مهاجرون من مصر والسودان وإثيوبيا يغرقون قبالة طبرق
مأساة البحر تبتلع 38 مهاجراً
أتت هذه الكارثة بعد أيام من إنقاذ عدد من المهاجرين، بعدما ظلوا 3 أيام في البحر قبالة طبرق، بالإضافة إلى انتشال 116 آخرين من الغرق، بعد تعطل 3 قوارب كانوا يستقلونها، وظلوا 24 ساعة في المياه.
تحركات قضائية في ليبيا لتعقّب مهرّبين بعد غرق 38 «مهاجراً»
عقب انطلاق قارب من طبرق يقل مصريين وسودانيين وإثيوبيين
القاهرة: «الشرق الأوسط»
نُشر: 14:35-28 أبريل 2026 م ـ 11 ذو القِعدة 1447 هـ
وجهت النيابة العامة في ليبيا، الأجهزة الأمنية، لتعقب «تشكيل عصابي»، عقب فاجعة جديدة وقعت قبالة سواحل طبرق شرق البلاد، تمثلت في غرق 38 مهاجراً غير نظامي من جنسيات مصرية وسودانية وإثيوبية في البحر الأبيض المتوسط.
وتأتي هذه الكارثة بعد أيام من إنقاذ عدد من المهاجرين، بعدما ظلوا 3 أيام في البحر قبالة طبرق، بالإضافة إلى انتشال 116 آخرين من الغرق، بعد تعطل 3 قوارب كانوا يستقلونها، وظلوا 24 ساعة في المياه.
وأوضح مكتب النائب العام الليبي الصديق الصور، مساء الاثنين، أن «تشكيلاً عصابياً دفع بمهاجرين غير نظاميين من شواطئ طبرق إلى شمال المتوسط، على متن قارب متهالك فشل في إيصالهم إلى وجهتهم؛ ما تسبب في وفاة 38 مهاجراً من مصر والسودان وإثيوبيا».
وعادة ما تستيقظ ليبيا كل صباح تقريباً على مأساة جديدة قبالة سواحلها في البحر المتوسط؛ ففي فبراير (شباط) الماضي، غرق قارب انطلق من مدينة الزاوية بغرب البلاد، وكان على متنه 55 مهاجراً غير نظامي، في حادثة تُضاف إلى سجل طويل من حوادث غرق القوارب، التي تُقل مهاجرين أفارقة طامحين إلى مستقبل أفضل في القارة الأوروبية. ولم ينجُ من الحادث سوى امرأتين نيجيريتين، أمكن إنقاذهما خلال عملية البحث والإنقاذ، التي نفذتها السلطات الليبية؛ وأفادت إحداهما بفقدان زوجها، فيما قالت الأخرى إنها فقدت رضيعَيها، وفق ما ذكرته «المنظمة الدولية للهجرة».
وعلى أثر كارثة طبرق الجديدة، فتح وكيل النيابة في نيابة طبرق، تحقيقاً في الحادث، الثلاثاء، أسفر عن «تحديد الضالعين في تنسيق عملية تهريب المهاجرين عبر البحر»، كما تم العثور على 300 ألف دينار متحصلة من هذا التنسيق الإجرامي.
وانتهت النيابة إلى «تعيين المسؤولين عن حركة التدفقات المالية غير المشروعة عبر الهياكل المالية غير المرخصة؛ وبذلك أمر المحقق بضبط أفراد التشكيل العصابي وإحضارهم».
ولوحظ انطلاق قوارب عديدة من شواطئ مدينة طبرق خلال الأيام الماضية بشكل لافت؛ وقد غرق بعضها قبل بلوغ السواحل اليونانية، فيما جرى اعتراض وتوقيف البعض الآخر، قبل مغادرته المياه الإقليمية الليبية.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعربت عن مخاوفها إزاء مقتل أو فقدان أكثر من 180 شخصاً في حوادث غرق سفن مهاجرين، وقعت مؤخراً في البحر المتوسط، ليقترب بذلك إجمالي عدد الوفيات خلال عام 2026 من ألف حالة، وفقاً لبيانات جديدة صادرة عن المنظمة.
وقالت إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إن «هذه المآسي تُظهر مرة أخرى، أن أعداداً هائلة من الناس لا يزالون يخاطرون بحياتهم عبر مسارات محفوفة بالمخاطر».
وفي أحدث عملية، تمكنت القوات الخاصة (الصاعقة)، التابعة للقيادة العامة بـ«الجيش الوطني»، من إنقاذ (اعتراض) مركب مطاطي، الثلاثاء، كان يحمل على متنه 38 مهاجراً سودانياً قبالة سواحل منطقة كمبوت، شرق مدينة طبرق بنحو 60 كيلومتراً.
وأوضحت «مؤسسة العابرين لمساعدة المهاجرين والخدمات الإنسانية»، الثلاثاء، أنه جرى نقل المهاجرين إلى نقطة الإنزال بقاعدة طبرق البحرية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.
من جهتها، تحدثت سلطات مكافحة الهجرة غير المشروعة بشرق ليبيا، مساء الاثنين، عن ترحيل 60 مهاجراً غير نظامي من الجنسيتين المصرية عبر منفذ امساعد البري، كما تم ترحيل 37 مهاجراً من الجنسية البنغلاديشية من مركز إيواء فرع طبرق إلى مركز إيواء قنفودة، وذلك ضمن إجراءات تنظيم ونقل النزلاء بين المراكز.
وقال الحقوقي الليبي طارق لملوم إنه في إطار برامج العودة، من المقرر تنظيم رحلة للمهاجرين السودانيين - حسب سفارتهم - مطلع مايو (أيار) المقبل، عبر شركة الخطوط الأفريقية من مطار معيتيقة، وذلك ضمن المرحلة الأولى من «العودة الطوعية»، مبرزاً أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أعلنت عن تنظيم رحلة جديدة للمهاجرين السوريين مطلع الشهر أيضاً، من طرابلس إلى دمشق، للمسجلين في برنامج العودة.
وفي غرب ليبيا، قالت «إدارة المهام الخاصة» إنها شنت حملات تستهدف أوكار التهريب غير النظامية و«التحركات المشبوهة في مختلف المناطق»، مشيرة إلى أن إحدى الدوريات التابعة للإدارة ضبطت 10 صوماليين بالقرب من بوابة ديهوم غرب مدينة مصراتة، أثناء محاولتهم مغادرة المدينة بطرق غير قانونية.
ونقلت الإدارة عن المهاجرين أنهم «كانوا في طريقهم ضمن عملية تهريب باتجاه إحدى المناطق الساحلية، تمهيداً لتجهيز أنفسهم للهجرة غير المشروعة عبر البحر». وعلى أثر ذلك «تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم جميعاً، وإحالتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال باقي الإجراءات وفقاً للقانون».
كما شرع جهاز مكافحة الهجرة غير المشروعة بشرق طرابلس، الثلاثاء، في ترحيل 15 مهاجراً غير نظامي من مصر، ولفت إلى أنهم كانوا من بين نزلاء مركز إيواء المهاجرين في شرق طرابلس، مبرزاً أنه بعد استكمال الإجراءات الإدارية والقانونية، نُفذت عملية ترحيلهم عبر مطار معيتيقة الدولي.
وسبق أن أمرت النيابة العامة الليبية في 22 يناير (كانون الثاني) الماضي، بحبس اثنين من تشكيلٍ عصابي، لاتهامهما بتهريب مهاجرين غير نظاميين من شرق ليبيا إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، ما تسبب في غرق 59 شخصاً من مصر وبنغلاديش.
وتشير المنظمة الدولية إلى أنه «لا تزال المسارات البحرية من بين أخطر طرق الهجرة في العالم؛ ففي عام 2025، لقي ما لا يقل عن 2108 أشخاص حتفهم، أو فُقدوا في البحر الأبيض المتوسط».
_+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
دارفور: أطفال يتساقطون تحت الجوع والعنف
طفولة محاصرة… دارفور تنزف
دارفور: جوع يفتك وعنف لا يرحم
الأمم المتحدة: أطفال دارفور بلغوا مرحلة حرجة تحت وطأة الجوع الشديد والعنف
جنيف: «الشرق الأوسط»
نُشر: 14:43-28 أبريل 2026 م ـ 11 ذو القِعدة 1447 هـ
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الثلاثاء، إن 5 ملايين طفل في منطقة دارفور السودانية يتعرضون لحرمان شديد، وأصدرت تحذيراً عاجلاً بشأن الوضع هناك، مع دخول الحرب الأهلية في السودان عامها الرابع، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
وتستخدم «يونيسيف» مثل هذا التحذير، المعروف باسم «إنذار الطفل»، بشكل محدود، للإشارة إلى أن الوضع قد وصل إلى مرحلة حرجة. وهذه هي أول مرة منذ 20 عاماً تُصدر فيها المنظمة مثل هذا التحذير بشأن دارفور.
وقال شيلدون ييت، ممثل «يونيسيف» في السودان، لصحافيين في جنيف عبر رابط فيديو من بورتسودان: «الأطفال في جميع أنحاء المنطقة وصلوا إلى نقطة حرجة، وأصبحت الطفولة مرتبطة مرة أخرى بالخوف والفقد. أُحرقت المنازل وتضررت المدارس والمرافق الصحية أو دُمرت».
وأضاف: «يتحمل الأطفال العبء الأثقل للحرب في دارفور، يُقتلون ويُشوَّهون ويُقلعون من منازلهم، ويتعرضون للجوع الشديد والمرض والصدمات النفسية».
وتُعد منطقة دارفور الشاسعة في غرب السودان بؤرة للعنف، وشهدت عمليات قتل ذات طابع عرقي في الحرب الأهلية التي اندلعت في أبريل (نيسان) 2023 بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» شبه العسكرية.
وكانت المنطقة أيضاً مسرحاً لفظائع ونزوح جماعي، في صراع تصاعد عام 2003، بعد أن حمل المتمردون السلاح ضد الحكومة السودانية التي استخدمت ميليشيات لقمع التمرد.
ورغم تفاقم الأزمة الحالية، قالت: «يونيسيف» إنها لم تحظَ باهتمام عالمي كبير مقارنة بالصراع الذي اندلع قبل عقدين. ولم يتم تغطية نداء المنظمة الإنساني لصالح السودان هذا العام إلا بنسبة 16 في المائة. وقالت «يونيسيف» إن ما لا يقل عن 160 طفلاً قُتلوا، وأصيب 85 آخرون، في أول 3 أشهر من عام 2026 في جميع أنحاء السودان، ما يمثِّل زيادة كبيرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وذكرت المنظمة أن التأثير الأكثر خطورة على الأطفال لوحظ في مدينة الفاشر المحاصرة منذ فترة طويلة؛ حيث تم قتل أو تشويه ما لا يقل عن 1300 طفل منذ أبريل 2024، وأن تقارير وردت عن قيام جماعات مسلحة بأعمال عنف جنسي واختطاف وتجنيد.
ووفقاً للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الذي تدعمه الأمم المتحدة، وصل سوء التغذية الحاد إلى مستوى المجاعة في منطقتين أخريين في ولاية شمال دارفور في فبراير (شباط).
أعلنت الإمارات العربية المتحدة انسحابها من منظمة أوبك، موجهةً ضربة قوية للمنظمة النفطية، في ظلّ تداعيات الحرب في إيران التي تُزعزع التحالفات وتُعيد ترتيب أولويات الاستثمار بين كبار منتجي النفط في العالم.
ويُضعف الانسحاب المفاجئ لثالث أكبر منتج للنفط في أوبك، التكتل الذي يُنتج ما يصل إلى أربعة من كل عشرة براميل نفط تُضخ عالميًا، والذي يُعاني من الانقسامات الداخلية وتزايد إنتاج النفط الأمريكي.
وقد زادت الحرب في إيران من الضغوط، إذ فاقمت الخلافات بين الدول العربية التي تُشكّل جوهر المنظمة، وأغلقت مضيق هرمز، الذي يُصدّر عبره أكبر منتجي النفط في المنظمة معظم إنتاجهم، ما يجعل من المستحيل على المنظمة التأثير على السوق خلال أكبر أزمة إمدادات تواجهها.
وتتمتع الإمارات العربية المتحدة بوضع متميز نسبيًا، إذ يُمكنها تجاوز إغلاق المضيق بتوجيه أكثر من نصف صادراتها النفطية عبر أراضيها. سيمنح الانسحاب من منظمة أوبك الإمارات مزيدًا من الحرية للاستثمار في زيادة إنتاجها والتكيف مع مستقبل الممر المائي غير المؤكد.
وقد طالبت الإمارات في السنوات الأخيرة بزيادة إنتاجها من النفط بموجب اتفاقيات إنتاج أوبك. إلا أنها أصبحت أقل استعدادًا للتنازل مع تدهور علاقاتها مع السعودية، العضو البارز في أوبك، وجارتها وشريكتها العسكرية أحيانًا، وسط تنافس على الزعامة الإقليمية.
وأعلنت الإمارات أنها ستنسحب أيضًا من تحالف أوبك+، الذي يضم كبار منتجي النفط، بما في ذلك روسيا، وستزيد إنتاجها تدريجيًا بعد ذلك.
وقال خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة ريستاد إنرجي الاستشارية ومحلل سابق لطلب الطاقة في أوبك: "يُفقد الانسحاب الإماراتي أحد أهم ركائز قدرة أوبك على إدارة السوق. إن فقدان عضو يمتلك طاقة إنتاجية تبلغ 4.8 مليون برميل يوميًا، وطموحًا لزيادة الإنتاج، يُفقد المجموعة أداةً مهمةً من أدواتها".
يُؤدي الانسحاب إلى فقدان 13% من طاقة إنتاج أوبك، وفقًا لأرقام وكالة الطاقة الدولية، مما يُضعف قدرات المنظمة على إدارة السوق.
إلى جانب المملكة العربية السعودية، تُعدّ الإمارات العربية المتحدة من الأعضاء القلائل الذين يمتلكون طاقة إنتاجية فائضة كبيرة، أي القدرة التي تُمكّن المجموعة من التأثير على السوق والاستجابة لاضطرابات العرض.
لم يشهد خام برنت، المعيار الدولي للنفط، تقلبات تُذكر بعد الإعلان، حيث استقرّ العقد الأكثر تداولًا عند ما يزيد قليلًا عن 104 دولارات للبرميل.
وقالت الإمارات: "على الرغم من استمرار تأثير التقلبات قصيرة الأجل، بما في ذلك الاضطرابات في الخليج العربي ومضيق هرمز، على ديناميكيات العرض، إلا أن الاتجاهات الأساسية تُشير إلى نمو مُستدام في الطلب العالمي على الطاقة على المدى المتوسط إلى الطويل".
بعد بدء إنتاج النفط الصخري الأمريكي، بدا أن قدرة أوبك على التأثير في الأسواق قد تضاءلت بشكل كبير. وقد تحالفت مع روسيا، مما زاد من حصتها في السوق وقدرتها على تحديد الأسعار. في الأسابيع الأخيرة، اشتكى منتجو أوبك سرًا من أن الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز قد أفقدتهم مكانتهم كقوة مؤثرة في تقلبات سوق النفط.
وقد تحملت الإمارات العربية المتحدة وطأة الهجمات الإيرانية الانتقامية خلال الحرب. أطلقت إيران أكثر من 2800 طائرة مسيرة وصاروخ على الإمارات، وهو عدد يفوق بكثير ما أطلقته على أي دولة أخرى في الخليج أو حتى إسرائيل.
وقد عبّرت أصوات إماراتية بارزة عن استيائها الشديد من أن مساهمات الدول العربية كانت متفاوتة، بينما قدمت الولايات المتحدة، وحتى إسرائيل، الدعم للدفاع عن الإمارات.
ويقول كريستيان كوتس أولريشسن، الخبير بشؤون الخليج العربي والباحث في معهد بيكر بجامعة رايس: "من المرجح أن تكون الحرب الإيرانية قد عززت قناعة أبوظبي بأن العلاقات القائمة ربما لم تثبت جدواها في أوقات الأزمات".
كما أثرت الحرب سلبًا على النموذج الاقتصادي للإمارات، الذي بُني على سمعتها كواحة في منطقة مضطربة. تراجعت عائدات السياحة بشكل حاد خلال الحرب، مما أدى إلى تعطيل الرحلات الجوية ودفع العديد من المغتربين إلى مغادرة البلاد، الأمر الذي زاد من أهمية عائدات النفط.
وبتحررها من حصص منظمة أوبك الصارمة، تكتسب الإمارات العربية المتحدة المرونة اللازمة لزيادة إنتاجها النفطي بقوة وفقًا لشروطها الخاصة. كما يتيح لها استقلالها إعادة توجيه رؤوس أموالها نحو تأمين طرق التصدير، ولا سيما من خلال الاستثمار بكثافة في خطوط أنابيب برية مصممة لتجاوز مضيق هرمز، مما يضمن وصول نفطها الخام إلى الأسواق العالمية دون عوائق من نقاط الاختناق البحرية أو التهديدات الإيرانية.
تبلغ الطاقة الإنتاجية للإمارات العربية المتحدة 4.8 مليون برميل يوميًا، ويُسمح لها حاليًا بإنتاج حوالي 3.4 مليون برميل يوميًا بموجب نظام حصص أوبك. وبمجرد خروجها من المنظمة، ستمتلك الحافز والقدرة على زيادة الإنتاج.
الإمارات العربية المتحدة قال مايكل هايغ، رئيس قسم أبحاث السلع في سوسيتيه جنرال، إن الشركة استثمرت بكثافة في توسيع طاقتها الإنتاجية من خلال شركة بترول أبوظبي الوطنية على مر السنين، وأن إنتاج نفطها رخيص نسبياً.
رغم أن الحرب عجّلت بانسحاب الإمارات من منظمة أوبك، إلا أن مندوبي المنظمة أشاروا إلى أنها كانت تنسحب تدريجيًا منذ فترة. ويُعدّ انسحابها الأول من نوعه بين كبار المنتجين، إذ لم يسبق أن انسحبت سوى دول أصغر حجمًا مثل قطر وأنغولا والإكوادور.
وقال همايون فلكشاهي، كبير محللي النفط في شركة بيانات السلع الأساسية "كيبلر": "إنها أقوى ضربة على الإطلاق، وتثير تساؤلات حول قدرة أوبك على البقاء".
بينوا فوكون مراسل صحيفة وول ستريت جورنال لشؤون الشرق الأوسط، ويركز على الجغرافيا السياسية للنفط وإيران وتدخل روسيا في أفريقيا والشرق الأوسط. كما تناول في كتاباته قضايا استقصائية مثل تزييف الأدوية والعقوبات وغسيل الأموال وتمويل الإرهاب.
كان عمله جزءًا من مجموعة أعمال حائزة على جوائز في نادي الصحافة الأجنبية في أمريكا عام ٢٠١٧، ورُشِّح لجائزة بوليتزر.
فاز بينوا بجوائز ويليام كلابي أربع مرات، وكان أيضًا ضمن فريق وصل إلى المرحلة النهائية لجائزة بوليتزر عام ٢٠١١ عن تغطيته لكارثة ديب ووتر هورايزون. كما حاز الفريق على تقدير من جمعية ناشري الأخبار في نيويورك في العام نفسه.
ألّف أو شارك في تأليف خمسة كتب، من بينها "الضفاف الغربية" (دار المشرق للنشر، ٢٠١٠) الذي يتناول التاريخ المالي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، و"عصابة تُدعى داعش" (دار فيرست إيديشنز، ٢٠١٧، بالاشتراك مع كليمنت فايول)، وكتاب قادم عن رواد الأعمال في أوقات الأزمات.
انضم إلى داو جونز/وول ستريت جورنال عام ٢٠٠٢ بعد ثلاث سنوات قضاها في صحيفتي لو فيغارو ولي زيكو الفرنسيتين.
جورجي كانتشيف مراسل أجنبي لصحيفة وول ستريت جورنال، يُغطي تقاطع الجغرافيا السياسية والاقتصاد والطاقة في الشرق الأوسط. عمل سابقًا في برلين، حيث غطى التداعيات العالمية للحرب الأوكرانية. وقبل ذلك، عمل في موسكو، حيث غطى أخبار روسيا والمنطقة والصراع في أوكرانيا. انضم جورجي إلى الصحيفة في لندن عام ٢٠١٤، حيث غطى أسواق الطاقة والأسواق المالية.
في عام ٢٠١٥، وصل جورجي إلى المرحلة النهائية لجائزة بوليتزر وفاز بجائزة نادي الصحافة الأجنبية في أمريكا، ضمن فريق من الصحيفة يُحقق في قضية الدولة البوليسية في روسيا. كما وصل إلى المرحلة النهائية لجائزة لوب عام ٢٠١٧.
تابعوا ريبيكا فينغ، مراسلة أسواق الطاقة في صحيفة وول ستريت جورنال، ومقرها لندن. تُغطي أسواق النفط العالمية والجغرافيا السياسية والطاقة، والتحول الأخضر، وما وراء ذلك. عملت ريبيكا سابقًا في هونغ كونغ لصالح الصحيفة، حيث غطت أخبار التمويل والمصارف والأسواق في جميع أنحاء آسيا. بدأت ريبيكا مسيرتها المهنية بتغطية سوق رأس المال المحلي للديون الصينية لصالح شركة غلوبال كابيتال.
في عام ٢٠٢٥، كانت ريبيكا ضمن فريق فاز بجائزة التميز في التغطية الصحفية الاقتصادية من جمعية الناشرين في آسيا لتغطيتها للمعجزة الاقتصادية الصينية، وما ترتب عليها من تكاليف. كما كانت ضمن فريق فاز بالجائزة نفسها عام ٢٠٢٤ لتغطيتها لحملات القمع الأمني في الصين. وفي عام ٢٠٢٤، نالت لقب أفضل صحفية شابة للعام من الجمعية نفسها.
تحمل ريبيكا شهادة الماجستير في الأدب ما بعد الاستعماري والعالمي من جامعة سانت أندروز، بعد تخرجها بتخصص مزدوج في المحاسبة والأدب الإنجليزي من جامعة نوتردام.
أما سمر سعيد، فهي مراسلة تغطي شؤون الطاقة والمملكة العربية السعودية من مكتب صحيفة وول ستريت جورنال في الشرق الأوسط. غالباً ما تتناول تقاريرها العلاقة بين النفط والجيوسياسة في المنطقة. كما كتبت العديد من التحقيقات الصحفية السياسية والاقتصادية حول المملكة العربية السعودية.
انسحبت الإمارات العربية المتحدة من منظمة أوبك، في ضربة قوية للمنظمة وقائدها الفعلي، المملكة العربية السعودية، وسط صدمة الطاقة العالمية الناجمة عن الحرب الإيرانية.
قد يُؤدي هذا الانسحاب المفاجئ للإمارات، العضو القديم في أوبك، إلى إرباك المنظمة وإضعافها، لا سيما أنها لطالما سعت إلى إظهار جبهة موحدة رغم الخلافات الداخلية حول قضايا عديدة، من الجغرافيا السياسية إلى حصص الإنتاج.
يُعاني منتجو النفط في دول الخليج الأعضاء في أوبك بالفعل من صعوبة شحن صادراتهم عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق بين إيران وعُمان، يمر عبره عادةً خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم، وذلك بسبب التهديدات والهجمات الإيرانية على السفن.
أعلنت وزارة الطاقة الإماراتية أن القيود المفروضة على مضيق هضبة الإمارات تعني أن قرار الانسحاب لن يكون له تأثير كبير على السوق. وأضافت أن مغادرة أوبك ستمنحها مزيدًا من المرونة، وتتماشى مع رؤيتها الاستراتيجية والاقتصادية طويلة الأجل.
انضمت الإمارات إلى أوبك عام 1967 عبر إمارة أبوظبي، وبقيت عضوًا في المنظمة بعد تأسيسها عام 1971. وسيدخل انسحابها حيز التنفيذ يوم الجمعة.
ومع ذلك، يُمثل خروج الإمارات من أوبك، ومن تحالفها الشقيق أوبك+، انتصارًا كبيرًا لدونالد ترامب، الذي اتهم المنظمة بـ"استغلال العالم" من خلال التلاعب بأسعار النفط.
وقد وصل سعر خام برنت إلى 119.50 دولارًا للبرميل منذ اندلاع الحرب في إيران. وارتفع يوم الثلاثاء بنسبة 3.4% ليصل إلى 111.67 دولارًا.
ربط الرئيس الأمريكي الدعم العسكري الأمريكي لدول الخليج بأسعار النفط، قائلاً إن بلاده، بينما تدافع عن أعضاء منظمة أوبك، "تستغل هذه الدول ذلك بفرض أسعار نفط مرتفعة".
جاء هذا التحرك بعد أن انتقدت الإمارات العربية المتحدة، المركز التجاري الإقليمي وأحد أهم حلفاء واشنطن، الدول العربية الأخرى لعدم بذلها جهوداً كافية لحمايتها من الهجمات الإيرانية المتكررة خلال الصراع في الشرق الأوسط.
انتقد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، رد الفعل العربي والخليجي على الهجمات الإيرانية خلال جلسة في منتدى المؤثرين الخليجيين يوم الاثنين.
وقال قرقاش: "قدمت دول مجلس التعاون الخليجي الدعم اللوجستي لبعضها البعض، لكن من الناحية السياسية والعسكرية، أعتقد أن موقفها كان الأضعف تاريخياً".
وأضاف: "كنت أتوقع هذا الموقف الضعيف من جامعة الدول العربية، ولم يفاجئني، لكنني لم أتوقعه من مجلس التعاون الخليجي، وهذا ما فاجأني".
قال خورخي ليون، المحلل في شركة ريستاد: "يمثل انسحاب الإمارات تحولاً هاماً بالنسبة لمنظمة أوبك. فهي، إلى جانب السعودية، من الأعضاء القلائل الذين يمتلكون طاقة إنتاجية فائضة كبيرة، وهي الآلية التي تمارس من خلالها المنظمة نفوذها في السوق.
وأضاف: "مع أن التأثيرات قصيرة الأجل قد تكون محدودة نظراً للاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز، إلا أن التداعيات طويلة الأجل تتمثل في ضعف هيكلي لمنظمة أوبك".
وتابع: "خارج المنظمة، سيكون لدى الإمارات الحافز والقدرة على زيادة الإنتاج، مما يثير تساؤلات أوسع حول استدامة دور السعودية كمثبت رئيسي للسوق، ويشير إلى احتمالية تقلبات أكبر في سوق النفط مع تضاؤل قدرة أوبك على تخفيف اختلالات العرض".
لم تنتهِ متاعب كريم خان بعد. فهو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية الذي طلب إصدار مذكرات توقيف بحق قادة إسرائيل عام ٢٠٢٤، بعد فترة وجيزة من علمه باتهامه بالاعتداء الجنسي. وقد حصل على إجازة في مايو/أيار ٢٠٢٥، وفي هذا الشهر صوّت حكام المحكمة على المضي قدمًا في إجراءات تأديبية. والآن، تشير شهادة شاهد إلى أن الحكومة القطرية وعدت "برعاية" السيد خان إذا اتخذ أي إجراء ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
*** يأتي هذا في سياق تقرير نشرته صحيفة الغارديان في نوفمبر/تشرين الثاني حول عملية استخباراتية خاصة مرتبطة بقطر، نفذتها شركتان على الأقل، هما هايغيت وإليسيوس إنتليجنس، بهدف تشويه سمعة ضحية الاعتداء المزعوم للسيد خان. لم ترد شركة إليسيوس على طلبات التعليق. وقالت شركة هايغيت في بيان لها إنها عملت على ملف للدفاع عن المحكمة الجنائية الدولية، لكنها نفت أن يكون ذلك بتكليف من جهة حكومية أو بهدف تشويه سمعة أي فرد.
١. موضوع المقال (الفكرة الأساسية)
تُشير افتتاحية صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن أدلة جديدة تُثير تساؤلات حول ما إذا كانت قطر قد حاولت التأثير على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، لا سيما فيما يتعلق بمذكرات التوقيف التي طلبها عام ٢٠٢٤ بحق قادة إسرائيليين.
كما يُعيد المقال النظر في مزاعم الاعتداء الجنسي ضد خان والعمليات الاستخباراتية التي سعت إلى تشويه سمعة الضحية المزعومة.
٢. العنصر الجديد: شهادة شاهد
ما حدث
قدّم شاهد مجهول الهوية شهادةً إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، مدعومة بتسجيلات صوتية.
ما يدّعيه
زعمت عملية استخباراتية خاصة (مرتبطة بقطر) أن قطر وعدت "برعاية" كريم خان إذا أصدر مذكرات توقيف بحق قادة إسرائيليين.
استهدفت العملية أيضًا:
توم لينش، مسؤول المحكمة الجنائية الدولية الذي أبلغ لأول مرة عن مزاعم الاعتداء.
السيناتور ليندسي غراهام، استنادًا إلى تكهنات حول علاقات سياسية.
أهمية هذا الأمر
يشير الادعاء إلى وجود دافع سياسي محتمل وراء قرار خان بملاحقة قادة إسرائيليين، وهو ما وصفته افتتاحية صحيفة وول ستريت جورنال بأنه إشكالي للغاية.
٣. العملية الاستخباراتية
الجهات المشاركة
شركتان استخباراتيتان خاصتان:
هايغيت
إليسيوس إنتليجنس
سبق أن ذكرت صحيفة الغارديان أنهما شاركتا في جهود لتشويه سمعة الضحية المزعومة.
ما تُظهره التسجيلات
المحققون:
أشاروا إلى قطر بـ"الدولة العميلة" أو "دولة كيو".
تكهنوا بشأن:
ما إذا كانت للضحية المزعومة صلات بإسرائيل أو باليهودية.
ما إذا كانت تحمل جواز سفر إسرائيليًا سريًا.
ما إذا كان امتلاك صاحب عمل زوجها السابق لشركة تابعة للأغذية الكوشر له دلالة.
حاولوا إيجاد روابط بين توم لينش وإسرائيل.
النتيجة
جميع هذه النظريات لا أساس لها من الصحة.
لم تجد الشركتان أي دليل على تورط إسرائيلي.
٤. مزاعم الاعتداء الجنسي
ما تقوله الضحية المزعومة
ضغط خان عليها لسحب شكواها بالإشارة إلى مذكرات التوقيف الفلسطينية.
أدلت بشهادتها بأنه أجبرها على ممارسة الجنس في فندق بنيويورك، وهي أولى الحوادث المزعومة.
ما توصلت إليه التحقيقات
خلص تحقيق للأمم المتحدة إلى وجود "أساس واقعي" لمزاعمها وللانتقام من الموظفين.
لم يؤكد خان أو ينفي وجود علاقة جنسية معه.
وقالت لجنة تابعة للمحكمة الجنائية الدولية لاحقًا إن الأدلة لا تفي بمعيار "الإثبات بما لا يدع مجالًا للشك" في القضايا الجنائية، لكنها أشارت أيضًا إلى أن الوقائع لا تنفي المزاعم.
الوضع الحالي
أصدر حكام المحكمة الجنائية الدولية قرارًا مبدئيًا بأن خان ربما يكون قد ارتكب سوء سلوك.
تجري إجراءات التأديب.
٥. صياغة افتتاحية صحيفة وول ستريت جورنال
حجتهم
تقترح هيئة التحرير ما يلي:
كانت مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق قادة إسرائيليين مثيرة للجدل بالفعل.
إذا عرضت قطر "رعاية" خان، فإن ذلك يثير تساؤلات حول النفوذ السياسي.
كان ينبغي على المحكمة الجنائية الدولية تعليق إجراءاتها المتعلقة بإسرائيل والتحقيق مع خان في وقت سابق.
بدلاً من ذلك، مضت المحكمة قدماً، والآن بات الوضع "مُبهماً".
إطارهم الأيديولوجي الأوسع
يُعرّف مجلس إدارة صحيفة وول ستريت جورنال نفسه على النحو التالي:
مؤيد للأسواق الحرة
مؤيد لحرية الشعوب
معارض للجماعية
داعم للدول الديمقراطية التي تدافع عن نفسها
يؤثر هذا على كيفية تفسيرهم لإجراءات المحكمة الجنائية الدولية.
6. ما لم يُثبت يُقر المقال نفسه بما يلي:
شهادة الشاهد مجرد ادعاء، وليست حقيقة مؤكدة.
تنفي قطر أي تورط.
ينفي خان أي وعد أو اتصال مع قطر.
تقول المحكمة الجنائية الدولية إنها "قلقة للغاية" لكنها تصف الادعاءات بأنها غير مُثبتة.
٧. دلالات المقال
الآثار المؤسسية
مصداقية المحكمة الجنائية الدولية في خطر.
قضية التحرش الجنسي ومذكرات التوقيف الإسرائيلية مترابطتان الآن.
إذا صحّت الأدلة المتعلقة بقطر، فإنها ستثير تساؤلات حول النفوذ الأجنبي على المحكمة الدولية.
الآثار السياسية
يصف المقال الافتتاحي مذكرات التوقيف الإسرائيلية الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بأنها غير مبررة.
ويشير إلى أن هذه المذكرات صدرت على عجل وبدوافع سياسية.
ويؤكد أن الادعاءات الجديدة تزيد الشكوك حول حياد المحكمة الجنائية الدولية.
٨. ملخص موجز
يزعم شاهد أن قطر وعدت "برعاية" المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، مقابل إصداره مذكرات توقيف بحق قادة إسرائيليين.
حاولت شركات استخبارات خاصة مرتبطة بقطر تشويه سمعة مُدّعية خان والتحقيق مع مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية.
خلص تحقيق للأمم المتحدة إلى وجود أساس واقعي لادعاءات الاعتداء الجنسي الموجهة ضد خان.
يمضي حكام المحكمة الجنائية الدولية قدماً في الإجراءات التأديبية.
وتزعم صحيفة وول ستريت جورنال أن إجراءات المحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل أصبحت الآن موضع شك أكبر.
تُجادل المقالة بأن إثيوبيا تسعى إلى الظهور بمظهر "عصري" من خلال تغيير طريقة تعاملها مع العملات الأجنبية. فالحكومة تُزيل العديد من القواعد وتُتيح حرية أكبر في حركة الأموال، على غرار ما تفعله الدول الغنية.
يُشيد الجميع بهذه الإصلاحات - المستثمرون، والمؤسسات الدولية، والمحللون. لكن الكاتب يُحذر: فالإشادة لا تعني بالضرورة نجاح هذه السياسة.
المشكلة الأساسية
لا تمتلك إثيوبيا ما يكفي من العملات الأجنبية بسبب القواعد، بل لأن إنتاجها من السلع لا يكفي لتلبية الطلب العالمي.
تغيير القواعد لا يُؤدي إلى زيادة الصادرات بشكل سحري.
بل يُغير فقط من يحصل على العملات الأجنبية المحدودة المتوفرة.
وعادةً، عندما يصبح الوصول إلى الأسواق أكثر انفتاحًا، يكون المستفيدون الأكبر هم:
المستوردون
الشركات ذات رؤوس الأموال
الوسطاء
الأشخاص المرتبطون بالفعل بالنظام
في الوقت نفسه، قد يعاني المنتجون المحليون - الذين ما زالوا في طور النمو - للأسباب التالية:
ارتفاع تكاليفهم
مواجهة منافسة أشد
عدم قدرتهم على كسب ما يكفي من العملات الأجنبية
لذا، قد ينتهي الأمر بإثيوبيا بنظام يبدو حديثًا ظاهريًا، ولكنه في الواقع لا يعزز قدرة البلاد على الإنتاج.
كيف نعرف ما إذا كانت الإصلاحات فاشلة؟
يذكر المقال مؤشرات تحذيرية:
استمرار نقص العملات الأجنبية أو تفاقمه
نمو الواردات بوتيرة أسرع من الصادرات
ضعف العملة دون نمو الاقتصاد
خروج الأموال من البلاد بوتيرة أسرع من دخولها
تراجع الصناعات المحلية بدلًا من تعزيزها
إذا حدث ذلك، يصبح السؤال:
هل هذه السياسة مناسبة لإثيوبيا في الوقت الراهن؟
ماذا يجب أن يحدث إذا لم تكن فعّالة؟
يقول الكاتب إنه لا ينبغي للحكومة إنكار المشكلة أو الدفاع عن النظرية. بدلاً من ذلك، ينبغي:
إعادة بعض الضوابط عند الحاجة
دعم المنتجين المحليين بشكل مباشر
إبطاء وتيرة الإصلاحات حتى يصبح الاقتصاد قوياً بما يكفي
الرسالة الأساسية
التحول إلى "الحداثة" ليس بالأمر السيئ.
لكن التسرع في ذلك، قبل أن تكون الدولة مستعدة، قد يخلق مظهراً براقاً بأسس واهية.
وتتمثل أحدث خطوة في إصلاحات الصرف الأجنبي التي أطلقها البنك الوطني الإثيوبي، ولا سيما التوجيه رقم FXD/04/2026 والإجراءات ذات الصلة، والتي تهدف إلى تحرير نظام الصرف الأجنبي. الرسالة واضحة: قيود أقل، مرونة أكبر، سهولة أكبر في حركة رؤوس الأموال، ونظام يُضاهي، أخيرًا، أنظمة الاقتصادات المتقدمة.
وقد كان رد الفعل إيجابيًا للغاية.
يشيد المستثمرون، ويؤيد المحللون، وتدعم المؤسسات. وقد لوحظ ندرة ملحوظة في الانتقادات. ولعل هذا هو أول ما يستحق الملاحظة.
لماذا هذا القدر الضئيل من المعارضة؟
لأن هذه الإصلاحات تتحدث لغة يفهمها النظام العالمي: التحرير، والكفاءة، والانفتاح. ليست هذه مجرد سياسات، بل هي إشارات. إشارات تدل على أن إثيوبيا "جاهزة" و"تجري إصلاحات" و"مفتوحة للأعمال". في عالم يُكافئ فيه رأس المال المألوف، يُجلب تبني النهج التقليدي استحسانًا فوريًا.
لكن الاستحسان ليس دليلًا قاطعًا.
الفكرة الكامنة وراء الإصلاحات تبدو أنيقة: دع السوق يُحدد سعر الصرف الأجنبي، واسمح لرأس المال بالتحرك بحرية أكبر، واثقًا من أن الكفاءة ستتبع ذلك.
لكن الاقتصادات لا تُبنى على الأناقة، بل على البنية.
لا يكمن التحدي الذي يواجه إثيوبيا في المقام الأول في الجوانب التنظيمية، بل في الجوانب الإنتاجية. فالبلاد لا تعاني من نقص في العملات الأجنبية بسبب خلل في القواعد، بل لأنها لا تُنتج ما يكفي لتلبية الطلب العالمي.
إن تحرير الوصول إلى العملات الأجنبية لا يُؤدي إلى زيادة الصادرات، بل يُعيد توزيع الندرة.
وعندما تُعاد توزيع الندرة عبر الأسواق، فإنها تميل إلى التدفق نحو من يملكون القدرة على الوصول إليها، كالمستوردين والوسطاء وأصحاب رؤوس الأموال. في الوقت نفسه، يواجه المنتجون المحليون، الذين ما زالوا يُطورون قدراتهم، ارتفاعًا في التكاليف ومنافسة أشد.
قد تكون النتيجة نوعًا غريبًا من التقدم: نظام يبدو عصريًا، ويعمل بكفاءة، ولكنه مع ذلك يُعاني في الإنتاج.
إذن، متى سنعرف أن هذا النظام لا يُجدي نفعًا؟
ليس فورًا. نادرًا ما تفشل إصلاحات كهذه بين عشية وضحاها، بل تتطور تدريجيًا.
لكن ستكون هناك مؤشرات واضحة:
** استمرار أو تفاقم نقص العملات الأجنبية رغم التحرير الاقتصادي
** اتساع الفجوة بين الواردات والصادرات
** ازدياد الضغط على العملة دون نمو مُوازٍ في القدرة الإنتاجية
** خروج رؤوس الأموال بوتيرة أسرع من دخولها
** تراجع الصناعات المحلية بدلًا من تعزيزها
عندها، لن يكون السؤال ما إذا كانت السياسة عصرية أم لا.
بل سيكون السؤال ما إذا كانت مُلائمة.
وماذا لو لم تكن كذلك؟
إذن، لا ينبغي أن يكون الردّ إنكارًا، ولا تمسكًا مُفرطًا بالنظرية، بل ينبغي أن يكون تعديلًا. إعادة فرض ضوابط مُوجّهة عند الضرورة، ودعم الإنتاج المحلي بشكلٍ أكثر تعمدًا، وإبطاء وتيرة التحرير الاقتصادي لتتماشى مع وتيرة التحوّل الهيكلي.
في التنمية، يُعدّ التوقيت أهم من الأيديولوجيا.
ليس في التحوّل إلى الحداثة خطأٌ جوهري، ولكن يكمن الخطر في التسرّع في ذلك، قبل أن تكون الأسس جاهزة لتحمّل تبعاته. فالحداثة المفروضة قبل اكتمال القدرات تُخاطر بأن تُصبح قشرةً زائفة بدلًا من أن تكون تحوّلًا حقيقيًا. في نهاية المطاف، لا يُقاس نجاح التنمية بمدى تشابهها مع غيرها، بل بمدى ثباتها على ذاتها. وفي هذه الرحلة، ليس التوقيت تفصيلًا، بل هو كل شيء.
ملاحظة المحرر: نُشرت هذه المقالة أولًا على صفحة الكاتب الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.
كيران كيلي مراسل الأخبار العاجلة الخارجية. هانا فورنيس محررة الشؤون الملكية. كونور سترينجر كبير مراسلي واشنطن. نيل جونستون مراسل أخبار أول. توني دايفر محرر الشؤون السياسية
آخر تحديث 28 أبريل 2026، الساعة 5:49 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي
صحيفة التلغراف
الرئيس يشيد بالعلاقة بين البلدين خلال استقباله للعائلة المالكة البريطانية في اليوم الثاني من زيارتهم الرسمية، وذلك قبل خطاب الملك أمام الكونغرس.
مازح دونالد ترامب قائلاً إن والدته كانت معجبة بالملك عندما كان أميرًا صغيرًا لويلز، وذلك خلال حفل استقبال أقيم في البيت الأبيض يوم الثلاثاء.
وقال الرئيس الأمريكي إن والدته، ماري، وهي اسكتلندية، غرست فيه حب العائلة المالكة والملكة إليزابيث الثانية.
قال: "في كل مرة كانت الملكة تشارك في احتفال رسمي، كانت والدتي تتابع التلفاز بشغف.
وكانت تقول: "انظر يا دونالد، انظر كم هو جميل". لقد كانت تحب العائلة حقًا. أتذكر أيضًا قولها بوضوح: "انظر يا تشارلز، تشارلز الصغير، إنه لطيف جدًا".
ثم التفت السيد ترامب إلى الملك وهمس "والدتي"، قبل أن يضيف: "كانت والدتي معجبة بتشارلز. هل تصدقون ذلك؟"
استُقبل الملك بفرقة موسيقى مشاة البحرية الأمريكية، وأُطلقت عليه 21 طلقة تحية في الحديقة الجنوبية في اليوم الثاني من زيارته الرسمية.
سيلقي الملك خطابًا أمام الكونغرس في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، وسيحضر مأدبة عشاء رسمية على شرفه.
يأمل المسؤولون البريطانيون أن تُسهم هذه الزيارة، التي تُصادف بداية احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى 250 لتأسيسها، في إعادة بناء العلاقات بين لندن وواشنطن بعد أشهر مضطربة انتقد خلالها السيد ترامب مرارًا وتكرارًا السير كير ستارمر بسبب نهجه في الحرب على إيران.
لا يوجد أصدقاء أقرب من الولايات المتحدة وبريطانيا
أشار دونالد ترامب مرارًا وتكرارًا إلى الملكة الراحلة إليزابيث في خطابه بالبيت الأبيض، كما نوّه بالعلاقات التاريخية بين بريطانيا والولايات المتحدة.
وفي وقت سابق من خطابه، أشار الرئيس الأمريكي إلى شجرة غرستها الملكة الراحلة عام ١٩٩١.
وقال مشيرًا إلى الشجرة: "نرى اليوم رمزًا حيًا لهذه الرابطة العريقة، على بُعد أمتار قليلة إلى اليسار".
وأضاف: "الملكة إليزابيث الثانية - امرأة مميزة للغاية، نفتقدها بشدة على ضفتي المحيط الأطلسي العظيم - غرست منذ زمن بعيد شجرة صغيرة، كانت شجرة صغيرة وجميلة، وانظروا إليها الآن".
ومنذ إعلان استقلال الولايات المتحدة عام ١٧٧٦، "لم يكن للأمريكيين أصدقاء أقرب من البريطانيين"، على حد قوله.
ابتسامات عريضة مع تزايد الحماس لاستقبال الملك
جلس أعضاء حكومة الرئيس ترامب بجانب المنصة قبل وصول الملك.
تصافح وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر، كبار مسؤولي الإدارة، بمن فيهم وزير الخزانة، سكوت بيسنت، ووزير الدفاع، بيت هيغسيث، ونائب الرئيس، جيه دي فانس.
ومن بين الحضور البارزين الآخرين، ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس، الذي كان من المقرر أن يزور باكستان اليوم لو سارت محادثات إنهاء الحرب مع إيران كما هو مخطط لها.
لكنه جلس في الصف الأمامي لمشاهدة هذا الاستقبال التاريخي والحفل العسكري.
ترامب: يا له من يوم بريطاني جميل!
وكعادته، بدأ دونالد ترامب كلمته بمزحة.
قال: "يا له من يوم بريطاني جميل!"، مشيرًا إلى الطقس، مما أثار ضحك الحضور.
توقف المطر أخيرًا، وبدأ خطابه.
وأضاف الرئيس الأمريكي: "لن أنسى أنا وميلانيا أبدًا هذا التكريم الرائع الذي حظينا به من جلالتكم خلال زيارتنا الاستثنائية لقلعة وندسور في سبتمبر الماضي".
"إنه لشرف عظيم لنا أن نستضيفكم، وستقضون إقامة قصيرة رائعة."
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
لماذا قد لا يكون من المناسب تناول أدوية ارتجاع المريء؟
دراسة تكشف أن ملايين الأشخاص الذين يعانون من حرقة المعدة والانتفاخ قد يتلقون العلاج الخاطئ.
لماذا قد لا يكون من المناسب تناول أدوية ارتجاع المريء؟
دراسة تكشف أن ملايين الأشخاص الذين يعانون من حرقة المعدة والانتفاخ قد يتلقون العلاج الخاطئ.
كاميرون هندرسون، مراسل العلوم في صحيفة التلغراف
كاميرون هندرسون صحفي متعدد المواهب، يشغل حاليًا منصب مراسل العلوم في صحيفة التلغراف. منذ انضمامه إلى الصحيفة في سبتمبر 2022، غطى بعضًا من أهم الأحداث الإخبارية العالمية كمراسل للشؤون الأمريكية في واشنطن العاصمة، حيث غطى السياسة الأمريكية والشؤون الاجتماعية. عمل سابقًا كمراسل صحي في صحيفة ذا ميل أون صنداي.
نُشر في 27 أبريل 2026، الساعة 6:21 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي
أظهرت دراسة أن ثلثي الأشخاص الذين يُشتبه بإصابتهم بارتجاع المريء لا يعانون منه.
يُعتقد أن ما يصل إلى 10 ملايين بالغ في المملكة المتحدة يتناولون أدوية لعلاج الارتجاع الحمضي المزمن، المعروف باسم مرض الارتجاع المعدي المريئي (GORD)، والذي يُسبب حرقة المعدة والانتفاخ وألمًا عند البلع.
عادةً ما تُعالج الأعراض باستخدام أدوية بوصفة طبية لتقليل إفراز حمض المعدة، مما قد يُسبب مضاعفات خطيرة على المدى الطويل. ويخضع بعض المرضى لعمليات جراحية لمنع ارتداد حمض المعدة.
مع ذلك، وجدت دراسة أجرتها عيادة "فاكشنال جات كلينك" أن 66% من الأشخاص الذين يُشتبه بإصابتهم بالارتجاع الحمضي لديهم مستويات طبيعية من الحمض في المعدة، وبالتالي لا يُعانون من هذه الحالة.
وأوضح الخبراء أن غالبية الأشخاص الذين يعتقدون أنهم يُعانون من الارتجاع الحمضي ربما يُعانون من حالات أخرى، مثل فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة (SIBO)، أو حرقة المعدة الوظيفية، أو فرط حساسية المريء.
وقد أجرى العلماء اختبارات على أكثر من 700 شخص في ستة مراكز تابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) ممن يتناولون أدوية لعلاج الارتجاع الحمضي. وجد الباحثون أن ثلث المرضى فقط استوفوا معايير تشخيص الارتجاع المعدي المريئي، بينما كان الباقون على الأرجح يعانون من حالات مرضية أخرى.
لا يُجري نظام الخدمات الصحية الوطنية (NHS) فحصًا روتينيًا لجميع مرضى الارتجاع المعدي المريئي، إذ يخضع مريض واحد فقط من بين كل 12 مريضًا للفحص، وذلك فقط في حال عدم فعالية الأدوية. يتضمن الفحص إدخال قسطرة عبر الأنف إلى المعدة لقياس مستوى الحموضة.
تشير الدراسة إلى أن حوالي ستة ملايين شخص يتناولون أدوية لعلاج الارتجاع المعدي المريئي في المملكة المتحدة لا يعانون من هذه الحالة، وبالتالي يتناولون الأدوية دون داعٍ ويحتاجون إلى علاج مختلف.
قال البروفيسور أنتوني هوبسون، مدير عيادة الجهاز الهضمي الوظيفي: "يشير هذا إلى احتمال وجود عدد كبير من المرضى في المملكة المتحدة تم تشخيصهم خطأً بالارتجاع المعدي المريئي".
حرقة المعدة - وهي إحساس حارق في منتصف الصدر - وطعم لاذع غير مستساغ في الفم هما العرضان الرئيسيان للارتجاع المعدي المريئي، حيث يرتفع حمض المعدة باتجاه الحلق.
توصي إرشادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) المرضى باستشارة طبيب عام بشأن حرقة المعدة إذا لم تُجدِ الأدوية المتاحة دون وصفة طبية وتغييرات نمط الحياة نفعًا. ويتم وصف أدوية مثبطة لإفراز الحمض، تُعرف باسم مثبطات مضخة البروتون (PPIs)، للغالبية العظمى من المرضى.
وبموجب إرشادات المعهد الوطني للصحة والرعاية المتميزة (NICE)، يُجرى اختبار الارتجاع عادةً للمرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج الأولي بمثبطات مضخة البروتون، التي تعمل على تثبيط إنزيم مسؤول عن إفراز حمض المعدة.
ومع ذلك، تواجه بعض مؤسسات هيئة الخدمات الصحية الوطنية تراكمًا في الاختبارات لأكثر من عام، مما يُجبر المرضى على الاعتماد على دورات متكررة من الدواء لتخفيف الأعراض. ويُقدّر أن ما بين 5 إلى 10 ملايين شخص يتناولون مثبطات مضخة البروتون سنويًا، مما يُكلّف هيئة الخدمات الصحية الوطنية حوالي 190 مليون جنيه إسترليني سنويًا.
وقال البروفيسور هوبسون إن مثبطات مضخة البروتون أصبحت بالنسبة للكثيرين مجرد حل مؤقت لتخفيف الأعراض، ولكنها في الوقت نفسه تُزيل 80% من حمض المعدة. وأضاف أن هذا قد يكون له آثار بالغة على الميكروبيوم المعوي، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهابات المعدة لدى الأشخاص الذين لا يعانون من فرط إفراز الحمض.
وأضاف أن الاعتماد على الأدوية يشجع الناس على عدم تغيير نمط حياتهم إذا كانوا يعانون من زيادة الوزن أو يفرطون في شرب الكحول، وهما عاملان رئيسيان في الإصابة بارتجاع المريء.
وقال البروفيسور هوبسون: "يعاني ملايين الأشخاص من هذه الأعراض، ويمكن أن تكون آثارها على جودة الحياة، والتغيب عن العمل، وطول العمر مدمرة.
"إذا أمكن تحديد الأسباب وتوفير علاج فعال بحيث لا يعود الارتجاع يسبب الأعراض أو الضرر، فسيكون لذلك أثر بالغ."
قال الدكتور بول غولدسميث، جراح الجهاز الهضمي في مؤسسة مانشستر الجامعية التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، إن حوالي 15% من المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بارتجاع المريء يعانون من حالات مرضية كامنة، مثل الفتق، والتي قد يكون من الأنسب علاجها بالجراحة بدلاً من تناول مثبطات مضخة البروتون لفترات طويلة.
وصرح متحدث باسم وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية قائلاً: "ندرك تماماً أن أي تأخير في إجراء الفحوصات أو الاختبارات أو الأشعة المهمة قد يسبب الإحباط والقلق للمرضى، ولذلك حققنا مستويات قياسية من النشاط التشخيصي خلال العام الماضي، واستثمرنا بشكل كبير في مراكز التشخيص المجتمعية الجديدة والمطورة في جميع أنحاء البلاد.
وأضاف: "قوائم الانتظار في أدنى مستوياتها منذ ثلاث سنوات، ولكن لا يزال هناك المزيد مما يجب فعله، ولذلك نعمل على نقل الرعاية من المستشفيات المزدحمة إلى المجتمعات المحلية، وفتح مراكز الفحص لفترات أطول وفي عطلات نهاية الأسبوع، لكي تتلاءم خدمات هيئة الخدمات الصحية الوطنية مع حياة المرضى، وليس العكس."
++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الطب والتداوي في الخرافة العربية الأديمة. العداء الرجعي للطب الحديث. بمناسبة هوجة ضياء العوضي
Streamed live on Apr 27, 2026
#ضياء_العوضي #الحجامة #الرقية
" target="_blank">
الطب والتداوي في الخرافة العربية الأديمة. العداء الرجعي للطب الحديث. بمناسبة هوجة ضياء العوضي
Streamed live on Apr 27, 2026
#ضياء_العوضي #الحجامة #الرقية
بمناسبة مولد دكتور ضياء العوضي، النهارده هنتكلم عن واحدة من أخطر الظواهر اللي بتأثر على حياتنا بشكل مباشر، لما العقل الرجعي بيتدخل في موضوع الصحة والمرض والتداوي، مش بيدمر بس الوعي، بيدمر الناس جسديًا.
من حكاية الطبيعي والكيماوي، للطب النبوي، للرقية، للكذب باسم العلم، للتجارة في الماضي المقدس، هنفكك المنظومة الكاملة ونشوف إزاي العقل الرجعي بيستغل المرض والضعف الإنساني لتأبيد ماضي ما فيهوش منفعة.
النهارده مش حلقة عن الطب، ده تشريح للعقل الرجعي في تعامله مع المرض والعلاج. ليه فيه ناس لسه شايفة “الطبيعي آمن” مهما كان؟
وليه بيتم التقليل من قيمة الطب الحديث رغم إنه أنقذ ملايين البشر؟
إزاي الخرافة بتدخل في موضوع حساس زي الصحة؟
وليه بنشوف تناقض غريب: ناس بتهاجم الطب… وأول ما تتعب تروح للدكتور؟
فكرة “ربنا هو الشافي” وتأثيرها على الالتزام بالعلاج.
الطب النبوي وهل هو علم واللا تأويل. الخرافة والرقية وتأثيرهم النفسي.
ارتفعت ثروة عبد الصمد رابيو، ثاني أغنى رجل في نيجيريا، إلى ١٥.٩ مليار دولار، بزيادة قدرها ٥.٧٨ مليار دولار منذ بداية العام.
ويُصنف رابيو الآن كأفضل ملياردير أداءً في أفريقيا هذا العام، متجاوزًا الجنوب أفريقي ناثي كيرش.
وقد استعاد المركز الثالث بين أثرياء أفريقيا، ليقترب أكثر من أن يصبح ثاني أغنى رجل في القارة.
لا يزال أليكو دانغوت أغنى رجل في أفريقيا بثروة قدرها 33.6 مليار دولار، بينما يحتل يوهان روبرت المركز الثاني حاليًا بثروة قدرها 18 مليار دولار.
ووفقًا لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات، تبلغ ثروة رجل الأعمال النيجيري حاليًا 15.9 مليار دولار، محققًا مكاسب منذ بداية العام بلغت 5.78 مليار دولار، مما يجعله الملياردير الأفضل أداءً في أفريقيا حاليًا.
وقبل ذلك، كان الجنوب أفريقي ناثي كيرش الأبرز في القارة، بمكاسب بلغت 5.29 مليار دولار منذ بداية العام، مما جعله في وقت سابق من هذا الشهر ثالث أغنى رجل في أفريقيا، وهو المركز الذي احتله رابيو منذ بداية العام.
إلا أنه مع الارتفاع الأخير في ثروة رابيو، عاد إلى المركز الثالث، مقتربًا أكثر فأكثر من أن يصبح ثاني أغنى رجل في القارة.
بحسب الترتيب الحالي، يتصدر الملياردير النيجيري أليكو دانغوت قائمة أغنى أغنياء أفريقيا بفارق شاسع، بثروة صافية تبلغ 33.6 مليار دولار أمريكي، وخسارة قدرها 3.67 مليار دولار أمريكي منذ بداية العام.
وهذا يزيد عن ضعف ثروة رابيو، مما يجعل مكانة دانغوت كأغنى رجل في أفريقيا راسخة لا تُضاهى.
مع ذلك، فإن ثاني أغنى رجل في أفريقيا، يوهان روبرت، ليس ببعيد عن رابيو، إذ تبلغ ثروته الصافية 18 مليار دولار أمريكي، وخسر 1.42 مليار دولار أمريكي منذ بداية العام.
في يناير، انضم عبد الصمد رابيو إلى دانغوت ليصبح الملياردير الأسود الوحيد الآخر في قائمة أغنى خمسة أفارقة، متجاوزًا بذلك ناصف ساويرس وناثي كيريش من قائمة العام الماضي.
بلغت ثروته آنذاك 10.4 مليار دولار، ما جعله يحتل المرتبة الخامسة بين أغنى أغنياء أفريقيا، مباشرةً بعد نجيب ساويرس الذي بلغت ثروته 10.7 مليار دولار.
وكان أيضاً، في ذلك الوقت، يحتل المرتبة 339 بين أغنى أغنياء العالم، وفقاً لمؤشر بلومبيرغ.
وبحلول فبراير، قفزت ثروة رابيو الصافية إلى 11.3 مليار دولار، بزيادة قدرها 1.21 مليار دولار منذ بداية العام، بينما حقق ساويرس، الذي بلغت ثروته الصافية الإجمالية نفس المبلغ، زيادة أقل بلغت 700 مليون دولار منذ بداية العام.
وبحلول مارس، بلغت ثروته الصافية 14.6 مليار دولار، ما جعله يحتل المرتبة 197 بين أغنى أغنياء العالم، ومن المفارقات، المرتبة الرابعة بين أغنى أغنياء أفريقيا، حيث كان ناثي كيرش، قطب صناعة الأغذية والمشروبات الجنوب أفريقي، قد أنهى لتوه عملية بيع استثمارات بقيمة 29 مليار دولار.
يحتل السيد رابيو حاليًا المرتبة 187 بين أغنى أغنياء العالم، والثالث في أفريقيا، بثروة تُقدر بـ 15.9 مليار دولار، متجاوزًا بذلك ثروة كيرش البالغة 15.2 مليار دولار.
شينيدو أوكافور
شينيدو مراسل أول في موقع Business Insider Africa، يتمتع بخبرة خمس سنوات في إعداد محتوى مميز وجذاب.
++++++++++++++++++++++++++++++++++
دراسة تكشف التحيّز الخفي وراء انتشار تفتيح البشرة في إفريقيا
اختبار ضمني يظهر أن 79% يفضّلون البشرة الفاتحة — أكثر بكثير من الاستبيانات
التحيّز اللاواعي يعكس معدلات التفتيح الحقيقية في القارة
الأسباب عميقة: تاريخ استعماري، اقتصاد، وإعلام يعزّز التفوّق اللوني
خبراء يدعون إلى منهج بحثي متعدد لفهم الظاهرة بدقة
لماذا تلجأ الكثير من النساء الأفريقيات إلى تفتيح بشرتهن؟ دراسة تتجاوز ما يُفصحن عنه للباحثين
تاريخ النشر: ٢٨ أبريل ٢٠٢٦، الساعة ٥:١٥ مساءً بتوقيت جنوب أفريقيا
في بعض الدول الأفريقية، تستخدم أكثر من ٥٠٪ من النساء بانتظام منتجات تفتيح البشرة. في جنوب أفريقيا، تبلغ النسبة ٣٢٪، بينما تصل في نيجيريا إلى ٧٧٪. هذه النسبة أعلى بكثير من مثيلاتها في مناطق أخرى من العالم.
العواقب الصحية وخيمة. فقد رُبطت كريمات وأقراص تفتيح البشرة المتاحة دون وصفة طبية بتغير لون الجلد بشكل حاد، وتلف الأعضاء، ومشاكل عصبية، ومضاعفات خطيرة أثناء العمليات الجراحية.
ومع ذلك، لا يزال الباحثون يفتقرون إلى فهم واضح لأسباب استخدام النساء لهذه المنتجات. هذا سؤال بالغ الأهمية، إذ ينبغي أن يُرشد تصميم حلول الصحة العامة.
أحد التفسيرات البديهية، وهو أن النساء يُفتّحن بشرتهن لأنهن غير راضيات عن لونها، تبين أنه من الصعب تأكيده.
تعتمد معظم الأبحاث المتعلقة بصورة الجسد على مقاييس صريحة، وتحديدًا استبيانات يُسأل فيها المشاركون مباشرةً عن شعورهم تجاه مظهرهم. لكن عملي كباحثة في مجال المناهج المختلطة وأخصائية نفسية استشارية يشير إلى أن هذه الطريقة لها حدود. فالناس لا يجيبون دائمًا بدقة. في سياقات قد يُنظر فيها إلى تفضيل البشرة الفاتحة على أنه اعتراف بكراهية الذات، أو قد يُنظر إليه كذلك، توجد ضغوط اجتماعية قوية تُؤثر على كيفية استجابة الناس للأسئلة المباشرة.
للتغلب على هذه المشكلة، اتبعنا أنا وزملائي المؤلفين نهجًا مختلفًا. في دراستنا المنشورة حديثًا، استكشفنا ما إذا كان مقياس ضمني، وهو اختبار الارتباط الضمني للبشرة (Skin IAT)، قد يكشف عن شيء قد تغفله مقاييس التقرير الذاتي.
يقيس هذا الاختبار، المُقتبس من اختبار الارتباط الضمني الذي وضعه عالم النفس الاجتماعي أنتوني غرينوالد وزملاؤه، مدى سرعة ربط المشاركين صورًا لألوان البشرة الفاتحة والداكنة بكلمات إيجابية أو سلبية. المنطق بسيط: إذا ربط شخص ما تلقائيًا البشرة الفاتحة بكلمات إيجابية والبشرة الداكنة بكلمات سلبية، فإن هذا الارتباط يظهر في سرعة استجابته، حتى لو لم يُصرّح بذلك صراحةً في الاستبيان.
يشير مطورو المقاييس الضمنية إلى أن هذه الاختبارات تتجاوز تحيزات الإبلاغ الذاتي من خلال تقييم الارتباطات التلقائية والفطرية بدلاً من طلب المعتقدات أو المواقف أو التقييمات الذاتية المُعلنة. وقد تتجاوز هذه الاختبارات فلتر ما يشعر الناس بالراحة في الاعتراف به. كما استُخدمت اختبارات الارتباط الضمني لتقييم تفضيلات ضمنية أخرى، بما في ذلك العرق والوزن والدين والعمر.
كشفت نتائجنا عن فجوة لافتة: فقد أظهر ما يقرب من 79% من المشاركين تفضيلاً تلقائياً للبشرة الفاتحة في الاختبار الضمني. بينما لم تُحدد الاستبيانات القياسية في دراستنا سوى أقل من ثلث المشاركين.
تكتسب هذه النتائج أهمية بالغة لأنها تُؤكد حقيقة أن العوامل الدافعة لتبييض البشرة في جميع أنحاء القارة الأفريقية لا يُمكن اختزالها إلى مُجرد بُعد نفسي واحد. فهي مُتجذرة في قرون من التاريخ الاستعماري، وفي الانتشار العالمي لمعايير الجمال الأوروبية، وفي الأنظمة الاقتصادية التي تربط رأس المال الاجتماعي بالبشرة الفاتحة، وفي البيئات الإعلامية التي تُعزز هذه التسلسلات الهرمية باستمرار.
يجب أن يكون تصميم البحث الذي يرتقي إلى مستوى هذا التعقيد متعدد الأبعاد بنفس القدر من خلال الجمع بين المقاييس الضمنية والصريحة مع المناهج النوعية التي تخلق مساحة للنساء للتعبير، بمصطلحاتهن الخاصة، عن كيفية تأثير لون البشرة على حياتهن.
قياس الاستجابات اللاواعية
شملت دراستنا عينة من 221 امرأة، أغلبهن من جنوب أفريقيا، من ذوات البشرة السوداء. مثّلت هذه العينة النسبة الأكبر من المشاركات في هذا الاستطلاع الإلكتروني، الذي استهدف النساء ذوات البشرة السوداء في جميع أنحاء القارة.
طُلب من المشاركات إكمال استبيانين لتقييم الرضا عن لون البشرة، بالإضافة إلى اختبار الارتباط الضمني للبشرة. وللتأهل للدراسة، كان على المشاركات أن يُعرّفن أنفسهن كنساء ذوات بشرة سوداء، وأن لا يقل عمرهن عن 18 عامًا، وأن يكنّ على استعداد للإجابة عن أسئلة تتعلق بمظهرهن الجسدي.
بعد الاختبار الضمني، أظهرت 78.5% من المشاركات تفضيلًا للبشرة الفاتحة. بينما أظهر الاستبيانان تقييمًا ذاتيًا لنسبة أقل بكثير (18.5% و29.8% على التوالي).
تتوافق نتائج الاختبار الضمني في دراستنا (78.5% يُفضّلن البشرة الفاتحة) بشكل أوثق مع الحد الأعلى لمعدلات تبييض البشرة المُبلغ عنها في القارة (77% في نيجيريا).
هذه الفجوة في القياس مهمة. قد يشير هذا إلى أن تفضيل لون البشرة الفاتح لدى عدد كبير من النساء الأفريقيات السوداوات قد يكون غير واعٍ، أو ربما غير مُتاح للتعبير عنه بشكل آمن. فهؤلاء النساء قد يُبدين رضاهن عن بشرتهن في استطلاع رأي، لكن ارتباطاتهن التلقائية تُشير إلى عكس ذلك.
بحث أفضل
بصفتنا باحثين، لا ندعو إلى التخلي عن مقاييس التقرير الذاتي، فهي تُجسد أمورًا مثل المواقف والقيم والمعتقدات الواعية، ولا تزال ضرورية للعديد من الأسئلة البحثية.
بل تُشير نتائجنا إلى ضرورة استخدام أكثر من طريقة واحدة لدراسة أفكار ومشاعر المشاركين.
تستكشف المقاييس الضمنية الارتباطات التي قد تكون غير مُدركة.
يمكن للمقابلات المعمقة، ومجموعات التركيز، والأساليب المجتمعية أن تكشف عن تنوع التجارب الذي لا يُمكن لأي مقياس، ضمنيًا كان أم غير ذلك، أن يُغطيه بالكامل. إذن، لا تُمثل الأساليب المختلطة حلًا وسطًا بين أدوات غير كاملة، بل هي الاستجابة الأمثل لظاهرة هيكلية وثقافية وشخصية للغاية في آن واحد.
بينما تتصارع الدول الأفريقية مع أبعاد الصحة العامة لممارسة شائعة ولكنها غير مفهومة جيدًا، يقع على عاتق مجتمع البحث العلمي واجب بذل المزيد من الجهد. وهذا يعني الاستثمار في أدوات قياس مصممة خصيصًا للنساء الأفريقيات السود، وبالتعاون معهن. ويعني أيضًا مراعاة التنوع الإقليمي. كما يعني أخذ احتمال أن ما تُبلغه النساء عن أجسادهن ومشاعرهن الخاصة أو تجاربهن اللاواعية على محمل الجد ليس بالضرورة متطابقًا.
أويينيك بالوغون
أستاذة مساعدة في علم النفس، جامعة بنتلي، والتهام، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية
أويينيك بالوغون أستاذة مساعدة في علم النفس بجامعة بنتلي، وهي أخصائية نفسية استشارية معتمدة. تركز أبحاثها على التفاوتات الثقافية في الصحة النفسية وصورة الجسد لدى النساء الأفريقيات السود.
الخبرة
٢٠٢٣ - حتى الآن: أستاذة مساعدة في علم النفس، جامعة بنتلي
٢٠١٨ - ٢٠٢٣: أستاذة مساعدة في علم النفس، جامعة سالف ريجينا
٢٠١٦ - ٢٠١٨: زميلة ما بعد الدكتوراه، جامعة بوسطن
٢٠١٥ - ٢٠١٦: زميلة سريرية، مركز ماساتشوستس للصحة النفسية، كلية الطب بجامعة هارفارد
التعليم ٢٠١٦: جامعة نورث إيسترن، علم النفس الاستشاري
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة