قصة إغتيال المهندس/ علي أحمد البشير بأمر علي عثمان محمد طه بحسب قول الترابي

نعى اليم الزميل جعفر خضر فى رحمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-24-2026, 01:10 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-30-2026, 12:09 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53100

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
قصة إغتيال المهندس/ علي أحمد البشير بأمر علي عثمان محمد طه بحسب قول الترابي

    12:09 PM July, 30 2026

    سودانيز اون لاين
    Yasir Elsharif-Germany
    مكتبتى
    رابط مختصر




    Quote:
    Monem AbdAlgader
    [قبل 15 ساعة]
    قصة إغتيال المهندس/ علي أحمد البشير
    رئيس لجنة التحقيق في المحاولة الفاشلة لإغتيال حسني مبارك .
    إذا لم تكُن من رُوَّاد مُشاهدة أفلام “فانتازيا الخيال”، فمِن الوارد جداً أن تستعصي عليك متابعة هذه القصَّة المُوغلة في الدراما.. فالجريمة التي حدثت يوم 24/5/2001 بدمٍ بارد، لم تتم في الظلام أو في مكانٍ خفي، بل في حوالي الساعة السادسة مساءً والناس غادُون ورائحون، وأمام طفلته الصغيرة وزوجته، وغادروا بعدها مسرح الجريمة ورهطٌ من المُواطنين، الذين حدثت أمامهم وقفوا كأنَّما على رُؤوسهم الطير، وهُم يشهدون حدثاً طالما رأوه في السينما. ولعلَّ الدهشة تزايدت آنذاك، وهُم يرونهم بعد أن أنجزوا المُهمَّة على أبشع وجه، لم يكتفوا بما سبَّبوه لزوجته وطفلته من هلع وجزع وآلام.. بل قاموا بانتزاعهما من العربة غصباً، وامتطوها وولَّوا أدبارهم، لكأنهم أدَّوا مُهمَّة تنزَّلت عليهم من السَّماء. وتركوا الضحيَّة يسبح في بركة من دمائه!
    في خلفيَّة الحدث، كانت قد صدرت أوامر من رئاسة جهاز الأمن لثلاثة من الكوادر المُنتخبة بعناية، وهُم: “هاشم عوض النور الحسن”، “أحمد عبدالقادر ساتي” و“عوض عابدين العوض”. ويبدو أنهم قدَّروا أن المُهمَّة التي هُم بصدد تنفيذها تحتاج إلى أكثر من عددهم المذكور، فدلفوا على أحد مراكز جهاز الأمن في مدينة الخُرطوم بحري، واصطحبوا معهم أربعة آخرين، بدعوى أن لديهم مهمَّة رسميَّة، وهُم: “خالد إسماعيل آدم”، “عبدالله تركاش”، “الرشيد بابكر” و“تاج الدين مصطفى”، واتَّجهوا جميعاً صوب منزل المهندس “علي أحمد البشير” الكائن في ضاحية “الدُرُوشاب”، فوجدوه خارجاً من المنزل بصُحبة زوجته وطفلته على متن سيَّارة “دبُل كبين” ولم يبتعد كثيراً، فقد كان على موعدٍ مع ابن عمِّه في حي “الصافية” بالخرطوم بحري.. قامت المجموعة بمطاردته كما في أفلام الإثارة، إلى أن قطعوا عليه الطريق، فتوقف في شارعٍ جانبي من شوارع ضاحية “الدروشاب”!
    اتجه نحوه ثلاثي كوادر الأمن المذكورين أعلاه، هاشم عوض النور الحسن، أحمد عبدالقادر ساتي وعوض وعابدين العوض.. لكن ما حدث كان لا بُدَّ أن يستلفت أنظار السابلة بدوافع حُبِّ الاستطلاع، فبدأوا في التجمهُر وكانوا في حُدود 16- 20 شخصاً، إلَّا أن ثلاثي الأمن صرفوهم بالعبارة المألوفة “نحن حكومة”، وهي العبارة التي تعني أن تفعل ما تشاء، وتجعل كل من يسمعها ينأى بنفسه إيثاراً للسلامة، سيَّما وأن قائلها آنذاك كان يحمل سلاحاً يُلوِّح به في الهواء. ثمَّ قاموا بعدئذٍ بإنزال المُطارد “علي أحمد البشير”، وشرع على الفور كل من “أحمد ساتي” و“عوض عابدين” في ضربه وركله وصفعه كيفما اتفق، واقتادوه لنحو عشر أمتار دون مقاومة منه، وهُنا قام الثالث، وهو “هاشم عوض الحسن” بوضع المسدس خلف أذنه اليُسرى بوضع مستقيم وأطلق عليه النار، مِمَّا أدَّى إلى تهشُّم جُزء من الرأس، وبعدها غادروا المكان بكُلِّ هُدوء وطمأنينة، لكأنهم أدَّوا صلاة في معبد!
    حُملت الجثة للمُستشفى، وقد ذكر التقرير الطبي بعد تشريحها التفاصيل التالية: «توجد فتحة بيضاوية الشكل خلف أسفل الأذن اليسرى مباشرة، ويبلغ طولها حوالي ثلاثة سنتيمتر وعرضها واحد سنتيمتر، محاطة بهالة كربونية سوداء وطوق سجحي عبارة عن مدخل طلق ناري. توجد فتحة أخرى بالجمجمة من الخلف في منطقة التقاء عظمتي الجنب مع عظمة مؤخرة الجمجمة، وهي غير منتظمة الشكل وحوافها مشرشرة ومتجهة إلى الخارج. هناك أجزاء من المخ خارجة ومنتشرة خلال المخرج، قطره 4×2 وأن أسباب الوفاة تهشم الجمجمة وتناثر المخ والنزيف الحاد الشديد بواسطة طلق ناري من مسافة قريبة جداً».
    لعلَّ السُؤال المُختصر الذي يتبادر لذهن أي قارئ فور قراءته تفاصيل هذه الجريمة البشعة.. لماذا؟! إن السيرة الذاتيَّة المُختصرة للمغدور تقول إنه تخرَّج في “جامعة السُّودان”، كليَّة الهندسة الميكانيكيَّة، وشارك بفاعليَّة في تنفيذ الانقلاب عام 1989، ثمَّ تمَّ تأهليه تأهيلاً كبيراً في مجال العمل الإستخباري والعسكري والتقني.. «أول من حمل جهاز كمبيوتر في تاريخ القوَّات المُسلَّحة أثناء حرب الجنوب، وكان يُرسل به إشاراتٍ من مناطق العمليَّات إلى رئاسة وزارة الدفاع في الخرطوم».. تدرَّب على قيادة الدبابات T-55 وM-60، بالإضافة إلى استخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة.. عمل في سفارة السُّودان بدولة تشاد، حيث أدار العمل الإستخباري في منطقة غرب أفريقيا وحوض النيل.. من أكبر المهام التي كُلف بها كان التحرِّي والتحقيق في محاولة اغتيال الرئيس المصري حُسني مبارك، فامتلك معلوماتٍ ضخمة عن الموضوع ومُلابساته.. كان أن عاد إلى الخرطوم واستقال من تلك المهنة بعد “المُفاصلة” بين الإسلامويين، حيث انضمَّ لمجموعة الدكتور حسن الترابي “المؤتمر الشعبي”.
    ابتدرت شُرطة ولاية الخرطوم الأكاذيب من قبل أن يجف دم القتيل، حيث أصدرت في اليوم التالي بياناً قالت فيه إنه: «قُتِلَ لمُجرَّد اشتباه في السيارة التي كان يقودها، وأنه رفض الإذعان للشرطة وقاومها فانطلقت رصاصة أردته قتيلاً».. إلَّا أن أسرته ردَّت ببيان، قالت فيه: «إنه لم يكن يحمل سلاحاً، وإلا فلتقدم الشرطة السلاح الذي ادَّعت أن الشهيد كان يحمله وقاوم به» (أنظر الشرق الأوسط 30/5/2001).
    بعد أن اتخذت القضيَّة منحىً قضائياً، حدث مشهد أكمل الكيفيَّة التي تدير بها العُصبة البلاد. فقد بدأت التهديدات تترى على الشاهد الأساسي في القضيَّة، وهو: “تاج الدين بانقا مُحمَّد أحمد”، (مدير مكتب دكتور حسن التُرابي حتى رحيله)، وكان أقرب المُقرَّبين من المغدور. وعندما لم تجد التهديدات الصريحة فتيلاً، دخل أفرادٌ من جهاز الأمن أثناء مداولات القضيَّة، واقتادوا الشاهد “بانقا” من المحكمة، إلى مكاتب جهاز الأمن العام بالخرطوم ‘2’، جوار مقابر فاروق، والأدهى أن ذلك حدث على مرأى ومسمع من القاضي الذي عَجِزَ عن منعهم!
    لقد بات جلياً أن سبب القتل الرئيسي كان امتلاك الضحيَّة معلوماتٍ ضخمة أثناء رئاسته لجنة التحقيق في قضيَّة الرئيس المِصري حُسني مبارك. وهُنا نستدعي لذوي الألباب من الذاكرة ما سَبَق ذِكره، من أنها الجريمة التي كان عرَّابها الأوَّل، هُو السيد “علي عثمان محمد طه”، بمُشاركة آخرين، أبرزهم: دكتور “نافع علي نافع”، دكتور “عوض أحمد الجاز”، “صلاح عبدالله قوش”، “مُطرف صدِّيق”، “أسامة عبدالله” وآخرين. وكنتاج طبيعي في أجندة الإسلامويين الباطنيَّة، بدأت حملة التصفيات الجسديَّة بطريقة دراماتيكيَّة لبعض الكوادر الصغيرة التي شاركت مع المُنفذين المصرين مباشرة بعد فشل عملية الاغتيال، وذلك خشية أن يفشوا بالأسرار. والجدير بالذكر أن بعضُهُم كان قد هرب بطُرُق مُختلفة وعاد أدراجه إلى السُّودان!
    طُبِّق السيناريو أوَّلاً مع “ياسر عبدالله عبدالحفيظ”، الذي طُلب من صديقه “الطيِّب محمَّد عبدالرحيم” أن يغتاله في مكانٍ خلوي بطريق “الخرطوم – جبل الأولياء”، وبمجرَّد أن نفذ المُخطط الإجرامي، ألقوا عليه القبض بتُهمة القتل، وقُدِّم لمُحكمة حكمت عليه بالإعدام، ونُفِّذ فيه رغم الوعود البرَّاقة من عُصبة الأمن بأنه لن يُنفذ.
    إلى جانب هؤلاء، تمَّت تصفية رجُل مُسن لم يشفع له كِبَرُه، وهُو من ولاية نهر النيل، ومن مُؤسِّسي الحركة الإسلاميَّة في منطقته، اسمه “إسماعيل” ويُلقب بـ“زرديَّه”، تمَّت تصفيته بحُقنة سامَّة أسلم بعدها الرُوح. والجدير بالذكر أيضاً، أن شخصين قُتِلا في أديس أبابا، هُما دكتور “عبدالله الجعلي” و“محمَّد الفاتح يوسف”، وذلك بمجرَّد فشل العمليَّة، لأنهما كانا على علم بالتخطيط، وهُما يعملان تستراً في الوكالة الإسلاميَّة للإغاثة في العاصمة الأثيوبيَّة.. عموماً، فقد استثارت عمليَّة أديس أبابا شهوة القتل في نُفُوس العُصبة ذوي البأس!
    ليس كُلَّ ذلك ما حدث، فما يزال في الكأس باقٍ.. فقد عمدوا إلى إجراءاتٍ أخرى، منها ما أدَّى إلى نتائج عكسيَّة، مثل التنقلات التي جرت لكوادر عُليا في جهاز الأمن، إذ تمَّ إبعاد “د. نافع علي نافع” من رئاسة جهاز الأمن الخارجي إلى وزارة الزراعة، وحلَّ محله اللواء أحمد مُصطفى الدَّابي، كما تمَّ إبعاد “المُقدَّم صلاح عبدالله قوش” من إدارة العمليات بجهاز الأمن الداخلي إلى هيئة التصنيع الحربي.. أما “د. مُطرف صدِّيق” فحُوِّل من نائب مدير جهاز الأمن الخارجي إلى مستشاريَّة السلام، وتمَّ إبعاد “نصر الدين محمَّد أحمد” من مدير إدارة العمليات الخاصة بجهاز الأمن الخارجي إلى ملحقٍ أمني بسفارة السُّودان بالقاهرة، و“اللواء حسب الله” من الإدارة الأوروبيَّة والأمريكتين إلى سفارة السُّودان بباريس. ومن المُفارقات، أن عُصبة النظام الحاكم أقدمت على هذه الخُطوة من أجل التمويه، لكن انطبق عليه المثل القائل: “كاد المريب أن يقول خذوني”!
    ظلَّت عُصبة “القصر” برئاسة علي عثمان طه تُلاحق المغدور المُنتمي لمُعسكر “المنشيَّة” بإغراءاتٍ كثيرة لكي يعود للعمل معهم في جهاز الأمن، ليس لأنه تميَّز بملكاتٍ تدريبيَّة عالية – كما ذكرنا – ولكن لأنهم يعلمون أنه امتلك قدراً كبيراً من المعلومات في قضيَّة محاولة اغتيال الرئيس المصري حُسني مُبارك، وهي المعلومات المُنذرة بتدحرُج رُؤوسٍ كثيرة. من ضمن هذه الإغراءات، تقول مصادر مُطَّلعة، إن “الفريق صلاح عبدالله قوش” قدَّم له عرضاً قبل اغتياله بنحو عشرة أيام، وفحواه أن يعود للعمل معهم ويختار الرُتبة الأمنيَّة التي يريدها، ولكنه رفض الأمر. ولم نستطع أن نتبيَّن إن كان الرَّفض مبني على أسبابٍ شخصيَّة بحتة، أم أسباب تنظيميَّة، أو من الاثنين معاً!
    بالرغم من التهديدات التي وُجِّهت للشاهد الأساسي “تاج الدين بانقا” – كما ذكرنا أعلاه – مضت القضيَّة في ذات إطار التقاضي. كانت دُفوعات جهاز الأمن قد تذرَّعت وتمحورت في العربة، بدعوى أن المغدور فرَّ هارباً منهم.. بالرغم من أن الشُهود دحضوا ذلك، إلَّا أن المنطق يقول إنه لا هذا ولا ذاك يمكن أن يرقيا إلى مقتل إنسان.. بَيْدَ أن الأسرة أكَّدت إن العربة ملك الضحيَّة، وأنه اشتراها من ماله الخاص، واستدلت بصيانته لها ووجودها بحوزته لأكثر من عام. وكانت الأسرة قد قدَّمت لمُحاميها مستنداتٍ تُثبت ملكيَّته للعربة، وبموجب هذه المستندات قضت المحكمة بإرجاعها لها بعد المحاكمة.
    من جهة ثانية، تواصلت الإغراءات لأسرته أثناء المُحاكمة أيضاً. منها إغراء “الفريق صلاح قوش” أيضاً لوالد الضحيَّة بمنحه – أي الفقيد – رُتبة أمنيَّة كبيرة، وبناء عمارة من ثلاثة طوابق لأسرته، وعطيَّة تبلغ ثلاثة مليارات جنيه. ولكن الوالد رفض، وجدَّد الرَّفض أيضاً بعد زيادة المبلغ وبناء مسجد له ابتزازا للمشاعر الدينية! وذلك بحُجَّة أن القصاص لن يفيد، كما كان يُردِّد له قوش!
    حكمت المحكمة على المتهم “هاشم عوض النور الحسن” بالإعدام شنقاً حتى الموت، ولكنه استأنف، فحُوِّل إلى سجن كوبر. ثمَّ أخرجه الجهاز من السِّجن، وهو قاب قوسين أو أدنى من الإعدام، بدعوى أن محكمة الاستئناف ألغت الحُكم وبرَّأته. علماً بأن مُقدِّمات تلك البراءة لم تظهر في مُداولات القضيَّة التي سردناها، ولكنها تجسدت اثناء وجود المُتهم في سجن كوبر، فبالرغم من أنه أُودع قسم (الشرقيات) المُخصَّص للمحكوم عليهم بالإعدام، والذين يُفترض تقييدهم بالسلاسل، ولا ينبغي أن يُغادروا القسم مطلقاً، إلا أن المتهم “هاشم عوض النور الحسن” كان طليقاً يتمتع بحريَّة الحركة، وبدون أي سلاسل تقيِّده، ومسموحٌ له أن يتحرَّك كيفما شاء.. فلا غُرُوَّ بعد البراءة أن عاد إلى العمل في الجهاز، وما يزال يرتقي مدارجه كأنَّ شيئاً لم يكُن!
    ولم يبق من الجريمة أثر سوى أن طفلة المغدور التي كانت في الثالثة من عمرها حين اغتيل والدها أمام ناظريها، أصابها الحادث بمشاكل في السمع والنطق، تتابع معها حتى الآن وهي في العقد الثاني من عمرها!!
    منقول من صفحة حزب المؤتمر الشعبي
    ملاحظة : المغدور كان ينتمي لحزب المؤتمر الشعبي






                  

07-30-2026, 12:49 PM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 04-19-2005
مجموع المشاركات: 31335

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قصة إغتيال المهندس/ علي أحمد البشير بأمر ع (Re: Yasir Elsharif)

    بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ
                  

07-30-2026, 12:50 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 36647

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قصة إغتيال المهندس/ علي أحمد البشير بأمر ع (Re: Yasir Elsharif)

    حسبى الله ونعم الوكيل. هل هؤلاء الناس بشر؟!

    بريمة
                  

07-31-2026, 08:23 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53100

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قصة إغتيال المهندس/ علي أحمد البشير بأمر ع (Re: Biraima M Adam)


    Quote: DE

    Navigation überspringen
    شاهد على العصر حسن الترابي 13




    Erstellen

    9+

    Avatarbild
    شاهد على العصر | حسن الترابي (13) آثار محاولة اغتيال مبارك في أديس أبابا على السودان
    480.361 Aufrufe

    10.07.2016
    AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
    AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
    23,4 Mio. Abonnenten


    2127





    Al Jazeera wird ganz oder teilweise von der Regierung Katars finanziert. Wikipedia

    تاريخ الحلقة: 10/07/2016
    #الجزيرة #شاهد_على_العصر #حسن_الترابي


    تناولت هذه الحلقة من برنامج "شاهد على العصر" مع الدكتور حسن الترابي - السياسي والمفكر الإسلامي السوداني ووزير الخارجية السوداني السابق - آثار المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس المصري "مبارك" في أديس أبابا، كما تناولت إقامة "بن لادن" في السودان وتفاصيل إخراجه إلى أفغانستان.


    تقديم: أحمد منصور

    00:00 مقدمة
    00:30 تفاصيل الاجتماع الذي تم فيه مناقشة الخروج من مأزق محاولة اغتيال "مبارك"
    04:47 عزل 3 من قيادات الأمن وأسباب نجاة "علي عثمان" من المحاسبة
    09:09 الأمريكان يخبرون "الترابي" بتفاصيل المحاولة
    11:37 آثار المحاولة على علاقات السودان بإثيوبيا ومصر
    15:03 مقابلة "مبارك" مع "علي عثمان"
    16:45 سنوات إقامة "بن لادن" في السودان ولقاؤه بـ "الترابي"
    21:27 هل مثل تواجد "بن لادن" في السودان ضغطا عليه
    24:47 نشاط "بن لادن" في السودان وأثر سحب جنسيته السعودية
    28:38 الضغوط على السودان لإخراج "بن لادن"
    33:34 وجود "كارلوس" في السودان وتسليمه إلى فرنسا
    41:11 قصة شكر فرنسا للترابي على تسليم "كارلوس"
    44:39 إخراج الإسلاميين من السودان وقتل بعضهم على يد الأمن السوداني

    =============
                  

07-31-2026, 08:49 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53100

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قصة إغتيال المهندس/ علي أحمد البشير بأمر ع (Re: Yasir Elsharif)



    ابتداء من الموضع 34:25 من الحلقة 12 بدأ الحديث عن محاولة اغتيال حسني مبارك.

    Quote:
    شاهد على العصر | حسن الترابي (12) مفاجأة !! علي عثمان متورط في محاولة اغتيال مبارك في أديس أبابا
    419.131 Aufrufe 03.07.2016
    AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
    AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
    23,4 Mio. Abonnenten


    1787





    Al Jazeera wird ganz oder teilweise von der Regierung Katars finanziert. Wikipedia

    تاريخ الحلقة: 03/07/2016
    #الجزيرة #شاهد_على_العصر #حسن_الترابي


    تناولت هذه الحلقة من برنامج "شاهد على العصر" مع الدكتور حسن الترابي - السياسي والمفكر الإسلامي السوداني ووزير الخارجية السوداني السابق - دوره في محاولة الإصلاح بين العراق والكويت بعد هجوم الجيش العراقي على الكويت واحتلالها، وتحدث عن زياراته المكوكية عبر الدول لإيقاف الحرب ولقاؤه بالرئيس العراقي "صدام حسين".
    وفجر "الترابي" مفاجأة في البرنامج بأن "علي عثمان" نائب مسؤول الحركة الإسلامية بالسودان مسؤول عن محاولة اغتيال الرئيس المصري "مبارك" في أديس أبابا بالتعاون مع مسؤول الأمن السوداني، وقال أن العملية تمت دون علمه، وأضاف أن "عثمان" عزم على قتل اثنان من منفذي العملية الفاشلة بعد فشلها.


    تقديم: أحمد منصور

    00:00 مقدمة
    00:29 الحرب العراقية على الكويت وتفاصيل تدخل "الترابي"
    06:04 لقاء "الترابي" مع "صدام حسين" بعد هجومه على الكويت
    09:33 لقاءات "الترابي" مع قادة إيران
    10:57 التغير الذي أصاب الدول العربية والتبعية لأمريكا
    14:53 تأثير وقوف السودان بجانب صدام حسين
    16:20 تأسيس "المجلس الوطني الانتقالي"
    17:27 زيارة "الترابي" لبريطانيا وأمريكا وتفاصيل الزيارة
    22:16 تفاصيل محاولة اغتيال "الترابي" في كندا ودخوله في غيبوبة 3 أسابيع
    28:21 اعتقاد قادة الحركة أنهم تخلصوا من "الترابي"
    32:58 يقين "الترابي" بخطورة وصول الجيش إلى السلطة
    34:28 محاولة اغتيال "مبارك" في أديس أبابا واتهام "الترابي"
    37:28 اكتشاف "الترابي" أن مدير الأمن السوداني وراء المحاولة بإيعاز من الجماعة الإسلامية بمصر
    40:26 كيف خطط "علي عثمان" المحاولة الفاشلة وما ترتب عليها

    =============
                  

07-31-2026, 09:45 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53100

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قصة إغتيال المهندس/ علي أحمد البشير بأمر ع (Re: Yasir Elsharif)

    حلقات شاهد على العصر تم تسجيلها في عام 2010، ولكن لم يتم بثها إلا في عام 2016 بناء على رغبة الدكتور الترابي.
    الدكتور الترابي لا يعتبر نفسه مشاركا في جرائم قتل وتصفية الإسلاميين الذين كان لهم دور أو حتى معرفة بالجريمة. مجرد سكوت الترابي يعتبر تسترا على جريمة قتلهم أو تصفيتهم. والتستر على الجريمة جريمة.
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de