|
|
|
Re: أيها الناس!!! لقد أصبحت سُلطانًا عليكم؟ (Re: Biraima M Adam)
|
. : أيــــــــها الناس!!! لقد أجريت تعديلا سرمديا في القيادة! وتركت التدهور حبله كما هو بلا زيادة +++ من سيحكم بعديا هؤلاء السودانيين – الأنارب- الطيبين؟ ومن سيغسل جريرة عظام الميتين بالملايين من الجانبين بالسنين؟ لو لم أمهد بالعفو عمن أباد واستزاد! +++ كلما فكرت أن أترككم! كلما فكرت أن أترككم! كلما فكرت أن أترككم! فاضت دموعي كغمامة مدرارة بغزارة وتوكلت على الله وقررت,,,
أن أركبكم -سرِج- من الآن وإلى يوم القيامة!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: أيها الناس!!! لقد أصبحت سُلطانًا عليكم؟ (Re: آدم صيام)
|
Quote: نفيسة حجر تكتب: من “شريف نيجيريا” إلى البرهان .. حينما تُدار الدولة بعقلية “النقطة” 8 ساعات مضتآخر تحديث 2026-04-2404 فيسبوك تويتر ماسنجر عضو هيئة محامي دارفور الناشطة الحقوقية نفيسة حجر بقلم: نفيسة حجر في سابقةٍ لم يشهدها تاريخ السيادة السودانية، تحولت الدولة من حامية للحقوق وسيادة القانون إلى “منصة للنقطة” بأسلوب لا يختلف عن جلسات الطرب التي يحييها المغامرون. إن فضيحة “الكاديلاك السوداء” التي تبرع بها البرهان للمدعو “النور القبة”، تضعنا أمام مقارنة حتمية مع واقعة “اللكزس” الشهيرة التي أهداها “شريف نيجيريا” للفنانة ندى القلعة حيث تماهت تصرفات رأس الدولة مع سلوكيات البذخ والوجاهة الزائفة، لكن الفارق هنا مرعب فبينما كانت هدايا الشريف تُنسب لماله الخاص، فإن هدايا البرهان هي ممتلكات مواطنين سُلبت منهم قسراً وتمت “شفشفتها” لتستقر في عهدة السلطة قبل أن تُمنح كجائزة لـ “القتلة”. لقد لخص صاحب الحق المنهوب مأساة شعب كامل في سؤاله المباشر والمزلزل للبرهان: “أنت بتركب ساي حق مواطن؟” وهو السؤال الذي ينسف كل شعارات “معركة الكرامة” الزائفة، فلا كرامة لمن يركب “المسروق”، ولا هيبة لمن يوزع “المنهوب”. والمثير للسخرية والألم معاً، هو ما كشفه صاحب العربة من أن تحركات البرهان في بورتسودان “كلها” كانت بواسطة هذه الكاديلاك المسروقة فأن يظهر الرئيس في المحافل الرسمية ويستقبل البعثات الدبلوماسية وهو يجلس على “وجع مواطن” سُلبت منه سيارته، يثبت أن قمة الهرم السلطوي تعيش في انفصال تام عن الأخلاق، وتتعامل مع المنهوبات كحق مكتسب وكأنها “نقطة” تُدفع في حفل سياسي صاخب. إن انتقال السيارة من يد “الشفشافة” إلى مرآب البرهان في بورتسودان، ثم تقديمها كهدية رسمية لـ “النور القبة” لأنه “مبسوط منه”، هو عملية غسيل وتبييض واضحة للمنهوبات تهدف لشرعنة السلب وجعله جزءاً من بروتوكول السلطة. هذه العقلية تحول الدولة من حامية للحقوق إلى “وسيط” في سوق المسروقات، حيث يُكافأ المجرم بعرق الضحية لضمان ولاء المليشيات. إن “سر الكاديلاك السوداء” الذي أبان إن الدولة التي تُدار بعقلية “النقاط” هي دولة فقدت شرعيتها الأخلاقية والقانونية، فالمشفشف لا يصنع دولة، والمسروق لا يبني كرامة، وعار ركوب “حق المواطن” وإهدائه للمجرمين سيظل يلاحق هذا النظام كوصمة عار لا يغسلها اعتذار ولا تسترها حصانة.
|
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: أيها الناس!!! لقد أصبحت سُلطانًا عليكم؟ (Re: آدم صيام)
|
مقال نفيسة حجر هذا, يطلب بالواضح نزع السيارة الهدية من النور القبة وإرجاعها لصاحبها! ونظرا لصدور فورمان حميدتي اللهجة بفصل النور والحكم عليه غيابيا بالإعدام,
فالمرج من كل هذه الدغمسة أن ينحو قبة إلى عنف مبرر للخروج مما بين الجعبتين ولو بفسوة!
طيب ورجغة السيارة دي كلها ماذا وراءها!؟؟
إذ القايد - لمجرد أنه مازال حيا منذ حصار القيادة- أن تبلغ به الجرأة أن يمحو كل الدماء في الفاشر والخرتوم والجزيرة وغيرها استفزازا بإستيكة سيارة هدية تشريكا لأوبة كل المجرمين, وذلك دون الرجوع لقانون الدم !!! ودون التحقق من مالك الهدية ودون مرعاة لحساسية أن تكون شماليا وتعفو كل دماء السودان من جميع الجهات عدا الشمال!
لقد أثبت البرهان بهذه الفرية, إما أنه أراد تصفير عداد القتلة لينجو من ضمن الناجيين, إما أنه يتمرن على كرسي الملك مفردا دون الرجوع لأهل الدم أو أنه طرير أمام حدث قام به مجرم وانهار لجرمه!
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |