|
|
|
Re: متداول: انشقاق الناشط فارس النور عن الدعم (Re: محمود الدقم)
|
Quote: كتب بشري علي: فارس النور اتملص يا رجالة ... ناس كتيرة سالتني عن موضوع فارس النور وليه إنشق عن الدعم السريع؟؟ بصراحة كدا لحدي الآن فارس النور لم يصدر اي بيان ليحكي الاسباب رغم الضخ الإعلامي في قناة العربية ووصفه بأنه مفاوض حميدتي ومصدر ثقته وبأنه من المؤسسين للدعم السريع أو حكومة تاسيس . وربما يعد الرجل عدته ويحاول إعداد خطاب مرتب يتجنب الأخطاء التي وقع فيها السافنا والنور قبة ... والخطاب سوف يدور في نقطة أن حميدتي لا زال على قيد الحياة ثم الحديث عن الدعم الإماراتي وقصة الكولمبيين ودور خالد سلك في الحرب ... والكل في حاجة لتفسير والإجابة على السؤال المهم وهو لماذا إنضم للدعم السريع ولماذا خرج منه وماهي خطوته التالية ؟؟ ومن أجل إيصال التفسير قرأت عدة تعليقات من بينها أن أمه قالت له : ما عافية منك لا في الدنيا ولا في الآخرة إذا لم تخرج عن الدعم السريع مما جعل سعادة المستشار ينهار لأن الجنة تحت أقدام الأمهات ولا يمكنه تحمل عقوق الوالدين وهناك من يرى انه لم يطق نمط الحياة القاسية في نيالا مع موجة الحر وملء الجردل عند الإستحمام وتقعد تضرب في الطشت يمين وشمال لحدي الجمهور الصوت يطلع وصابونة الفنيك تضيع في الرغوة.... ولو في زول قال املأ جردل الحمام انا لو شغال في ساليكون فالي بقدم استقالتي والتمطر حصو ولكن حسب القراءات المختلفة ان المستشار فارس النور تعرض لضغوط أسرية وإغراءات مالية من أجل إتخاذ هذا القرار ولكن بعيداً من هنا وهناك والعالم يحبس انفاسه ويرى إقتراب الدعم السريع من السيطرة على مدينة الأبيض فربما يحدث إنفصال مثل التجربة الليبية ... واكيد فارس النور متابع حجم التطورات في الحكومة الموازية ولذلك كان لا بد من القفز من عربة القطار المسرع واللحاق بمسقط راسه. فارس النور والقادم من الإعلام الرياضي لن يعيش في برلين الغربية واسرته وعشيرته في برلين الشرقية ولذلك لا بد من لم الشمل فكانت عودة المستشار النور لحضن الوطن ضرورة أملتها تقلبات الحرب الجديدو .... صحيح لن يترك فارس النور فراغاً بحكم أن تاسيس اتجهت نحو بناء المؤسسات وفق رؤية ثاقبة ، والمستشار النور أحس انه غريب الوجه واليد واللسان حيث أعتاد على حظوة قوات الدعم السريع في أيام نسختها القديمة وليس بعد التطورات الأخيرة حيث أصبحت قوات الدعم السريع نواة جيش مستقل وليست فصيل داخل جيش مترهل ... لذلك كان لا بد من خروج فارس النور من المعادلة طوعاً وكرهاً ولكنه لن يجد الترحيب في مناطق الفلول حيث وقف الرجل عاجزاً أمام التجاوزات في ولاية الجزيرة والتي تمت على يد قوات كيكل وفي الغالب سوف يعيش فارس النور في السعودية ويعمل في التحليل السياسي الذي يتناول الأحداث في السودان. وفارس النور المغمور قبل الثورة والحرب على الأقل طلع بشهادة خبرة إعلامية بسبب الدور الحساس الذي لعبه و الذي لا ينكره أحد ..
..انتهي كلام بشري علي. |
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |