أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن شاهدين، بمقتل شخص واحد على الأقل، الثلاثاء، إثر إطلاق الشرطة الكينية النار على محتجين في حي ماثاري بالعاصمة نيروبي.
وبحسب الوكالة، اندلعت الاحتجاجات على خلفية تقارير عن اختفاء رجل أعمال خلال الشهر الجاري، في ظل تصاعد المخاوف بشأن مزاعم اختفاء قسري تطال منتقدين للحكومة، إضافة إلى انتقادات متكررة لأساليب تعامل قوات الأمن مع الاحتجاجات في البلاد.
ولم تصدر الشرطة الكينية أي تعليق رسمي بشأن الواقعة حتى الآن.
وقالت وانجيرا وانجيرو، إحدى مؤسسي “مركز ماثاري للعدالة الاجتماعية”، والتي كانت موجودة في موقع الاحتجاج، إنها شاهدت مقتل شخص، فيما أُصيب شخصان آخران بطلقات نارية ونُقلا إلى أحد مستشفيات المنطقة.
من جانبه، قال أحد سكان حي ماثاري، ويدعى أديل ندوبا، إن الاحتجاج جاء على خلفية اختفاء شقيقه، الذي قال إنه لم يُشاهد منذ توقيفه قبل أسبوع.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار الجدل بشأن تعامل الأجهزة الأمنية مع الاحتجاجات في كينيا. ووفقاً لـاللجنة الوطنية الكينية لحقوق الإنسان، قُتل ما لا يقل عن 60 شخصاً خلال احتجاجات عام 2024، عقب اقتحام متظاهرين مبنى البرلمان احتجاجاً على مقترحات لزيادة الضرائب.
وكان الرئيس الكيني ويليام روتو قد أقر في وقت سابق بوقوع ما وصفه بـ”حالات استخدام مفرط للقوة وإجراءات خارج نطاق القانون” من جانب بعض أفراد الأجهزة الأمنية، كما أعلن تخصيص ملياري شلن كيني (نحو 15.5 مليون دولار) لتعويض ضحايا الانتهاكات المرتبطة بالاحتجاجات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة