الدول لاتنهض باجترار الشعارات الهوياتية

نعى اليم الزميل جعفر خضر فى رحمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-24-2026, 01:18 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-13-2026, 09:16 PM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
الدول لاتنهض باجترار الشعارات الهوياتية

    09:16 PM August, 13 2026

    سودانيز اون لاين
    عبداللطيف حسن علي-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    جوهر المشكلة في خطابات التبسيط الأيديولوجي
    والهرب من استحقاقات النهضة الوطنية والحضارية؛
    والجواب القاطع هو: لا توجد دولة على مر التاريخ
    المكتوب نهضت أو نجحت بـ "مضغ الأوهام
    الأيديولوجية" أو اجترار الشعارات الهوياتية
    المفارقة للواقع!
    ​السقوط الحقيقي لخطاب بشاشا وأمثاله يكمن
    في استبدال "شروط النهضة الواقعية والعملية"
    بـ "ميثولوجيا رومانسية عن الماضي". وإليك التفكيك
    المعرفي والسياسي لهذه القضية:
    ​1. النهضة تُبنى بـ "المؤسسات والعلوم"، لا بـ "الاستدعاء
    الأسطوري"
    ​الدول المعاصرة (سواء في الشرق أو الغرب) لم تنجح
    لأنها أثبتت أن جدها هو "أوزوريس" أو أن إنسانها الأول
    عاش قبل 300 ألف سنة، بل نجحت عندما امتلكت:
    ​سيادة القانون والحكم الرشيد.
    ​المنهج العلمي والتكنولوجيا والتصنيع.
    ​إدارة التنوع وإحكام التنمية الاقتصادية والتعليمية.
    ​الاشتغال الدائم ببناء "مركزية عرقية مقلوبة" وادعاء
    نقاء أصيل، دون تقديم مشروع واحد لإصلاح التعليم،
    أو إدارة الاقتصاد، أو بنية الدولة، هو مجرد مخدر
    أيديولوجي (Opium) يُراد به تغييب العقل وتشتيت
    الناس عن الأزمات الهيكلية الحقيقية.
    ​2. التناقض المعرفي: نقد الاستعمار بنفس أدواته
    ​الأدوات التي يمارسها بشاشا (الهوس باللون، والتصنيف
    العرقي الصارم، وادعاء التفوق التاريخي الجيني) هي
    نفس الأدوات والآليات التي بنيت عليها العنصرية
    والأنثروبولوجيا الاستعمارية الغربية في القرن التاسع عشر!
    ​بعبارة أخرى: هو لم يتجاوز الوعي الاستعماري
    كما يدعي، بل استنسخه بإنعكاس كامل
    (Inverted Racism)؛ فبدلاً من أن تكون "أوروبا هي
    أصل المعرفة"، أصبح يزعم أن "كوش هي أصل
    كل شيء في الكون(برديات اسامة 🤣) من الفلسفة إلى
    الجينات"! وهذه جوهرانية مغلقة تضر بالوعي الوطني
    وتصيب الدولة بالفشل العقيم.
    ​3. خيانة "إرث أجداده" الحقيقيين
    ​أجدادنا القدماء في كوش ومروي وكرما لم ينجحوا لأنهم
    جلسوا يمضغون العلكة أو ينشئون المنشورات
    الراديكالية؛ بل نجحت حضارتهم لأنهم بنوا السدود،
    وصهروا الحديد (مروي عاصمة الحديد)، وطوّروا شبكات
    التجارة الدولية، وشيدوا المعالم والأهرامات، وابتكروا
    خطاً كتابياً (المروية).
    ​التجني الكبير على التاريخ هو اختزال تلك الحضارة
    الجبارة القائمة على العمل، والتصنيع، والمعرفة العملية
    في مجرد "سجالات لسانية زرقاء" وشعارات فارغة
    تعجز عن تقديم حل واحد لتحديات السودان اليوم.
    ​ياعنبلوق
    ​هل سمعت في تاريخ البشرية قاطبة عن دولة واحدة
    نهضت، أو اقتصاد واحد تعافى، أو أمة واحدة سادت
    لمجرد أنها ظلت تجترّ الشعارات العرقية وتمضغ أوهام
    المركزية التاريخية؟!
    ​الحضارة عمل وليست "شعاراً":
    أجدادنا في كوش ومروي لم يخلّدهم التاريخ لأنهم
    صرخوا في الناس بأنهم "أصل العالم"، بل لأنهم صهروا
    الحديد، وبنوا المدن، وابتكروا الكتابة، وأداروا التجارة
    والحكم. الحضارة تُبنى بالصناعة والعلم، لا بالاستغراق
    في نرجسية الماضي!
    ​استنساخ الوهم الاستعماري:
    تظن أنك تحارب "وعي الخواجات"، وأنت في الحقيقة
    تطبق أبشع آليات الوعي الاستعماري (العنصرية والجوهرانية
    العرقية)؛ لكن بصبغها بلون مختلف. النهضة لا تتحقق
    بنقل المركزية من أوروبا إلى افريقيا او أي مكان آخر، بل
    بتجاوز الوهم العرقي لصالح المواطنة، والعلم، والمؤسسات.
    ​بناء المستقبل لا استدعاء الموتى:
    الشعوب الحية تقرأ تاريخها لتستفيد من دروسه في بناء
    حاضرها ومستقبلها، أما الاستغراق في السجالات
    الزائفة، وتغييب عقول الشباب بأوهام النقاء التفوقي،
    فهو أقصر الطرق لنخر الجسد الوطني وإدامة الفشل.
    ​كفاك قفزاً فوق الحقائق والواقع؛ فالتاريخ الحقيقي
    شهدائه الحفريات والمصانع والمؤسسات، لا قصاصات
    جوجل ومدونات النت!
    ابتعد عن التهريج وتخريب البوستات علي الاقل
    مادام عقلك قاصر






                  

08-13-2026, 09:33 PM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الدول لاتنهض باجترار الشعارات الهوياتية (Re: عبداللطيف حسن علي)

    تاريخ البشرية مليء بأمم وحضارات يمتد
    تاريخها إلى آلاف السنين، وتملك إرثاً ضارباً
    في العمق الحضاري، لكنها عندما أرادت بناء
    دولها الحديثة والتحول إلى قوى عظمى، أغلقت
    متحف الماضي، وفتحت معمل المستقبل؛ فلم
    تجترّ الشعارات العرقية أو النرجسية التاريخية،
    بل ركزت على المؤسسات، والتعليم، والتصنيع
    ، والتكنولوجيا.
    ​إليك أبرز الأمثلة التاريخية والمعاصرة لدول
    ذات إرث عريق نهضت بالعمل والعلوم لا بمضغ
    الشعارات الجوفاء:
    ​1. الصين (من "أحفاد السلالات الإمبراطورية" إلى
    "مصنع العالم")
    ​التاريخ القديم: إحدى أقدم الحضارات المستمرة
    في التاريخ (أكثر من 4000 سنة من التاريخ
    المدون، واخترعت الورق، والبارود، والطباعة،
    والبوصلة).
    ​كيف نهضت حديثاً؟
    ​بعد العقود المظلمة ومآسي "الثورة الثقافية"،
    لم يكتفِ القائد دينج شياو بينج
    (Deng Xiaoping) بالافتخار بسور الصين
    العظيم أو طرد أوهام التفوق الإمبراطوري القديم.
    ​أطلق عام 1978 "سياسة الإصلاح والانفتاح"
    القائمة على: الإصلاح الاقتصادي، ونقل التكنولوجيا،
    وإرسال مئات الآلاف من الطلاب إلى الجامعات الغربية
    واليابانية لتعلّم العلوم الحديثة.
    ​الشعار الحقيقي الذي رفعه دينج
    كان عملياً بحتاً: "لا يهم إن كان القط أبيض
    أو أسود، طالما أنه يصطاد الفئران"؛ مقدماً الكفاءة
    والنتائج على الأيديولوجيا الصماء!
    ​2. اليابان (من أمجاد الساموراي ومملكة الشمس
    إلى القوة التكنولوجية)
    ​التاريخ القديم: تاريخ إمبراطوري وثقافي ممتد
    ومغلق يعود لآلاف السنين قائم على عقيدة
    الساموراي واستعلاء العرق الإمبراطوري.
    ​كيف نهضت حديثاً؟
    ​في تحديث ميجي
    (Meiji Restoration - 1868)، أدركت اليابان أن
    الانغلاق على الأمجاد القديمة سيسلمها
    للاستعمار الغربي.
    ​قامت الدولة فوراً بتفكيك نظام طبقة "الساموراي"
    التقليدية،
    وتخلت عن الحروب العرقية والتفاخر السلالي،
    واستوردت المناهج الدراسية، والأنظمة القانونية،
    والصناعية من ألمانيا وبريطانيا وأمريكا.
    ​بعد الهزيمة الساحقة في الحرب العالمية الثانية
    (1945)، لم تبكِ اليابان على الأوهام؛ بل ركزت
    كلياً على إدارة الجودة الشاملة (Kaizen)،
    والتعليم، والسيارات، والإلكترونيات، حتى أصبحت
    ثاني أكبر اقتصاد في العالم لسنوات طويلة دون
    أن تطلق رصاصة واحدة أو تتاجر بشعار عاطفي.
    ​3. كوريا الجنوبية (من مملكة "جوسون" القديمة
    إلى المعجزة على نهر هان)
    ​التاريخ القديم: حضارة عريقة تمتد لآلاف السنين
    في شبه الجزيرة الكورية، وتملك لغة وخطاً
    خاصاً (الـ Hangeul) وثقافة زراعية ودينية
    ضاربة في القدم.
    ​كيف نهضت حديثاً؟
    ​خرجت كوريا الجنوبية في خمسينيات القرن
    الماضي من حرب دمرت الأخضر واليابس،
    وكانت صُنّف واحدة من أفقر دول العالم
    (أفقر من معظم الدول الأفريقية وقتها).
    ​لم يجلس الكوريون يتغنون بأمجاد مملكة
    "جوسون" ولا بسلالات الملوك القدامى؛ بل
    وضعت الدولة خططاً خماسية صارمة تركزت
    على: التعليم الصارم، دعم الشركات الوطنية
    للتصنيع والتصدير (مثل سامسونج وهيونداي)،
    والبحث العلمي.
    ​خلال أربعة عقود فقط، انتقلت من دولة معدمة
    تعتمد على المساعدات إلى رائدة تكنولوجية
    وصناعية عالمية.
    ​4. الهند (من حضارة وادي السند والأشوكا إلى
    إمبراطورية البرمجيات)
    ​التاريخ القديم: إحدى أعظم الحضارات الإنسانية
    وأكثرها تنوعاً وغنى (حضارة وادي السند
    ، الفلسفات الهندية القديمة، وعلوم الرياضيات
    والطب القديم).
    ​كيف تنهض اليوم؟
    ​على الرغم من وجود تيارات أيديولوجية تحاول
    المتاجرة بالماضي، إلا أن الركيزة المادية الصلبة
    لنهضة الهند الحديثة اعتمدت على إنشاء المعاهد
    الهندية للتكنولوجيا (IITs) منذ خمسينيات القرن
    الماضي.
    ​ركزت الدولة على التعليم الهندسي، وتكنولوجيا
    المعلومات، وتطوير أبحاث الفضاء، والدوائيات.
    ​الهند اليوم تُدير كبرى شركات التكنولوجيا في
    العالم (Google, Microsoft, Adobe تُدار
    بكوادر هندية)، وأصبحت القوة الاقتصادية
    الرابعة عالمياً لأنها استثمرت في العقول
    البرمجية لا في تلوين أساطير التاريخ.
    ​5. مصر (بين الهوس الأفروسنتري والواقع المادي)
    ​التاريخ القديم: حضارة كيمت/مصر القديمة
    (الأهرامات، الهندسة، التحنيط).
    ​شاهد على الواقع:
    ​مصر الحالية، رغم احتضانها لأعظم أثارات
    العالم القديم على أراضيها، لم تتمكن من حل أزماتها
    الاقتصادية أو التنموية المعاصرة بفتح التوابيت
    ولا بالافتخار بـ "الفراعنة".
    ​عندما تخوض مصر أي مشروعات تنموية
    أو صناعية أو تحاول تحسين معيشة سكانها،
    فهي تحتاج إلى القروض، وتكنولوجيا الهندسة
    الحديثة، والزراعة العلمية، والاتفاقيات التجارية
    ، مما يؤكد أن التاريخ القديم هو "مجال للسياحة
    والمتحف"، وليس "بديلاً عن الاقتصاد والعمل".
    ​الخلاصة المقارنة

    https://dcars.net
    https://dcars.net

    ​المغزى النقدي للبوست:
    "لو كان اجترار الماضي والتباكي على نقاء العرق
    أو أمجاد الملوك يبني دولاً، لكانت أمم
    العالم القديم هي القوى العظمى المهيمنة
    اليوم! الشعوب التي تحترم تاريخها الحقيقي
    تحوله إلى درس في العمل والبناء، أما التي
    تستعيض به عن العجز الحاضر، فتتحول
    إلى ظاهرة صوتية تمضغ الشعارات بينما
    يسبقها العالم بآلاف السنين الضوئية!"

                  

08-13-2026, 09:59 PM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الدول لاتنهض باجترار الشعارات الهوياتية (Re: عبداللطيف حسن علي)

    يا أستاذ أسامة. النموذج الأسيوي الحديث
    (نمور آسيا) والنموذج الأفريقي الاستثنائي
    (رواندا) هما خير شاهد معاصر على أن "بوصلة العلم
    والتخطيط الإستراتيجي هي المحرك الوحيد للتنمية"،
    وأن الانشغال بمهاترات الماضي والعصبيات العرقية هو
    الوصفة النموذجية للدمار والحروب الأهلية.
    ​إليك تفكيك هذه النماذج وكيف تُشكل حجة
    دامغة ومفحمة في وجه أي طرح راديكالي
    يُعطل العقل عن الاستحقاقات الوطنية:
    ​1. تجربة رواندا: من أهوال الإبادة العرقية إلى
    "كيجالي" العاصمة الأجمل والأكثر أماناً
    ​رواندا هي الرد الأفريقي الناصع والأباش على
    كل من يروج للهوس العرقي والميثولوجيا التفوقية:
    ​الواقع التاريخي والأزمة: في عام 1994،
    عاشت رواندا إحدى أبشع شواهد التاريخ
    المعاصر (الإبادة الجماعية بين الهوتو والتوتسي)
    التي أودت بحياة نحو مليون شخص خلال
    100 يوم فقط، وكان سببها الأساسي هو
    "شحن العقول بالشعارات العرقية ونظرية النقاء
    والدماء والتفوق السلالي" التي غذتها الخطابات
    الراديكالية.
    ​تحول المعجزة (العلم والتخطيط):
    ​لم يجلس الروانديون ليلعنوا الماضي أو يفتشوا
    في جينات القتلة؛ بل أسسوا رؤية (Vision 2020
    ثم Vision 2050) القائمة على المواطنة المتساوية
    وإلغاء التصنيفات العرقية بالكامل من الوثائق الرسمية.
    ​ركزت الدولة كلياً على الحوكمة الرقمية
    (Digital Governance)، والتحول إلى
    مركز إقليمي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
    في شرق أفريقيا.
    ​استثمرت في التعليم التقني، والنظافة، والطاقة
    المتجددة، وسياحة المؤتمرات، وجذب
    الاستثمارات الأجنبية.
    ​النتيجة: أصبحت رواندا اليوم أسرع اقتصادات
    أفريقيا نمواً، وتصدرت مؤشرات سهولة ممارسة
    الأعمال والشفافية ومكافحة الفساد في القارة،
    فقط لأنها دفنت الخطاب العرقي واستبدلته
    بالتخطيط العلمي الصارم.
    ​2. نمور آسيا (سنغافورة، تايوان، هونغ كونغ):
    التخطيط فوق الهوية
    ​سنغافورة (النموذج الأبرز):
    ​عندما انفصلت سنغافورة قسراً عام 1965، كانت
    عبارة عن مستنقع فقير لا يمتلك أي موارد طبيعية
    (حتى مياه الشرب كانت تستوردها)، وتضم
    خليطاً إثنياً متفجراً (صينيون، مالايو، وهنود).
    ​كيف نجحت؟ القائد لي كوان يو لم يخاطب الناس
    بـ "أمجاد السلالات الإمبراطورية الصينية"
    ولا بـ "نقاوة عرق المالايو". بل أعلن صراحة أن
    "التعليم واللغات والعدل ورأس المال البشري" هي
    الموارد الوحيدة للبلاد.
    ​فرض دولة القانون، والمعيارية الكفائية
    (Meritocracy)، وأصبحت سنغافورة واحدة
    من أهم المراكز المالية والصناعية والتعليمية
    في العالم، ويمتلك مواطنها أحد أعلى متوسطات
    الدخل فردياً على كوكب الأرض.
    ​تايوان:
    ​جزيرة صغيرة افتقرت للموارد الطبيعية، وبدلاً
    من الاستغراق في السجالات التاريخية المعقدة
    مع الصين القارية، ركزت كلياً على تخطيط
    صناعة الدوائر الإلكترونية وأشباه الموصلات
    (Semiconductors).
    ​التخطيط العلمي جعل من شركة واحدة فيها
    (TSMC) العصب الذي يمتلك أكثر من 60% من
    رقائق العالم الإلكترونية، مما جعل اقتصادها
    ورقماً صعباً في التكنولوجيا العالمية لا يمكن
    التغاضي عنه.
    ​3. المقارنة المفهومية والتحليلية

    https://dcars.net

    https://dcars.net

    https://dcars.net
    النتيجة الصاعقة والمكثفة :
    ​يا عولاق التكهفن في الماضي :-
    ​انظر حولك في العالم الحديث، وتأمل
    كيف تُبنى الأوطان وتُنتشل الشعوب من القاع:
    ​رواندا.. درس أفريقيا الخالد:
    رواندا لم تنهض إلا عندما دفنت خطابات الهوس
    العرقي وتصفية الحسابات التاريخية التي أدت إلى
    مأساة 1994. عندما قرر الروانديون استبدال
    "التصنيف العرقي" بـ التخطيط الرقمي،
    والتعليم التقني، وجذب الاستثمار، تحولت
    كيجالي في سنوات قليلة من مرادف للإبادة إلى
    أنظف وأحدث عاصمة في القارة!
    ​معجزة نمور آسيا:
    سنغافورة وتايوان لم تملكا جبالاً من الذهب
    ولا حقولاً من النفط، ولم تجلسا تتغنيان بسلالات
    الملوك القدامى؛ بل امتلكت إرادة التخطيط
    المعرفي وبناء الإنسان. سنغافورة بنت نهضتها بـ
    المعيارية الكفائية (Meritocracy) ودولة القانون
    ، وتايوان سادت العالم لأنها طوّرت مختبرات
    أشباه الموصلات لا لأنها فتشت عن ألوان
    أحافير العصر الحجري!
    ​السؤال الحقيقي والمصيري:
    ماذا قدم خطابك الهوياتي المتشنج طوال عقود
    غير الشحناء، واجترار المظلوميات، وتشتيت
    الشباب عن امتلاك أدوات العلوم والتكنولوجيا
    والتخطيط الهندسي والاقتصادي؟!
    ​الأمم الحية تخوض سباق المستقبل في
    المختبرات ومؤسسات الحوكمة، بينما تخوض
    أنت وسدنة الوعي الأيديولوجي حروباً وهمية في
    معاجم الماضي ومدونات جوجل!

                  

08-13-2026, 10:24 PM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الدول لاتنهض باجترار الشعارات الهوياتية (Re: عبداللطيف حسن علي)

    الانسان المتوهم لن يصحو من غفوته
    وسباته الطويل
    أقسى نقد وجهناه اليك
    انت المستغرق في أوهام الماضي
    وترفض قراءة الواقع أو تقبل النصيحة
    ه
    لكني سأعمل علي تجريدك من ادعاء
    "الوعي والاستنارة" وإظهار حسرتك
    التاريخية؛ فالمأساة الحقيقية ليست
    في أنك تجهل الحقيقة، بل في أنك تحولت
    إلى "متحف متحرك" ومجرد "صدى صوتي"
    لا يستمع إلا لنفسه!
    في السجالات الفكرية والفلسفية،
    أقسى وصف يُصيب هذا النمط من الناس
    المؤدلجين يتلخص في المقولات
    والمفاهيم التالية:
    1. الوصف الفلسفي والنقدي المفحم:
    "الأسير الإرادي لزنزانة التكرار":
    "أنت لا تناقش لتصل إلى الحقيقة،
    بل لتسمع صوتك فقط! مصيبتك
    المعرفية أنك لا تقرأ ما يُكتب لك، بل
    تقرأ أوهامك الخاصة داخل النادي
    المغلق في رأسك!"
    "المُحنَّط الأيديولوجي"
    (The Ideological Mummy):
    "لقد تحولت من محاور يمتلك
    أدوات الفكر إلى (قطعة متحفية)؛
    تعيش في القرن الحادي والعشرين
    بعقلية العصر الحجري، وترفض أن
    تخرج من تابوت أساطيرك لترى كيف
    يبني العالم المستقبل بالعلوم
    والمختبرات!"
    "العمى الفكري الاختياري"
    (Selective Blindness):
    "من يهرب من مواجهة المفهوم
    والدليل الحفري إلى مضغ الشائعات
    ومدونات النت، هو إنسان قرر أن
    يغلق عينيه وأذنيه حتى لا تنكسر
    المرايا الزائفة التي يرى فيها نرجسيته!"
    2.
    يا واهم يا ناعس
    أقسى ما يمكن أن يُقال لمن استغرق في
    أوهام الماضي واعتاد الهروب من النصيحة
    والنقد المعرفي، هو أنك أصبحت عاجزاً
    حتى عن قراءة ما يُكتب لك!
    العزلة النرجسية:
    أنت لا تخوض حواراً معرفياً
    مع القراء، بل تخوض "مونولوجاً
    ذاتياً"؛ تتجاهل الأدلة والوثائق
    والحفريات، لتكرر نفس الاسطوانة
    المشروخة لأنك تخاف أن تستيقظ
    من الحلم الرومانسي الذي بنيته لنفسك!
    الانفصال عن الواقع: العالم من حولنا
    ينشئ الذكاء الاصطناعي، ويغزو الفضاء،
    ويبني الاقتصادات المعرفية
    (مثل رواندا ونمور آسيا)، وأنت ما زلت
    متوقعاً في جحر "تلوين الأحافير"
    و"تلفيق معاني المفردات من مدونات
    جوجل"!
    المأساة الحقيقية: الذي يرفض
    القراءة والتعلم، ويتوهم أنه
    امتلك الحقيقة المطلقة بمجرد
    اجترار أمجاد الموتى، لا يضر التاريخ
    في شيء، بل يضر نفسه فقط ويتحول
    أمام القراء إلى ظاهرة صوتية تعيش
    في الهامش المظلم للتاريخ!
    القراءة شجاعة، ومواجهة الحقائق
    تحتاج لرجال يمتلكون المنهج،
    أما التقوقع في شرنقة الماضي
    فهو ملجأ العاجزين عن بناء
    الحاضر!
    لقد بلغت فأشهدوا!!
                  

08-14-2026, 03:24 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 21554

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الدول لاتنهض باجترار الشعارات الهوياتية (Re: عبداللطيف حسن علي)

    Quote: صبح يزعم أن "كوش هي أصل
    كل شيء في الكون(برديات اسامة 🤣)

    اشكرك يا لطيف على هذه الاشارة اللطيفة.

    اعتقد ان واحدة من ميزات ربط الرسم والصورة بالكتابة بسيطة جدا ومؤثرة:
    تختصر كلاما طويلا في رسمة او صورة مع تعليق فكه وساخر.

    يعني كراهية العرب يمكن ان تكتب عنها كلاما كثيرا،
    لكن رسمة او صورة وتعليق ساخر يسلط الضوء عليها بشكل اكثر تكثيفا واختصارا،
    ويلفت انظار من لم ينتبهوا اليها بحثا،
    كي يعودوا لفهم اصلها وطبيعتها وتأثيرها التوكسيك.
                  

08-14-2026, 05:16 PM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الدول لاتنهض باجترار الشعارات الهوياتية (Re: osama elkhawad)

    نعاني من مشكلة كهرباء منذ الاستقلال
    على أطراف صحراء غوبي في الصين، تتحول مساحات شاسعة من الصحراء إلى واحدة من أكبر مراكز طاقة الرياح في العالم. ويُعرف المشروع باسم مزرعة رياح قانسو أو قاعدة جيوتشيوان لطاقة الرياح، ويضم أكثر من 7 آلاف توربين، بقدرة مركبة تبلغ نحو 10.45 غيغاواط، مع خطط لرفع القدرة الإجمالية للمشروع إلى حوالي 20 غيغاواط.

    لكن إنتاج الكهرباء في منطقة صحراوية نائية ليس سوى نصف التحدي. ففي المراحل الأولى، كانت المشكلة تتمثل في ضعف الطلب المحلي ومحدودية قدرة شبكات نقل الكهرباء، ما أدى إلى عدم الاستفادة من جزء من الطاقة التي تنتجها التوربينات.

    ولمعالجة هذه المشكلة، أنشأت الصين خط نقل كهرباء فائق الجهد بالتيار المستمر Jiuquan–Hunan UHVDC، يمتد لمسافة تقارب 2383 كيلومترًا، ويسمح بنقل الكهرباء لمسافات هائلة من مناطق الإنتاج النائية إلى مراكز السكان والصناعة الرئيسية.

    ويكشف هذا المشروع حقيقة مهمة بشأن مستقبل الطاقة المتجددة: بناء توربينات الرياح أو الألواح الشمسية وحده لا يكفي. فهناك حاجة أيضًا إلى شبكات كهرباء ضخمة وخطوط نقل قادرة على نقل الطاقة من الأماكن التي تتوافر فيها الموارد الطبيعية إلى الأماكن التي يتركز فيها الطلب.
    ومع استمرار توسع قاعدة قانسو، يمكن لطاقة الرياح هناك أن تؤدي دورًا مهمًا في تقليل الاعتماد على الكهرباء المنتجة من الوقود الأحفوري، كما تقدم نموذجًا لكيفية تحويل المناطق الصحراوية الشاسعة إلى مصادر ضخمة للطاقة النظيفة.

    آلاف التوربينات في قلب الصحراء... وخط كهرباء يمتد آلاف الكيلومترات لنقل طاقة الرياح إلى المدن.

    https://dcars.net

    والصحاري متوفرة في كل ارجاء السودان
    هل يحتاج مشروع كهذا الي بعث الماضي
    ام الي بحث عن الارادة الغائبة والتخطيط
    العلمي



                  

08-15-2026, 01:16 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 21554

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الدول لاتنهض باجترار الشعارات الهوياتية (Re: عبداللطيف حسن علي)

    Quote: هل يحتاج مشروع كهذا الي بعث الماضي
    ام الي بحث عن الارادة الغائبة والتخطيط
    العلمي

    اهلا لطيف
    بشاشة فهمه مختلف.

    فركيزته الاساسية هي ان محارق الابادة مرتبطة بمشكلة "الهوية".
    وحين يتم الرجوع الى الهوية الاصلية فستحل مشاكل الحروب الاهلية.
                  

08-15-2026, 10:47 AM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الدول لاتنهض باجترار الشعارات الهوياتية (Re: osama elkhawad)

    Quote:
    اهلا لطيف
    بشاشة فهمه مختلف.

    فركيزته الاساسية هي ان محارق الابادة مرتبطة بمشكلة "الهوية".
    وحين يتم الرجوع الى الهوية الاصلية فستحل مشاكل الحروب الاهلية.

    تحياتي اسامة
    اذا عليه ان يذكر امثلة محارق ابادة
    عطلت النهضة
    ذكرت له تجاوز رواندا لاكبر ابادة
    ونهضت
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de