إثيوبيا تنفي الهجوم المسيّر وتتهم السودان بدعم مقاتلي التيغراي (TPLF)

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-07-2026, 09:03 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-05-2026, 06:05 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 11-14-2006
مجموع المشاركات: 2835

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
إثيوبيا تنفي الهجوم المسيّر وتتهم السودان بدعم مقاتلي التيغراي (TPLF)

    06:05 PM May, 05 2026

    سودانيز اون لاين
    Mohamed Omer-
    مكتبتى
    رابط مختصر






    أديس أبابا: “السودان يسلّح مقاتلي TPLF”



    إثيوبيا تنفي اتهامات السودان بالهجوم المسيّر وتصفها بـ“الواهية”











    وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثاوس






    إثيوبيا ترفض اتهامات السودان بشن غارات جوية بطائرات بدون طيار "لا أساس لها من الصحة"

    5 مايو/أيار 2026

    https://shorturl.fm/ZvfEO

    صحيفة أديس ستاندرد

    أديس أبابا - رفضت إثيوبيا اتهامات السودان التي تربطها بشن غارات جوية بطائرات بدون طيار على الخرطوم، واصفةً هذه الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة"، ومحذرةً من تصعيد الخطاب في ظل استمرار الحرب الأهلية في السودان.

    وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية عقب اتهامات من مسؤولين سودانيين، قالت إثيوبيا إنها "ترفض الاتهامات الأخيرة التي لا أساس لها من الصحة والتي وُجهت إليها خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقدته القوات المسلحة السودانية ووزير الخارجية والمتحدث العسكري"، مشيرةً إلى ما وصفته بـ"العلاقة التاريخية والدائمة للصداقة" بين البلدين.

    ويأتي هذا الرد بعد أن اتهم السودان إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة بتدبير غارة جوية بطائرات بدون طيار على مطار الخرطوم الدولي ومواقع أخرى. خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد في 4 مايو/أيار، صرّح وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم والمتحدث العسكري عاصم عوض عبد الوهاب بأن لديهما "أدلة قاطعة" تُثبت أن الطائرات المسيّرة المستخدمة في الهجوم انطلقت من مطار بحر دار في إثيوبيا. وقالا: "نُعلن رسميًا تورط الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا في قصف مطار الخرطوم"، مضيفين أن السودان يحتفظ بحقه في الرد "في الزمان والمكان اللذين يختارهما".

    من جانبها، نفت إثيوبيا هذه الادعاءات، واتهمت جهات مسلحة سودانية بالانخراط في أعمال عدائية على طول حدودها الغربية. وفي حين أكدت أديس أبابا على ضبط النفس، قالت إنها "امتنعت عن نشر الانتهاكات الجسيمة لسلامة أراضي إثيوبيا وأمنها القومي التي ارتكبتها بعض الأطراف المتحاربة في الحرب الأهلية السودانية"، بما في ذلك "الاستخدام المكثف لمرتزقة جبهة تحرير شعب تيغراي في النزاع".

    كما زعمت أن القوات المسلحة السودانية "قدّمت أسلحة ودعمًا ماليًا لهؤلاء المرتزقة"، مما سهّل توغلهم في الأراضي الإثيوبية. أفاد البيان بوجود أدلة وفيرة وموثوقة تُشير إلى أن السودان يُستخدم كمركزٍ لقوى مُعادية لإثيوبيا، مُضيفًا أن هذه الأعمال مدفوعةٌ من قِبل جهات خارجية تسعى لتحقيق مصالحها الخبيثة.

    ورغم هذا التراشق الحاد، أكدت إثيوبيا تضامنها مع الشعب السوداني، وجددت دعوتها إلى الحوار بين الأطراف المتحاربة، مُشيرةً إلى عدم وجود حل عسكري للأزمة. كما دعت إلى هدنة إنسانية فورية، تليها وقف إطلاق نار مُستدام، وعملية حوار وانتقال سلمي مستقلة وشاملة وشفافة بقيادة مدنيين.

    ادعاءات مُتنازع عليها
    يأتي هذا التدهور الدبلوماسي الأخير في ظل تصاعد الاتهامات والاتهامات المُضادة بشأن التدخل المزعوم عبر الحدود في النزاع السوداني.

    وقد اتهم مسؤولون سودانيون إثيوبيا مرارًا وتكرارًا بدعم قوات الدعم السريع، وهي ادعاءات لم تُعلّق عليها أديس أبابا رسميًا بالتفصيل، لكنها نفتها باستمرار. وفي مارس/آذار، استدعت السودان سفيرها من إثيوبيا على خلفية اتهامات مماثلة.

    أفاد تقريرٌ صادرٌ عن مختبر حقوق الإنسان (HRL) في 8 أبريل/نيسان، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية وبيانات المصادر المفتوحة، بأن عمليات قوات الدعم السريع (RSF) في ولاية النيل الأزرق السودانية تتلقى دعمًا من داخل الأراضي الإثيوبية. وزعم التقرير أن النشاط في قاعدة تابعة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية (ENDF) في أسوسا "يمثل دليلًا مرئيًا واضحًا... على أن قوات الدعم السريع تشن هجماتها... من داخل الأراضي الإثيوبية ذات السيادة".

    واستشهد مختبر حقوق الإنسان بمؤشراتٍ متعددة، من بينها وجود ناقلات سيارات تجارية تنقل مركبات "تقنية" لا تتوافق مع معدات قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، وتقلبات في أعداد المركبات تصل إلى 200 مركبة، ودلائل على تركيب أسلحة على المركبات تتوافق مع استخدام قوات الدعم السريع لها في ساحة المعركة. كما أشار التقرير إلى البنية التحتية اللوجستية وزيادة حركة النقل، مما يوحي بما وصفه بعملية "سريعة".

    وربط التقرير موقع أسوسا بتصاعد حدة القتال في منطقة النيل الأزرق السودانية، مشيرًا إلى قربه، على بُعد حوالي 100 كيلومتر، من كورمك، وهي مدينة استراتيجية شهدت اشتباكات عنيفة في الأشهر الأخيرة.


    مع ذلك، لم ترد إثيوبيا علنًا على الادعاءات المحددة الواردة في التقرير.

    وفي تقرير سابق لوكالة رويترز في فبراير/شباط، استشهدت مصادر دبلوماسية وأمنية بوجود منشأة تدريب تابعة لقوات الدعم السريع في منطقة بني شنقول-جوموز الإثيوبية، يُحتمل أن تكون ممولة من الإمارات العربية المتحدة، وهي مزاعم نفتها السلطات الإماراتية.

    كما زعم مسؤولون سودانيون تورطًا إثيوبيًا مباشرًا في هجمات عبر الحدود. وادعى عبد العاطي الفقي، محافظ كورموك، أن القوات التي هاجمت المدينة "انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية وتتلقى دعمًا من إثيوبيا"، واصفًا الوضع بأنه "غزو". ولم يتم التحقق من هذه المزاعم بشكل مستقل.

    وسبق لمسؤولين سودانيين أن وجهوا اتهامات مماثلة، بما في ذلك في أوائل فبراير/شباط عندما زعموا أن مقاتلين من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال دخلوا النيل الأزرق عبر الأراضي الإثيوبية خلال هجوم على ديم منصور في مقاطعة كورموك.




    دعوات لخفض التصعيد

    دعت إثيوبيا في بيانها الأخير إلى خفض التصعيد في الحرب الأهلية السودانية، حتى مع توجيهها اتهامات مضادة ضد جهات سودانية.

    وجاء في البيان: "من الواضح أن هذه الأعمال العدائية... وسلسلة الادعاءات الأخيرة والسابقة... تُنفذ بتحريض من جهات خارجية داعمة"، مؤكدةً بذلك موقف إثيوبيا القائل بأن جهات إقليمية تُجرّ إلى صراع بالوكالة أوسع نطاقًا.

    ومع استمرار امتداد الحرب السودانية عبر الحدود وتوتر العلاقات الدبلوماسية، جددت إثيوبيا دعوتها إلى حل سياسي، محذرةً من أن استمرار التصعيد العسكري يُنذر بتعميق عدم الاستقرار في المنطقة.




    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++



    توتر مفاجئ يعيد العلاقة بين الخرطوم وأديس أبابا إلى مربع التأزيم






    توتر مفاجئ يعيد العلاقة بين الخرطوم وأديس أبابا إلى مربع التأزيم


    إثيوبيا تتهم الجيش السوداني بدعم متمردي تيغراي.


    الثلاثاء 2026/05/05

    https://shorturl.fm/ambIg


    الخرطوم - تصاعدت حدة التوترات الدبلوماسية والعسكرية بين الجيش السوداني وإثيوبيا بشكل مفاجئ، لتعيد العلاقات السودانية الإثيوبية إلى مربع التأزيم التاريخي، وذلك عقب اتهامات صريحة وجهتها أديس أبابا للجيش السوداني بتسليح وتمويل جبهة تحرير شعب تيغراي.

    وجاءت الاتهامات الإثيوبية بعد ساعات قليلة من استدعاء الحكومة السودانية الموالية للجيش السفير الإثيوبي الزين إبراهيم للاحتجاج على ما تعتبره تورط أديس أبابا في الهجوم الذي استهدف بالمسيرات، الاثنين، مطار الخرطوم.

    ورفضت الخارجية الإثيوبية اتهامات الخرطوم "التي لا أساس لها"، متهمة في المقابل الجيش السوداني بتقديم الأسلحة والدعم المالي لمتمردي جبهة تيغراي مما سهل توغلاتهم على طول الحدود الغربية لإثيوبيا.

    وشهد إقليم تيغراي بين نوفمبر 2020 ونوفمبر 2022 حربا بين الجبهة والقوات الفدرالية التي دعمتها ميليشيات محلية والجيش الإريتري وأسفر النزاع عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، وفقا لتقديرات الاتحاد الإفريقي.

    وجاء التوتر المستجد بين الجيش السوداني وأديس أبابا في وقت نجحت فيه قوات الدعم السريع في انتزاع مناطق إستراتيجية من الجيش في ولاية النيل الأزرق التي ترتبط بحدود طويلة مع إثيوبيا. كما أظهر الهجوم الذي تعرضت إليه الخرطوم، الاثنين، عجز الجيش عن تأمين العاصمة الإدارية، وهو ما شكل إحراجا كبيرا له في الداخل.

    ويرى مراقبون أن لجوء الجيش السوداني إلى اتهام أديس أبابا بجعل أراضيها منطلقا لاستهداف مطار الخرطوم، يحمل في طياته دلالات سياسية تتجاوز الوقائع الميدانية، ففي ظل الضغوط العسكرية المتزايدة التي تفرضها قوات الدعم السريع على الأرض، يبدو أن خطاب "التدخل الخارجي" يمثل طوق نجاة دعائي يهدف إلى تبرير الإخفاقات الميدانية أو تفسير التراجع في بعض المواقع الإستراتيجية.


    الاتهامات الإثيوبية جاءت بعد ساعات قليلة من استدعاء الحكومة السودانية السفير الإثيوبي الزين إبراهيم للاحتجاج على ما تعتبره تورط أديس أبابا في الهجوم الذي استهدف بالمسيرات، الاثنين مطار الخرطوم.

    إن اتهام إثيوبيا بامتلاك "يد طولى" في سماء الخرطوم يخدم سردية الجيش السوداني في تصوير الحرب كـ"عدوان خارجي" يستهدف كيان الدولة، مما يقلل من وطأة الانتقادات الداخلية الموجهة لأدائه العملياتي في مواجهة قوات الدعم السريع التي حققت نتائج كبيرة تجاوزت المعقل التاريخي دارفور إلى كردفان والنيل الأزرق.

    في المقابل، جاء الرد الإثيوبي ليعيد فتح جروح الماضي القريب، عبر اتهام الجيش السوداني بتقديم تسهيلات ودعم لوجستي لمتمردي جبهة تحرير شعب تيغراي. هذا الاتهام المضاد ليس مجرد دفاع دبلوماسي، بل هو تذكير إثيوبي للخرطوم بأن أديس أبابا تمتلك هي الأخرى أوراق ضغط حارقة.

    ومنذ توقيع اتفاق "بريتوريا" للسلام، تعاملت إثيوبيا بحساسية مفرطة مع أي تحرك سوداني على الحدود الشرقية، معتبرة أن السودان استغل نزاع تيغراي سابقاً لاسترداد منطقة "الفشقة" الحدودية. لذا، فإن استحضار ملف تيغراي اليوم يهدف إلى إحراج القيادة السودانية دولياً، وتصويرها كطرف يهدد استقرار القرن الإفريقي عبر دعم حركات التمرد العرقية، وهو ما يضع الخرطوم في موقف الدفاع أمام المجتمع الإفريقي والدولي.

    واتسمت طبيعة العلاقة بين السودان وإثيوبيا تاريخياً بغياب الثقة، فالدولتان تتبادلان الأدوار في دعم معارضة الطرف الآخر منذ عقود، في إستراتيجية تُعرف بـ "توازن الرعب الحدودي".

    ومع اندلاع الحرب الحالية في السودان، دخلت هذه العلاقة نفقا مظلما؛ حيث تنظر أديس أبابا بريبة للجيش السوداني، بينما ينظر الأخير لإثيوبيا كحليف "مستتر" لقوات الدعم السريع، مستنداً في ذلك إلى الاستقبالات الرسمية لقائد الدعم السريع في العاصمة الإثيوبية. هذا التوجس المتبادل جعل من السهل على كل طرف تصديق، أو اختلاق، أي رواية تتهم الآخر بالتدخل المباشر.

    ويقول المراقبون إن التراشق بالاتهامات يعكس "عجزا مركبا"، فالسودان الغارق في أتون حرب أهلية مدمرة يجد في إثيوبيا "مشجبا" مثالياً لتعليق تعثراته العسكرية، بينما تجد إثيوبيا في الفوضى السودانية فرصة لتثبيت مكاسبها في ملفي الفشقة وسد النهضة، أو على الأقل لضمان عدم عودة جيش سوداني قوي قد يطالب باستعادة الأراضي المتنازع عليها.

    ويشير المراقبون إلى أن اتهام الجيش السوداني لإثيوبيا بالمسيرات يغفل حقيقة أن تكنولوجيا الطائرات بدون طيار باتت متاحة في سوق السلاح الإقليمي، وأن اتهام دولة بعينها دون أدلة دامغة قد يكون هروبا للأمام من استحقاقات المواجهة الميدانية الحقيقية مع خصم داخلي شرس يمتلك خطوط إمداد معقدة.

    علاوة على ذلك، فإن إقحام ملف متمردي التيغراي من قبل أديس أبابا يزيد من تعقيد المشهد الإنساني؛ حيث تتحول معسكرات اللاجئين السودانيين والإثيوبيين على جانبي الحدود إلى مناطق اشتباه أمني، مما يفاقم معاناة المدنيين الفارين من ويلات الحروب.

    وتضاعف عسكرة الخطاب السياسي بين الخرطوم وأديس أبابا من التوترات في منطقة القرن الإفريقي التي تعيش مرحلة من السيولة الأمنية التي قد تؤدي إلى انهيار كامل لآليات التعاون الإقليمي، حيث يصبح "التآمر" هو اللغة الوحيدة المفهومة بين العواصم التي تعجز عن ضبط أمنها الداخلي.

    ويشير المشهد الراهن إلى أن الحقيقة غالبا ما تكون الضحية الأولى في صراع الجنرالات. وبينما يصر الجيش السوداني على رواية المسيرات الإثيوبية للتغطية على ثغراته الميدانية أمام قوات الدعم السريع، وتتمسك إثيوبيا برواية دعم متمردي تيغراي لتصفية حسابات حدودية قديمة، يبقى الإقليم ككل رهينة لهذه المغامرات السياسية.


    ويتطلب كسر حلقة الاتهامات المتبادلة اعترافاً من القوى المحلية بعجزها عن حسم الصراعات عبر تصديرها للجوار، والبحث عن حلول حقيقية تضع حداً لنزيف الدماء، بعيداً عن سياسة "صناعة الأعداء" التي لم تجلب للسودان أو إثيوبيا سوى المزيد من التمزق.





    ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++


    أزمة الأسمدة في أفريقيا تتفاقم مع حرب إيران








    80% من الأسمدة في أفريقيا مستوردة: كيف يمكن للأنظمة الغذائية التكيف مع صدمة إيران؟

    تاريخ النشر: 3 مايو/أيار 2026، الساعة 11:48 صباحًا بتوقيت جنوب أفريقيا

    https://shorturl.fm/zOMgl

    يُعطّل الصراع في الخليج العربي إمدادات الأسمدة، مما يُهدد الأنظمة الغذائية في أفريقيا.

    تعتمد النظم الزراعية الغذائية (الأنشطة التي تربط الأفراد والاستثمارات والقرارات المتعلقة بإنتاج وتوزيع الغذاء والمنتجات الزراعية) على تدفق مستمر للمدخلات، كالأسمدة، إلى جانب الأسواق والبنية التحتية والسياسات والقرارات التجارية.

    تستطيع هذه النظم الغذائية استيعاب الصدمات وإيجاد سُبل جديدة للحفاظ على استمرارية الإمدادات تحت الضغط. إلا أنها حساسة أيضًا. فأي خلل في جزء منها يُؤثر على الأجزاء الأخرى، كما يتضح جليًا من الصراع الإيراني الذي اندلع أواخر فبراير/شباط 2026.

    هكذا تُؤثر الحرب على إيران على المزارعين والأنظمة الغذائية في أفريقيا جنوب الصحراء: تُعد دول الخليج (بما فيها إيران) أكبر مُصدّر لمكونات الأسمدة على مستوى العالم. تُعدّ إيران رابع أكبر مُصدّر لليوريا عالميًا، وهي مُكوّن أساسي في الأسمدة، وأحد أرخص المُورّدين. وتستورد نيجيريا وغانا وتوغو وكينيا وتنزانيا وشمال أفريقيا اليوريا من إيران.



    أدت الحرب الإيرانية إلى أسوأ اضطراب في إمدادات الأسمدة شهدته أفريقيا منذ عقود، حيث قطعت إمدادات اليوريا الرخيصة من دول الخليج، وأدت إلى انهيار حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ورفعت الأسعار بشكل حاد. ولأن أفريقيا تستورد 80% من أسمدتها، فإن هذه الصدمة تهدد المحاصيل والدخل والقدرة على تحمل تكاليف الغذاء. لكن المقال يجادل بأن أفريقيا لا تزال قادرة على التكيف، ليس بانتظار عودة إمدادات الأسمدة، بل بإعادة هيكلة النظم الغذائية نحو محاصيل غنية بالعناصر الغذائية، والزراعة الحراجية، وتربية الأحياء المائية، والتدعيم الحيوي، والتخزين، والحماية الاجتماعية. تكشف هذه الأزمة كيف أن اعتماد أفريقيا على المدخلات المستوردة يمثل نقطة ضعف هيكلية، وكيف يمكن للزراعة المتنوعة التي تركز على التغذية أن تقلل من هذه النقطة.


    أ. أهمية الحرب الإيرانية بالنسبة للأسمدة الأفريقية


    تُعد دول الخليج أكبر مصدر لمكونات الأسمدة في العالم.


    تُعد إيران رابع أكبر مُصدّر لليوريا في العالم، ومن أرخصها.


    أوقفت قطر، وهي منتج رئيسي آخر لليوريا، الإنتاج بعد أن ألحقت قصف صاروخي إيراني أضرارًا بالبنية التحتية للغاز.

    انخفضت حركة الشحن عبر مضيق هرمز بنسبة 95%، مما أدى فعليًا إلى توقف إنتاج ما تبقى من الأسمدة.

    هذه ليست صدمة سعرية، بل صدمة في الإمدادات.

    ب. انكشاف أفريقيا

    تستورد أفريقيا 80% من احتياجاتها من الأسمدة.

    تستورد ملاوي 52% من احتياجاتها من الأسمدة من دول الخليج.

    تستورد المغرب ونيجيريا وجنوب أفريقيا مكونات من دول الخليج لتصنيع الأسمدة للتصدير.

    لا يوجد مخزون استراتيجي عالمي للأسمدة (على عكس النفط).

    عندما يتوقف الإمداد، يتوقف ببساطة.

    ج. المشكلة الهيكلية الأعمق

    يؤكد المقال أن الأسمدة ليست مجرد مدخلات زراعية، بل هي مرتبطة بما يلي:

    عقود من أنظمة الدعم

    المحسوبية السياسية

    النقاشات الدائرة حول "التحديث" مقابل "الزراعة الإيكولوجية"

    هيمنة الذرة والقمح والأرز في السياسات الأفريقية

    تراجع إنتاج الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية

    لا يقتصر انعدام الأمن الغذائي في أفريقيا على التوافر فحسب، بل يشمل أيضًا القدرة على تحمل التكاليف والتنوع والسلامة الغذائية.

    د. الصدمة الإيرانية هي ثالث اضطراب كبير خلال ست سنوات
    جائحة كوفيد-19

    الحرب الروسية الأوكرانية

    الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز

    دفعت كل صدمة من هذه الصدمات المزارعين الأفارقة إلى استخدام كميات أقل من الأسمدة، مما أدى إلى انخفاض المحاصيل والدخل.

    ٤. عشرة تدخلات (مصنفة ضمن أنظمة)

    أ. تنويع الإنتاج: التحول من هيمنة الذرة/القمح/الأرز إلى الفاكهة والخضراوات والبقوليات

    الزراعة الحراجية لإعادة بناء صحة التربة

    محاصيل مدعمة بيولوجيًا (فاصوليا غنية بالحديد، بطاطا حلوة غنية بفيتامين أ)

    تربية الأحياء المائية والدواجن لزيادة إمدادات البروتين

    ب. تعزيز قدرة الأسر على الصمود: حدائق منزلية + التثقيف الغذائي

    ممارسات سلامة الغذاء

    التثقيف الغذائي لتغيير أنماط الاستهلاك

    ج. البنية التحتية على مستوى النظام:

    التخزين والتوزيع للحد من التلف

    تدعيم الأغذية أثناء التصنيع

    الحماية الاجتماعية (التحويلات النقدية، القسائم)

    وجبات مدرسية مصممة لتلبية الاحتياجات الغذائية

    د. الابتكار واستخدام الأسمدة الذكية: "نباتات مؤشرة" يتغير لونها عند انخفاض مغذيات التربة

    الاستخدام الدقيق للأسمدة

    تقليل الهدر وخفض التكاليف

    ٥. الآثار النظامية على أفريقيا

    أ. انعدام الأمن الغذائي في أفريقيا أصبح الآن ذا طابع جيوسياسي

    القارة معرضة للخطر إلى:

    عدم استقرار الخليج

    العقوبات الروسية

    أسواق الطاقة الأوروبية

    ضوابط التصدير الصينية

    نظام الغذاء في أفريقيا مُعولمٌ بأبشع صورة ممكنة:

    يعتمد على المدخلات المستوردة بينما يُصدّر المواد الخام.

    ب. الصدمة الإيرانية تكشف عن فخ هيكلي

    أفريقيا عالقة في حلقة مفرغة:

    استيراد الأسمدة

    زراعة محاصيل أساسية منخفضة القيمة

    جني القليل من المال

    الاعتماد على الأسمدة الرخيصة

    الانهيار عند انقطاع الإمدادات

    ج. التغذية هي العائق الحقيقي

    حتى عندما يتوفر الغذاء، فإن الأنظمة الغذائية:

    رتيبة

    فقيرة بالعناصر الغذائية الدقيقة

    غير ميسورة التكلفة للعديد من الأسر

    لهذا السبب تُصرّ المقالة على الزراعة التي تُركّز على التغذية، وليس فقط على الإنتاج.

    ٦. ما يمكن للحكومات الأفريقية فعله بشكل واقعي لاحقًا

    على المدى القصير (من ٠ إلى ١٢ شهرًا)

    توسيع نطاق التحويلات النقدية لمواجهة ارتفاع أسعار المواد الغذائية

    إعطاء الأولوية للتغذية المدرسية لحماية صحة الأطفال

    تحويل الدعم من الذرة فقط إلى البقوليات والخضراوات

    تقديم دعم طارئ للاستزراع المائي والدواجن (بروتين سريع)

    على المدى المتوسط ​​(من ١ إلى ٣ سنوات)

    الاستثمار في التخزين المبرد، والطرق الريفية، وشبكات التوزيع

    توسيع نطاق المحاصيل المدعمة بيولوجيًا

    دعم الحدائق المنزلية وبرامج التغذية المجتمعية

    توسيع نطاق الزراعة الحراجية وتجديد التربة

    على المدى الطويل (من ٣ إلى ١٠ سنوات)

    بناء إنتاج إقليمي للأسمدة (نيجيريا، المغرب، تنزانيا)

    تقليل الاعتماد على طرق الشحن في الخليج

    تبني الزراعة الدقيقة و"النباتات المُؤشِّرة"

    تحويل السياسة الغذائية الوطنية من التركيز على السعرات الحرارية إلى التركيز على التغذية

    ٧. ماذا تكشف هذه الصدمة الإيرانية عن القوة العالمية؟

    تُظهر هذه الأزمة أن:

    أفريقيا يتشكل الأمن الغذائي في طهران والدوحة وموسكو وبروكسل، وليس فقط في نيروبي أو أبوجا.

    أصبح السماد سلعة استراتيجية، كالنفط.

    يمثل مضيق هرمز نقطة ضعف حاسمة للزراعة الأفريقية.

    كانت اليوريا الرخيصة من الخليج بمثابة دعم خفي لأنظمة الغذاء الأفريقية، وقد انتهى هذا الدعم.




    جارون بورسيلو

    باحثة زائرة في كلية علوم النبات التكاملية بجامعة كورنيل، الولايات المتحدة الأمريكية.

    جارون هي الباحثة الرئيسية والمديرة المشاركة لمشروع سيريس 2030: حلول مستدامة للقضاء على الجوع، وهي مبادرة متعددة المؤسسات تمتد لثلاث سنوات، تجمع بين الأدلة ونماذج التكلفة لدعم عملية صنع القرار المنسقة للمانحين في مجموعة الدول السبع، أثناء استكشافهم لدورهم في الجهود الدولية للقضاء على الجوع (الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة). كما أنها الباحثة الرئيسية لمشروع الزراعة في العصر الرقمي، وهو مراجعة قائمة على الأدلة تبحث في انتشار التكنولوجيا الرقمية وتحليلات البيانات في الزراعة، بما يُسهم في تحسين حياة المزارعين ومقدمي الخدمات الزراعية. وتعمل أيضًا كزميلة هيئة تدريس في مركز ديفيد ر. أتكينسون للتنمية المستدامة.

    جارون عالمة معلومات وبيانات، حاصلة على ماجستير في الآداب وماجستير في علوم المكتبات من جامعة إنديانا. تجمع برامجها بين التكنولوجيا والعمل الجماعي وأساليب البحث لربط السياسات والعلوم في جميع أنحاء النظام الغذائي العالمي. ولديها خبرة في قيادة وإدارة مشاريع عالمية طموحة في مجال الزراعة والتنمية الريفية. تتضمن مشاريعها إدارة جهات معنية متعددة، بما في ذلك الجامعات ودور النشر والجهات المانحة والوكالات الدولية والمنظمات غير الحكومية، لتحقيق أهداف مشتركة تهدف إلى تعزيز الوصول إلى البيانات والمعرفة وتسريعها بما يخدم الصالح العام.

    شغلت سابقًا منصب مديرة برنامج Research4Life، وهو شراكة بين القطاعين العام والخاص تضم وكالات تابعة للأمم المتحدة ودور نشر وجامعات؛ كما أدارت مبادرة استدامة الأعضاء في arXiv.org، وشغلت منصب مديرة برنامج TEEAL، أحد أقدم البرامج العالمية التي تُعنى بتيسير وصول العلماء في الدول النامية إلى المجلات العلمية.

    الخبرة

    2025 - حتى الآن: مديرة مشاركة للعلاقات مع المؤسسات، جامعة كورنيل

    2022 - 2025: باحثة زائرة في كلية علوم النبات التكاملية، جامعة كورنيل

    2015 - 2022: باحثة أولى مشاركة، التنمية العالمية، جامعة كورنيل

    التعليم

    2008: جامعة إنديانا، علوم المعلومات والمكتبات












    ++++++++++++++++++++++++++++




    العلمانية التركية~ من العثمانيين إلى العثمانيين الجدد

    https://shorturl.fm/BTh9n

    مؤمن سلام


    الفيديو هو محاضرة طويلة لمؤمن سلام بعنوان «العلمانية التركية ~ من العثمانيين إلى العثمانيين الجدد»، وفيها يعرض تطوّر العلمانية في تركيا من جذورها في أواخر الدولة العثمانية إلى نموذج حزب العدالة والتنمية اليوم. ما يلي هو خلاصة مركّزة ثم شرح.



    " target="_blank">





    العلمانية التركية~ من العثمانيين إلى العثمانيين الجدد

    https://shorturl.fm/BTh9n

    مؤمن سلام


    الفيديو هو محاضرة طويلة لمؤمن سلام بعنوان «العلمانية التركية ~ من العثمانيين إلى العثمانيين الجدد»، وفيها يعرض تطوّر العلمانية في تركيا من جذورها في أواخر الدولة العثمانية إلى نموذج حزب العدالة والتنمية اليوم. ما يلي هو خلاصة مركّزة ثم شرح.

    🇹🇷 الخلاصة المباشرة




    الفيديو يقدّم سردًا تاريخيًا‑سياسيًا يربط بين تفكك الدولة العثمانية، وصعود الكمالية العلمانية، ثم تآكلها التدريجي وصولًا إلى “العثمانية الجديدة” في عهد أردوغان. مؤمن سلام يشرح أن العلمانية التركية لم تكن فصلًا للدين عن الدولة بقدر ما كانت سيطرة الدولة على الدين، وأن هذا النموذج نفسه هو الذي سمح لاحقًا بصعود الإسلام السياسي داخل مؤسسات الدولة.



    🧩 الطبقة الأولى: الإطار العام للفيديو




    الفيديو (مدته 2:10:13) ينتمي إلى سلسلة مؤمن سلام عن العلمانية، ويعتمد على قراءة نقدية للتاريخ التركي، مع تركيز على:

    العثمانية المتأخرة: دولة دينية‑عسكرية محافظة.

    الكمالية: مشروع تحديث جذري قائم على العلمانية الصلبة.

    العثمانيون الجدد: الإسلام السياسي التركي المعاصر.

    الفكرة المركزية:



    العلمانية التركية لم تُلغِ الدين بل أممته، وهذا ما جعلها هشّة أمام عودة الإسلام السياسي.



    🧱 الطبقة الثانية: من العثمانيين إلى أتاتورك



    1) أواخر الدولة العثمانية



    الدولة كانت ثيوقراطية: السلطان خليفة المسلمين، والشريعة جزء من النظام القانوني.

    الإصلاحات (التنظيمات) حاولت تحديث الدولة لكنها لم تمسّ جوهرها الديني.

    الصراع بين “الحداثة” و“الشرعية الدينية” ظلّ غير محسوم.

    2) انهيار الإمبراطورية



    الهزيمة في الحرب العالمية الأولى.

    الاحتلال الأوروبي.

    صعود مصطفى كمال كقائد قومي علماني.


    🏛️ الطبقة الثالثة: العلمانية الكمالية



    مؤمن سلام يشرح أن أتاتورك لم يقدّم علمانية ليبرالية، بل علمانية سلطوية قائمة على:




    إلغاء الخلافة (1924).

    إلغاء المحاكم الشرعية.

    تبنّي القانون المدني السويسري.

    إلغاء الطرق الصوفية.

    السيطرة على المساجد عبر “رئاسة الشؤون الدينية”.

    منع الحجاب في المؤسسات الرسمية.

    تغريب الهوية (اللغة، اللباس، التعليم).



    النقطة الجوهرية:



    الدولة لم تفصل الدين عن السياسة، بل وضعت الدين تحت وصايتها المباشرة.



    🔄 الطبقة الرابعة: تآكل العلمانية وصعود الإسلام السياسي



    الفيديو يمرّ على محطات مفصلية:

    1) عدنان مندريس (1950–1960)


    أول رئيس وزراء منتخب ديمقراطيًا.

    أعاد الأذان بالعربية.

    سمح بعودة الدين إلى المجال العام.

    أُعدم بعد انقلاب الجيش.

    2) نجم الدين أربكان



    الأب الروحي للإسلام السياسي التركي.

    أسس أحزابًا أغلقتها المحكمة الدستورية بتهمة “مناهضة العلمانية”.

    3) حزب العدالة والتنمية (2002–اليوم)



    بدأ كحزب “محافظ ديمقراطي”.

    استغلّ ضعف الجيش وتراجع الكمالية.

    أعاد الرموز الدينية (الحجاب، التعليم الديني، آيا صوفيا).

    تبنّى خطاب “العثمانية الجديدة” في السياسة الخارجية.



    🕌 الطبقة الخامسة: العثمانيون الجدد


    مؤمن سلام يربط بين:

    الهوية العثمانية

    الإسلام السياسي

    القومية التركية الجديدة

    ويشرح أن أردوغان لم يلغِ العلمانية رسميًا، لكنه أعاد تعريفها بحيث تصبح:

    “الدولة محايدة، لكن المجتمع يجب أن يكون متدينًا.”

    وهذا تحوّل جذري عن الكمالية.


    🧭 الطبقة السادسة: الخلاصة الفكرية للفيديو


    العلمانية التركية ليست علمانية ليبرالية بل علمانية دولة.

    هذا النموذج سمح بعودة الإسلام السياسي من داخل مؤسسات الدولة نفسها.

    “العثمانية الجديدة” ليست عودة للخلافة، بل مشروع قومي‑ديني يوظّف التاريخ العثماني سياسيًا.

    الصراع بين العلمانية والإسلام السياسي في تركيا ليس صراعًا بين الدين واللادين، بل صراع على من يملك تعريف الهوية التركية.




    +++++++++++++++++++++++++++++++++




    ترامب يتهم البابا بـ"تعريض حياة الكثير من الكاثوليك للخطر" بسبب موقفه من إيران









    ترامب يتهم البابا بـ"تعريض حياة الكثير من الكاثوليك للخطر" بسبب موقفه من إيران

    الرئيس الأمريكي يوجه انتقادات جديدة للبابا قبل أيام من زيارة وزير الخارجية ماركو روبيو للفاتيكان

    أنجيلا جوفريدا من روما

    الثلاثاء 5 مايو/أيار 2026، الساعة 13:24 بتوقيت بريطانيا الصيفي

    صحيفة الغارديان

    https://shorturl.fm/GMHQY

    شنّ دونالد ترامب هجومًا كلاميًا جديدًا على البابا ليو الرابع عشر، متهمًا إياه بـ"تعريض حياة الكثير من الكاثوليك للخطر" لأنه "يرى أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا".

    تأتي هذه التصريحات قبل يومين من لقاء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع البابا ليو في الفاتيكان، في محاولة لتهدئة التوترات التي أثارها هجوم ترامب السابق على البابا المولود في شيكاغو بسبب إدانته للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

    في حديثه مع هيو هيويت، المذيع البارز في برنامج حواري إذاعي محافظ على شبكة سالم نيوز الأمريكية، قال ترامب إن البابا "يفضل الحديث عن أن امتلاك إيران لسلاح نووي أمر مقبول، ولا أظن أن هذا جيد".

    وأضاف الرئيس الأمريكي: "أعتقد أنه يعرض حياة الكثير من الكاثوليك والكثير من الناس للخطر. ولكنني أعتقد أنه إذا كان الأمر بيد البابا، فهو يرى أنه لا بأس أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا".

    لم يصرح ليو قط بأن إيران يجب أن تمتلك أسلحة نووية، ولكنه عارض مرارًا وتكرارًا الحرب على إيران وما تلاها من تصعيد للصراع في لبنان والشرق الأوسط عمومًا، داعيًا إلى وقف إطلاق النار والحوار.

    وقال برايان بيرش، سفير الولايات المتحدة لدى الكرسي الرسولي، يوم الثلاثاء، إنه يتوقع اجتماعًا "صريحًا" بين روبيو، وهو كاثوليكي، وليو في القصر الرسولي صباح الخميس.

    قال بيرش للصحفيين: "للدول خلافات، وأعتقد أن إحدى طرق تجاوزها هي... الأخوة والحوار الصادق". وأضاف أنه يعتقد أن روبيو جاء إلى الفاتيكان "بهذا المنطلق، لإجراء حوار صريح حول السياسة الأمريكية، وللانخراط في حوار بنّاء".

    وأوضح بيرش أنه لا يقبل فكرة وجود "خلاف عميق" بين الولايات المتحدة والفاتيكان، قائلاً إن روبيو جاء لكي "يفهم كل طرف الآخر بشكل أفضل، وللعمل على تجاوز أي خلافات، وبالتأكيد للتحدث عنها".

    وتتزامن هذه الزيارة مع الذكرى السنوية الأولى لتولي البابا ليو الثاني البابوية، وقد نُظمت بعد أن هاجم ترامب البابا في أبريل/نيسان، واصفاً إياه بالضعيف، ومؤكداً أنه لا يؤدي عمله كبابوي على النحو الأمثل. كما شارك ترامب صورة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي تُصوّره في هيئة المسيح، قبل أن يحذفها ويقول إنها في الواقع كانت صورة له كطبيب.


    سيسعى روبيو أيضًا إلى رأب الصدع مع الحكومة الإيطالية بعد أن انتقد ترامب رئيسة وزرائها، جورجيا ميلوني، التي كانت سابقًا من أقرب حلفائه في أوروبا، لانتقادها تصريحاته ضد البابا ليو، وتوبيخه لحكومتها لعدم دعمها الضربات على إيران، وتهديده بسحب القوات الأمريكية من إيطاليا نتيجة لذلك.

    وسيلتقي روبيو أيضًا بوزير خارجية الفاتيكان، بيترو بارولين، قبل لقائه ميلوني ووزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، صباح الجمعة.

    كما انتقد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس - وهو كاثوليكي اعتنق الكاثوليكية - البابا، قائلًا إن على الفاتيكان "الالتزام بقضايا الأخلاق" وأن على ليو توخي الحذر عند الحديث عن اللاهوت والحرب.

    حضر روبيو وفانس حفل تنصيب البابا في مايو من العام الماضي، وعقدا معه لقاءً خاصًا في اليوم التالي، سلّما خلاله دعوة من ترامب إلى البيت الأبيض لم يلبِّها ليو حتى الآن.



    +++++++++++++++++++++++++++++++++++












                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de