تلك المنقوشة بعناية المحفوظة في سِفْر الأسفار أُمُّنا الموجوعة غرب القاش الموسوعة قدس الأقداس كانت لمسة ضوءٍ عطشى تتحسس موطئها الشامخ بخيوط الحلم الأبدية وتُسامح كانت متجردة الفكرة تعرف تعلم أن هناك كنوزاً بين أزقتها ومشارق تنتظر الميلاد تلك اللمحة والعصفورة والسحب المتفوقة البشرى صاغتها غرب القاش منذ بزوغ الكلمة في سبع بحور من عقر أمانيها نُسِجَتْ تلك الأرواح الحرةُ انبَّثقت تحمل فانوس الهِمَّة والسَّلُّوكَة وهموم العابد في خَلْواهْ ولا تنسى قَسَماً مدن الأطفال المنسوجة من قصب ٍ سُكَّر وخرير الدهشة والأمواه كانت غرب القاش أنغامٌ وتلاوة وعيونٌ تعمل منذ انشقت أسطرها الأولى وافْتَرَّتْ بسمتها الحِشْمَة تغريدةُ حُبٍّ وسلام تلك المرسومة بِمِحايَة حين تعالتْ بين يديها العصماء حرارة تهدِي تغرس في جوف بنيها أنواراً صلبة ونيراناً من صبر الحكماء غرب القاش تتجلى تنبثق ترانيم نقاءٍ وبداوة وعناقيد مسالك نورانية وبأناة ٍ تتدلى وحفاوة كانت وعداً وإرادة تلك المحجوبة غرب القاش لم تتكىء على أشجار ضفائرها الليلية يوماً أبداً ما كانت محتارة كانت للكل وسادة من قهر الأيام ونزف الروح خَطاوِي الغيب دروس العادة غرب القاش كانت سقفاً يتحدى جَبَّار القاش كانت جارة تحنو وتواسِي تمتلأُ دعاش كانت تكنِس كل الغم من صدر بنيها والأحراش كانت تبسم ترسم تهمس وتنادي كل أمانيها كانت لشروق الشمس منارة غرب القاش تلك الأحلام المختارة
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة