|
نعى اليم الزميل جعفر خضر فى رحمه الله
|
|
Re: لماذا اكتب؟ بين الإنشاء والمقالة التاريخ (Re: osama elkhawad)
|
| Quote: المناسبة يا مشاء وانا طالب بالجامعة قريت ليك نص بعنوان سامية البت الديناري كان في الصفحة الأخير بصحيفة لا اذكر اسمها ولا ادري ان كنت تذكر هذا النص ام لا وكغيري اعجبت بكتاباتك وتابعتها حينها كنا نعشق اللغة الحميلة بقدر اختلافها عن لغة الآخرين |
نعم هذه كانت واحدة من يومياتي في صحيفة الايام في الصفحة الاخيرة. وانا بالفعل ابحث عن هذا النص. لا ادري هل تم تدميره او حرقه في مذبحة الخرطوم.
اما سامية فهي حبي الاول الجد جد. حتى انني كنت اهذي باسمها بعد عملية جراحية. وعرف كل البيت انني احبها، واريدهم ان يحملوني اليها حالا، حسب هذبان ما بعد البنج.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لماذا اكتب؟ بين الإنشاء والمقالة التاريخ (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
شكرا حيدر على نقل قصتي. فيها القصة بطلتها سودانية ايضا ،لكن في جو بلغاري ههههه
ابوالزهور كتب:
Quote: يا الله يا شاعرنا الجميل أسامة الخواض الله يا أستاذ، دي ما قصة عشق، دي نكتة وقعت بالغلط في دفتر الورق! قلت لينا ديوان... طلع جواب ضايع،واقف في سؤال واحد "اسم أبوها شنو؟" يا ساعية البريد...يا المسكينة التعبانة، لا اسم كامل،لا عنوان،وانت تقول ليه "المهم حاولي... وربك يعينك!" أما الشاكوش، ما جا من البِت... جا من دفتر المدرسة "يا أخي... عندنا أربعين بنفس الاسم!" |
يا ابوالزهور كيفك وكيف حالك واخبارك؟ ليس اخبار المنبر ههههه
المهم انت قايل كان عندنا ساعي بريد ، عشان تكون ساعية بريد؟ ساعية البريد هنا رمز لقريبتي الطالبة في المدرسة التي اعطيتها رسالتي العاطفية.
طبعا بعد فترة حمدت الله على الشاكوش غير المباشر. ليه؟ تم ضبط عشاق وعاشقات من الطلاب والطالبات، والتشهير بهم وبهن في الطابور ههههه
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لماذا اكتب؟ بين الإنشاء والمقالة التاريخ (Re: Abdalla Gaafar)
|
Quote: حيدر يا زول يا زوق يا سلام عليك البوست بقى حاجة عجيبة تحيات وتقدير شاعرنا اسامة ياريت تواصل |
اهلا دكتور عبدالله نشكر مرة اخرى صديقنا الاديب حيدر على مجادعاته البارعة.
فاتني ان اقول بخصوص الصديق المشترك دكتور كمال ساتي اننا كنا نردد معا مقاطع شعرية لمصطفى سند من البحر القديم والكمنجات الضائعة. وسأواصل بالتاكيد .
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لماذا اكتب؟ بين الإنشاء والمقالة التاريخ (Re: Abdalla Gaafar)
|
دكتور كمال ساتي متجدع وهو يدخل فصلا جديدا من فصول حياته: التقاعد.
كل جيل إبداعي ناشئ له ايقوناته الخاصة. وتذوق الابداع الجديد له حلقات ضيقة في السودان، لانفصاله عن التعليم.
فالنور عثمان ابكر ومصطفى سند وود المكي ومحمد عبدالحي مثلا لا يتم تدريسهم في مناهج الادب في التعليم السوداني. النزعة التقليدية في السودان هي واحدة من الكوارث المخفية التي أوصلتنا الى هذا التصدع الخرافي العظيم.
من الطريف ايضا ان تعرف ان هنالك من يقرأ لك . وانا اسميه "القارئ الشبح". هنالك اشباح في امكنة مختلفة تقرأ لك . من عادات العبد لله السيئة\الحميدة انني انسى ما كتبته. وأنظر امامي فقط.
لك التجلة وسأواصل كان الله هوّن.
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |