالبة بحق المرأة في التعليم والعمل والكرامة.
    رحلت نفيسة المليك، لكن المدرسة التي حملت رسالتها ستظل مفتوحة في ذاكرة السودان؛ مدرسة عنوانها التعليم، ورسالتها الوعي، ودرسها الأكبر أن بناء المجتمع يبدأ من الإنسان، وأن نهضة المرأة كانت وستظل جزءاً أصيلاً من نهضة الوطن.
    رحم الله الأستاذة نفيسة أبو بكر المليك، وألهم أهلها وذويها وتلاميذها ومحبيها الصبر والسلوان.
    إنا لله وإنا إليه راجعون
                  

08-20-2026, 06:49 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 11521

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: وفاة نفيسة المليك.. رائدة تعليم البنات وال (Re: Amira Hussien)

    رحيل نفيسة المليك ومناسبة لتصحيح تاريخ تعليم المرأة في السودان
    رحم الله السيدة نفيسة أبو بكر المليك، إحدى الشخصيات السودانية البارزة في ميدان التربية وتعليم البنات والعمل النسائي، وجزاها خير الجزاء عما قدّمته من علم وعطاء، وألهم أهلها وتلاميذها ومحبيها الصبر وحسن العزاء.
    وقد أعاد رحيلها إلى واجهة الحديث مسألة الريادة في تعليم المرأة في السودان. ومع التسليم بإسهامها وما قدّمته في هذا المجال، فإن الأمانة تقتضي اغتنام هذه المناسبة لتصحيح مفهوم تاريخي شائع اختزل بداية تعليم المرأة في أسماء وتجارب لاحقة، وأغفل من وضعوا اللبنات الأولى لهذه المسيرة.
    فالحقيقة التاريخية هي أن التعليم النظامي للبنات في السودان بدأ قبل تجربة الشيخ بابكر بدري في رفاعة سنة 1907 بزمن طويل.
    فقد أنشأ القديس الإيطالي دانيال كمبوني مدارس كمبوني في السودان منذ منتصف القرن التاسع عشر، وكان لتلك المدارس إسهام مبكر في تعليم البنات، ولا سيما في الأبيض ومنطقة جبال النوبة.
    ثم جاءت تجربة السيد علي الميرغني الكبير، زعيم الختمية، الذي أنشأ مدارس لتعليم البنات في مدينة سواكن قبل أن يبدأ الشيخ بابكر بدري تجربته في رفاعة.
    وهذه الوقائع ليست روايات شفوية متداولة، وإنما حقائق تاريخية وثّقها البروفيسور محمد عمر بشير في كتابه المرجعي «تطور التعليم في السودان: 1898–1956». كما أشار الشيخ بابكر بدري في كتابه «تاريخ حياتي» إلى مدارس السيد علي الميرغني الكبير في سواكن التي استلهم منها فكرة تعليم المرأة حسب قوله، وقد اطلع على تجربتها عندما كان يعمل بالتجارة ويتنقل بين الخرطوم وسواكن.
    ومن ثم، فإن القول إن تعليم المرأة في السودان بدأ على يد الشيخ بابكر بدري سنة 1907 لا يعكس التسلسل التاريخي الكامل، ويتجاهل تجارب سبقته بعقود.
    ولا يعني هذا التصحيح إنكار فضل الشيخ بابكر بدري أو الانتقاص من مكانته؛ فقد كان من أبرز رواد التعليم الأهلي الوطني المنظم للبنات، وتميّزت تجربته في رفاعة بالاستمرار والاتساع والتأثير المؤسسي. كما تطورت تلك التجربة عبر الأجيال حتى أصبحت مشروعًا تعليميًا راسخًا ترك أثرًا عميقًا في المجتمع السوداني.
    ولكن هناك فرقًا بين القول إن بابكر بدري كان من أعظم رواد تعليم البنات في السودان، وهو قول صحيح ومستحق، وبين اعتباره أول من بدأ تعليم المرأة في السودان على الإطلاق، وهو ما لا تؤيده الوقائع التاريخية.
    إن تاريخ تعليم المرأة في السودان لم يصنعه شخص واحد، ولم يبدأ في مكان واحد أو في سنة واحدة، بل تكوّن من حلقات متتابعة: بدأت بجهود مدارس كمبوني منذ منتصف القرن التاسع عشر، ثم مدارس السيد علي الميرغني الكبير في سواكن، وتلتها تجربة الشيخ بابكر بدري في رفاعة، ثم حملت الرسالة أجيال من المعلمات والمربيات والناشطات، ومن بينهن نفيسة المليك.
    والوفاء الحقيقي لكل من أسهم في هذه المسيرة لا يكون بإعلاء اسم وحجب أسماء أخرى، وإنما بكتابة التاريخ كما وقع، ووضع كل تجربة في موضعها الصحيح، وردّ الفضل إلى جميع أهله.

    هذه وقائع سبق لي ذكرها في مقالاتي عن كتاب تاريخ حياتي للشيخ بابكر بدري
    سعيا لتصحيح مفاهيم الناس عن تعليم المرأة في السودان

    (عدل بواسطة Ali Alkanzi on 08-20-2026, 06:53 PM)

                  

08-20-2026, 07:11 PM

Amira Hussien
<aAmira Hussien
تاريخ التسجيل: 11-26-2016
مجموع المشاركات: 1932

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: وفاة نفيسة المليك.. رائدة تعليم البنات وال (Re: زهير ابو الزهراء)
                  

08-21-2026, 08:53 AM

عزالدين عباس الفحل
<aعزالدين عباس الفحل
تاريخ التسجيل: 09-26-2009
مجموع المشاركات: 9557

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: وفاة نفيسة المليك.. رائدة تعليم البنات وال (Re: Amira Hussien)



    اللَّهُمَّ برحمتك
    يا أرحم الراحمين
    اغفر لها
    وارحمها
    وأكرم منزلتها
    واعفو عنها
    ووسِّع مدخلها
    ونوّر قبرها
    وارزقها جنّتك
    التي وعدت،
    يا ذا الجلال والإكرام
    يا واسع العطف والمغفرة
    اللَّهُمَّ أسألك
    باسمك الرحمن الرحيم
    يا أرحم الراحمين
    أن تنوّر قبرها
    وترحمها
    من العذاب والعقاب
    وأن تثبِّتها
    عند السؤال
    فإنها في ذمتك
    فأبعدها يا ربّ
    عن فتنة القبر
    وعذاب النَّار
    إنك أنت
    الرحيم الكريم
    اللَّهُمَّ أعطها
    جزاء الإحسان إحساناً
    أعظم منه،
    وجزاء الإثم
    عفواً عظيماً،
    فإنك أنت الكريم
    يا رحمن يا رحيم
    اللَّهُمَّ افرش قبرها
    من فراش الجنة
    وأخرجها من ظلمات قبرها
    هذا إلى نور جنتك،
    وارزقها منزلاً مباركاً
    في جوار حبيبك المصطفى
    عليه أفضل الصلاة والسلام
    اللَّهُمَّ أسألك
    بعظمتك وجلالتك
    أن تيمِّن كتابها
    وتيسِّر حسابها
    وتثقل ميزان حسناتها
    وتثبِّتها على الصراط المستقيم
    وترزقها بجنتك
    يا أرحم الراحمين
    اللَّهُمَّ ارحمها
    يوم السؤال
    يوم لا ينفعها
    جاه ولا مال،
    وثبتها عند السؤال
    واسقها من حوض نبيك
    سقاية لا تظمأ بعدها
    أبداً إنك على
    كلِّ شيءٍّ قدير

    ،،،،،،،
















    عزالدين عباس الفحل
    ابوظبي

                  

08-21-2026, 09:33 AM

Amira Hussien
<aAmira Hussien
تاريخ التسجيل: 11-26-2016
مجموع المشاركات: 1932

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: وفاة نفيسة المليك.. رائدة تعليم البنات وال (Re: زهير ابو الزهراء)

    تقارير | امرأة سبقت زمانها…
    نفيسة المليك تدخل عبر بوابة التاريخ

    ـــ الرواية الأخرى

    في ولاية الجزيرة، بمدينة رفاعة الوادعة الخضراء، مدينة العلم والمعرفة، التي أنجبت منارات رفدت الحياة التعليمية والسياسية والمعرفية والاجتماعية، كانت صرخة ميلاد رائدة من رائدات العمل النسائي، ومن المناضلات الأجلاء المطالبات بحقوق المرأة في التعليم والمشاركة في الحياة العملية والاجتماعية والسياسية.

    ولدت الأستاذة نفيسة أبوبكر المليك في العام (1932)، ووهبت حياتها للعمل العام والمطالبة بحقوق النساء في السودان.

    تلقت تعليمها الأولي في مدينة رفاعة وبورتسودان والخرطوم بحري، نسبةً لظروف تنقلات والدها في العمل، حتى أكملت تعليمها الأوسط بمدرسة أم درمان الوسطى للبنات، ثم التحقت بكلية المعلمات وتخرجت فيها، وبدأت عملها معلمةً بالمدارس الأولية. التحقت بدورة تأهيلية في العام 1947 بكلية المعلمات للعمل بالمدارس الوسطى، حاصلةً على درجة الماجستير من جامعة مانشستر بإنجلترا عام 1998.

    حياتها العملية

    تعتبر الأستاذة نفيسة المليك أصغر معلمة سودانية، عملت في مدارس محو الأمية وكان عمرها آنذاك لا يتجاوز الرابعة عشرة عامًا، وذلك في العام 1946، من خلال رابطة المرأة الثقافية للعمل الاجتماعي ومحو الأمية، وكانت تعتبر بمثابة جمعية للنضال ضد الاستعمار.

    وبعد تأهيلها، عملت مدرسةً بكلية المعلمات بأم درمان، وهي عضو مؤسس لاتحاد المعلمات الذي تحول لاحقًا إلى نقابة، وتولت رئاسته الأستاذة نفيسة بين عامي (1950 - 1953).

    ومنذ العام 1969 وحتى رحيلها اليوم، ظلت تعمل مديرةً لمدارس المليك التي أسسها والدها الشيخ أبو بكر المليك عام 1948.

    مشاركتها في الحياة العامة

    كانت الأستاذة نفيسة المليك صاحبة مقترح إرسال مذكرة سياسية للمسؤولين، طالبت فيها بإلغاء حالة الطوارئ والمادة 105 من قانون العقوبات في السودان، وكانت من المؤسسين للاتحاد النسائي عام 1952، وتولت رئاسته من عام 1953 إلى 1955 في دورتين متتاليتين.

    كتبت مقالًا مشهورًا بعنوان «أما آن لنا أن نستيقظ»، والذي كان له أثر ملحوظ، مع عوامل أخرى، في تبلور فكرة الاتحاد النسائي.

    وهي عضو مؤسس وممولة لمجلة «صوت المرأة»، وشاركت في التخطيط لها وفي تحريرها، إلى جانب مشاركتها في إعداد المواد لركن الاتحاد النسائي بالإذاعة، ولكنها لم تشارك في التقديم.

    كما أسهمت في إنشاء مدارس الاتحاد النسائي، عقب انقلاب الفريق إبراهيم عبود، ورفضت الاشتراك في هيئة نساء السودان عام 1961، وتعتبر أول من فكّر في تكوين التنظيمات التعاونية للنساء أو جمعيات ربات البيوت عام 1961.

    وبعد اندلاع ثورة 21 أكتوبر 1964، نفذت الفكرة في العام 1966، بتأسيس جمعية مسجلة، وأنشأت مشغلًا تعاونيًا للأشغال اليدوية.

    عُيّنت بلجنة الميثاق الوطني بعد مايو عام 1969، كما تم تعيينها عضوًا بمجلس إدارة مؤسسة مايو التجارية، ومنحتها جامعة الأحفاد للبنات الدكتوراه الفخرية عام 2001.

    وتعتبر الأستاذة نفيسة المليك إحدى رائدات العمل النسائي والاجتماعي، وعضوًا في لجنة الميثاق الوطني التي أقامتها سلطة انقلاب مايو 1969م، وعضوًا قياديًا في مجلس إدارة نقابة معلمات المدارس الحكومية، والذي قدم عريضة تحتوي على 23 مطلبًا إلى مدير المعارف في سبتمبر 1952م.

    وحوت العريضة مطالب وطنية تنصف المرأة مع الرجل في مسألة الأجور وساعات العمل، ومراعاة الظروف الاستثنائية للعمل في الريف، وأيضًا احتوت على مطالب وطنية مثل مجانية التعليم وتوسيع فرص تعليم الإناث.

    وقعت على العريضة الأستاذة جليلة علاء الدين، رئيسة المجلس.

    كما شاركت في عدة نشاطات اجتماعية وسياسية تتعلق بالمرأة وتعليم البنات. وفي 18/1/1956 سلمت للسفير البريطاني بالخرطوم دعوة لأسبوع المرأة، نيابةً عن الاتحاد النسائي السوداني، عن طريق وزارة الشؤون الاجتماعية.

    وهي والدة الشهيد الرائد (طيار) أكرم الفاتح يوسف، الذي أعدمه النظام البائد في السودان (نظام المخلوع عمر البشير) ضمن 28 ضابطًا آخرين في محاكمة وجيزة، خارج النظام القضائي العسكري، وذلك في 24 أبريل 1990، الذي صادف آخر أيام شهر رمضان المبارك، قبل عيد الفطر المبارك بأيام قليلة.

    غادرت الأستاذة نفيسة المليك الدنيا اليوم إلى رحاب المولى، عن عمر يناهز 94 عامًا، بعد مسيرة عامرة بالعطاء والنضال الطويل لأجل انتزاع حقوق النساء في مختلف المجالات، ووضعت اللبنة الأساسية لحقوق المرأة في السودان.

    ونعى رحيلها عدد كبير من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية والمبادرات والأجسام الشبابية والنسائية، الذين عبّروا عن حزنهم لفقدان إحدى رائدات العمل النسائي والاجتماعي في السودان.

    برحيل الأستاذة نفيسة المليك، يفتقد السودان واحدة من الأصوات النسائية التي أسهمت منذ وقت مبكر في فتح الطريق أمام المرأة السودانية نحو التعليم والعمل والعطاء والمشاركة في الحياة العامة، لتترك خلفها سيرة ارتبطت بالنضال من أجل حقوق المرأة وتوسيع حضورها في المجتمع.

    ————————————————
    الرواية الأُخرى

    للإنضمام لقناة الرواية الأُخرى :استخدم الرابط

    ‏https://whatsapp.com/channel/0029VbAuyNoLo4hk4bHxvS3ihttps://whatsapp.com/channel/0029VbAuyNoLo4hk4bHxvS3i

    وللمتابعة علي الفيسبوك الرجاء الضغط علي الرابط أدناه:

    https://www.facebook.com/share/1d157KN7CV/؟mibextid=wwXIfr
                  

08-21-2026, 09:15 PM

Amira Hussien
<aAmira Hussien
تاريخ التسجيل: 11-26-2016
مجموع المشاركات: 1932

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: وفاة نفيسة المليك.. رائدة تعليم البنات وال (Re: زهير ابو الزهراء)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جامعة الأحفاد للبنات

    ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)) · صدق الله العظيم.

    تحتسب جامعة الأحفاد للبنات عند الله تعالى فقيدة البلاد :

    *الأستاذة نفيسة ابوبكر المليك*

    رائدة الحركة النسويةوالمناضلة التى وهبت سنوات عمرها المديد لنصرة حرية المرأة وقضايا الوعي والاستنارة فى بلادنا .

    لقد كان للفقيدة جهدا رائدا فى قيام اتحاد معلمات السودان قبل سنوات من الاستقلال ، والذى كان النواة لقيام الاتحاد النسائي السوداني على يد كوكبة من جيل الرائدات الكريمات اللائي ناضلن وكافحن من أجل حرية المرأة وكفالة حقها فى التعليم والمساواة.

    لقد نشأت الرائدة نفيسة المليك فى كنف أسرة المليك التى وهبت الوطن مدارس المليك إحدى حبات العقد النضيد للتعليم الأهلي فى السودان ، وظلت الأستاذة نفيسة تحمل مشعل العلم والوعي والتنوير من خلال هذه المؤسسة التعليمية الرائدة .

    لقد كانت الأستاذة نفيسة ابنة وفية وأثيرة لدى مدارس الأحفاد عبر سنوات طوال ، ولدى جامعة الأحفاد للبنات التي كرمتها
    بمنحها درجة الدكتوراة الفخرية لجهودها في تعليم البنات.
    نسأل الله أن يتقبلها بالرحمة والمغفرة ويسكنها الفردوس الاعلي مع المؤمنات القانتات العابدات، وأن يلهمنا وأسرتها الكريمة وكافة بنات وأبناء الوطن العزيز الصبر الجميل على هذا الفقد الجلل .

    قاسم بدري
    رئيس جامعة الأحفاد للبنات
                  

08-22-2026, 05:35 AM

Amira Hussien
<aAmira Hussien
تاريخ التسجيل: 11-26-2016
مجموع المشاركات: 1932

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: وفاة نفيسة المليك.. رائدة تعليم البنات وال (Re: زهير ابو الزهراء)

