كشفت مصادر مطلعة عن خلافات داخل أوساط التحالفات الداعمة لـ"حكومة تأسيس" بشأن صفقة مقترحة لشراء أجهزة خاصة بمحطة تلفزيون وإذاعة من إحدى الدول الأوروبية، عبر وسطاء سودانيين، بقيمة تُقدّر بمليون ونصف المليون يورو.
وبحسب المصادر، تمسكت أطراف داخل الحكومة المقترحة بضرورة التعاقد على أجهزة بث ألمانية الصنع، باعتبارها ذات جودة فنية عالية وقادرة على تأسيس منصة إعلامية متكاملة تخاطب الجمهور في المناطق الخاضعة لسيطرتها السياسية والعسكرية.
في المقابل، أبدت الحكومة التشادية اعتراضها على الخطوة، معتبرة أن المضي في إنشاء وسائل إعلام بهذا الشكل قد يُفسَّر على أنه منح أطراف الصراع السوداني شرعية سياسية وإعلامية إضافية، بما يسمح لها بمخاطبة الجماهير وتوسيع نفوذها السياسي والإعلامي.
ووفقاً للمصادر، شددت تشاد خلال مشاورات غير معلنة على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تنصب على وقف الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية، بدلاً من الانخراط في ترتيبات قد تُفهم باعتبارها تأسيساً لبنية دولة موازية أو مؤسسات ذات طابع سيادي.
ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من الأطراف المعنية لتأكيد أو نفي المعلومات المتعلقة بالصفقة أو طبيعة الاعتراضات التي أثيرت حولها.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة