تحرير الدين من رجال الدين بقلم فتحية البشاري

نعى اليم الزميل جعفر خضر فى رحمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-24-2026, 01:18 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-19-2026, 08:04 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53100

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
تحرير الدين من رجال الدين بقلم فتحية البشاري

    08:04 AM August, 19 2026

    سودانيز اون لاين
    Yasir Elsharif-Germany
    مكتبتى
    رابط مختصر



    Quote:
    فتحية البشاري تكتب:
    تحرير الدين من رجال الدين
    تسرّب الخوف إلى داخلي، بل شعرت بشيء من الرعب، عندما قرأت وسمعت عن القضية المتداولة حول الشيخ القارئ، صاحب الصوت العذب الذي اعتاد عدد كبير من السودانيات والسودانيين الاستماع إلى تلاوته كل يوم، أو على الأقل كل يوم جمعة.
    وليس هدفي هنا إصدار حكم على شخص بعينه قبل أن تقول العدالة كلمتها، ولا الخوض في تفاصيل اتهامات قد تكون موضع تحقيق أو نزاع، وإنما أتحدث عن الخوف الأكبر الذي تثيره مثل هذه القضايا عندما يكون المتهم أو موضع الجدل شخصية دينية تحظى بثقة الناس وتقديرهم.
    لقد جعلتني هذه القضية أفكر في سؤال أعمق وأكثر خطورة: ماذا يحدث عندما تسقط القدوة في أعين الشباب؟ وماذا يحدث للدين نفسه عندما نربطه بأشخاص، ثم نكتشف أن هؤلاء الأشخاص بشر يخطئون، وقد يتناقض سلوكهم بصورة صادمة مع ما يقولونه للناس؟
    نحن نتحدث عن بلد عانى طويلًا من توظيف الدين في السياسة والحكم والمجتمع. رُفعت فيه شعارات الشريعة، وترددت فيه الأناشيد الدينية والحماسية، ومنها «لا لدنيا قد عملنا»، وطُلب من الناس أن يضحّوا وأن يصبروا وأن يطيعوا باسم الدين. وفي الوقت نفسه، تعرضت أصوات كثيرة تدعو إلى الحرية والكرامة والمواطنة المتساوية وحقوق النساء ومقاومة الاضطهاد للتخوين والتشكيك، وأحيانًا جرى تصويرها وكأنها تقف ضد الدين.
    ثم، وسط كل هذه الشعارات، تظهر أمام المجتمع قصص واتهامات تتعلق بأشخاص ارتبطت صورتهم في الوعي العام بالدين والقرآن والوعظ.
    وهنا يبدأ خوفي الحقيقي.
    أنا لا أخاف على الدين من سؤال الشباب، بل أخاف على الشباب من أن نقدّم لهم الدين في صورة أشخاص، ثم نطالبهم بعد ذلك بألّا تهتز ثقتهم عندما تهتز صورة هؤلاء الأشخاص.
    أخاف أن يفقد بعض شبابنا وشاباتنا الثقة ليس في رجل الدين وحده، وإنما في الخطاب الديني كله. أخاف أن يتحول السؤال المشروع إلى شك شامل، وأن يتحول الشك إلى قطيعة مع الدين، لأننا لم نعلّم أبناءنا وبناتنا منذ البداية أن الدين أكبر من رجاله، وأن قدسية النص لا تعني قدسية من يقرأه، وأن جمال الصوت لا يعني بالضرورة جمال السلوك، وأن العمامة والمنبر والشهرة الدينية لا تمنح الإنسان عصمة من الخطأ أو المساءلة.
    ومن هنا أقول: نحن بحاجة إلى تحرير الدين من رجال الدين، وتحرير رجال الدين أنفسهم من وهم القداسة.
    ليس المقصود إقصاء العلماء أو التقليل من شأن أهل المعرفة، وإنما إعادة الأمور إلى موضعها الصحيح: نحترم العالم لعلمه، والقارئ لتلاوته، والداعية لرسالته، ولكننا لا نضع أحدًا فوق النقد أو القانون أو المساءلة. ولا ينبغي أن تتحول المكانة الدينية إلى حصانة اجتماعية تمنع الضحية من الكلام أو تجعل المجتمع يشكك فيها لمجرد أن الطرف الآخر صاحب مكانة دينية.
    والأخطر أن نظن أن معالجة هذه الأزمة يمكن أن تتم بالمواعظ وحدها.
    لا تقولوا للشباب فقط: تمسكوا بالدين.
    قدّموا لهم نموذجًا يجعلهم يرون قيم الدين أمامهم.
    لا تحدثوهم عن الأمانة وأنتم تتسامحون مع الخيانة. لا تحدثوهم عن العدل وأنتم تصمتون أمام الظلم. لا تطالبوا النساء بالصبر والطاعة بينما يُستخدم الدين لتبرير الانتقاص من كرامتهن أو إسكات أصواتهن. ولا تطلبوا من جيل كامل أن يحترم خطابًا دينيًا إذا كان يرى تناقضًا صارخًا بين الكلمات والأفعال.
    إن الشباب اليوم لا يحتاجون إلى مزيد من الأوامر بقدر حاجتهم إلى القدوة. يحتاجون إلى أن يروا رجل الدين يقف مع المظلوم ولو كان خصمه رجل دين آخر. يحتاجون إلى أن يروا المؤسسات الدينية تدافع عن العدالة قبل أن تدافع عن سمعة أفرادها. ويحتاجون إلى أن يفهموا أن السؤال والنقد والمحاسبة ليست حربًا على الدين، بل قد تكون حماية له من الاستغلال والتشويه.
    ولا يحق لنا بعد ذلك أن نزجر شبابنا وشاباتنا إذا سألوا أو شكّوا أو غضبوا. علينا أن نستمع إليهم، وأن نحترم عقولهم، وأن نجيب عن أسئلتهم بالحجة والسلوك الصادق، لا بالتخويف والتكفير وإغلاق أبواب النقاش.
    لأن الإرشاد من غير قدوة يتحول إلى كلمات، والموعظة من غير أخلاق تفقد معناها، والدعوة إلى الفضيلة من غير ممارسة حقيقية لها قد تصبح مجرد صوت جميل لا يترك أثرًا في الحياة.
    إن أخطر ما يمكن أن يحدث ليس سقوط رجل دين، وإنما أن يسقط الدين في أعين جيل كامل بسبب أفعال بعض من تحدثوا باسمه.
    ولهذا علينا أن نفصل بين المقدس والبشر؛ بين الدين ومن يتحدثون باسمه؛ بين القرآن وصوت قارئه؛ وبين القيم التي يدعو إليها الدين والسلوك الشخصي لمن يرفعون شعاراته.
    الدين لا يحتاج منا أن نحمي الأشخاص من المساءلة، بل يحتاج منا أن نحمي قيمه من أن تُستغل لتبرير الخطأ أو الظلم أو إسكات الضحايا.
    وأمام شبابنا مسؤوليتنا أكبر من أن نقول لهم: «لا تشكوا».
    مسؤوليتنا أن نبني مجتمعًا يجعلهم يرون في العدل معنى الدين، وفي الرحمة معنى الدين، وفي احترام المرأة وكرامة الإنسان معنى الدين، وفي الاعتراف بالخطأ والمحاسبة معنى الدين.
    عندها فقط تصبح كلماتنا مقنعة.
    أما إذا غابت القدوة، وبقيت المواعظ وحدها، فلن يكون أمامنا إلا الدعاء.
    فنسأل الله أن يحفظ إيمان شبابنا وشاباتنا، وأن يمنحهم القدرة على التمييز بين قدسية الدين وبشرية من يتحدثون باسمه، وأن يحمينا من تحويل الدين من رسالة للعدل والرحمة والكرامة إلى سلطة تُستخدم لإخضاع الناس أو إسكات أسئلتهم.
    حرّروا الدين من تقديس الأشخاص، حتى لا نخسر الأشخاص والدين معًا.
    17-08-26






                  

08-19-2026, 04:25 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 11521

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: تحرير الدين من رجال الدين بقلم فتحية البش� (Re: Yasir Elsharif)

    هنا بيت القصيد
    Quote: الدين لا يحتاج منا أن نحمي الأشخاص من المساءلة،
    بل يحتاج منا أن نحمي قيمه من أن تُستغل لتبرير الخطأ أو الظلم أو إسكات الضحايا.

    قارن بين المقالين وستجد فارقا شاسعا بينهما
    رشا وفتحية
    فتحية تقول :
    Quote: بل يحتاج منا أن نحمي قيمه من أن تُستغل لتبرير الخطأ أو الظلم أو إسكات الضحايا.

    اما الاخرى وهي الاخرة الاخيرة ان شاء الله تقول :
    Quote: الخرقة والقذارة
                  

08-20-2026, 10:09 AM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 11521

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: تحرير الدين من رجال الدين بقلم فتحية البش� (Re: Ali Alkanzi)

    Quote: ويبقى الود

    شيخ الزين : تمحيص ورفعة درجات..

    دكتور عمر كابو

    ** لا أعرف داعية إلى الله سلم شرفه وعرضه من أذى الخلق،، محاولة مخذولة للنيل منه بغرض إضعاف الدين طعنًا في علمائه ورموزه الأنقياء الأتقياء الأطهار..

    ** لم يسلم حتى رسول الله صلى الله عليه من ذلك أول داعية في الإسلام حين حاولوا الطعن في شرف زوجه العفيفة الطاهرة أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عن أبيها وعنها فبرأها الله في حادثة الإفك من فوق سبع سموات قرآنًا يتلى إلى قيام الساعة..

    ** هي ذات الألسن التي غمزت ولمزت في أمير المؤمنين فاروق الأمة سيدنا عمر بن الخطاب،، الذي خشية لله كان يصرخ وجلًا : (( ليتك لم تلدك أمك يا عمر))٠٠

    ** إنه الابتلاء سنة ماضية إلى يوم القيامة أنبياءً وعلماءً ثم الأمثل فالأمثل..

    ** راجعوا تاريخ أهل القرآن لن تجدوا سيرة أي واحد منهم خلت من طعن أو لمز أو غمز أو حسد اجتراءً وافتراءً عليهم حتى تهتز ثقة المجتمع في الدين وأهله..

    ** مع اختلاف صور تلك الافتراءات والأكاذيب المتعمدة والتي غالبًا ما تتخذ ألوانًا شتى من الحرب الضروس عليهم..

    ** أبرز تلك المظاهر تتجلى في اجتياح نياتهم المصوبة لله حين يوسم الواحد منهم بأنه عالم سلطان يبيع دينه بعرض من الدنيا زائل..

    ** أو نسخ ولصق وقص مقاطع من فتاوى تجزئة من سياقها حتى يظهروه بمظهر المتناقض المنافق..

    ** أجل تتبعت سيرة أهل القرآن ورموز الإسلام فوجدت الإمام أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه عذب سجنًا وضربًا وتهديدًا بالقتل في محنة ((خلق القرآن))..

    ** وشيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله تعالى عنه مات في السجن لمجرد رفضه للبدع والخرافات..

    ** أما الإمام أبو حنيفة فقد سجن وجلد حتى مات في السجن صائمًا ..

    ** فيما خلع كتف الإمام مالك ضربًا مبرحًا دفاعًا عن دين الله العظيم..

    ** حتى الإمام البخاري لم يسلم من تعذيب حين نفي من بلده بخاري ونيسابور..

    ** الآن نتابع حملة قوية منظمة هذي الأيام استهدفت رموز الإسلام في السودان حيث بدأت بالداعية المجاهد دكتور محمد الأمين اسماعيل وحين فشلوا في النيل منه..

    ** بدأت حملة منظمة ضد شيخ الزين محمد أحمد تطعن في سلوكه وأخلاقه بنشر رسائل صوتية لا يعرف لها أصل بنت سفاح مجهولة ((الأبوين)) ..

    ** تم استهدافه من غرف صهيونية تعمل ليل — نهار ضده لأنه أول من أم المصلين في صلاة التراويح من بعد غياب..

    ** قابلوا ذلك بغيظ شديد واستهجان عارم كيف لشيخ قرآن مثله أن يفشل خطتهم المرسومة الموسومة في منع إعادة المواطنين الأبرياء إلى الخرطوم التي يريدونها أرضًا ((محروقة))؟؟؟!!!

    ** لأجل ذلك مارسوا عليه أشد أنواع التنكيل ابتلاءً في تشويه سمعته تشكيكًا في نزاهة أهل القرآن..

    ** يكفي أن عاهرة خبيثة حقيرة وضيعة مثل ((حنان)) تصرخ في الميديا ((رب قاريء للقرآن والقرآن يلعنه)) تلك التي لم تنطق بكلمة القرآن الكريم مرة واحدة في حياتها إلا هذي المرة..

    ** تابعوا كل الذين يلوكون هذا الموضوع ستجدونهم قحاطة خبيثين أبعد الناس عن القرآن الكريم يمقتونه أكثر من الموت ..لا يتورعون في التنصل عنه ومحاداته..

    ** ولو كانوا يدركون معانيه لنزلوا عند مقتضاه وآياته وحرماته ولوقفوا عند قوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا...)) ولطالبوا هذه التي تتبجح بارتكابها جريمة الزنا واجهاض جنينها باتباع الإجراءات القانونية اللازمة ((إن صحت الرواية)) التي لم ولن يصدقها عاقل واحد أو نفس زكية..

    ** لكن يعلمون أنها نسج خيال مريض دسته المخابرات الصهيونية لأجل وأد رمزية القرآن الكريم المتمثلة في شيخ عظيم له ملايين الأتباع في السودان وفي خارجه يحج لتلاوته ومسجده عشرات الآلاف من المصليين..

    ** لم تمنعهم من الصلاة خلفه حتى مسيرات العدو التي كانت تظلل سماء الخرطوم يوم أصر أن يصل مسجده مستعينًا محصنًا نفسه بعظمة الله وجبروته وسلطانه المنيع ليقيم صلاة التراويح فيه..

    ** مقام نذكر فنذكر الناس بالأثر الذي قال به الإمام أحمد بن حنبل : (( لحوم العلماء مسمومة من شمها مرض ومن أكلها مات))٠٠

    ** أما شيخ الزين فننعش ذاكرته بما حفظناه عنه من كتاب الله : (( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهم لا يفتنون))٠٠

    ** شيخ الزين : أنت وشيخ صالح وشيخ حسين وشيخ أبو ذر التيجاني وبقية قرائنا الفضلاء الأماجد قد فتح الله على يديكم فتحًا حولتم القرآن مشروع كل بيت وكل شخص وكل مسافر فجزاكم الله عن القرآن الكريم خير الجزاء..

    ** وما حدث لك لن يزيدنا إلا تمسكًا بك وبصوتك عهدًا قطعناه على أنفسنا فلا تذهب نفسك حسرات على قحاطة لئام ((الله يكرم السامعين))٠٠

    ** أما الزبد فسيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض..إذن أنت باق في قلوبنا رمزًا للعفة والنقاء والخشوع..
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de