    كتبت خالده ابو زيد
    وداعًا يا يا معلمة يا استاذة يا انسانة نفيسة المليك… يا امرأةً داوت جرح الجهل بالمعرفة
    في زمن الهجرة القسرية، وفي وطنٍ يثقل كاهله الفقد، نفقد اليوم قامةً عظيمة من قامات العمل الإنساني، امرأةً كرّست حياتها للإنسان، وللنساء والفتيات على وجه الخصوص. نفقد نفيسة المليك، المرأة الإنسان، والاسم الذي ارتبط بالمعرفة والعطاء وجبر الخواطر.
    لم تكن نفيسة المليك تكتفي بتعليم النساء والفتيات القراءة والكتابة أو تدريبهن على المهن والحرف. كانت ترى في التعليم طريقًا لاستعادة الإنسان لكرامته وثقته بنفسه وحياته. كانت تعلّمهن كيف يتواصلن، وكيف يحببن العمل، وكيف يعطين، وكيف يقفن من جديد بعد أن تعثّرت بهن دروب الحياة. كانت حاضرةً لتعيد لهن الطريق إلى المعرفة، وإلى الحياة.
    ولم يحكِ لي أحد عنها؛ لقد شهدتُ بأم عيني كيف كانت ودودة، جميلة الروح، حنونة، كريمة، تعطي بسخاء، وفي الوقت ذاته كانت حازمة ومسؤولة ورائدة في عملها. كانت تجمع في شخصها ذلك المزيج النادر من القوة والرحمة، ومن الحزم والحنان.
    كانت تحمل في قلبها حزنًا عظيمًا لا يشبهه حزن؛ فقدت ابنها الذي اختُطف عمدًا وهو في زهرة شبابه. يومها، كما شهدنا، تحوّل شعرها الجميل إلى بياض ناصع، وكأن الحزن النبيل ترك أثره على ملامحها قبل أن يسكن قلبها. ومع ذلك، لم تسمح لذلك الألم أن يوقف رسالتها، ولم تتخلَّ عن النساء والفتيات اللواتي آمنت بحقهن في المعرفة والحياة الكريمة.
    كانت أمي وأمّنا جميعًا. فتحت لنا دارها الرحبة، واستقبلتنا بمحبةٍ لا تشعرك للحظة أنك غريب. كانت تحاكينا وكأنها تعرفنا منذ زمن بعيد، منذ أن خُلقنا. ذلك النوع من الألفة لا يُصطنع، وذلك الدفء لا يُنسى.
    يا الله، كم هو موجع أن نفقدها ونحن بعيدون، وأن نعجز عن أن نكون هناك لنودّعها الوداع الأخير. كم يؤلمنا أننا لم نستطع أن نعيش لحظة فراقها كما ينبغي لسيدةٍ بهذا الجمال الإنساني، لسيدةٍ علّمت أمةً حرفًا، وحاربت الجهل والأمية بالمعرفة والصبر والعطاء.
    كانت تحفر بأظافرها في صخر الأمية، وتداوي جراح النساء والفتيات بالعلم، وتفتح لهن نوافذ الأمل حين كانت الحياة تغلق أبوابها في وجوههن.
    وآخر لحظة جمعتني بها كانت وهي تغادر الوطن بلا عودة في عام 2023، في ظروفٍ يعجز الإنسان عن وصف قسوتها. لم نكن نعلم حينها أن تلك اللحظة ستكون آخر لقاء، وأن الوطن الذي غادرته مضطرةً سيبقى يحمل في أزقته وبيوته ومدارسه وفصوله أثر خطاها.
    يا نفيسة الغالية، كم فقدت الأمة السودانية اليوم.
    وفقدت النساء والفتيات بصورة خاصة امرأةً جعلت من محاربة الجهل رسالتها، ومن المعرفة سلاحها، ومن العطاء طريقها، ومن الإنسان غايتها.
    اليوم، أظن أن أم درمان حزينة.
    شوارعها كئيبة، وبيوتها تفتقد صوتك، ونساء الحِلّة يفتقدن حضورك، والأزقة والمدارس والفصول تفتقد تلك المرأة التي آمنت بأن لكل إنسانة حقًا في أن تتعلم، وأن تعرف، وأن تحلم، وأن تبدأ من جديد.
    حتى الحروف التي علّمتِها النطق والكتابة تبدو اليوم وكأنها عاجزة عن أن تكتب رثاءك.
    وداعًا أيتها الإنسانة الجميلة،
    وداعًا يا نفيسة الغالية، يا نفيسة الجوهر،
    وداعًا يا طيبة الذكر والسيرة.
    رحلتِ عن عالمنا، لكن ما زرعتِه في قلوب النساء والفتيات لن يرحل.
    ستبقى حروفك في دفاترهن، وصوتك في ذاكرتهم، ومحبتك في قلوب من عرفوك، ورسالتك حيّةً في كل امرأةٍ أمسكت قلمًا لأنك آمنتِ بحقها في المعرفة.
    سلامٌ عليكِ يوم جاهدتِ من أجل الإنسان،
    وسلامٌ عليكِ يوم غادرتِ الوطن قسرًا،
    وسلامٌ عليكِ اليوم وأنتِ تغادرين هذه الدنيا،
    وسلامٌ على روحكِ الطيبة في دار الخلود.
    رحمكِ الله رحمةً واسعة، وغفر لكِ، وجبر قلوب أبنائك وأهلك ومحبيك، وجعل كل حرفٍ علّمتِه، وكل امرأةٍ أسندتِها، وكل خاطرٍ جبرتِه، وكل خيرٍ زرعتِه في ميزان حسناتك.
    إنا لله وإنا إليه راجعون.
                  

08-22-2026, 11:55 AM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 11521

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: وفاة نفيسة المليك.. رائدة تعليم البنات وال (Re: Amira Hussien)

    شكرًا أميرة الأميرة، لبحثك عن كل مقال كُتب عن امرأة سطّرت بحياتها تاريخًا في مسيرة المرأة السودانية والإنسان السوداني.
    لقد أثبتت لنا تجارب الحياة أن تعليم المرأة أمرٌ أساسي في حياتها؛
    فالتعليم هو سلاحها الذي تواجه به الحياة وتقلباتها التي لا نستطيع التنبؤ بها،
    وهو ما رأيناه واقعًا معاشًا في ظل حربٍ ما كان لها أن تكون.
    لهذا احرص كثيرا على تعليم بناتي اكثر من حرصي على ابنائي
    لك ودي واحترامي
    ا
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de