دورة سبتمبر / نوفمبر 1971 في التصدي للهجمة علي الحزب وحملة الدعاية الكاذبه ضده ، جاء في الدورة ، ص 9 من كتاب الدورات ما يلي :
Quote: برغم الانتكاسة الانقلابية الدموية وانتصار الثورة المضادة ، برغم حمامات الدم والارهاب الأسود ، برغم ما فقدنا من قادة قلما يجود بهم الزمن، برغم صيد الوحوش الذي تمارسه الردة لاعتقال الشيوعيين والتقدميين والديمقراطيين من كل مدن السودان وقراه – نواصل نحن الذين بقينا علي قيد الحياة حتى الآن علي الأقل ، مهمة الحفاظ علي بقاء الحزب الشيوعي السوداني وحمايته ، والحفاظ علي راية الثورة السودانية الديمقراطية ، الحفاظ علي أعلام الديمقراطية والاشتراكية تواصل الدورة وتقول " لا جدال أن الحزب سيصمد ويستعيد مواقعه بين جماهير الطبقة العاملة والحركة الديمقراطية ، ويدفع من صفوفه بمزيد من الشهداء في سبيل الحفاظ علي كيانه ودفع الثورة الديمقراطية الي الأمام"
07-20-2026, 08:44 PM
محمد عبد الله الحسين محمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 12152
التحيات العطرة لك أختي العزيزة هدى تمر علينا كل عام ذكرى حركة يوليو وما تحمله لنا من ذكريات حول الصراع على السلطة والإعدامات تجي دائما عز عنفوان المطر موسم الخريف في يوليو .فنتذكر قصيدة مطر ... مطر لبدر شاكر السياب وهو يحلم بالثورة. نقرأ كل عام في هذا الموسم عن ذكريات الاعتقالات والإعدامات الجزافية والموت والدم...وعن المواقف البطولية لشباب في عمر الزهور حلموا يوما بالثورة وبالتغيير. اشاهد الآن الفيديو المعروض وأكاد أتخيل رقصة الموت لدى الحاضرين من العسكر و النظرات المتوحشة التي توشك أن تفتك بالفريسة .. أتابع كلمات البطل المأسور ونظراته الثابتة وردوده النارية رغم أنه في أسرهم ..أرى في عينيه نظرات السخرية من أولئك الرعاع الجهلة الذين لا تحمل عقولهم الا الرغبة في الانتقام. فريقان على ضفتين لا يلتقيان..يتحدث كل منهما لغة لا يفهمها الآخر.. لقد شهد التاريخ مثل هذا الموقف مرات عديدة سجلتها كتب التاريخ والمسرحيات والقصائد. مواقف تصوّر الغوغاء والجهلاء وهم في غمرتهم يقهقهون قهقة الموت والانتقام وأمامهم الضحية الذي يمثل الثبات على المبدأ ويمثل الوعي والمعرفة والفكر. سيظل التاريخ شاهدا كثيرا من المواقف المماثلة لمثل تلك المحاكمات لأبطال سبقوا عصرهم: سقراط والمسيح وابن رشد والحلاج وجيفارا ومحمود محمد طه وغيرهم. وهكذا يجي الاحتفاء بهم وبذكراهم مضمخاً بالندم، كأنه اعتراف بالذنب وطلب متأخر بالغفران.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة