1- محاكمات يومية لمتعاونين مع الجنجويد (من الغبش) والجنجويد العديل يستقبلوا كابطال عائدين ل(حضن الوطن)! بل اكثر مخلوق في هذه الدنيا خدم الجنجويد وقرارات مجلس السيادة تشهد يحمل منصب القائد العام للقوات المسلحة السودانية!! 2- إبراهيم بقال سراج المدرج على قوائم ارهاب حكومة بورتكيزان يحصل على جواز سفر دبلوماسي من نفس الحكومة! 3- النائب العام لحكومة بورتسودان: حمدوك يواجه تهم تصل عقوبتها إلى الإعدام وكيكل والنور القبة والسافانا يخاطبوا اللقاءات الجماهيرية! 4- لجنة اديب وتحقيقات فض الاعتصام نامت لمن معركة الكرامة تخلص مع انو مافي علاقة! 5- ياسر العطا قال المليشيات حتندمج في الجيش وكلو عامل نايم، مامشكلة المهم لاعودة للإطاري! 6- البرهان الغى الوثيقة الدستورية وبعدين عمل وثيقة دستورية معدلة مع نفسو وجبريل ماعايز يخلي وزارة المالية وحجته اتفاق سلام جوبا في الوثيقة الملغية ، يعني نعمل لكل واحد وثيقة خاصة احسن، والغريب كل الكلام ده بدون ختم قانون او محكمة!
أخيرا نشكر النور القبة على احترامه للقانون وفتحه بلاغ لدى الشرطة لاسترداد عفش منزله في الخرطوم !
05-18-2026, 04:43 PM
Hafiz Bashir Hafiz Bashir
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 8528
سلام يا طارق أنا برضو عندي سؤال، إنت طبعاً من دعاة لا_للحرب ومن دعاة التفاوض لإنهاء الحرب. هل بتفتكر إنو التفاوض بين الاطراف المتقاتلة لو كالن وصل لإتفاق لإنهاء الحرب، كان ممكن يكون فيهو آلية تضمن محاسبة قادة الدعم السريع على جرائمهم؟ يعني هل كان ستتم محاسبة كيكل والنور قبة والسافنا على جرائمهم؟
05-19-2026, 00:44 AM
طارق عبد الله طارق عبد الله
تاريخ التسجيل: 06-30-2016
مجموع المشاركات: 678
مرحب يا حافظ الجواب المختصر لا زي ما حيكون مافي محاسبة للبرهان وقيادة الجيش والمليشيات والبراءون وغيرهم، بس كان على الأقل حتقيف بهدلة اللجوء والتشرد التي يعيشها شعبنا وكمان شكلها حيكون احسن شوية من المهزلة القدامنا دي. اسألك بصفتك قانوني كما اعلم، هل يجوز للمساكين المتهمين ديل الدفاع بأن المسؤولين المباشرين عن انتهاكات الجنجويد يستقبلون استقبال الابطال وهم يحاكمون لمجرد انهم ليسوا مسلحين؟ نظرية المجد للبندقية يعني؟
05-19-2026, 04:25 AM
Hafiz Bashir Hafiz Bashir
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 8528
علمك الما مبني على الدليل دا ياهو الجايب ليك الكفوة 😉. مولانا بتاعتي دي مولنة دين ولنفسي بس عشان ما تجي أي جهة تحاول تفرض علي أي نوع من انواع السيطرة الدينية. بمعنى تاني أي زول مولانا لنفسو وما في زول محتاج جهة تجي تستعلأ عليهو بالدين. أنا درست القانون من اجل تثقيف نفسي وما كملت الكلية. أما عن صفتي فأنا طبيب وبكسب عيشي من اشغال متعددة في مجالات الطب والصحة، الاشغال المتعددة دي ما من بينها عيادة خاصة.
حاتناقش معالك واجاوب ليك سؤالك كمواطن عادي.
05-19-2026, 05:12 AM
Biraima M Adam Biraima M Adam
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 35998
Quote: هل يجوز للمساكين المتهمين ديل الدفاع بأن المسؤولين المباشرين عن انتهاكات الجنجويد يستقبلون استقبال الابطال وهم يحاكمون لمجرد انهم ليسوا مسلحين؟ نظرية المجد للبندقية يعني؟
الإجابة بلا او نعم قد تكون مختلة هنا، عشان كدا أحسن اول حاجة نناقش مفهوم العدالة ويبدو إننا ما مختلفين كتير حوله. إذا اتفقنا في مفهومنا للعدالة الباقي هين. كلنا ممكن نتفق على رفض الظلم، لكن نختلف إختلاف جذري حول معنى العدل نفسه والهدف منه. وخلينا نحصر نقاشنا في تصورين رئيسيين للعدالة، يختلفان في السؤال الذي يمنحانه الأولوية: عدالة عقابية (Retributive Justice): هل الأولوية لاستحقاق المجرم للعقوبة؟ عدالة إصلاحية (Restorative Justice): أم هل الاولوية هي حماية المجتمع وإصلاح الضرر وبناء الاستقرار؟
ناس العدالة العقابية شايفين إنو الإنسان كائن حر ومسؤول أخلاقيًا عن أفعاله، وبالتالي إضا الإنسان اختار يفعل فعل شرير فهو يستحق العقوبة بصورة عادلة. بمعنى تاني: العقوبة ما بس وسيلة لتحقيق منفعة المجتمع وجبر الضرر، ولكنها واجب أخلاقي تقتضيه العدالة نفسها. ايانويل كانط بيقول: الذنب الإجرامي يستحق العقاب، بغض النظر عن اعتبارات المنفعة الاجتماعية.
ناس العدالة الاصلاحية شايفين العدالة وسيلة لإصلاح المجتمع وحمايته،
مفهوم العدالة العقابية متمحور حول المجرم كفرد وشايف مافي عدالة بدون عقوبة مستحقة. مفهوم العدالة الإصلاحية محوره اصلاح المجتمع وبالتالي العدالة الحقيقية هي التي تُصلح الضرر وتحمي المجتمع وتساعد على بناء مستقبل أكثر استقرارًا وإنسانية.
أنا في رأيي وأطن أنك تتفق معي هو أن مصلحة الممجتمع وإعادة استقراره ورتق النسيح الاحتماعي أكثر أهمية من العقاب المستحق للأفراد. لضلك أرى أن محاولة تطبيق العدالة العقابية الكاملة قد يدمر المجتمع ويرفع الكراهية ويؤدي إلى استمرار الحرب حتى ولو توقفت مظهرياً. أنا أقف ضد أي محاكمات او إجراءات يكون دافعها الرغبة في الانتقام.
عن المتعاونين تجد رأيي الذي وهو رأيي، الذي يتسق تماماً مع مفهومي للعدالة الاصلاحية التي تقدم مصلحة المجتمع على العقوبة كمطلب في حد ذاتها، في مداخلات سابقة:
Quote: الكتراااابة والزمن دا كلوا نحنا شابكنك يا مستشار يا مولانا؟
أنا كنت ومازلت مغرم جداً بفلسفة القانون. وكان عندي ومازال اهتمام بالشريعة وبالقانون الجنائي والدستوري والدولي وقانون الاثبات. القصة في رابعة جابت ليها قانون بحري وقانون تجاري وتأمين فقامت القصة مرقت من نفسي إضافة لأني انشغلت بمكابسة الرزق.
المهم: هسه لو عندك استشارات في الشريعة او القانون الجنائي او الدستوري او الدولي او قانون الاثبات، ما بتلقى مستشار احسن مني.
05-19-2026, 11:55 AM
Biraima M Adam Biraima M Adam
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 35998
يئدو انه لاداعي للقانون ومبدأ المحاسبة وصيانة الحقوق
لا يجب محاسبة مجرم الحرب وممارسي التصفيات العرقية والحرائم ضد الإنسانية وقاتل الاسير ومستخدم الأسلحة المحظورة ضد المدنيين ويمكن ان نضيف يمكن سجن وتغريم وردع. لص منزلي. وتجاوز عمن ينهب ويسرق ويدمر بشكل ممنهج. بل حتي مرتكب الجرايم الفردية. والعدوان يمكن تجاوزه ان كان الجاني له سند مليشي او قبلي لان محاسبته يمكن تخلق عدم استقرار وفتن قبلية فالأمن والاستقرار مقدم علي العدالة عدالة شنو ؟ ابولو يمكن ان يعود بطلا يمكن مسكنا وسيارة وتزين اكتفه بالناشئين والدبابير ويعوض علي علي مافقده في الحرب يكافي الجاني والجلاد ويبقي الضحية يعاني من الضنك وحمي الضنك وفقدان الأثاث وتهدم المسكن وفقدان الغالي والنفيس ولكن الجلاد والمغتصب والقاتل والناهب يكافي لان في مكافأته ومدارته انتصار للاستقرار والأمن وتماسك النسيج الاجتماعي وكل هذا مقدم علي العدالة عدالة شنو العدالة تطير ومبدأ المحاسبة ودولة القانون دا كلام شيوعيين ومثقفين ساي !! وزمان الصادق المهدي كان يقول الاستقرار مقدم علي العدالة وانو يمكن محاسبة هارون ومن سواه وتقديمهم للجنائية ولكن لا محاسبة البشير وتسليمه للجنائية لان ذلك يخلق فوضي ويخل بالاستقرار المجتمعي
وتتساقط أوراق التوت وتفصل وتنسج المواقف والمبررات لصالح الموقف السياسي والموقع من قضية الحرب
05-19-2026, 02:39 PM
أبوبكر عباس أبوبكر عباس
تاريخ التسجيل: 03-04-2014
مجموع المشاركات: 3784
يا كمال عباس، القانون والمحاسبة ديل بتطبقن متين؟ لمان يكون عندك سلطة على الناس في منطقة معينة، المتعاونون اتلقوا في المناطق التي أعاد الجيش السيطرة عليها بعد جري الجنجويد هل المفروض المتعاون الذي تعاون مع الجنجويد وتسبب في أذي الناس هل المفروض محاكمته؟ نعم وهنا تظهر سلطة الدولة وهي ترد للمظلومين حقوهم طيب نفترض المتعاون المسجون دا تعاون مع السافنا والسافنا هرب لكردفان، الدولة لم تستطع هزيمة السافنا وتفاوضت معه من أجل العودة مقابل العفو العام حتى من الحق الشخصي، هل العفو على السافنا يوجب العفو على المتعاون؟ في رأيي لا يجب العفو عنه
أبوبكر عباس صديق لمولانا بروفسور حافظ الما كمل رابعة قانون بالفرع
ايوة يا مستنير قانون شنو ومبدأ محاسبة شنو وعدالة. دا كلام مافي ليه لازمة السافنا قال هو كان مع الشعب ويقدم العلاج والخبز ويحفر الابار وهًو نفسه كان ضحية نهبت ممتلكاته ومناوي قال لا السافنا ولا كيكل ولا قبة ولا هلال مسوليين عما حدث. من انتهاكات وفظائع لانهم كانو ينفذون التعليمات والمسؤول من اصدر التعليمات وهذا الجاهل او ممارس التجهيل تغافل عن حقيقة. انو مافي حاجة اسمها. أنا كنت بنفذ التعليمات فيما يتعلق بخرق القانون وجرائم الحرب!! عموما قانون شنو ومحاسبة شنو وحقوق ضحايا بتاع الساعة الان هو وقت وعهد مكافأة الجلاد وتجاهل الضحية مكافأة الجلاد. الذي اغضب شركاء السلطة. لانه أضاف أيادي جديدة تتخاطف الكيكة ! وغدا تتحول ادوات السطلة من العايدين لحضن الوطن لحمل السلاح في مواجهة. المليشيات التي تحمل السلاح مع الجيش فكل مليشيا تقاتل من اجل اجندتها ونصيبها في السلطة والثروة لا من اجل عيون المواطن وكلها اي المليشيات عبارة عن قنابل موقوتة ستنفجر متي ما تضررت وتضاربت المصالح
05-19-2026, 02:35 PM
Hafiz Bashir Hafiz Bashir
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 8528
Quote: هل قرأت طب وتخرجت؟ .. أنا المعلومة العندى أنت عطار بتاع أعشاب طبية
ايوا قريت طب واتخرجت، ومعلومتك بتاعة الاعشاب الطبية ما صحيحة. حالياً مهتم بلوبائيات الرقمية، والنمذجة التنبؤية وتحليل البيانات، وتطبيقات تعلم الآلة في الرعاية الصحية، ودعم الممارسات السريرية المبنية على الدليل من خلال مراجعات الأبحاث وتحليل البيانات وأنظمة دعم اتخاذ القرار. الكلام دا بيجمع بين الmedicine وbiostatistics والdata science.
أنا معلوماتي إنك بتاع برمجة، وزمان مرة إنت حكيت قصة وقولت إنك كنت شغال في شركة برمجة ودخلتوا تحدي برمجي code challenge مع شركات تانية. وحقصت ليكم مشكلة في Data Visualization وغطست حجركم لأنكم ما بتعرفوا بايثون Python وما عندكم خبرة في مجال Data Science. ونفضوكم من المنافسة عشان خبراتكم غير كافية في مجال ال Machine Learning.
تاني لو قابلتك مشكلة زي دي استشيرني عشان اوريك الطفا النور منو في البايثون Python وفي ال Machine Learning. وزيادة خير مني بوريك الطقطق ضهر النملة في الSQL وفي الR وفي الSAS.
05-19-2026, 05:00 PM
Biraima M Adam Biraima M Adam
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 35998
Quote: الكلام دا بيجمع بين الmedicine وbiostatistics والdata science.
أنا معلوماتي إنك بتاع برمجة، وزمان مرة إنت حكيت قصة وقولت إنك كنت شغال في شركة برمجة ودخلتوا تحدي برمجي code challenge مع شركات تانية. وحقصت ليكم مشكلة في Data Visualization وغطست حجركم لأنكم ما بتعرفوا بايثون Python وما عندكم خبرة في مجال Data Science. ونفضوكم من المنافسة عشان خبراتكم غير كافية في مجال ال Machine Learning.
تاني لو قابلتك مشكلة زي دي استشيرني عشان اوريك الطفا النور منو في البايثون Python وفي ال Machine Learning. وزيادة خير مني بوريك الطقطق ضهر النملة في الSQL وفي الR وفي الSAS.
هههههاى!! .. بالجد يا مولانا حافظ .. كل ما قلت من قبل فى مجال مشاغلتك مثل التى بدأها لينا "جلدونا" بهناك.
لكن الأن أنا كونت عنك راى .. علمى ..
كويس البوست يعود لمجراه .. المجال القانون عن سؤال محاكمة الدعامة الذين كانوا مع النور قبة وسافنا ...
بريمة
05-19-2026, 06:15 PM
Hafiz Bashir Hafiz Bashir
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 8528
Quote: لان محاسبته يمكن تخلق عدم استقرار وفتن قبلية فالأمن والاستقرار مقدم علي العدالة عدالة شنو ؟
يا كمال، واضح إنك بتتعامل مع فكرة تقديم مصلحة المجتمع والاستقرار على العقوبة الفردية باعتبارها نوع من التبرير الأخلاقي أو التنازل عن العدالة، لكن المسألة أعقد من الصورة المبسطة البتطرحها. العدالة نفسها ما مفهوم واحد متفق عليه، وفي تاريخ طويل من الجدل الفلسفي والقانوني حول سؤال: هل العدالة معناها الأساسي إنزال العقوبة بالمجرم لأنه يستحقها، أم حماية المجتمع وإصلاح الضرر ومنع استمرار العنف؟ العدالة العقابية والعدالة الإصلاحية الاتنين عندهم جذور فلسفية مرتبطة بتصورات مختلفة عن الإنسان والمجتمع والمسؤولية، وحتى عن طبيعة الجريمة نفسها. الليبرالية الكلاسيكية المبنية على الحقوق والمسؤولية الفردية بتنظر للجريمة باعتبارها انتهاك فرد لحقوق الآخرين، وعشان كدا بتميل لفكرة العدالة العقابية والعقوبات الفردية. في المقابل، المدارس الاجتماعية والاشتراكية بتنظر للجريمة باعتبارها، جزئياً على الأقل، نتاج خلل اجتماعي وسياسي وبنيوي، وعشان كدا بتميل أكثر لفكرة العدالة الإصلاحية، التي تعطي الأولوية لحماية المجتمع وتقليل الضرر وإعادة بناء الاستقرار. وطبعاً المدرستين ما متناقضات بصورة مطلقة، لكن الفرق الأساسي بيناتهم في ترتيب الأولويات وفي فهم أسباب الجريمة نفسها. إذا اعتبرت الجريمة مجرد اختيار فردي حر، فالعقوبة بتكون الطريق الأقرب لتحقيق العدالة. لكن إذا اعتبرت الجريمة أيضاً نتاج انهيار اجتماعي وصراع سياسي وعنف ممتد، فحينها العدالة ما بتكون مجرد إنزال عقوبات، وإنما إصلاح الضرر المجتمعي ومنع إعادة إنتاج العنف، بما في ذلك عبر القوانين والعقوبات أحياناً، أو عبر المصالحة والتسويات أحياناً أخرى.
عبر التاريخ، المجتمعات الخارجة من الحروب والنزاعات الكبرى غالباً لجأت عملياً إلى العدالة الإصلاحية أكثر من العقابية الخالصة. بعد الحرب الأهلية الأمريكية مثلاً، ما تمت محاكمات واسعة لمعظم قادة الجنوب، لأن القيادة الأمريكية رأت أن إعادة دمج الجنوب وإعادة بناء الدولة أهم من الانتقام الواسع.
وبعد نهاية نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، ما تمت معاقبة كل المتورطين رغم التاريخ الطويل من القتل والتعذيب والاضطهاد العنصري، لأن الفكرة كانت إن المجتمع محتاج للحقيقة والمصالحة أكثر من حاجته لسجون جماعية.
وفي الإبادة الجماعية في رواندا، ورغم انتصار الـRPF، لم تكن العقوبات هدفاً في حد ذاتها إلا في نطاق محدود، بينما كان التركيز الأكبر على محاكم الغتشاتشا والمصالحة الشعبية وكشف الحقيقة وإعادة دمج الناس في مجتمع قادر على الاستمرار.
في البوست دا، طارق قال إن التفاوض لإيقاف الحرب غالباً ما حينتهي بعقوبات ومحاسبات شاملة لكل القيادات، وسواء اتفقنا أو اختلفنا معاه، كلامو دا طرح منطقي ومتسق مع أي رؤية جادة لإنهاء الحرب عبر التفاوض بدل استمرار العنف. إنت يا كمال من جهة بتدعو للتفاوض كوسيلة لإنهاء الحرب، لكن من جهة أخرى بتتبنى طرحاً أقرب لفكرة العقوبة الشاملة، حتى لو كان ذلك مهدداً للاستقرار نفسه. وهنا إنت مافي فرق بينك وبين عمسيب.
المشكلة هنا إنو الناس أحياناً بتتعامل مع العدالة وكأنها مجرد موقف أخلاقي مجرد، بدون مواجهة السؤال الأصعب: ما هو الثمن الواقعي لتطبيق هذا التصور على مجتمع خارج من حرب وانهيار وعنف أهلي؟
Quote: وتتساقط أوراق التوت
ساهل جداً يا كمال الواحد يقفل نفسو في برج عاجي ويتشدق بمبادئ يزعم انها أخلاقية ويتغافل تماماً عن قصوره في انتاج حلول واقعية. ساهل جداً الواحد يتمسك بشعارات أخلاقية مطلقة من موقع نظري، لكن الأصعب هو إنتاج حلول تمنع استمرار الدم وتساعد المجتمع على الخروج من دائرة الحرب والانقسام.
05-19-2026, 07:23 PM
كمال عباس كمال عباس
تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 18163
وماهو طرح. عمسيب في هذه الجزئية ؟ ولماذا الاستشهاد بعمسيب. تحديدا دون غيره ممن يدعون لسيادة. مبدا المحاسبة وأعمال القانون ومحاسبة من أجرم واغتصب ونهب وقتل وشرد ؟ عشنا وشفنا - عشنا زمنا يصبح فيه من ينادي بعقوبة من يستخدم الأسلحة المحرمة. ويرتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتصفيات عرقية - يصبح. عمسيبيا!! عمسيب لم يظهر او يعرف بموقفه من معاقبة المجرمين - وانما بعنصريّته وجهويته !
وكان يمكن ان تستعين بكثيرا ممن ينادون. بسيادة دولة المحاسبة والقانون ممن لاينطلقون من مواقع عنصرية وجهوية ! وحتي فيما يتعلق.بضرورة معاقبة المجرمين. فان عمسيب. غير مبدئي في هذا المنحي. فهو يحتضن. كيكل. ولا يدعو لمعاقبته - بل يحتضنه ويمجده. ويعتز بقرابته. العرقية الجهوية - اما العقوبات والتجريم. فانه مدخر لأبناء دارفور المسلحيين والمتهميين. بمثل هذه الجرايم والغريبة ويااللمفارقة انه وبالأمس - دعا لعدم محاسبة القحاتة وما يسمي بالمتعاونين طالما تم. احتضان وتمجيد من تلطخت أياديه بالدماء فهو هنا اقرب لطرح البعض ومع هذا لم نصنفهم بالعمسيبيين !!ث
ثانيا
مسالة المسؤلية الفردية لمن قتل واغتصب وشرد تظل مسالة ومشروعة - ولايسقطها التعميم وتحميل المسؤلية لجماعة. وطرف بكلياته - منطق ان نترك القاتل والمجرم ابولوءةً ولانجرمه او ندعو لمحاسبته علي مسؤليته الفردية وعلي مانفذه ونركز علي المسؤلية الجماعية او الظروف الاجتماعية. والنفسية التي افرزته. وصنعته. - باعتبار المجرم
هو إفراز. مجتمعه. وبيئته والجو العام وهو بالتالي ضحية. !!
ثالثا نحن هنا نتحدث مكافأة. السفاح والجلاد وتمجيده وإغداق المال ووسائل الرفاهية والنياشين والنجوم. المذهبة ومعاقبة الضحية بالتجاهل او بعدم التعويض. او بعدم توفير الحد الادني لمقومات الحياة رابعا نحن نتحدث في مواجهة من يدعو لاستمرار الحرب والقتل ويرفض وقف الحرب بدعوي كيف نتفاوض. او ننهي القتال. مع من اغتصب الحراير وقتل ونهب منازلنا وشردنا وهذه المنطق ياتي من قادة الجيش والدولة. ويمرر الخطاب لعامة الشعب - وفي ذات الوقت. تجدنا في مواجهة من يمجد ويكافي ويحتضن القاتل والمغتصب ويغدق المال والجاه. وادوات الرفاهية. علي من اغتصب. وقتل وشرد - ولا أريد. ان انزل لمنطق من يقول بقتل من يتهم. بالتعاون. او بالتيار القحتي الأقرب سياسيا للجنحويد - يعني. نجرم ونخون ونحاكم ونقتل عمر الدقير ونوفر حياة السافانا ! وكيكل والمصباح وكرتي لا أريد انزل لهذا المنطق. او افنده.
05-19-2026, 07:30 PM
Biraima M Adam Biraima M Adam
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 35998
Quote: الليبرالية الكلاسيكية المبنية على الحقوق والمسؤولية الفردية بتنظر للجريمة باعتبارها انتهاك فرد لحقوق الآخرين، وعشان كدا بتميل لفكرة العدالة العقابية والعقوبات الفردية. في المقابل، المدارس الاجتماعية والاشتراكية بتنظر للجريمة باعتبارها، جزئياً على الأقل، نتاج خلل اجتماعي وسياسي وبنيوي، وعشان كدا بتميل أكثر لفكرة العدالة الإصلاحية،
ذهلت!! ,, مولانا حافظ يتحدث عن مبدأ Classical Liberalism الليبرالية الكلاسيكية وكذلك يتحدث عن المدارس الأشتراكية Classical socialism فى مفهوم العدالة التى يريد تطبيقها على المجتمع السودانى!!
ونسى مولانا، أن القرآن الذى يحفظه فيه حكم إلهى فى الجرائم التى تخص القتل والجريمة ..
لماذا تنتج مجتمعاتنا مثقفين مستلبين وبهذه السطحية .. ؟
Quote: ونسى مولانا، أن القرآن الذى يحفظه فيه حكم إلهى فى الجرائم التى تخص القتل والجريمة ..
ما نسيت يا بريمة ولكن نحاول بقدر الامكان عدم الاستشهاد بالاحكام الدينية لأنها تحرف النقاش من كونه نقاش عقلاني يعتمد على المنطق والتجارب البشرية إلى نقاش فيه سطوة دينية تعتمد على الاعتقاد. القرآن يقدم حكم مباشر في من وضع السلاح واستسلم من تلقاء نفسه، "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم" اما في جريمة القتل، فالاسلام اصلاً اسقط الحق العام للدولة وجعل الدية والعفو كبدائل للقصاص.
كمال عباس استنكر العفو عن المحارب في مقارنة مع معاقبة اللص المنزلي، وذلك بالضبط الحال في الشريعة الاسلامية. حد السرقة (اللص المنزلي) لا يسقط بالتوبة واستسلام الجاني، ولكن حد الحرابة يسقط بالتوبة والاستسلام.
دا استنكار كمال عباس 👇
Quote: يئدو انه لاداعي للقانون ومبدأ المحاسبة وصيانة الحقوق
لا يجب محاسبة مجرم الحرب وممارسي التصفيات العرقية والحرائم ضد الإنسانية وقاتل الاسير ومستخدم الأسلحة المحظورة ضد المدنيين ويمكن ان نضيف يمكن سجن وتغريم وردع. لص منزلي. وتجاوز عمن ينهب ويسرق ويدمر بشكل ممنهج.
05-19-2026, 09:45 PM
كمال عباس كمال عباس
تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 18163
يا حافظ ناقش بريمة وفق ما يطرح ووفق مرجعيته اما كلامي وطرحي فناقشه في سياقه انتهي
موضوع. بريمة وإقحام الدين دا موضوع تاني وبالمناسبة من تاب وماهي صيغة توبته هل رد الحقوق علي اهلها بل وهل اعترف لأمير المومنيين والرعية بانه كان من الخوارج ومن العصاة وانه قد قتل وسلب ونهب واغتصب وانتهك حرمات الدين ؟ لا البرهان برر لعودتهم بالدين والعقيدة واو تمترس بالتوبة الدينية. ولم يقم بتكفيرهم او اعلان الجهاد عليهم ولاهم حينما عادوا قالو انهم كانو عصاة وخرجو علي الأمير بل انهم زعموا بانهم كانو ضحايا ويقفون مع الشعب وانه لم يستسلمو وانما انضمو !؟
عموما أعود واقول ناقشني في سياق طرحي وعبر منطلقات ي قلبي وهل. قدر البرهان عليهم قبل التوبة وكسر شوكتهم وأسرهم ؟
05-19-2026, 09:45 PM
كمال عباس كمال عباس
تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 18163
يا حافظ ناقش بريمة وفق ما يطرح ووفق مرجعيته اما كلامي وطرحي فناقشه في سياقه انتهي
موضوع. بريمة وإقحام الدين دا موضوع تاني وبالمناسبة من تاب وماهي صيغة توبته هل رد الحقوق علي اهلها بل وهل اعترف لأمير المومنيين والرعية بانه كان من الخوارج ومن العصاة وانه قد قتل وسلب ونهب واغتصب وانتهك حرمات الدين ؟ لا البرهان برر لعودتهم بالدين والعقيدة واو تمترس بالتوبة الدينية. ولم يقم بتكفيرهم او اعلان الجهاد عليهم ولاهم حينما عادوا قالو انهم كانو عصاة وخرجو علي الأمير بل انهم زعموا بانهم كانو ضحايا ويقفون مع الشعب وانه لم يستسلمو وانما انضمو !؟
عموما أعود واقول ناقشني في سياق طرحي وعبر منطلقات ي قلبي وهل. قدر البرهان عليهم قبل التوبة وكسر شوكتهم وأسرهم ؟
05-19-2026, 09:46 PM
كمال عباس كمال عباس
تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 18163
يا حافظ ناقش بريمة وفق ما يطرح ووفق مرجعيته اما كلامي وطرحي فناقشه في سياقه انتهي
موضوع. بريمة وإقحام الدين دا موضوع تاني وبالمناسبة من تاب وماهي صيغة توبته هل رد الحقوق علي اهلها بل وهل اعترف لأمير المومنيين والرعية بانه كان من الخوارج ومن العصاة وانه قد قتل وسلب ونهب واغتصب وانتهك حرمات الدين ؟ لا البرهان برر لعودتهم بالدين والعقيدة واو تمترس بالتوبة الدينية. ولم يقم بتكفيرهم او اعلان الجهاد عليهم ولاهم حينما عادوا قالو انهم كانو عصاة وخرجو علي الأمير بل انهم زعموا بانهم كانو ضحايا ويقفون مع الشعب وانه لم يستسلمو وانما انضمو !؟
عموما أعود واقول ناقشني في سياق طرحي وعبر منطلقات ي قلبي وهل. قدر البرهان عليهم قبل التوبة وكسر شوكتهم وأسرهم ؟
05-20-2026, 01:25 AM
Biraima M Adam Biraima M Adam
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 35998
Quote: ما نسيت يا بريمة ولكن نحاول بقدر الامكان عدم الاستشهاد بالاحكام الدينية لأنها تحرف النقاش من كونه نقاش عقلاني يعتمد على المنطق والتجارب البشرية إلى نقاش فيه سطوة دينية تعتمد على الاعتقاد. القرآن يقدم حكم مباشر في من وضع السلاح واستسلم من تلقاء نفسه، "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم" اما في جريمة القتل، فالاسلام اصلاً اسقط الحق العام للدولة وجعل الدية والعفو كبدائل للقصاص.
مولانا حافظ، يا أخ لا .. هل الأفكار الدينية تحرف النقاش عن العقلانية والمنطق؟ ..
وما دام القرآن يقدم حكم مباشر لماذا أنت جارى لتأتى بمعلبات الليبرالية والأشتركية لتحاكم بها مجتمع يدين لخالق هذا الكون؟
المشكلة ليس فى الدين المشكلة فيك أنت، جاكى من الدين لشيئ فى نفس يعقوب .. لكى تحمى الجانى الحقيقى وتحاكم الضحية!! ..الجانى الحقيقى هم الكيان .. أليس الكيزان هم من أنقلب على حكومتين شرعيتين: حكومة الأمام الصادق المهدى وحكومة عبد الله حمدوك ..
الجرائم فى الأسلام وفى كل القوانين الدنيوية لا تسقط بالتقادم ..
السؤال من يحاكم من؟ ..من يحاكم هو البرهان وزمرته من الكيزان ..
الأية 33 من سورة المائدة التى أستشهدت بها أنت، هى أية الحرابة التى تتهرب منها .. لأنها تقيم الحجة على الكيزان وبرهانهم ..
وما تنسى من لا يحكم بما أنزل الله أولئك هم الكافرون، هم الظالمون، هم الفاسقون .. وما تنسى قول الله تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الأية 65 سورة النساء .. أنت تحكّم فينا اللبرالية والأشتراكية وترفض الأسلام ..
من الأخر يا مولانا حافظ أنت بايع قضية الدين بالجد .. وتحمله كما الحمار يحمل أسفارا .. وتجادل وتدافع عن حسنات الأشتراكية واللبرالية والفلفسات الغريبة، التى هى محمّلة بأضغائن العنصرية ..
تعال هنا فى أمريكا وأقيف أمام أبيض فى القضايا الجنائية عشان تعرف فى من ولمن سنت هذه القوانيين الجنائية؟ .. لا ايمان لى البته بأى منهج فلفسى أنه أفضل خياراً من دين محمد ص.
بريمة
05-20-2026, 09:47 AM
Hafiz Bashir Hafiz Bashir
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 8528
Quote: يا حافظ ناقش بريمة وفق ما يطرح ووفق مرجعيته اما كلامي وطرحي فناقشه في سياقه
لم اناقشك وفق ما طرح بريمة يا كمال. مداخلتي في الرد على بريمة كلها موجهة إلى بريمة وليست موجهة لك ولا للنقاش معك. إن كان اسمك قد ورد فيها فذلك لا يعني أنها موجهة لك. اسمك والاقتباس من مداخلتك كان جزء من ردي على بريمة، والغرض من الاقتباس هو توضيح اتجاه النقاش الدائر بيني وبينك لبريمة.
Quote: وبالمناسبة من تاب وماهي صيغة توبته هل رد الحقوق علي اهلها بل وهل اعترف لأمير المومنيين والرعية بانه كان من الخوارج ومن العصاة وانه قد قتل وسلب ونهب واغتصب وانتهك حرمات الدين ؟ لا البرهان برر لعودتهم بالدين والعقيدة واو تمترس بالتوبة الدينية. ولم يقم بتكفيرهم او اعلان الجهاد عليهم ولاهم حينما عادوا قالو انهم كانو عصاة وخرجو علي الأمير بل انهم زعموا بانهم كانو ضحايا ويقفون مع الشعب وانه لم يستسلمو وانما انضمو !؟
أنت هنا الذي تخلط طرح بريمة وتقحم الدين. أنا لست للفتوى هنا ولا اتناقش وفقاً لأي مرجعية دينية ولا الدين هو الاطار الذي اتناقش فيه. طرحي واضح ويمكنك إعادة قراءته وبعدها ناقشني وفق ما اطرح وليس وفق ما يطرح بريمة.
05-20-2026, 10:24 AM
Hafiz Bashir Hafiz Bashir
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 8528
Quote: من الأخر يا مولانا حافظ أنت بايع قضية الدين بالجد .. وتحمله كما الحمار يحمل أسفارا
روق يا بريمة وخت الكورة واطــــــــة. أنا أصلاً ما حصل لبست عباية دينية ولا حصل قلت إني حامل للدين او داعية اسلامي. وعلاقتي بالدين هي إني رافض للوصاية الدينية.
Quote: السؤال من يحاكم من؟ ..من يحاكم هو البرهان وزمرته من الكيزان ..
الذي يملك القدرة على المحاكمة والقدرة على تنفيذ الاحكام هو الذي يُحاكِم. الآية بتاعة الحرابة نفسها ربطت الجزاء بالقدرة. إذا قدرتوا عليهم قبل ما يتوبوا احكموا عليهم بالقتل او الصلب او القطع من خلاف، إذا تابوا قبل إن تقدروا عليهم تسقط العقوبات، والقران سكت عن إذا لم تقدروا عليهم لأنها بديهية.
كلامي عن مفهوم العدالة عن من هو قادر على المحاكمة وتنفيذ الاحكام، وممكن ينطبق على الجيش في حدود المناطق الواقعة تحت سلطته او على الدعم السريع في حدود المناطق الواقعة تحت سيطرته. الدعم السريع قال هو بيحارب في الفلول والكيزان، فهل قام بمحاكمة الكيزان الذين انضموا إليه؟ أم أنه اعتبر إنضمامهم إليه توبة تسقط العقوبة.
Quote: الجانى الحقيقى هم الكيان .. أليس الكيزان هم من أنقلب على حكومتين شرعيتين: حكومة الأمام الصادق المهدى وحكومة عبد الله حمدوك ..
حميدتي كان مشارك وفاعل رئيسي في تنفيذ الانقلاب على حكومة عبدالله حمدوك. واعتذر عن ذلك في وقت لاحق واعترف بخطأه، هل قامت حكومة تأسيس بمحاكمته على تلك الجريمة أم أن إعترافه وإنشقاقه عن حكومة الانقلاب يعتبر توبة تسقط عنه العقوبة؟ هل حكومة تأسيس في عدم محاكمتها لحميدتي تطبق عدالة عقابية ام عدالة اصلاحية حسب مفهومها؟
05-20-2026, 11:45 AM
Biraima M Adam Biraima M Adam
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 35998
Quote: روق يا بريمة وخت الكورة واطــــــــة. أنا أصلاً ما حصل لبست عباية دينية ولا حصل قلت إني حامل للدين او داعية اسلامي. وعلاقتي بالدين هي إني رافض للوصاية الدينية.
روقت يا مولانا حافظ .. وأعفو لى لو كان النقاش حاد .. أنت براك عالم بحالنا .. الأمر حياة وموت ودماء سالت وأرواح أزهقت وما زالت.. ويجب أن يحمل النقاش محمل الجد وليس حوار ثقافى وتمييع لأمر العدالة.
ونقول لابد أن نبدأ من نقطة ما .. وتلك النقطة هى أنقلاب الكيزان وأعوانهم على الشرعية .. فهم من تمرد على حكومة الأمام الصادق المهدى .. وأنقلبوا على حكومة حمدوك وهم من قتلوا الأبرياء فى المظاهرات .. وهم من أشعل الحرب الدائرة .. أليس هذه كلها نقاط للبداية؟!
ثم الكيزان حاربوا الشعب بأسم الدين (تذكر فتوى الجهاد ضد النوبة عام 1990م صدرت من مدينة الأبييض) وجيشوا الشعب ضد بعضه البعض بأسم الدين .. بربك ماذا تقول عن الكيزان وفلنقاياتهم حينما دخلوا منطقتنا فى كردفان .. وشقيقى وأبنه وأسرنا هم أنصار وأبناء أنصار، قالوا نحن وقعنا بين نيران الحرب ولا دخل لنا بها .. والله قتّلوهم شر قتلة وهم يكبرون فيهم !! .. والله لو جاءوا بأبليس معهم لن يستطعوا أن يقيموا الحجة على كفرنا .. ومصلاياتنا مفروشة نصلى لذات الرب الذى يصلون له .. فقط هم يستقلون الدين لتجيش المهوسينن لقتل خصومهم الذين لا يففون معهم أو يقفون ضدهم.
وما دام هم تبنوا المنهج الدينى والجهادى ضد الشعب يجب أن نحاكمهم بذات المنهج ..
وأنت يا حافظ تقول:
Quote: الذي يملك القدرة على المحاكمة والقدرة على تنفيذ الاحكام هو الذي يُحاكِم.
هذا منطق الغاب، القوى يأكل الضعيف .. ولهذا السبب خرج الشعب السودانى وتشرد فى جميع أنحاء المعمورة ينشد العدالة .. خالد سلك قال أمام نقاش أوروبى نحن ننشد العدالة وأنظروا لى حينما جاءوا للحكم أنا كنت طالب فى الثانوى واليوم أنا هذا الأشيب الكبير وما زالوا يتسلطون على رقابنا .. الله يمهل ولكن لا يهمل.
بإذن الله سوف يقتلعهم الشعب السودانى ويحاكمهم على كل جريمة فى حق برئ أو مال نهب أو فساد فى الأرض قاموا به.
بريمة
05-20-2026, 12:04 PM
كمال عباس كمال عباس
تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 18163
اخ حافظ سلام قضية التحجج بالدين وإقحامه في الحوار والتبرير باسمه دا ما منطقي ولا حجتي ولا هي من إداوتي في هذا الحوار بل ان ردي جاء رفضا هذا ورفضا للتعقيب. علي كلامي او الاستشهاد به خارج سياقه وخارج مقصد مداخلاتي
وبعد ان انتهيت من التنبيه. ومادام الشي بالشي يذكر تطرقت وبصورة. عرضية. لنقطة جاءت في النقاش وهي قضية التوبة وشروطها ومن تاب. وكيف تاب وهل هو تاب فعلا وهل استتيب. وهل قدر عليه وهو استسلم ام انضم. وهل انضم من منطلق ديني وعقائدي. وهل تم القبول به علي هذا الاساس الديني ؟ ام القضية ارتزاق ومن يدفع اكثر واين تميل الريح في مناخ المواقف أضحت فيه سلعة. وارتزاق. - يحدث هذا اليوم وحدث. من قبل عموما دعنا. نعود لمجرد الحوار. الموضوعي وهنا دفعا للحوار لمجراه الأصلي. أعيد مداخلتي. الأساسية وفيها تعقيبا
المداخلة
قول. انو طرحي اقرب لي عمسيب!!
وماهو طرح. عمسيب في هذه الجزئية ؟ ولماذا الاستشهاد بعمسيب. تحديدا دون غيره ممن يدعون لسيادة. مبدا المحاسبة وأعمال القانون ومحاسبة من أجرم واغتصب ونهب وقتل وشرد ؟ عشنا وشفنا - عشنا زمنا يصبح فيه من ينادي بعقوبة من يستخدم الأسلحة المحرمة. ويرتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتصفيات عرقية - يصبح. عمسيبيا!! عمسيب لم يظهر او يعرف بموقفه من معاقبة المجرمين - وانما بعنصريّته وجهويته !
وكان يمكن ان تستعين بكثيرا ممن ينادون. بسيادة دولة المحاسبة والقانون ممن لاينطلقون من مواقع عنصرية وجهوية ! وحتي فيما يتعلق.بضرورة معاقبة المجرمين. فان عمسيب. غير مبدئي في هذا المنحي. فهو يحتضن. كيكل. ولا يدعو لمعاقبته - بل يحتضنه ويمجده. ويعتز بقرابته. العرقية الجهوية - اما العقوبات والتجريم. فانه مدخر لأبناء دارفور المسلحيين والمتهميين. بمثل هذه الجرايم والغريبة ويااللمفارقة انه وبالأمس - دعا لعدم محاسبة القحاتة وما يسمي بالمتعاونين طالما تم. احتضان وتمجيد من تلطخت أياديه بالدماء فهو هنا اقرب لطرح البعض ومع هذا لم نصنفهم بالعمسيبيين !!ث
ثانيا
مسالة المسؤلية الفردية لمن قتل واغتصب وشرد تظل مسالة ومشروعة - ولايسقطها التعميم وتحميل المسؤلية لجماعة. وطرف بكلياته - منطق ان نترك القاتل والمجرم ابولوءةً ولانجرمه او ندعو لمحاسبته علي مسؤليته الفردية وعلي مانفذه ونركز علي المسؤلية الجماعية او الظروف الاجتماعية. والنفسية التي افرزته. وصنعته. - باعتبار المجرم
هو إفراز. مجتمعه. وبيئته والجو العام وهو بالتالي ضحية. !!
ثالثا نحن هنا نتحدث مكافأة. السفاح والجلاد وتمجيده وإغداق المال ووسائل الرفاهية والنياشين والنجوم. المذهبة ومعاقبة الضحية بالتجاهل او بعدم التعويض. او بعدم توفير الحد الادني لمقومات الحياة رابعا نحن نتحدث في مواجهة من يدعو لاستمرار الحرب والقتل ويرفض وقف الحرب بدعوي كيف نتفاوض. او ننهي القتال. مع من اغتصب الحراير وقتل ونهب منازلنا وشردنا وهذه المنطق ياتي من قادة الجيش والدولة. ويمرر الخطاب لعامة الشعب - وفي ذات الوقت. تجدنا في مواجهة من يمجد ويكافي ويحتضن القاتل والمغتصب ويغدق المال والجاه. وادوات الرفاهية. علي من اغتصب. وقتل وشرد - ولا أريد. ان انزل لمنطق من يقول بقتل من يتهم. بالتعاون. او بالتيار القحتي الأقرب سياسيا للجنحويد - يعني. نجرم ونخون ونحاكم ونقتل عمر الدقير ونوفر حياة السافانا ! وكيكل والمصباح وكرتي لا أريد انزل لهذا المنطق. او افنده
05-20-2026, 10:25 AM
طارق عبد الله طارق عبد الله
تاريخ التسجيل: 06-30-2016
مجموع المشاركات: 678
Quote: وخلينا نحصر نقاشنا في تصورين رئيسيين للعدالة، يختلفان في السؤال الذي يمنحانه الأولوية: عدالة عقابية (Retributive Justice): هل الأولوية لاستحقاق المجرم للعقوبة؟ عدالة إصلاحية (Restorative Justice): أم هل الاولوية هي حماية المجتمع وإصلاح الضرر وبناء الاستقرار؟
يا حافظ انا متفهم انه في تجارب ناجحة لمجتمعات في العدالة الإصلاحية مثل رواندا في افريقيا وتجارب إنهاء الحكم العسكري في أمريكا الجنوبية وغيرها ولكن لايمكن تطبيق ذلك في السودان لسبيين: اولا تحتاج الى عقد اجتماعي جديد بين الدولة والشعب يتضمن الاعتراف بالمظالم ورد الاعتبار للمتضررين وإرساء قواعد عادلة تنطبق على الجميع بدون استثناء بينما الحاصل عندنا العكس تماما، تحشيد وتجييش ونشر خطاب التفرقة والعنصرية بين مكونات الشعب والأسوأ إجازة قوانين تقنن ذلك مثل قانون الوجوه الغريبة ومنع امتحانات الشهادة السودانية في مناطق سيطرة الدعم السريع وغيرها والسبب،الثاني غياب المؤسسات التي تقود التغيير والاصلاح، بلدنا من يومها ام فكو واجهزة الدولة من جيش وشرطة وامن وقضاء مختطفة من تنظيم واحد مؤدلج لا يؤمن اصلا بفكرة الدولة القطرية ويرى الناس غير المنتمين مجرد حطب نار لا اكثر، وحتى مؤسسات المجتمع المدني من نقابات وجمعيات ومؤسسات وطرق صوفية اصابتها السوسة الكيزانية وابتعدت عن دورها الاصلي كأوعية وسيطة تمنع تغول جهاز الدولة التنفيذي على مقدرات البلد. نجي للعدالة العقابية ونقول دي حاجة ماحصلت في تاريخ السودان كله وأرى انها ضرورية في حال اردنا بناء عقد اجتماعي جديد او بعبارة اخرى هي مدخل ضروري للعدالة الاصلاحية وإلا ان الساقية حتبقى مدورة الى ما لانهاية ، لكن طبعا الاطراف العندها القوة والسلاح ماعايزة كده.
05-20-2026, 11:50 AM
Hafiz Bashir Hafiz Bashir
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 8528
Quote: يا حافظ انا متفهم انه في تجارب ناجحة لمجتمعات في العدالة الإصلاحية مثل رواندا في افريقيا وتجارب إنهاء الحكم العسكري في أمريكا الجنوبية وغيرها ولكن لايمكن تطبيق ذلك في السودان لسبيين: اولا تحتاج الى عقد اجتماعي جديد بين الدولة والشعب يتضمن الاعتراف بالمظالم ورد الاعتبار للمتضررين وإرساء قواعد عادلة تنطبق على الجميع بدون استثناء
شكراً جزيلاً يا طارق على فهمك الكامل لجوانب الموضوع. واتفق معك في هذه المقدمة وهي تعد بنقاش موضوعي متفهم للتجارب الانسانية وقادر على تقييم الجوانب الايجابية والسلبية لكل مفهوم من مفاهيم العادلة وبالتالي يمكنه الوصول لحلول مبنية على تقييم موضوعي. وسواء اتفقنا او إختلفنا في هذه الحلول نكون على الاقل قد اتفقنا على الاساس الذي ننطلق منه.
واتفق معك في الحوجة لعقد اجتماعي جديد بين مكونات الشعب وبين الدولة والشعب. إختلف معك قليلاً في أنني ارى أنه من الضروري اولاً أن يتضمن العقد الاجتماعي اولاً المواطنة كمرجعية للحق. ثم بناءً عليى هذه المرجعية يأتي الاعتراف بالمظالم ورد الاعتبار للمتضررين وإرساء قواعد عادلة تنطبق على الجميع بدون استثناء. فبدون التفاق على مرجعية المواطنة يتعثر أي جهد لتحقيق عدالة تخدم مصلحة المجتمع.
Quote: الحاصل عندنا العكس تماما، تحشيد وتجييش ونشر خطاب التفرقة والعنصرية بين مكونات الشعب والأسوأ إجازة قوانين تقنن ذلك مثل قانون الوجوه الغريبة ومنع امتحانات الشهادة السودانية في مناطق سيطرة الدعم السريع وغيرها والسبب،الثاني غياب المؤسسات التي تقود التغيير والاصلاح، بلدنا من يومها ام فكو واجهزة الدولة من جيش وشرطة وامن وقضاء مختطفة من تنظيم واحد مؤدلج لا يؤمن اصلا بفكرة الدولة القطرية ويرى الناس غير المنتمين مجرد حطب نار لا اكثر، وحتى مؤسسات المجتمع المدني من نقابات وجمعيات ومؤسسات وطرق صوفية اصابتها السوسة الكيزانية وابتعدت عن دورها الاصلي كأوعية وسيطة تمنع تغول جهاز الدولة التنفيذي على مقدرات البلد.
أتفق معك في ما ذكرته من صعوبات وعوائق. ولكن حسب رؤيتي أن هذا قابل للتغيير إذا كان لدينا اتفاق على إعادة بناء هذه المؤسسات. وأن التغيير هو الثورة الحقيقية. لا أرى أن الثورة ضد الكيزان هي مجرد اسقاطهم من الحكم ولكن الثورة الحقيقية في تغيير بنية الدولة. وترميم مؤسساتها على نهج صحيح ورفع إحساس الإنتماء الشعبي وإعادة تماسك المجتمع بنشر ثقافة السلام والعدالة. نبذ ثقافة العنف وتثبيت الحق في الاختلاف مع تثبيط خطاب الكراهية هي اولى الخطوات نحو سلام مستدام.
Quote: نجي للعدالة العقابية ونقول دي حاجة ماحصلت في تاريخ السودان كله وأرى انها ضرورية في حال اردنا بناء عقد اجتماعي جديد او بعبارة اخرى هي مدخل ضروري للعدالة الاصلاحية وإلا ان الساقية حتبقى مدورة الى ما لانهاية ، لكن طبعا الاطراف العندها القوة والسلاح ماعايزة كده.
لا اتفق معك في أنه لا يمكن تنفيذ عدالة عقابية شاملة لعدة اسباب منها ما ذكرته إنت وهو عدم تطابق الإرادة والقدرة، فالاطراف التي تملك القوة والقدرة لا تتوفر لديها الارادة في ذلك، بينما الاطراف التي لديها ارادة لا تملك القدرة ولا القوة على التنفيذ. وثاني الاسباب أن هو أنه من الصعب وقد يبلغ درجة الاستحالة محاكمة ومعاقبة كل المشاركين والفاعلين في الحرب والتي قد تصل اعداده إلى ملايين. وثالث الاسباب أنه من الصعب جداً الاتفاق حول تعريف الجريمة في طل الانقسامات السياسية الحالية وتفشي العنف مما يجعل تنفيذ العدالة العفابية عقبة اما إعادة التعايش السلمي الشعبي.
05-20-2026, 11:52 AM
Hafiz Bashir Hafiz Bashir
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 8528
Quote: وأنت يا حافظ تقول: Quote: الذي يملك القدرة على المحاكمة والقدرة على تنفيذ الاحكام هو الذي يُحاكِم. هذا منطق الغاب، القوى يأكل الضعيف
الذي يملك القدرة على المحاكمة والقدرة على تنفيذ الاحكام هو الذي يُحاكِم هو تقرير واقع وليس رأي. فالواقع يقول أن الجيش يمارس الحكم في مناطق سيطرته وأن الدعم السريع يمارس الحكم في مناطق سيطرته، شئنا ذلك ام أبينا. هذا لا يمنعنا ان نرفض هذه الاحكام وفقاً لرؤيتنا، ولكن يجب اولاً أن نعترف بهذا الواقع.
Quote: روقت يا مولانا حافظ .. وأعفو لى لو كان النقاش حاد
العفو يا بريمة ياخي. كلنا قد نكون حادين ومستفزين في النقاش احياناً ولكن كل ذلك لا يتعدى إختلاف في وجهات النظر يجب أن نتقبلها ونتعاون على الاستفادة منها ونجعل اختلافات الرأي ادوات بناء بدلاً من أن نحولها لوسيلة هدم.
05-20-2026, 01:00 PM
كمال عباس كمال عباس
تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 18163
وفهم. عقلية وسلوك المجرم. في سياق المناخ والخلفية الاجتماعية والنفسية والثقافة والمؤثرات - وهل يوجد عامل وراثي او تربوي او فهم سلوك المجرم باعتباره مسولية شخصية في المقام الاول. فذات البيئة والمناخ والمؤثرات الاجتماعية. والاقتصادية طالت اخوانه وأقاربه لم يجرموا ولم يقتلو او يغتصبو - ثانيا ان الاجرام والانتهاك تعد مسولية موسسة ومنظمة او قيادة وان الأداة والمنفذ والقيادي دون القايد الاعلي غير مسؤول عن افعاله وجرايمه فهو فقط منفذ للتعليمات او مغيب الإرادة وبالتالي يعني سقوط المسوليية الفردية والفعل الجنائي المباشر للجاني وهذا. منطق وحجة. ضعيفة وسقيمة وكل هذا يذكرني. بجدل الجبر والاختيار وإسقاط مسولية الفرد. عن افعاله مادام انه مسير ومحكوم بمصير محدد سلفا وانه. مبرمج. علي مسار محدد لايمكنه تغييره - فالمصير محدد والأقدار قد كتبت فما علينا إلا تنفيذ ما قدر لنا! او في المقابل. ان الإنسان. حر وهو من يحدد مصيره. وهو بالتالي مسؤول عن افعاله وممارسته ومحاسب عليها وعليه ان يتصرف علي اساس انه هو من يفعل ويحدد خيارته
الخلاصة ان التعميم وتفريق دم القتيل بين القبايل والتبرير ومكافأة الجلاد وإسقاط الجناية تحت زرائع نفسية واجتماعية وثقافية ومناخ عام - يشجع علي الجناية والإجرام والإفلات من العدالة والمسؤلية ويضاعف ظلم الضحايا
النقاشات. والاستدلالات الفلسفية والاجتماعية والنفسية. والاقتصادية وكافة الموثرات مهمة في تحديد القانون والأحكام مرونة - قطاعية - تغليظا او تخفيفا ولكن لايجب ان تنسج كدرتيه او ترفع كقميص عثمان لتعضيد موقف الطرف الذي تويد تعارض في هذه الحرب المهم عندي والضروري. هو التثبيت علي مبدا ان هناك جرم وهناك جلاد وضحية وهناك مبدا محاسبة ومسؤلية فردية وان فلان وفلان. مجرم ومنتهك ومفتقر للإنسانية وحتي إذا افترضنا ان هناك ظرف فرض التغاضي عن العقاب والمحاسبة فهذا لايجب ان يسقط انه مجرم. وسفاك وانه وفي غير هذا الظرف كان يجب ان يحاسب جنائيا وان الغض عن تلك المحاسبة. والردع القانوني. لايعني ان يمجد ويكافي. او يعامل كضحية واقعه وظروفه - او تسقط عنه مسؤليته الشخصية اخلاقيا. وإنسانيا
حاشية باختصار وطعنا في الفيل اقول ان منطلقات. كثيرا من حملة السلاح من مليشيات او يقاتل بعقلية المليشيا داخل الجيش او يقوده منطلقاتهم هي مكاسب ومغانم وسلطة وثروة. ويدخل في ذلك حركات دارفور الارزقية. وكتايب البراءة والجنحويد وقيادتهم من بقي في صفوفهم ومن ارتحل الكل يقاتل من اجل اجندته ومكاسبه وتتغير مواقفه ومواقعه بحسب المصالح فلا قبة او كيكل او سافنا انتقلو. للضفة الاخري لمنطلقات إنسانية او اخلاقية. او وطنية وانما بحكم المصالح والمكاسب ولا برهان. وشلته في قيادة الجيش يقاتلون من اجل الوطن والمواطن وانما من الكرسي والسلطة والمصالح وإذا ما تلاقت مصالحهم مع قاتل وسفاح ومغتصب" حراير". فيما يعضد قبضهم سيفعلو وبلا تردد . هذا هو الواقع صراع سلطة وثروة وتحكم ومكاسب ومغانم ضحيته هو الأبرياء والمدنيين والعزل وبالتالي. لا أميل لنظرية نسج المبررات النظرية والفلسفية والاجتماعية وإلباسها لواقع اوروقايع ومواقف. محددة كتبرير او تخفيف وزر قاتل وسفاح ومجرم
05-20-2026, 01:00 PM
كمال عباس كمال عباس
تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 18163
وفهم. عقلية وسلوك المجرم. في سياق المناخ والخلفية الاجتماعية والنفسية والثقافة والمؤثرات - وهل يوجد عامل وراثي او تربوي او فهم سلوك المجرم باعتباره مسولية شخصية في المقام الاول. فذات البيئة والمناخ والمؤثرات الاجتماعية. والاقتصادية طالت اخوانه وأقاربه لم يجرموا ولم يقتلو او يغتصبو - ثانيا ان الاجرام والانتهاك تعد مسولية موسسة ومنظمة او قيادة وان الأداة والمنفذ والقيادي دون القايد الاعلي غير مسؤول عن افعاله وجرايمه فهو فقط منفذ للتعليمات او مغيب الإرادة وبالتالي يعني سقوط المسوليية الفردية والفعل الجنائي المباشر للجاني وهذا. منطق وحجة. ضعيفة وسقيمة وكل هذا يذكرني. بجدل الجبر والاختيار وإسقاط مسولية الفرد. عن افعاله مادام انه مسير ومحكوم بمصير محدد سلفا وانه. مبرمج. علي مسار محدد لايمكنه تغييره - فالمصير محدد والأقدار قد كتبت فما علينا إلا تنفيذ ما قدر لنا! او في المقابل. ان الإنسان. حر وهو من يحدد مصيره. وهو بالتالي مسؤول عن افعاله وممارسته ومحاسب عليها وعليه ان يتصرف علي اساس انه هو من يفعل ويحدد خيارته
الخلاصة ان التعميم وتفريق دم القتيل بين القبايل والتبرير ومكافأة الجلاد وإسقاط الجناية تحت زرائع نفسية واجتماعية وثقافية ومناخ عام - يشجع علي الجناية والإجرام والإفلات من العدالة والمسؤلية ويضاعف ظلم الضحايا
النقاشات. والاستدلالات الفلسفية والاجتماعية والنفسية. والاقتصادية وكافة الموثرات مهمة في تحديد القانون والأحكام مرونة - قطاعية - تغليظا او تخفيفا ولكن لايجب ان تنسج كدرتيه او ترفع كقميص عثمان لتعضيد موقف الطرف الذي تويد تعارض في هذه الحرب المهم عندي والضروري. هو التثبيت علي مبدا ان هناك جرم وهناك جلاد وضحية وهناك مبدا محاسبة ومسؤلية فردية وان فلان وفلان. مجرم ومنتهك ومفتقر للإنسانية وحتي إذا افترضنا ان هناك ظرف فرض التغاضي عن العقاب والمحاسبة فهذا لايجب ان يسقط انه مجرم. وسفاك وانه وفي غير هذا الظرف كان يجب ان يحاسب جنائيا وان الغض عن تلك المحاسبة. والردع القانوني. لايعني ان يمجد ويكافي. او يعامل كضحية واقعه وظروفه - او تسقط عنه مسؤليته الشخصية اخلاقيا. وإنسانيا
حاشية باختصار وطعنا في الفيل اقول ان منطلقات. كثيرا من حملة السلاح من مليشيات او يقاتل بعقلية المليشيا داخل الجيش او يقوده منطلقاتهم هي مكاسب ومغانم وسلطة وثروة. ويدخل في ذلك حركات دارفور الارزقية. وكتايب البراءة والجنحويد وقيادتهم من بقي في صفوفهم ومن ارتحل الكل يقاتل من اجل اجندته ومكاسبه وتتغير مواقفه ومواقعه بحسب المصالح فلا قبة او كيكل او سافنا انتقلو. للضفة الاخري لمنطلقات إنسانية او اخلاقية. او وطنية وانما بحكم المصالح والمكاسب ولا برهان. وشلته في قيادة الجيش يقاتلون من اجل الوطن والمواطن وانما من الكرسي والسلطة والمصالح وإذا ما تلاقت مصالحهم مع قاتل وسفاح ومغتصب" حراير". فيما يعضد قبضهم سيفعلو وبلا تردد . هذا هو الواقع صراع سلطة وثروة وتحكم ومكاسب ومغانم ضحيته هو الأبرياء والمدنيين والعزل وبالتالي. لا أميل لنظرية نسج المبررات النظرية والفلسفية والاجتماعية وإلباسها لواقع اوروقايع ومواقف. محددة كتبرير او تخفيف وزر قاتل وسفاح ومجرم
05-20-2026, 05:50 PM
Hafiz Bashir Hafiz Bashir
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 8528
Quote: فهم. عقلية وسلوك المجرم. في سياق المناخ والخلفية الاجتماعية والنفسية والثقافة والمؤثرات - وهل يوجد عامل وراثي او تربوي او فهم سلوك المجرم باعتباره مسولية شخصية في المقام الاول.
Quote: الخلاصة ان التعميم وتفريق دم القتيل بين القبايل والتبرير ومكافأة الجلاد وإسقاط الجناية تحت زرائع نفسية واجتماعية وثقافية ومناخ عام - يشجع علي الجناية والإجرام والإفلات من العدالة والمسؤلية ويضاعف ظلم الضحايا
الجاب سيرة لومبروزو هنا منو؟🫨 اوف بوينت يا كمال.
واضح جداً إنك ما التقطت الفكرة الأساسية في العدالة الإصلاحية أصلاً، وبنيت تعليقاتك كلها على تصور خاطئ بأنها مجرد تبرير للجريمة أو إعفاء للمجرم من المسؤولية. العدالة الإصلاحية ما معناها إنو الجريمة مبررة نفسياً أو اجتماعياً أو ثقافياً، ولا معناها إسقاط المسؤولية الفردية، وإنما معناها إنو غاية العدالة ما بالضرورة تكون العقوبة في حد ذاتها، بل حماية المجتمع، إيقاف العنف، إصلاح الضرر، ومنع إعادة إنتاج الجريمة والحرب.
إنت هنا ما قاعد تناقش العدالة الإصلاحية، إنت بتناقش نسخة مشوهة ومتخيلة من مفهوم العدالة الاصلاحية. مافي زول قال “فرق دم القتيل بين القبايل” أو “كافئ الجلاد”. الكلام من البداية كان عن المفاضلة بين نموذجين للعدالة: واحد يضع أولوية مطلقة للعقوبة الفردية، وواحد يضع أولوية لاستقرار المجتمع وتقليل الضرر حتى لو أدى ذلك أحياناً لتسويات غير مثالية. وتامقارنة دي موضوع جدل سياسي وقانوني وفلسفي معروف في كل المجتمعات الخارجة من الحروب، وليست اختراعاً لتبرير الجرائم كما تتصور.
إذا إنت غائب عنك مفهوم العدالة الاصلاحية تماماً، أو ما فاهم منطقه، فبالتالي ما ممكن تعمل مقارنة حقيقية بينه وبين العدالة العقابية، لأنك عملياً تناقش مفهوم واحد وتهاجم نسخة مشوهة ومتخيلة من النموذج الآخر.
المشكلة في نقاشك ما مشكلة إختلاف مواقف، مشكلتك في فهمك لإطار النقاش نفسه، قبل ما تكون مشكلة اختلاف مواقف.
05-20-2026, 07:04 PM
كمال عباس كمال عباس
تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 18163
سلام اخونا حافظ قبل ساعتك. زعمت بان نموذجي عمسيبي هكذا عمسيب من دون كافة من يتبني مفهوم ضرورة عقوبة المجرمين مع انو عمسيب. نفسه ما متسق مع هذه الدعوة لانو يحتضن مجرم = كيكل ويركل. مجرم آخر سافنا لأسباب جهوية وعرقية كما يدعو لعدم محاسبة القحاتة والمتعاونين
واليوم بكل أستاذية وتعالم تزعم اني لأفهم. في العدالة الإصلاحية والعقابية علما باني لم اجيب سيرة عدالة اصلاحية. ولم أناقش فيها كمفهوم مجرد او نظري انت وضعت قالبين انو نموذجين للعدالة وقمت بالتأصيل والتقعير. لهما فلسفيا واجتماعيا وو وانا شخصيا لم أقم بمناقشة فهمي وقراتي واستيعابي لهذه المفاهيم واقولها وبلا تواضع زائف ان رصيد المعرفي وقدراتي الرصدية والتحليلية في هذا المضمار تعد أغزر وأعمق من كثير مما يطرح ولكني. لم أقع في فخ حصر نقاشي في هذه القوالب او الغرق في التنظير. المعرفي في قوالب وضعتها انت هنا وافترض ان اي. كلام يكتب يجب ان يسيل في هذين المجريين والقوالب الموضوعة سلفا أنا تجنبت. هذه المنحي وطرحت رويتي. ليسا تنظيرا عاما لهذه المفاهيم وتجلياتها ونماذجها في بعض الدول او حتي ضرورة تطبيقها في السودان
وتلاحظ ان تحدث عن الجريمة العادية والمجرم التقليدي غير المرتبط بحرب او ايدلوجيا وقلت انه وحتي المجرم هناك من يربط سلوكه وجنوحه وانحرافه بالمؤثرات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية وانه اي ابن بيته. وضحية ظروفه و و
طرحي محدد ومرتبط بجرائم الحرب والجرايم ضد الإنسانية والتصفيات العرقية والانتهاكات الصارخة وهي جرائم ارتكبها ال دقلو وحميدتي ومن انشق عنه وقبلهم هارون وموسي هلال والبشير واحمد هارون وقلت ان هذه الجرايم والفظائع. أبعادها الأساسية. هي السلطة والثروة والمكاسب حربا او تصالحا وان خيارت كيكل او السافنا او قبة وعثمان عمليات او برشم تحكمها وتحركها مصالحهم ومطامعهم وان الحالات الحالية. لا تدخل في نطاق الحروب الجهوية والقبلية اي مصالح جهة او قبيلة فهولاء الأفراد قبة او سافنا لم يصطحبو. جهوياتهم وقبايلهم وان احتضان البرهان لهم لم يطفي بعدا قبليا او جهويا ولم يخلق صلحا مجتمعيا وانما ضمن مصالح ومكاسب فردية وكافي المجرم
أنا وكما ذكرت أناقش في واقع ملموس وحالات محددة اي هذه الحالات وما يماثلها أنا واطرح بعيدا. عن قالب وضعته انت وتوهمت اي وجهة او طروحة يجب تصب فيه او تنطلق منه واي نقاش خارجه يعد عدم فهم او استيعاب لطرفي المعادلة الموضوعة لا ياعزيزي. أنا غير معني بقوالبك هذه فانا من احدد. ما اطرح وكيف اطرح ومتي فعندي. هذه الحثالة. جميعها مجرمة ومنتهكة وقاتلة وسفاكة دم ولصوص وطلاب سلطة وثروة. وهم في خانة الجلاد. في مقابل خانة الضحايا. والمدنيين والأبرياء
05-21-2026, 11:48 AM
Hafiz Bashir Hafiz Bashir
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 8528
Quote: علما باني لم اجيب سيرة عدالة اصلاحية. ولم أناقش فيها كمفهوم مجرد او نظري انت وضعت قالبين انو نموذجين للعدالة وقمت بالتأصيل والتقعير. لهما فلسفيا واجتماعيا وو وانا شخصيا لم أقم بمناقشة فهمي وقراتي واستيعابي لهذه المفاهيم
النبي؟ صحي؟ 😉 يعني إنت داخل تتكلم بكل تهكم عن طرحي القائم على مقارنة بين العدالة العقابية (Retributive Justice) والعدالة الإصلاحية (Restorative Justice) وبتسخر من “التبريرات” و”تساقط أوراق التوت” وبتربط طرحنا بالمواقف من الحرب والتفاوض والعقوبات، وبعد دا كلو تقول ما كنت بتتكلم عن العدالة الإصلاحية؟ 😄 ياخ دي جديدة لنج.
إنت عملياً كنت بتهاجم الفكرة السياسية والأخلاقية المبنية على العدالة الإصلاحية طوال الوقت، حتى لو ما استخدمت المصطلح حرفياً. كونك ما سميت المفهوم باسمو ما معناهو إنك ما ناقشتو. 😉
Quote: منطق ان نترك القاتل والمجرم ابولوءةً ولانجرمه
الاقتباس دا ورد في مداخلة موجهة لي أنا بالاسم، فممكن توريني وين أنا قلت “لا نجرّمه”؟ أنا كنت بتكلم عن مقارنة بين نموذجين للعدالة: واحد يضع الأولوية للعقوبة الفردية، وواحد يضع الأولوية لحماية المجتمع ومنع استمرار العنف وإصلاح الضرر. لكن إنت قفزت مباشرة من الكلام دا إلى استنتاج إنو المقصود “ترك القاتل بدون تجريم”، ودا ببساطة ما حصل. أما تحميلك لطرحي مدلولات زي “تفريق دم القتيل بين القبائل” وما شابه، فأنا بحسن الظن وبفترض إنك ما فهمت المقصود بالعدالة الإصلاحية، لأن البديل هو إنك تعمدت تشويه الطرح عبر نسب مواقف لي ما قلتها أصلاً. وفي الحالتين، دا ما بساعد النقاش ولا بيرد على الفكرة الحقيقية المطروحة.
Quote: لا ياعزيزي. أنا غير معني بقوالبك هذه فانا من احدد. ما اطرح وكيف اطرح ومتي
بكل تأكيد إنت حر في تحدد شنو تطرح وكيف تطرحو ومتى، وما في زول قال غير كدا. لكن في المقابل، من حقي أيضاً إنو لما يكون الكلام موجه لطرحي أنا بالاسم، أطالب إنو يتم التعامل معاه كما هو، لا عبر إعادة صياغته بصورة مشوهة ثم مهاجمة النسخة المشوهة دي. الخلاف هنا ما حول حقك في الطرح، وإنما حول طبيعة الطرح نفسه: هل إنت لما تعلق على طرحي قاعد تناقش الفكرة المطروحة فعلاً، ولا بتستبدلها بتفسير آخر أسهل في الهجوم؟ أنا ما قلت: “لا نجرّم القاتل”، ولا قلت: “نسقط المسؤولية”، ولا دعيت لتفريق دم القتيل بين القبائل. أنا بتكلم عن مقارنة بين نموذجين معروفين في فلسفة العدالة: نموذج يضع الأولوية للعقوبة الفردية، ونموذج يضع الأولوية لحماية المجتمع ومنع استمرار العنف وإصلاح الضرر في ظروف الحروب والانهيارات. إذا عندك اعتراض على النموذج دا، اعترض عليه مباشرة. عشان يكون نقاش مفهوم ومحترم. لكن تحويل الطرح إلى تبرير للجريمة او إلغاء للمسؤولية او تفريق دم القتيل، فدا ببساطة ما كان مطروحاً أصلاً، وبيخرج النقاش من مساره إلى مهاجمة مواقف لم أقل بها.
والمشكلة هنا إنو أي نقاش جاد ما ممكن يتقدم إذا كل طرف أعاد تعريف كلام الطرف الآخر بصورة مختلفة ثم بدأ يهاجم التعريف الجديد.
05-21-2026, 01:10 PM
Arif Nashed Arif Nashed
تاريخ التسجيل: 05-12-2014
مجموع المشاركات: 14094
إذن أنا ح أقدم لكم أطروحة الأسلام فى الخروج عن الحاكم، حتى لو كان الحاكم ظالم، علماً أن الكيزان خرجوا على حاكم مجمع عليه الشعب وهو حاكم عدل، السيد الصادق المهدى
في الإسلام، استقر رأي جمهور علماء أهل السنة والجماعة على تحريم الخروج المسلح على الحاكم درءاً للفتنة وسفك الدماء، وهذا الرأى منقول من صفحة إسلام ويب
Quote: فمذهب أهل السنة والجماعة أنه لا يجوز الخروج على الحاكم إلا إذا بدا منه كفر بواح، لما في الحديث الصحيح الذي رواه الشيخان عن عبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه ـ قال: دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويُسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه برهان.
وروى البخاري ومسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال: من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر، فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية. وروى مسلم عن عوف بن مالك الأشجعي قول النبى صلى الله عليه وسلم: خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلُّون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم. قال: قلنا يا رسول الله، أفلا ننابذهم عند ذلك؟ قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليذكره ما يأتي من معصية اللّه، ولا ينزعن يدا من طاعة.
وقال الإمام الطحاوي: ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا، ولا ندعو عليهم ولا ننزع يدا من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية، وندعو لهم بالصلاح والمعافاة. وقال ابن أبي العز الحنفي في شرح العقيدة الطحاوية: وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا فلأنه يترتب على الخروج عن طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم، بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات ومضاعفة الأجور.
وجاء في فتح البارى لابن حجر: نقل ابن التين عن الداوادي قال: الذي عليه العلماء في أمراء الجور أنه إن قدر على خلعه بغير فتنة ولا ظلم وجب، وإلا فالواجب الصبر، وعن بعضهم لا يجوز عقد الولاية لفاسق ابتداء، فإن أحدث جورا بعد أن كان عدلا فاختلفوا في جواز الخروج عليه، والصحيح المنع، إلا أن يكفر، فيجب الخروج عليه. وجاء فيه أيضا: وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه، وأن طاعته خير من الخروج عليه، لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء، ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح ، فلا تجوز طاعته في ذلك، بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها.
والله أعلم.
. ومع ذلك، وضع العلماء شروطاً دقيقة ومحددة يجوز فيها الخروج أو التغيير، وهذا الرأى منقول من صفحة إسلام ويب. شروط جواز الخروج
اتفق علماء الأمة (كابن تيمية وابن باز وغيرهم) على أنه لا يجوز الخروج على الحاكم إلا بتوفر شرطين أساسيين: 1. الكفر البواح: أن يظهر من الحاكم كفرٌ صريحٌ وواضحٌ، مع وجود دليل قاطع من الشرع. أما المعاصي والكبائر (دون الكفر) فلا تجيز الخروج. 2. القدرة والاستطاعة: أن تمتلك الأمة القدرة الفعلية على إزالة هذا الحاكم وتغييره، بشرط ألا يؤدي هذا الخروج إلى فتن وحروب وسفك دماء تفوق الضرر بوجود الحاكم.
هناك ضوابط النصيحة والإنكار 1. الإنكار بالمعروف: يكون الإنكار وتوجيه النصح للحاكم سراً وليس علناً على المنابر، تجنباً لإثارة الفوضى وتهييج العامة. 2. الطاعة في المعروف: تجب طاعة الحاكم في طاعة الله، أما إذا أمر بمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
هل قام الكيزان ودواعشهم حينما أنقلوا على حكومة الأمام بأى من هذا الفقه وأصلّوا له لكى يجوزوا الخروج على الحاكم؟ هل فعلوا ذلك مع حمدوك؟ .. مع كل ما سبق إذن الكيزان تمردوا على الحاكم .. فهم من يجب محاكمتهم.
بريمة
05-22-2026, 04:18 AM
Biraima M Adam Biraima M Adam
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 35998
الحكم الشرعي فيمن تمرد ضد الحاكم المسلم دون مسوغ شرعي (دون تحقق الشروط كالكفر البواح والقدرة) هو التحريم الشديد، ويُصنف فاعله في الفقه الإسلامي ضمن "أهل البغي" أو "الخوارج" بحسب طبيعة تمرد عقيدته.
الأحكام المترتبة على التمرد غير الشرعي الإثم العظيم: يُعتبر مرتكباً لكبيرة من كبائر الذنوب لمخالفته النصوص الصريحة الآمرة بالسمع والطاعة في المعروف. وصف البغي: يطلق عليه وعلى جماعته وصف "البغاة" (وهم الخارجون على الإمام الحق بتأويل سائغ أو غير سائغ ولهما شوكة).
مشروعية قتالهم: يجب على الحاكم والأمة قتالهم حتى يفيئوا (يرجعوا) إلى طاعة الدولة وحقن الدماء، مستندين إلى الآية: "فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ".
تأمين المجتمع: لا يجوز ترويع الآمنين أو قطع الطرق، وإذا صاحب التمرد قتل أو نهب، يطبق عليهم أيضاً حد الحرابة.
------------------------------- نأتيكم بالأدلة على إقامة حد الحرابة ضد الكيزان ودواعشهم.
بريمة
05-22-2026, 03:50 PM
Hafiz Bashir Hafiz Bashir
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 8528
Quote: علماً أن الكيزان خرجوا على حاكم مجمع عليه الشعب وهو حاكم عدل، السيد الصادق المهدى
اتفق معك يا بريمة. حكومة الصادق المهدي حكومة أتت عبر برلمان منتخب ويعادل هذا الانتخاب البيعة في الشريعة الاسلامية. وبالتالي هي حكومة وصلت إلى السلطة بطريقة اجمع عليها الشعب السوداني. وخروج البشير ومن عاونه من الكيزان عليها يشكل جريمة في كل الشرائع بما فيها الاسلامية.
05-24-2026, 03:56 PM
هدى ميرغنى هدى ميرغنى
تاريخ التسجيل: 10-27-2021
مجموع المشاركات: 6760
Quote: حالياً مهتم بلوبائيات الرقمية، والنمذجة التنبؤية وتحليل البيانات، وتطبيقات تعلم الآلة في الرعاية الصحية، ودعم الممارسات السريرية المبنية على الدليل من خلال مراجعات الأبحاث وتحليل البيانات وأنظمة دعم اتخاذ القرار. الكلام دا بيجمع بين الmedicine وbiostatistics والdata science.
أنا معلوماتي إنك بتاع برمجة، وزمان مرة إنت حكيت قصة وقولت إنك كنت شغال في شركة برمجة ودخلتوا تحدي برمجي code challenge مع شركات تانية. وحقصت ليكم مشكلة في Data Visualization وغطست حجركم لأنكم ما بتعرفوا بايثون Python وما عندكم خبرة في مجال Data Science. ونفضوكم من المنافسة عشان خبراتكم غير كافية في مجال ال Machine Learning.
تاني لو قابلتك مشكلة زي دي استشيرني عشان اوريك الطفا النور منو في البايثون Python وفي ال Machine Learning. وزيادة خير مني بوريك الطقطق ضهر النملة في الSQL وفي الR وفي الSAS.
مولانا سلام ، والمجاملة مرفوعة~ يا بخت الشعب السودانى وغيره من شعوب بأمثالك ، وكل هذا الكم من العلم وتنوع المعارف (يبدو انك فى الأصل ساحرا ماهرا 😀) …دا من جانب ، من الجانب التانى ميرغنى المأمون أو أحمد حسن جمعة (وآشارت إلى نفسها) يجرى العمر كله ما يحصلك😀
05-24-2026, 04:54 PM
Biraima M Adam Biraima M Adam
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 35998
واعود واقول ان عضم البوست. وأطروحته جسدتها المداخلة والتالية فيها وهي تحديدا - الاحتفاء بالجلاد والقاتل واللص ومن شرد ودمر في وقت تتم في مطاردة ما سمي بالمتعاونين. ومن اضطرّوا للتعاطي من سلطة الجنجويد الغاشمة اضطرارا. او اختيارا - ومن ناحية اخري المقاربة والمقارنة. والتسليط علي المفارقة علي بعض من قالوا لا للحرب وبعضهم اظهر او ابطن تعاطفا مع الجنجويد ولكنه لم يقتل ولم ينهب ولم يشرد ولكنه اتخذ مواقف سياسية. خاطئة وتقديرات معطوبة يمكن ادانتها اخلاقيا او سياسيا. ولكن لا يمكن في دولة قانون وقضاءة مستقل. ان تجرم هولاء جنائيا. وان جرمتهم سياسيا واخلاقيا
ولكن. ستجد من يتسامح ويطبل للجلاد وقادة الموت والدمار ويحتفي بهم او يبرر للاحتفاءبهم ويمضي البعض لمكافئتهم ومنح المال والنيشان والنجوم اللامعة ولكنه وفي ذات الوقت يطارد ويجرم من دونهم من مما سمي بالمتعاونين. او بعض القحاتة
وهنا نلاحظ اننا نتحدث عن افراد حاربو مع هذا من اجل مال وانضموا لخصمه من اجل مال وثروة وجاه ولانتحدث عن طرف " مجرم ولكنه ذا ثقل اجتماعي وعشائري وقبلي يمكن يقال ان انضمامه يمكن يحقن الدم. ويرتق النسيج الاجتماعي - لأنه أصلا قاتل من اجل دوافع ومطامع ذاتية كما انه ليس فيهم " أبوسفيان " الذي. تتم. ترضيته وكسب عشيرته وثقله بالقول اضافة من دخل المسجد الحرام فهو امن ومن اغلق عليه داره فهو وهنا اقترح من يعرف نفسية ابو سفيان اضافة من دخل دار ابو سفيان فهو امن ليتحمس أبوسفيان وينتفخ بهذا التميز !! ثانياً وحتي مقولة ولازمة الاستقرار مقدم علي العدالة وان رتق النسيج الاجتماعي وحقن دم سيسفك. وعرضا سيهتك ومال سينهب ودارا سيدمر يسوغ التغاضي عن عن المحاسبة والعدالة وطبعا من الإقرار بان من يتم التصالح معه. وكف شره يستحق المحاسبة ثالثا وانطلاقا من مقدمة البوست وأطروحته المحورية تجدا لا نتحدث تعميما. ولا مناقشة قضية. من حيث المبدأ او التعاطي مع مسالة مجردة وانما مع واقع محدد وشخوص بعينها. مثل برشم وابولوة وكيكل وقبة والسافانا أنا شخصيا اتعاطي مع واقع ومسميات محددة. لا اتحدث تجريدا او تعميما وهذا مدخلي ومساري في الحوار
وهو خط سرت عليه رفضا التواثق مع قتلة الثوار ومع المكون العسكري القاتل والغادر بعد المجزرة. حيث رفضت الوثيقة والمشاركة تمسكا بمبادي وشعارات الثوار - يعني ما قضية جديدة بدأت مع ظاهرة كيكل والسافانا ! هذا هو خطي ومساري الفكري. - والأخلاقي والإنساني
وكان ولازال في الضفة الاخري ثوار يقولون ان الظروف اضطرت وتضطر للتعامل مع المكون العسكري او حتي من ناس السافانا من باب المر والأمر منه ولكن مع الإقرار بان هولاء جلادون وقتلة ومجرمين ولصوص. وان السكوت عن المحاسبة والتجريم لايعني انهم غير مجرمين وقتلة
هكذا. وبمنطق عملي. واضطرار تجدهم يسوقون لموقفهم. ولكن من دون تمجيد جلاد او الاحتفاء. ومكافأته او سحبه وإدخاله قسرا. في مفاهيم ومعادلات لا تنطبق عليه = الاستقرار مقدم علي العدالة والمحاسبة
05-25-2026, 06:44 AM
أبوبكر عباس أبوبكر عباس
تاريخ التسجيل: 03-04-2014
مجموع المشاركات: 3784
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة