أعلن مسؤول رفيع في إدارة دونالد ترامب استقالته من منصبه في مديرية الاستخبارات الوطنية، على خلفية اعتراضه على الحرب الجارية مع إيران، في خطوة تُعد من أبرز حالات الاستقالة الاحتجاجية داخل المؤسسات الأمنية الأمريكية خلال العقود الأخيرة.
وقال جوزيف كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، في رسالة استقالته التي نُشرت الثلاثاء، إنه لا يستطيع “بضمير مرتاح” دعم الحرب، معتبراً أن إيران “لم تُشكل تهديداً مباشراً” للولايات المتحدة.
واتهم كينت ما وصفه بـ“غرفة صدى مؤيدة للحرب” مرتبطة بـإسرائيل وجماعات ضغط داخل الولايات المتحدة، بدفع الإدارة الأمريكية نحو التصعيد العسكري، مشيراً إلى أن الرئيس “تم تضليله” في هذا السياق.
ويُشرف المركز الوطني لمكافحة الإرهاب على تنسيق وتحليل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالتهديدات الأمنية، ويتبع لمديرية الاستخبارات الوطنية التي ترأسها تولسي غابارد.
وتكتسب الاستقالة أهمية خاصة بالنظر إلى حساسية المنصب الذي يشغله كينت، وحصوله على أعلى مستويات التصريح الأمني، إضافة إلى كونها من الحالات النادرة التي يعلن فيها مسؤول استخباراتي رفيع اعتراضه العلني على توجهات السياسة الخارجية للإدارة.
ولم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض بشأن مضمون الاستقالة أو الاتهامات التي تضمنتها.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة