لصمت عن دم السودانيين ليس دبلوماسية، بل هو انتحار سياسي وأخلاقي.
كثيراً ما نسمع شعارات عن 'المدنية' وعن 'الدفاع عن حقوق الإنسان'، ولكن عندما يُقتل السودانيون -سواء في الداخل أو على الحدود- نرى صمتاً مريباً من قوى سياسية تدعي تمثيل الشارع. السؤال الذي يطرحه المواطن المكلوم اليوم: متى ستتوقفون عن 'انتقائية الموقف'؟
إن الفاعل السياسي الذي يختار متى يغضب ومتى يصمت، بناءً على حسابات التحالفات أو الخوف من إغضاب هذا الطرف أو ذاك، هو فاعل فقد بوصلته الأخلاقية قبل السياسية. الشرعية لا تُستمد من العواصم الخارجية ولا من قاعات المؤتمرات المغلقة، بل تُستمد من الانحياز الكامل لدم المواطن وحياته، أياً كان الجاني وأياً كان الظرف.
الصمت تجاه قضية المعدنين السودانيين وغيرهم من ضحايا الانتهاكات هو تخاذل صريح. القوى السياسية مطالبة اليوم بموقف أخلاقي واضح، لا تأويل فيه ولا مداراة. التاريخ يكتب أسماء من وقفوا مع الناس، ولا يرحم من اختاروا الصمت بينما تراق الدماء.
يا ابو الزهراء سلام في الكوتشينة يقولو ليك العب لصالح ورقك بكل اسف كل من يتصدر الامر في السودان معارضا او حاكما بلعب لصالح ورقو وهذه هي العقبة الكؤود في السودان
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة