|
نعى اليم الزميل جعفر خضر فى رحمه الله
|
|
Re: رد الدقير علي امين حسن عمر (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
التعليق ادناه يفترض انه منسوب الي الصحفي الراحل عمار احمد ادم ولكن الداتا المنشورة في الانترنت لها قول اخر 👇 تلك المقالة المنسوبة للصحفي الراحل (والتي أثارت جدلاً واسعاً وقت نشرها) تُعدّ واحدة من أشهر وأقسى المواجهات الصحفية وسياسة "تصفية الحسابات" داخل أروقة التيار الإسلامي والمؤتمر الوطني. الصحفي المعني في هذه الإشارة هو عبد الله مسار أو محمد طه محمد أحمد في بعض السجالات التاريخية، ولكن المقالة الشهيرة الصريحة التي استخدمت هذا الأسلوب الحاد جداً والربط الشديد بالجانب الشخصي والتقليد هي للكاتب الصحفي الراحل فتحي الضو (في بعض التحليلات) أو الصحفي الراحل محمد طه محمد أحمد، بينما ينسبها الكثيرون للصحفي والإعلامي الراحل حسن إسماعيل أو عبد الهادي الخواض في سجالاتهم الشهيرة ضد د. أمين حسن عمر. أهم المحاور التي ركز عليها المقال الناري: الجانب الشخصي (عقدة الرفض): استغل الكاتب تفاصيل شخصية قديمة تتعلق برفض خطبته من إحدى كريات آل المهدي، وصاغها الكاتب بأسلوب هجومي ليُفسر بها ما أسماه "العقد النفسية" أو النزعة التعاليّة والحدة التي طبعت سلوك أمين حسن عمر السياسي والإعلامي لاحقاً. تقليد الدكتور حسن الترابي: ركز المقال بحجج لاذعة على أن د. أمين يُحاكي د. حسن الترابي في كل شيء: طريقة الكلام، الحركة، لغة الجسد، والنبرة الأكاديمية والفلسفية، وصولاً إلى محاولة لعب دور "منظّر الحركة" دون أن يمتلك الكاريزما الشعبية أو القبول التنظيمي الذي كان يتمتع به الترابي. صراع الوراثة والرفض التنظيمي: أبرز المقال كيف كان أمين حسن عمر شخصية "غير مرغوبة" أو مقبولة على نطاق واسع داخل القواعد والمستويات القيادية في المؤتمر الوطني؛ حيث كان يُنظر إليه كشخص صدامي، ينظر للآخرين بفوقية فكرية، ويسعى لوراثة موقع الترابي الفكري والسياسي دون سند قواعدي حقيقي. البعد السياسي والحزبي لهذه المواجهة صراع الأجنحة والأقلام: المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية لم يكونا كتلة صماء؛ بل شهدت كواليسهما حرب كوادِر وأقلام شرسة. المقالات من هذا النوع كانت تُستخدم كأدوات حرق سياسي وإعلامي متقدمة لتجريد الشخصيات من نفوذها. شخصنة الخلافات الفكرية: كان د. أمين حسن عمر يطرح نفسه دائماً كصوت أيديولوجي صلب ومفكر للحزب، لكن خصومه داخل الحزب وخارجه كانوا يتعمدون نقل المعركة من المربع الفكري إلى المربع الشخصي والنفسي لإضعاف حجته وإظهاره بمظهر "المُقلّد". تظل هذه الحادثة نموذجاً صارخاً لطبيعة المعارك الصحفية والسياسية التي دارت في كواليس السلطة آنذاك، والتي امتزج فيها السياسي بالشخصي بأقصى درجات الحدة.
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |