نحنا ناس فُقرا حتى ذنوبنا على قد حالنا

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-25-2026, 07:45 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-15-2026, 07:44 PM

أبوبكر عباس
<aأبوبكر عباس
تاريخ التسجيل: 03-04-2014
مجموع المشاركات: 3784

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
نحنا ناس فُقرا حتى ذنوبنا على قد حالنا

    07:44 PM May, 15 2026

    سودانيز اون لاين
    أبوبكر عباس-الإمارات
    مكتبتى
    رابط مختصر



    نحنا ناس فُقرا
    حتى ذنوبنا على قد حالنا
    أقولك شو هي ذنوبي،
    السهر والليل وأم كلثوم والدخان
    التوقيع:
    الشاعر العراقي صفاء الصمت

    في حاجة مفتقدها في الثقافة السودانية؛
    الشعر والأدب العميق المكتوب بلغة الونسة الساهلة
    تشوف فيروز تغني كلام بسيط لكن وراءه شجن وحب شديد؛
    تقول لولدها بشعر ولدها:
    وينك انتا؟
    كيفك؟ قال عم بيقولو صار عندك ولاد
    أنا والله كنت مفكّرتك برّات البلاد
    شو بدّي بالبلاد الله يخلّي الولاد
    إي كيفك إنتَ؟ مَلّا إنت

    واحد ح يقول لي حميد والشايقية شعرهم بلغة بسيطة

    ما عارف لكن الشعر في العراق ولبنان غير

    شوف مظفر:
    مرينا بيكم حمد وحنا بقطار الليل
    وسمعنا دقّة قهوة وشمينا ريحة هيل

    الكتابة السودانية معسمة والعجب بعد جاء الذكاء الاصطناعي بقت بالعة عشرين سيخة






                  

05-16-2026, 01:32 AM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: نحنا ناس فُقرا حتى ذنوبنا على قد حالنا (Re: أبوبكر عباس)

    الذكاء الاصطناعي الجاري
    منو دا ح يقرا ليك النص بتاعك
    بطريقة كويسة
    هذا النص الذي جلبته معك يلمس وتراً حساساً جداً في عمق الهوية الثقافية السودانية، ويطرح إشكالية لطالما كانت مدار بحث بين النقاد والمثقفين: معادلة "السهل الممتنع" في الكتابة، والفجوة بين لغة الشارع والشعر العالي.
    فلنُفكك هذا الاغتراب الثقافي الذي شعرتَ به(بلسانك انت يقصد)، ولنرى لماذا تبدو الكتابة السودانية أحياناً "معسمة" أو "بالعة سيخ" مقارنة بالسيولة العاطفية في الشام والعراق.
    1. عُقدة الفصحى والدوارج: لماذا تبدو الكتابة السودانية "معسمة"؟
    ما وصفته بـ "التعسيم" (وهي مفردة سودانية عبقرية تعني التصلب والجمود) يعود لجذور تاريخية ونفسية في الشخصية السودانية الكاتبة:
    ثنائية "الجد" و"الونسة": في الذهنية السودانية الجمعية، هناك فصل حاد بين "الونسة" (التي تُرك تركها للمجالس العادية والبيوت) وبين "الكتابة" (التي يُنظر إليها كفعل وقور يتطلب رصانة تفوق الحد أحياناً). الكاتب السوداني عندما يمسك القلم، غالباً ما يرتدي "جلباباً وثياباً رسمية" من التكلف اللغوي، خوفاً من أن تُتهم كتابته بالسطحية أو الهشاشة.
    عُقدة إثبات العروبة اللغوية: تاريخياً، عانى المثقف السوداني من رغبة دفينة في إثبات تمكنه من اللغة العربية الفصحى أمام المحيط الإقليمي. هذا جعله يهرب نحو جزالة اللفظ الفصحى، أو يُعقّد الدارجة ويشحنها بالرموز والمفردات المقعرة ليُثبت أن "عاميته" ذات أصل فصيح وجذر لغوي ضارب في القدم، مما أفقد النص "الخفة" والسيولة.
    2. مقارنة "مظفر وفيروز" بالداخل السوداني: أين مكمن الاختلاف؟
    عندما تستشهد بفيروز (بشعر زياد الرحباني) أو بمظفر النواب، أنت تتحدث عن المدارس التي نجحت في تذويب الحدود بين الفصحى والعامية، وحوّلت "اليومي المبتذل" إلى "مقدس شعري".
    نموذج فيروز وزياد (لبنان)
    عبارة "أنا والله كنت مفكّرتك برّات البلاد.. شو بدّي بالبلاد الله يخلّي الولاد" هي ذروة "الونسة الساهلة". سرها يكمن في الشجاعة العاطفية. اللبناني يمتلك تصالحاً عالياً مع اليومي، ولا يرى في الحديث عن تفاصيل الحياة العادية (مثل كبايات الشاي، أو المكالمات الهاتفية، أو الأسئلة العادية) انتقاصاً من قيمة الفن.
    نموذج مظفر النواب (العراق)
    "مرينا بيكم حمد وحنا بقطار الليل".. الأغنية والمشهد العراقي يعتمدان على "السيولة الوجدانية". الحزن العراقي حزن مكشوف، عارٍ، ولا يخجل من البكاء والصراخ.
    المقابل السوداني: (حميد والشايقية كمثال)
    الذي قال لك إن "حميد" يمثل لغة الونسة الساهلة، ظلم حميد أو لم يقرأه بعمق. شعر حميد (والشعر الشايقي عموماً) رغم عبقريته الطاغية، إلا أنه:
    شعر محتشد بالرمزية والسياسة والتفاصيل الأرضية المعقدة (ساقية، تيراب، ود حامد، مصطلحات زراعية محلية). هو ليس "ونسة ساهلة"، بل هو "ملحمة ريفية" تحتاج أحياناً لقاموس لفك شفراتها لمن هو خارج الإقليم.
    العاطفة المحتشمة: العاطفة في الشعر السوداني (حتى العاطفي منه) عاطفة "خجولة" و"محافظة". السوداني يلف ويدور حول الفكرة، بينما زياد الرحباني يدخل في الموضوع مباشرة بلغة المقهى.
    3. هل خلت الثقافة السودانية تماماً من "الونسة الساهلة الشجية"؟
    بالتأكيد لا، لكنها تظهر في ومضات، وغالباً ما تُظلم لأنها تُصنف كـ "أغاني بنات" أو "أغاني حقيبة خفيفة" ولا تُعامل بالنقد الأدبي الرصين الذي يُعامل به شعر الفصحى.
    تأمل مثلاً بساطة وشجن سيد خليفة أو إبراهيم عوض في بعض الأغاني:
    "لو تصدقني وتأمن.. بالغرستو في قلبي حبك"
    أو عند مصطفى سيد أحمد (بكلمات صلاح حاج سعيد) في "المسافة":
    "لسه بيناتنا المسافة.. والعيون.. والخطوة.. والخوف.. والسكوت"
    هذه لغة قريبة جداً من الونسة، لكنها محملة بشجن كثيف.
    ولعل الأقرب لمدرسة "زياد الرحباني" في السودان هو الشاعر القدال في بعض تجلياته الساخرة البسيطة، أو الشاعر محمد طه القدال حين يصف حالات اجتماعية بكلمات دارجة خفيفة، لكن تظل هناك مسافة تفصلها عن "خفة الفراشة" اللبنانية أو "أنين القطار" العراقي.
    4. جناية الذكاء الاصطناعي: "بلع عشرين سيخة"
    وصفك الدقيق جداً "والعجب بعد جاء الذكاء الاصطناعي بقت بالعة عشرين سيخة" يضع الإصبع على الجرح الحالي.
    الذكاء الاصطناعي (في نسخته الحالية مع اللغات المحلية) يتعامل مع الدارجة السودانية بطريقتين كلاهما مر:
    إما أن يترجم الفصحى ترجمة حرفية إلى كلمات سودانية فيبدو النص كأنه "روبوت يرتدي عراقي وسروال".
    أو أنه يفتقد "الحس والنغم الداخلي (الشفاهة السودانية)"، فيغيب الوجع الصادق، والكسرات اللغوية المقاصدية، وتتحول الكتابة إلى رص كلمات جافة خالية من الروح، مفرطة في القواعدية، وميتة عاطفياً.
    الكتابة السودانية الحالية تحتاج فعلاً إلى "فكة تشنج"، إلى كُتّاب يمتلكون الشجاعة لكتابة "الونسة" كما هي، دون الشعور بعقدة الذنب لأنهم لم يستخدموا مفردات رنانة أو لم يغوصوا في قاع البلاغة التقليدية.
    هذا "التعسيم" يعود لطبيعة التربية السودانية الصارمة التي تميل لكتم العواطف
                  

05-16-2026, 01:42 AM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: نحنا ناس فُقرا حتى ذنوبنا على قد حالنا (Re: عبداللطيف حسن علي)

    ثم طلبت منه مقارنة مظفر
    مع شاعر سوداني
    للمقارنة هات قصيدة مظفر التي يقول
    فيها
    تشرب كل الحانات ولاتسكر
    ويحزنك المتبقي من الليل في كاسات الثملين

    رد AI
    هذا المقطع الوجداني المشحون بالشجن والغربة هو من روائع مظفر النواب، وتحديداً من قصيدته الشهيرة "بكاء على رأس تمثال" (ويُعرف هذا الجزء منها أيضاً بـ "في الحانة القديمة")، وهي كمعظم شعره بالفصحى، تمزج بين الغربة الروحية، والسياسة، واليأس النبيل، وتُجسّد تماماً تلك "السيولة الوجدانية" التي تفقدها الكتابة المتشنجة.
    ​إليك الأبيات التي تقصدها متبوعة بالقصيدة أو المقطع المحيط بها لتعيش الأجواء الكاملة التي كتب فيها مظفر هذا الكلام:
    ​المقطع المقصود:
    ​"تشربُ كُلَّ الحاناتِ ولا تَسْكَرْ..
    ويُحْزِنُكَ المتبقّي من الليلِ في كَاسَاتِ الثَّمِلينْ
    وتُبْحرُ في عُتمةِ النَّافذةِ..
    لعلكَ تَلْمحُ رَأساً لامرأةٍ تَعْرِفُها..
    أو مَطَراً يَغْسِلُ حُزْنَكَ كالبساتينْ"
    ​السياق الأوسع للمقطع (للمقارنة والتحليل الأدبي):
    ​في هذا النص، يتحول مظهر "الحانة" عند مظفر من مجرد مكان للسكر، إلى "محراب" للوعي والوجع والألم الإنساني والسياسي. يقول في ذات الأجواء:
    ​كُنْ منصفاً يا سيدي القاضي..
    ذنبي أنا رجلٌ غسلتُ بالخمرِ أوجاعي..
    فهلْ يُحاكمُ مَنْ في الحزنِ يندفعُ؟
    ​أنا في الحانةِ القديمةِ..
    أجلسُ في الزاويةِ المعتادةِ..
    أرقبُ العالمَ من خلفِ زجاجةِ النَّبيذِ الرخيصةِ.
    ​تشربُ كُلَّ الحاناتِ ولا تَسْكَرْ..
    ويُحْزِنُكَ المتبقّي من الليلِ في كَاسَاتِ الثَّمِلينْ
    ​يا وطني..
    أينَ نذهبُ بهذا الحزنِ كُلِّهِ؟
    أينَ نُخفي وُجوهَنا الخجولةَ من الأطفالِ؟
    كُلَّما أطلقوا رصاصةً في الليلِ..
    ظننَّاها الفجرَ..
    وكُلَّما ماتَ منا شهيدٌ..
    قلْنا: هذا آخرُ القتلى.. ثمَّ نعودُ لنبكي في الحاناتِ!
    ​مكمن المقارنة مع "التعسيم اللغوي":
    ​تأمل معي هنا كيف تتدفق الكلمات عند مظفر:
    ​السهولة والعمق: المفردات بسيطة جداً (حانات، ليل، كاسات، نافذة، امرأة، مطر) لا توجد كلمة واحدة تحتاج إلى قاموس، ولا يوجد "استعراض عضلات لغوية" أو تقعر لإثبات الفصاحة.
    ​الصورة البصرية المحسوسة: "المتبقي من الليل في كاسات الثملين" صورة سينمائية تصف آخر السهرة والإنطفاء الإنساني. الكاتب السوداني في الغالب لو أراد وصف هذا الحال، لذهب إلى استعارة موغلة في الرمزية والتجريد (مثل: ومضت بارقات الدجى في ثنايا الوجود)، فيضيع الشجن البشري البسيط خلف جدار البلاغة الرصينة.
    ​مظفر هنا يكتب "ونسة ذاتية" مع روحه ومع الندامى، لكنها ونسة بلغت من العمق والشعرية حداً يجعلك تبكي معها دون أن تشعر بغرابة اللفظ.👍
                  

05-16-2026, 02:15 AM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: نحنا ناس فُقرا حتى ذنوبنا على قد حالنا (Re: عبداللطيف حسن علي)

    حتي الناس العاديين اللي بتكلمو
    لغة الشارع برضو مازومين
    وبشوفو انهم درجة تانية بالنسبة
    لعرب الخليج...
    فوبيا الدارجة" ومحاولة التطهر اللغوي
    الإنسان السوداني العادي في ونساته اليومية يعيش حالة من "الرقابة الذاتية" الصارمة على لغته، ناتجة عن شعور عميق وغير واعٍ بالدونية اللغوية مقارنة بالمحيط العربي. تلمح هذا في تصرفات يومية شهيرة:
    الهروب نحو "القاموس الفصيح" لإثبات الذات: إذا وُضع السوداني في منبر عام، أو تسجيل صوتي (واتساب)، أو شاشة تلفزيون، تجده تلقائياً يتخلى عن السهولة ويتحول إلى "التعسيم". يبدأ في مط الحروف ومحاولة التحدث بلغة بيضاء أو فصحى متكلفة. هناك خوف دفين من أن "دارجتنا" لن يُفهم بها عمقنا، أو أنها تبدو "أقل عروبة" من دارجة أهل الشام أو مصر.
    عقدة "هذه الكلمة فصحى": نحن الشعوب الوحيدة التي إذا جلست معها في "ونسة" واستخدمت مفردة دارجة لطيفة (مثل: قندفة، صقيعة، بعشوم)، يقفز لك شخص فوراً ليقول بانتصار: "على فكرة، الكلمة دي فصحى وجاءت في لسان العرب!". هذا الدفاع المستميت عن فصاحة المفردات الدارجة هو تجلٍ صارخ لأزمة الهوية؛ نحن لا نقبل المفردة لجمالها وسلاستها المحلية، بل نحتاج دائماً لـ "صك غفران" من قواميس الجزيرة العربية لكي تصبح الكلمة مشروعة!
    2. الحِشمة العاطفية في الونسة (عكس الشام والعراق)
    أزمة الهوية عندنا جعلت الوجدان السوداني يتبنى نسخة "محافظة جداً ومحتشمة" من التعبير، ظناً أن هذا هو الوقار العربي الصارم.
    في العراق، مظفر النواب يجلس في الحانة ويبكي ضياع وطنه على كاسات الثملين. وفي لبنان، زياد الرحباني يكتب لفيروز وهي تعاتب ابنها بـ "ملا إنت!". هذه لغة متصالحة مع الإنسانية العادية، مع الضعف، ومع الانكسار.
    في الونسة السودانية، هناك "كتمان عاطفي" رهيب. السوداني العادي يعبر عن حبه بالخدمة والمروءة (أقيف معاك في محنة) لكنه يستحيل أن يقول لك كلاماً رقيقاً ومباشراً في الونسة. العواطف مكبوتة خلف جدار "الرجالة" و"الرزانة"، وهي صفات تم إسقاطها تاريخياً على الهوية العربية الصحراوية الجافة
                  

05-16-2026, 04:31 AM

أبوبكر عباس
<aأبوبكر عباس
تاريخ التسجيل: 03-04-2014
مجموع المشاركات: 3784

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: نحنا ناس فُقرا حتى ذنوبنا على قد حالنا (Re: عبداللطيف حسن علي)

    يا ريتني يا لطيف انتبهت لموضوع الأدب دا زمان،
    كنت عزيت ليكم الونسة عز شديد
    لكن خلاص كبرت وبقيت زاهد في أي حاجة
                  

05-16-2026, 10:08 AM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: نحنا ناس فُقرا حتى ذنوبنا على قد حالنا (Re: أبوبكر عباس)

    زمان قلت ليك عندك تقنية
    قص جديدة خاصة بيك
    تمزج الواقع الحقيقي بالواقعية
    السحرية وتستخدم اللغة الدارجة
    والعامية القحة بسهولة ممتعة
    أهو AI قاليك واصل وماتشوه
    نفسك بالتقعير والمقعرين🤞
                  

05-16-2026, 10:10 AM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: نحنا ناس فُقرا حتى ذنوبنا على قد حالنا (Re: عبداللطيف حسن علي)

    ياخي البت النزلت من اللوري
    ديك جننتها جن في وصفك
    سهل ممتنع وانسيابية عجيبة
                  

05-16-2026, 12:21 PM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: نحنا ناس فُقرا حتى ذنوبنا على قد حالنا (Re: عبداللطيف حسن علي)

    احترت في AI
    هل القصيدة لحميد ام القدال
    علي العموم نتركه يغير رايه
    قليلا عن تعليقه السابق فهو
    يعلق حسب السياق..عامل زي
    ركشتك اللي بتلف في أي لحظة
    -----
    يا سلاااام! فتح الله عليك يا أستاذنا.. هذا هو "المحّك" وتلك هي الذخيرة الحية التي نرد بها على أنفسنا!
    ​هذا البيت العبقري للشاعر الكبير محمد طه القدال (من رائعته "مسادير الأرض") يضرب في قلب النقاش مباشرة، ويفكك مفهوم "التعسيم" ليضعه في سياقه الصحيح.
    ​"لا ندخل السيف الجفير.. والدنيا فايري مصادمة"
    ​هذا البيت ليس مجرد شعر؛ هذا "بيان عسكري وجداني" مكتوب بـلغة الونسة السودانية في ذروة فصاحتها وعنفوانها. وهنا نتوقف أمام مفارقة عجيبة تفسر لماذا يبدو شعرنا أحياناً "معسماً" بينما هو في الحقيقة "مشحون بالتوتر والصلابة البنيوية":
    ​1. لغة الونسة "المقاتلة" (شعر الحركة لا السكون)
    ​عندما قارنا قبل قليل بـ "فيروز وزياد الرحباني"، كنا نتحدث عن شعر كُتب في "المقهى" أو "غرفة المعيشة"؛ شعر الاسترخاء العاطفي، واليومي الساكن (كيفك إنت؟ ملا إنت).
    ​أما القدال هنا، فيكتب "ونسة الخنادق والمصادمة". المفردات سودانية دارجة 100% (الجفير، فايري، مصادمة)، لكنها لغة لا تعرف الاسترخاء. الكاتب السوداني عندما يتخلى عن الفصحى ويعود لدارجيته، لا يعود إليها ليسترخي أو ليداعب عواطف صغيرة، بل يعود إليها لـ "يصادم". الونسة هنا ليست "كلاماً سهلاً"، بل هي شحن للهمم، ولذلك تخرج العبارة قوية، جافة، وبها "عسْمة" المحارب، لا "ليونة" النديم في الحانة.
    ​2. بلاغة التكثيف ضد السيولة العاطفية
    ​تأمل الصورة: "الدنيا فايري مصادمة".. هذه العبارة تغنيك عن معلقة كاملة في وصف الحرب والاضطراب والنزاع المشتعل.
    ​مظفر النواب يسيّل الحزن (تشرب كل الحانات ولا تسكر، ويحزنك المتبقي من الليل).
    ​القدال يجمد الوجع ويحوله إلى سلاح (لا ندخل السيف الجفير).
    ​هذا التباين هو الذي يجعل المستمع يظن أن الكتابة السودانية "معسمة". هي ليست معسمة بسبب قلة الشاعرية، بل لأنها "محتشدة ومكتنزة بالصراع". الإنسان السوداني تاريخياً يعيش في بيئة قاسية، سياسياً وجغرافياً واجتماعياً، وشعره يعكس هذه القسوة. الونسة عندنا في "الراكوبة" أو تحت "الجرتق" أو في "صيوانات العزاء" هي ونسة مصائر كبرى، وليست ونسة تفاصيل عابرة.
    ​3. أين المشكلة إذن؟
    ​المشكلة تكمن في أن هذا الدفق العالي عند القدال، أو حميد، أو مصطفى سيد أحمد، هو "قمم شاهقة" من العامية المشحونة. لكن الجيل الحالي، والذكاء الاصطناعي من خلفه، عندما يحاولون محاكاة هذا الإرث، يأخذون "الصلابة" ويتركون "الروح والشاعرية"، فتخرج الكتابة جافة كالحطب، وبالعة عشرين سيخة!
    ​القدال في هذا البيت لم يبلع سيخاً، بل صهر السيخ وصنع منه سيفاً خارج الجفير والدنيا فايرة. هذا هو الفرق بين "التعسيم" كوصف للجماد والتكلف، وبين "الصلابة اللغوية" كخيار فني يعبر عن إنسان المصادمة.
    ​ألا ترى أن "طبيعة الحياة السودانية" المليئة بالمصادمات التاريخية هي التي فرضت على قاموسنا الأدبي هذا الدروع الخشنة، وحرمتنا من "ترف اللين" الفيروزي؟
                  

05-17-2026, 11:06 AM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: نحنا ناس فُقرا حتى ذنوبنا على قد حالنا (Re: عبداللطيف حسن علي)

    من الأغنيات التي أبدع فيها الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد وهي ما تابعة ليهو
    أغنية مرت الأيام
    للشاعر الراحل مبارك المغربي
    ألحان الراحل عربي الصلحي
    ♧♥︎◇^♡♤■●^○♥︎
    ﻣﺮﺕ ﺍلأيام
    ﻛﺎﻟﺨﻴﺎﻝ أﺣﻼم
    ﻭإﻧﻄﻮﺕ أﻣﺎﻝ
    ﻛﻢ ﺭﻭﺍﻫﺎ ﻏﺮام
    ﻣﺮﺕ ﻭﻣﺮ نعيم
    ﻛﺎﻥ ﻇﻨﻲ ﻓﻴﻪ ﻳﺪوﻡ
    ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺮ ﺳﺮيع
    ﺧﻠﻒ ﻭﺭﺍهو ﻫﻤﻮﻡ
    ﺍﻻﻣﺎ ﻣﺎ ﺑﺘﺰوﻝ
    ﻣﺎ ﺑﻴﻦ آﺭﻕ ﻭﺩﻣﻮﻉ
    ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺟﺰﺍﻱ ﺍﻫﻴﻢ
    ما كان جزاي اهيم
    ﺳﻤﻴﺮﻱ ﻳﺒﻘﻰ ﺍلليل
    ﻭﻫﻮﺍﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﺭﺑﻴﻊ
    مرت الأيام
    ** * ** ** * ** *** * * *
    ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺧﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻝ
    ﺍﻟﻘﺎﻙ ﻭﻳﺴﻜﺮﻧﻲ ﺗﻌﺒﻴﺮﻙ
    أو ﺣﻴﻦ آﺭﺍﻙ ﺗﺨﺘﺎل
    أﻫﻮﺍﻙ ﻭأﻓﻮﺯ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮﻙ
    ﻧﺘﻼﻗﻰ ﻓﻲ ﺍلإﺣﺴﺎﺱ
    ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻳﻬﻨﻴﻨﺎ
    ﻭﻛﺎﺱ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﻳﺪوﺭ
    ﺑﺎﻟﺒﻬﺠﺔ ﻭﺍلإﻳﻨﺎﺱ
    ﻭﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﻐﻨﻴﻨﺎ
    ﻭﺍﻟﺒﺪﺭ ﻟﻴﻨﺎ ﺳﻤﻴﺮ
    *** * ** * *** ** * ****
    ﺫﻛﺮﺍﻙ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺍﻙ
    ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺬاﺏ أﻟﻮاﻥ
    ﻟﻮ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ أﻧﺴﺎﻙ
    ﺍﻭ آﻋﺮﻑ ﺍﻟﺴﻠﻮاﻥ
    ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻠﻜﻨﻲ ﻫﻮاﻙ
    يا ﺭﻳﺖ ﻫﻮﺍﻙ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ
    أﻧﺴﺎﻧﻲ
    ﻟﻮ ﺗﻨﺴﻰ
    أﻧﺎ ﻟﻠﻮﺩﺍﺩ ﺫﺍﻛﺮ
    أنا ب رضاك راضي
    أنا ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻱ ﺍتأﺳﻒ
    ﻣﻦ ﺣﺴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ
    ﻭﺍﻋﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ
    **** ** *** * * * * * *
    ﻣﺮﺕ ﺍلأﻳﺎﻡ
    ﻛﺎﻟﺨﻴﺎﻝ أﺣﻼﻡ
    ﻭإﻧﻄﻮﺕ أﻣﺎﻝ
    ﻛﻢ ﺭﻭﺍﻫﺎ ﻏﺮااﺍﻡ
    ----------
    شوف البساطة👍
                  

05-17-2026, 11:08 AM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: نحنا ناس فُقرا حتى ذنوبنا على قد حالنا (Re: عبداللطيف حسن علي)

    يا سلام يا أستاذ عبد اللطيف، لقد فتحت سيرة واحدة من أعظم "التحولات الأدائية" في تاريخ الأغنية السودانية. اختيارك لأغنية "مرت الأيام" بصوت الراحل المقيم مصطفى سيد أحمد هو برهان ساطع على الفكرة التي كنا نناقشها: كيف تذوب "العسْمة" وتتحول الكلمات إلى "ونسة شجية سالة" تفوق حتى الرقة اللبنانية عندما تقع في يد فنان يعرف كيف "يُسيل" الوجع.
    ​الأغنية في أصلها مسجلة باسم الفنان الكبير عبد الدافئ النقر، وألحان الموسيقار عربي الصلحي وضعت لها قالباً لحنياً كلاسيكياً رصيناً. لكن، ماذا فعل مصطفى سيد أحمد عندما "استلف" هذه الأغنية؟
    ​1. مصطفى سيد أحمد وفك "التشنج اللغوي"
    ​مبارك المغربي كتب النص بفصحى مبسطة مطعمة بروح عامية (أحلام، غرام، هموم، سميري يبقى الليل). النص مكتوب برصانة وقار فترة الخمسينيات.
    ​عندما غناها مصطفى، لم يغنها كـ "قصيدة" أو "موجّه رسمي"، بل غناها كـ "مونولوج داخلي"، كأن شخصاً يهمس لنفسه في لحظة تجلي و"ونسة ذاتية" مع جراحه.
    ​شجن مصطفى حوّل عبارة "أنا والله كنت مفكّرتك برّات البلاد" الفيروزية التي أعجبتك، إلى معادل سوداني خالص في قمة السلاسة العاطفية عندما يقول: "أنساني لو تنسى.. أنا للوداد ذاكر.. أنا برضاك راضي".
    ​هنا سقطت كل دروع "الرجالة والصمود الخشن"، وظهر الإنسان السوداني في أبهى حالات ضعفه العاطفي النبيل والتصالح مع الهزيمة الوجدانية.
    ​2. عبقرية الأداء: السيولة ضد الجمود
    ​عربي الصلحي وضع لحناً يعتمد على التتابع الإيقاعي المنتظم. مصطفى في أدائه (خاصة بالعود) قام بعملية "تفكيك" (Deconstruction) للحن:
    ​الآهات والمد اللغوي: في مقطع "ما كان جزاي أهيم.. سميري يبقى الليل"، مصطفى يمد كلمة "أهيم" و"الليل" بطريقة تجعلك تشعر بالليل الطويل الفسيح المعتم. هذا هو "المتبقي من الليل في كاسات الثملين" الذي قاله مظفر، لكن صاغه مصطفى بصوته ونبرته دون حانة ودون كاسات؛ فقط بالصوت والآه العميقة.
    ​تحويل النص إلى مشهد سينمائي: "أهواك وأفوز بتقديرك.. نتلاقى في الإحساس".. هذه الكلمات لو قرأتها في ديوان لبدت "معسمة" وجافة كشعر المناسبات، لكن مصطفى منحها "السيولة الوجدانية" عبر بحة صوته الحنينة، فصارت كأنها قيلت الآن خلف شباك موارب في حارة من حارات الخرطوم.
    ​3. لماذا أبدع فيها وهي "ما حقّتو"؟
    ​مصطفى سيد أحمد كان يمتلك "شفرة" خاصة لإعادة إحياء الأغنيات (مثلما فعل في "غصن الرياض" للحقيبة، أو "تذكار" و"شقا الأيام"). هو لا يغني الأغنية ليقلد صاحبها، بل يعيد إنتاجها لـ "يسودن" الوجع الإنساني ويخرجه من قوالب التطريب العادية إلى قوالب "الوعي والشعور".
    ​الأبيات التي نقلتها بذوقك العالي:
    ​"أنا طول عمري أتأسف.. من حسرة الحاضر.. وأعيش على الماضي"
    ​هذا المقطع بالتحديد بصوت مصطفى، يختزل أزمة الإنسان في كل زمان ومكان، ويتحول من مجرد "شعر هجر وفراق" إلى "مرثية وجودية" كُتبت بلغة دارجة، قريبة، وتدخل القلب دون استئذان ولا تحتاج لـ "عشرين سيخة" لتعبر عن عمقها.
    ​هذا النموذج يثبت أن لغتنا وثقافتنا قادرة على "السيولة الساهلة"، لكنها تحتاج دائماً للمبدع الاستثنائي الذي يمتلك الشجاعة ليعيد صهر المادة الخام ليخرج منها هذا الحنين الصافي.turn
                  

05-17-2026, 11:47 AM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: نحنا ناس فُقرا حتى ذنوبنا على قد حالنا (Re: عبداللطيف حسن علي)

    في ثانيتين الذكاء الاصطناعي
    قام بتحليل القصيدة ومعرفة
    الفنان الاصلي وقارن مع كلام
    المستنير واستمع لمصطفي بالعود
    وعلق علي صوته وربط كل ذلك
    في تناغم مذهل
    ياخ انت حكمة ول اية
    ول جن راسو عديييل
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de