|
|
Re: بروف قاسم بدري : الشيوعيين والأخوان المسل� (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
إيمانا بمبدأ إحترام الرأي، فليقل بروف قاسم ما يقوله. لكن السياق التاريخي الذي نشأ فيه هذين الحزبين يختلف تمامٱ عن ما ساقه بروف قاسم . لعبت جماعة الاخوان المسلمين لوحدها دورا أساسياً في إنهيار الدولة، لذلك، لا يمكن إعتبار الحزب الشيوعي شريكٱ أساسيٱ في هذا الإنهيار. الحزب الشيوعي منذ نشأته كان يتمتع بنفوذ كبير في الحركات العمالية لكنه تعرض لإضطهاد وحظر شديدين ، وتم إقصاؤه من السلطة قبل عقود من إنهيار الدولة عمل في صفوف المعارضة، ودعم بفعالية الإنتفاضات الديمقراطية، وندد رسمياً بالحرب الأهلية الحالية. بإنقلاب عام 1989 العسكري إستولى الاخوان المسلمين على السلطة ، وأدى حكمهم الإستبدادي إلى إدلجة مؤسسات الدولة، وتفاقم التهميش العرقي والديني، ووقوع الإبادة الجماعية في دارفور. وعلى الرغم من الإطاحة بالبشير في 2019، نجت شبكاتهم الراسخة داخل الجيش والإقتصاد، وما زالوا يرفضون مفاوضات السلام ، على النقيض من الحزب الشيوعي الذي يدعو للسلام. تصنيف وزارة الخارجية الأمريكية جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية دليل على دورها في الصراع المستمر، مما يؤكد أنهم وحدهم سبب الكبوة وليس أحد غيرهم .
| |
 
|
|
|
|