شهدت العاصمة الإريترية أسمرا، صباح اليوم، مراسم التشييع الرسمية للوزير والمناضل المخضرم "سمري رؤسوم" في مقبرة الشهداء، وسط مراسم عسكرية وحضور لحرس الشرف ومشاركة واسعة من كبار المسؤولين وأفراد الأسرة والمواطنين، في حين تولى التلفزيون الرسمي نقل وقائع المراسم على الهواء مباشرة.
تقدم الحضور الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، إلى جانب عدد من الوزراء، وكبار مسؤولي الدولة والجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة، ورجال الدين، وجموع غفيرة من المواطنين لتوديع الراحل الذي يُعد أحد أبرز رجالات الثورة والدولة.
مسيرة نضالية ودبلوماسية امتدت لنصف قرن التحق الفقيد بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا عام 1976، وكرّس نحو خمسة عقود لخدمة العمل الوطني والدبلوماسي؛ حيث شغل خلال مرحلة الكفاح المسلح مهمة ممثل إدارة العلاقات الخارجية للجبهة، وتولى لاحقاً رئاسة جهاز الاستخبارات في مقر الجبهة بالعاصمة السودانية الخرطوم.
وعقب استقلال البلاد، تقلد سلسلة من المناصب الرفيعة، شملت:
سكرتير أول الحكومة الإريترية المؤقتة في السودان (1991–1992).
مدير عام الإدارة الأمريكية بوزارة الخارجية (1993–1996).
سفير إريتريا لدى الولايات المتحدة الأمريكية (1997–2003).
حاكم الإقليم الأوسط (2003–2006).
وزير التربية والتعليم (2006–2018).
وزير التربية والتعليم وسفير إريتريا لدى إثيوبيا (2018–2025).
مراسيم الوداع الرسمي خلال مراسم الدفن، وضع الرئيس أسياس أفورقي إكليلاً من الزهور على قبر الفقيد. كما وُضعت أكاليل مماثلة نيابة عن المؤسسات الحكومية؛ شملت إكليلاً قدمه الوزير عبد الله موسى باسم وزارة الحكم المحلي، وآخر قدمه الوزير عثمان صالح نيابة عن وزارة الخارجية، وثالثاً وضعته الدكتورة حليمة محمد باسم وزارة التربية والتعليم، فضلاً عن إكليل الأسرة الذي وضعه نجله رامئيل سمري.
يُذكر أن الوزير والقيادي المخضرم سمري رؤسوم رحل عن عمر ناهز 83 عاماً، إثر صراع مع المرض، تاركاً خلفه إرثاً طويلاً من العمل الدبلوماسي والخدمة العامة في تاريخ إريتريا المعاصر.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة