|
|
|
Re: السيسي.. يزهق أرواح السودانيين الأبرياء!! � (Re: Yasir Elsharif)
|
Quote: (2) البرهان الكذوب، الخائف، يحاول ايهام الناس، بأن هؤلاء المعدنين، دخلوا مصر، ولذلك ضربوا، مع أن جبل "العقيدات"، الذي به التعدين، يقع على مسافة 20 كيلو متر، داخل الحدود السودانية!! وحتى لو دخلوا مصر، هل هذا مبرر كافي لقصفهم بالطيران، أم كان يجب القبض عليهم، وارجاعهم الى بلدهم، باعتبار ان دخولهم غير رسمي؟! والبرهان هنا يكذب، ويقول إنه مسؤول، حتى عن الذين قطعوا ودخلوا مصر، فماذا سيفعل إزاء ما حدث لهم؟! وبدلاً من أن يؤكد الخبر، أو ينفيه، كرئيس دولة مسؤول، لديه مخابرات ومعلومات، أخذ يقول (سامعين انو في ناس قطعوا وضربوهم وضربوا وما ضربوا) كأنه يستمع الى "ونسه" في بيت مأتم، بئس الخور، والتهالك. أما المصريون، فلم يتحرجوا أن يفضحوا كذب البرهان، فهو لا قيمة له عندهم، الا بمقدار خدمة مصالحهم. فقد أعلن وزير البترول والثروة المعدنية المصري، المهندس كريم بدوي، في تصريح للإذاعة المصرية، عن نجاح بلاده، في ابرام عقود استثمارية، استراتيجية، ضخمة. وتشمل مربعات تعدين، بالغة الثراء، بموارد الذهب والمعادن النفيسة، في إطار شراكة كاملة، مع الحكومة السودانية. ثم ذكر أن هناك تحديات ميدانية، تواجه التنفيذ، على مواقع الامتياز. مشدداً على ضرورة وضع ضوابط صارمة، وحلول حاسمة، لصون الاستثمارات المشتركة، وحماية الثروات القومية، للأجيال القادمة. فهم إذاً ضربوا المعدنين السودانيين، داخل السودان، لأنهم ينقبون في أحد المربعات التعدينية، البالغة الثراء، والتي اتفقت حكومة البرهان، مع المصريين، على المشاركة فيها. وما لا يريد أن يعرفه المصريون، ويعرفه هؤلاء المعدنون السودانيون، هو أن حكومة البرهان، ليست حكومة شرعية، وإنما جاءت بانقلاب. وحتى لو كانت حكومة شرعية، منتخبة، فإنها لا تقرر، في ثروات باطن الأرض، دون الرجوع الى الشعب السوداني، لأنه هو صاحب الأرض، وليس الحكومة. ولهذا فإن اتفاقياتها باطلة، وشراكتها مع المصريين جريمة وليست شراكة. إنها مجرد استغلال لموارد السودان، لصالح مصر، واجيالها القادمة، كما قال الوزير المصري. بينما السودانيون اليوم يعانون من الجوع، والفقر، والعطالة، وهو ما دفع الأهالي، لحفر الحجر بأيديهم، ليجدوا ما يسد الرمق، فإذا بهم يُقتلون بدم بارد. وحكومة البرهان، حين تشارك المصريين في التعدين، في الأراضي السودانية، لا تعود بنصيبها، على قلته، لخزينة الدولة. وإنما لجيوب النافذين، وفي مقدمتهم البرهان نفسه. فإن شركة التعدين التي تسمى Deep ####ls، والتي تقوم بالتعدين نيابة عن مصر، يملكها محمد الجارحي، المستثمر المصري، بنسبة 47.5% ويملك شريكاه مبارك اردول، وعمر النمير، باقي الأسهم. وهؤلاء ليس لهم مال، إلا ما يعطيهم له البرهان. وهو لا يعطيهم أموال الدولة، إلا لأن أخاه حسن البرهان، هو الشريك المهم، وإن حاولوا اخفاءه. فعائدات التعدين، ستعود على البرهان، وأخيه. وهم يعطون منها الفتات، لبعض المرتزقة، أمثال اردول. ومن أجل هذا النهب، المقنن، لأموال الشعب السوداني، لم يعترض البرهان على الحكومة المصرية، حين قام الجيش المصري، بقتل السودانيين. وهكذا أصبح البرهان بسبب اطماعه شريكاً في هذه الجريمة النكراء وخائنا لوطنه ولشعبه. لقد قامت تجمعات السودانيين، ومعظم احزابهم، وبعض منظمات المجتمع المدني، والنقابات، والاتحادات، بإدانة قتل المعدنين السودانيين. ومن أجل بشاعة الحدث، وللوقوف بحق مع الضحايا الأبرياء، فإن الإدانة التي لا تسمي الجاني، ولا تنادي بعقابه، لا عبرة بها. ولعل واجب المجموعات، ذات العضوية الكبيرة، أكثر من مجرد الإدانة ببيان. ولذلك فإني أرى أن على "تأسيس" و "صمود"، مخاطبة الدول، والمؤسسات الإقليمية والدولية، ومنظمات حقوق الانسان، والمجتمع الدولي، لتحديد موقف، من هذه الجريمة النكراء، ومخالفتها للقوانين، والأعراف الدولية، خاصة وأنها لم تجد التغطية الإعلامية المرجوة. ومن ناحية أخرى، لا بد من التحري، لمعرفة عدد وأسماء الضحايا، والتواصل مع ذويهم، وطلب التفويض منهم، لرفع قضية ضد عبد الفتاح السيسي، في المحكمة الجنائية الدولية. رحم الله أهلنا الأبرياء، الطيبين، من المعدنين، شهداء العيش الكفاف، وتقبلهم، وألزم أهلهم وذويهم، الصبر الجميل.
25 يونيو 2026م |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: السيسي.. يزهق أرواح السودانيين الأبرياء!! � (Re: Yasir Elsharif)
|
يالسخرية الأقدار : الجمهوري القراي، مسؤول المقررات الأكاديمية في حكومة ثورتنا، فاهم انو "الفراعنة" هم امثال الارناؤؤطي الشركسي، السيسي سليل الهكسوس!! لو كده، فلا معني لي اي حرف في مقالك اعلاه للأسف!! ياقراي: تنميط "فرعون" هذا وافد اجنبي ولاعلاقة له بارثنا الحضاري، جابو، حامو بيهو احفاد الآشوريين أعداءنا بطول وعرض أكثر من 4,000 سنة! هو تعريب لي فتنة حدثت بين اجدادنا لما "انج تود" معلم جدنا موسي عليه السلام ابن امنا الملكة التاية، تبني اعادة عبادة "أتون" كبديل لي "امون" وكنتيجة حدثت فتنة زلزلت كيان عرش اجدادنا في ارض اجدادنا كمت الاضحت مصر! الخطاب ده بتاع "فرعون" منطلقو هو أدبيات مانتج من صراع مابين اجدادنا حصريا كنتيجة للفتنة دي ولاعلاقة إطلاقا إطلاقا للساميين لو عرب أو يهود بما حدث، ولهذا قصة "فرعون" هذه في الثقافة العربية، هي نسخة ثقافة سامية لما حدث بين أجدادنا حصريا!! فاهم غلط كما اي مستلب، في السودان المصري!! توقيع "الشاب"!! تذكر؟ نعم القراي في مقهي النشاط ياعزيز بشاشا، في الثمانينات كان بتعمد يتجاهل اسمي، لما يرد علي في أركان النقاش أو يقول لي "ياشاب"! عكس احمد المصطفى دالي، طويل البال الكان بناديني بي اسمي أو يقول لي "ياكمال"!! التحية للقراي!
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: السيسي.. يزهق أرواح السودانيين الأبرياء!! � (Re: Bashasha)
|
لكن يا بشاشا زمن النشاط داك ما كنت شاب، و وجيه, و نضام، و عنيد! يقول ليك شنو غير شاب  بس أتفق معك من الإبتعاد عن التنميط و فهم أصول المصرين على ما يجب. إن كانت حكومتهم بجلهلها عدوة لنا، فالشعب المصري شعبنا و مسألة وقت فقط و العلاقة تستعدل و يسود الإحترام بعز عزيز او ذل ذليل.
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |