بحمد الله ولطفه نجونا من أن نغتال من تحتنا ونطرد من وطننا. ..
ما دخلت الأمم المقرصنة دولة تحت غطاء بسط الأمن إلا وأعادتها إلى العصور الحجرية،، المتراكمة. كلما سمعت بتطور دولة، تسابقت دول الشر إلى إفساد ذاك التطور وتدميره، بينما يعيث الكيان الصابوني - الدولة ذات الحدود المتزايدة - فسادا تحت حماية ذات الأمم المقرصنة . وكالعادة الأمم المقرصنة تستهدف أبطال الدول وفرسانها لتستبدلهم بسجم رماد من تربيتها القذرة. ... انتهى عهد استحمار الشعوب. -- حفظ الله السودان من كيد المتربصين والقراصنة الدوليين، وأهلك الماكرين والمتربصين به وكفانا شرورهم.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة