يخطئ من يظن أن الهجوم المسعور الذي يشنه المتأسلمون وأبواق الفتنة على دعاة السلام هو مجرد اختلاف في الرأي؛ الحقيقة أنها حالة "ذعر وجودي"
لماذا يخافون؟ يخافون لأن "جماعة لا للحرب" هي المرآة التي تكشف قبح مشروعهم الذي لا يعيش إلا على جثث الأبرياء وأنقاض المدن. هم يعلمون يقيناً أن وقف الحرب يعني ونهاية الاستثمار في الدم فبدون صوت الرصاص، لا يملك هؤلاء بضاعة يبيعونها للشعب أنهم عودة العقل الحرب هي البيئة التي يغيب فيها المنطق، وشعار "لا للحرب" هو النداء الذي يستعيد به السودانيون وعيهم بعيداً عن حشدهم الزائف المحاسبة السلام يعني فتح ملفات من أشعلها؟ و من استثمر فيها؟ ، وهذا هو الكابوس الذي يقض مضاجعهم أشرف المواقف الوطنية بينما يتخندقون هم خلف الشاشات لإشعال الحرائق من الخارج، تقف جماعة لا للحرب في خندق الوطن، تؤدي أشرف المهام وتقف ضد التشريد وترفض تحويل السودان إلى ساحة لتصفية الحسابات التاريخية وتدافع عن حق الإنسان السوداني في الحياة قبل أي أيديولوجيا محترقة الرسالة الحاسمة هي إن صراخ المتأسلمين ضد السلام هو أكبر دليل على أن السلام هو الطريق الصحيح , و من يرى في إيقاف القتل خيانة، فهو الذي خان الوطن والدين والإنسانية أولاً
لا للحرب ليست مجرد شعار، هي صك براءة من دم السودانيين، وهي الموقف الذي سيذكره التاريخ كأعظم فعل وطني في زمن الردة الوطنية.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة