|
|
|
Re: أنظروا ماذا كتب الحوري؟! (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
سلام عبد اللطيف اخوى وضيوفك الكرام ورمضان كريم
الحورى وقبله كرتى يقصد( لا سودان بدون كيزان ) ولكنهم يتبعون فقه التقية الشيعى حيث تدعى إيران دفاعها عن فلسطين ومحاربة اسرائيل و حيث سقط هذا الإدعاء فى الحرب الحالية، حيث وجّهت حكومة الملالى الشيعية معظم نيرانها لدول الخليج السنية وليس لإسرائيل وطبعاً على كرتى والحورى وكيزان السودان ولاؤهم للملالى ولإيران
وليس لدين الله القيم الإسلام
عليهم من الله مايستحقون
تحياتى
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: أنظروا ماذا كتب الحوري؟! (Re: مهيرة)
|
شكرا مهيرا علي التوضيح ------ سيناريوهات عديدة يتخذها الكيزان منذ الان يرصدها لكم بعد استنطاقي لجيمناي
لقد رصدت لك أحدث المواقف والبيانات الصادرة اليوم 9 مارس 2026، فور إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن هذا القرار التاريخي. يتضح من خلال الرصد أن ردود الفعل تباينت بين "التحدي الميداني" من جهة، و"التحرك السياسي والمجتمعي" من جهة أخرى. إليك ملخص ردود الفعل والبيانات الرسمية: 1. موقف "لواء البراء بن مالك" (المصباح أبوزيد) لم يصدر بيان مطول بعد، لكن الرصد الأولي لمنصاتهم التابعة ومقاطع الفيديو المسربة يشير إلى: خطاب "الابتلاء والكرامة": تم تداول رسائل قصيرة تؤكد أن "هذا التصنيف هو ضريبة الانحياز للوطن"، مع التركيز على أنهم "مستمرون في معركة الكرامة خلف القوات المسلحة" ولن يثنيهم قرار خارجي. التصعيد ضد الوسطاء: بدأت حسابات مرتبطة باللواء تهاجم "منبر جدة" والوسطاء الدوليين بشكل أعنف، واصفة القرار بأنه "مؤامرة لتمكين الدعم السريع". 2. الحركة الإسلامية السودانية في بيان أولي (تم تداوله عبر قنواتهم غير الرسمية لتفادي الملاحقة التقنية): رفض التصنيف: وصفت الحركة القرار بأنه "سياسي بامتياز" ويفتقر لأي مستند قانوني، معتبرة إياه "استهدافاً للهوية الإسلامية للسودان". الهروب للخارج: هناك تقارير غير مؤكدة عن "استنفار" بين الكوادر والقيادات التي كانت تقيم في الخارج (خاصة في دول قد تلتزم بالعقوبات) للبحث عن ملاذات بديلة قبل تاريخ 16 مارس. 3. ردود الفعل السياسية والمجتمعية (الداخل السوداني) تحالف "تأسيس" (القوى المدنية): رحب التحالف بالقرار واصفاً إياه بـ "الانتصار لثورة ديسمبر"، وطالب الجيش السوداني بالالتزام بمقتضيات التصنيف الدولي لضمان استمرار شرعيته الدولية. الخارجية السودانية (بورسودان): حتى هذه اللحظة، يسود صمت حذر في أروقة الخارجية السودانية، مما يعكس "حالة الارتباك" في كيفية الموازنة بين الحاجة للدعم الميداني من هذه الكتائب وبين تجنب الصدام المباشر مع واشنطن. ملاحظات هامة حول التوقيت (قبل 16 مارس): حذف المحتوى الرقمي: لوحظ اليوم بدء عمليات "حذف واسعة" لصور ومقاطع فيديو وبيانات من صفحات رسمية تابعة لكتيبة البراء وبعض كوادر الحركة الإسلامية، في محاولة استباقية لتقليل الأدلة التي قد تستخدم في الملاحقات القانونية. الحراك المالي: هناك مراقبة شديدة من البنوك الإقليمية لأي محاولات سحب أو تحويل "كتلي" للأموال من حسابات يُشتبه بتبعتها للحركة قبل تاريخ النفاذ الفعلي. الخلاصة: الجو العام حالياً هو "ترقب وتحدٍ إعلامي"، لكن خلف الكواليس هناك حالة طوارئ حقيقية داخل أجهزة الحركة الإسلامية لإعادة ترتيب الأوراق المالية والتنظيمية قبل يوم الإثنين القادم. --------------------
السيناريو مستوى الأرجحية الأثر على الحرب الذوبان في الجيش مرتفع جداً إطالة أمد الحرب وتعقيد مهمة الوسطاء. التصعيد الأيديولوجي متوسط زيادة الاستقطاب المجتمعي وتصاعد خطاب "الجهاد". الالتفاف المالي مؤكد استمرار التمويل عبر شبكات معقدة ورجال أعمال "ظل". --------------------- على ضوء تصاعد الضغوط الأمريكية التي بلغت ذروتها في الإعلانات الأخيرة (مارس 2026)، تتبنى الحركة الإسلامية السودانية وكتائبها (وعلى رأسها لواء البراء بن مالك) استراتيجيات "متعددة الطبقات" للتعامل مع هذا الواقع الجديد. بناءً على الرصد الجاري للتحركات والتصريحات، إليك السيناريوهات المتوقعة والمسارات التي بدأوا في سلوكها بالفعل: 1. الاستراتيجية الإعلامية: "السيادة الوطنية" و"الاستهداف العقائدي" تعتمد الماكينة الإعلامية للجماعة حالياً خطاباً يهدف إلى حشد القواعد الشعبية والعسكرية: تصوير القرار كاستهداف للجيش: يتم الترويج لفكرة أن استهداف "البراء" هو استهداف لـ "المقاومة الشعبية" التي تسند الجيش، وبالتالي هو إضعاف للمؤسسة العسكرية لصالح "الدعم السريع". الخطاب السيادي: وصف العقوبات بأنها "تدخل سافر" في الشأن السوداني، وربطها بمحاولات فرض حلول سياسية تخدم مصالح أجنبية، مما يعزز من التفاف الموالين حولهم تحت راية "الكرامة". 2. التموضع الميداني: "الذوبان المؤسسي" لتفادي الاستهداف المباشر (سواء العسكري أو العقابي)، يسعى "كيزان" السودان إلى: الاندماج العميق في القوات المسلحة: تحويل التشكيلات شبه العسكرية إلى وحدات نظامية "بالكامل" داخل هيكل الاستخبارات العسكرية أو المشاة، لتصعيب عملية الفرز القانوني التي تطالب بها واشنطن. تغيير القيادات الواضحة: استبدال الوجوه "الفجة" أيديولوجياً بضباط أو كوادر أقل شهرة، مما يمنح قيادة الجيش مبرراً للمناورة الدبلوماسية والقول بأنها تتعامل مع "قوات نظامية" وليس ميليشيات. 3. المسار الدبلوماسي الموازي: "الاتجاه شرقاً" بما أن الأبواب الغربية أغلقت تماماً، فإن التوجه نحو المحاور المناوئة لواشنطن يصبح ضرورة بقاء: تعزيز العلاقة مع إيران: كما أشارت تقارير الخزانة الأمريكية، فإن الحصول على الدعم الفني والتقني (خاصة في مجال المسيرات) من الحرس الثوري الإيراني سيزداد، لتعويض النقص الناتج عن الحصار الغربي. البحث عن ملاذات مالية بديلة: استخدام أسواق ونظم مالية في دول لا تلتزم بالعقوبات الأمريكية (مثل روسيا أو بعض دول شرق آسيا) لإدارة الاستثمارات والأصول التابعة للجماعة. 4. الرد السياسي: "تعطيل المسارات التفاوضية" يرى "الكيزان" في أي اتفاق سلام حالي (جدة أو جنيف) "شهادة وفاة" لمستقبلهم السياسي، لذا يتوقع منهم: رفع سقف المطالب العسكرية: تشجيع الخطوط المتشددة داخل الجيش لرفض التفاوض والإصرار على "الحسم العسكري" الشامل، لإدراكهم أن أي تحول ديمقراطي سيبدأ بإبعادهم ومحاسبتهم. خلق بؤر توتر جديدة: إذا شعرت الجماعة بضغوط جدية من قيادة الجيش لفك الارتباط، قد تلجأ لفتح جبهات أو القيام بعمليات أمنية لإثبات أن "الفوضى" هي البديل الوحيد لبقائهم.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: أنظروا ماذا كتب الحوري؟! (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
في ظل هذا القرار الذي يضيق الخناق مالياً وسياسياً وقانونياً، يتوقع المحللون والخبراء أن يلجأ "كيزان" السودان (الحركة الإسلامية) وكتائبهم المسلحة إلى مجموعة من السيناريوهات والمناورات للالتفاف على التبعات أو مواجهتها. بناءً على السلوك التاريخي والتطورات الميدانية الحالية، إليك السيناريوهات المتوقعة: 1. سيناريو "الكمون والتمويه" (العمل السري) هذا السيناريو هو الأكثر ترجيحاً لتفادي العقوبات المالية الشخصية والملاحقات القضائية: تغيير الواجهات والأسماء: قد يتم حل "لواء البراء بن مالك" صورياً ودمج عناصره في كيانات جديدة تحت مسميات "وطنية" أو "قومية" بعيدة عن المصطلحات الإسلامية الصارخة، لضمان استمرارهم داخل هيكل الجيش بعيداً عن أعين الرقابة الدولية. نقل الأصول: محاولة نقل الأموال والممتلكات بأسماء "رجال أعمال ظل" ليسوا مدرجين في قوائم الحركة الرسمية، والاعتماد بشكل أكبر على "الاقتصاد الموازي" والتعاملات النقدية بعيداً عن النظام المصرفي. 2. سيناريو "الهروب إلى الأمام" (التصعيد الميداني) يرى بعض المحللين أن التصنيف قد يدفع الجماعة نحو الراديكالية المطلقة: إفشال أي تسوية: بما أن التصنيف يخرجهم من "كعكة" المستقبل السياسي للسودان، فإن مصلحتهم ستكمن في استمرار الحرب إلى ما لا نهاية. قد يلجأون لعرقلة أي اتفاق سلام بين الجيش والدعم السريع عبر القيام بعمليات عسكرية "انفرادية" أو تفجير الأوضاع في مناطق هادئة. التحالف العلني مع "محور المقاومة": بما أن القرار الأمريكي ربطهم صراحة بإيران والحرس الثوري، فقد يذهبون أبعد في هذا المسار، ويحولون مناطق سيطرتهم إلى مراكز نفوذ إقليمية بدعم عسكري وفني إيراني مكثف رداً على "الاستهداف الأمريكي". 3. سيناريو "الضغط عبر المؤسسة العسكرية" استخدام نفوذهم داخل مفاصل الجيش للضغط على القيادة: ابتزاز القيادة: إيصال رسالة لمجلس السيادة مفادها أن "فك الارتباط مع الإسلاميين يعني انهيار الجبهات الأمامية". سيحاولون إثبات أنهم الرقم الصعب في الميدان الذي لا يمكن للجيش الاستغناء عنه مهما كانت العقوبات. تجييش الشارع: استخدام الآلة الإعلامية لتصوير القرار كأنه "استهداف للدين" أو "انحياز أمريكي للدعم السريع"، وذلك لحشد تعاطف شعبي يمنع الحكومة من تنفيذ مقتضيات القرار الدولي. 4. سيناريو "المقايضة السياسية" محاولة فتح قنوات خلفية (عبر دول إقليمية وسيطة) لتقديم تنازلات معينة مقابل تخفيف حدة التنفيذ: قد يعرضون الانسحاب من المشهد السياسي العلني مقابل ضمانات بعدم ملاحقة قياداتهم جنائياً أو تجميد أموالهم الشخصية.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: أنظروا ماذا كتب الحوري؟! (Re: Biraima M Adam)
|
يحاول كرتي استخدام نفس اسلوب الحوري وعلي مايبدو هو أمر مقصود الايهام بأن استهداف التنظيم الاسلامي هو استهداف لكل الشعب..من الواضح انهم يتخذون الشعب درع بشري باسم الكيزان كما فعل البشير باتخاذه السودان درعا لحمايته الشخصية.. لكنه ينسي ان اعلان التنظيم ارهابيا في مستوي الاجنبي أخطر بكثير حتي علي الجيش اذا لم يفك ارتباطه بالاخوان
https://top4top.io/
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: أنظروا ماذا كتب الحوري؟! (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
توقعك في محله تماماً، فهذا النوع من الخطاب الصادق في عدائيته والمضطرب في منطقه يمثل "نقطة تحول" داخل أي تنظيم أيديولوجي. الانقسامات التي قد تترتب على وصف "الشعب" بالإرهاب لن تكون مجرد خلافات عابرة، بل قد تضرب هيكل الحركة في ثلاثة مستويات رئيسية: 1. انقسام "الجيل" (الشباب ضد الحرس القديم) القواعد الشبابية في الحركة الإسلامية تعيش في واقع سوداني متغير، وهي الأكثر احتكاكاً بالرفض الشعبي في الشارع والجامعات. عندما تخرج القيادة (الحرس القديم) ببيان "يخوّن" الشعب، فإنها تضع هؤلاء الشباب في مواجهة خاسرة مع مجتمعهم، مما يدفع الكثير منهم إلى: الانكفاء: ترك العمل التنظيمي تماماً. المراجعة: البحث عن صياغة جديدة للإسلام السياسي بعيداً عن "عقلية كرتي" الصدامية. 2. انقسام "المصالح" (البراغماتيون ضد المتشددين) داخل الحركة تيار يرى أن البقاء السياسي يتطلب "التسوية" والعودة التدريجية عبر القبول الشعبي. بيان "اتهام الشعب" يمثل لهذا التيار كارثة استراتيجية لأنه: يدمر أي فرصة لبناء تحالفات سياسية مستقبلية. يجعل "العودة عبر صناديق الاقتراع" مستحيلة عملياً، مما يحصر خيارات الحركة في "العنف" أو "الانقلاب" فقط. 3. انقسام "الشرعية الأخلاقية" الحركات الإسلامية تقوم تاريخياً على فكرة أنها "من الشعب وإليه". تحويل البوصلة لتصبح "ضد الشعب" يجرّد الحركة من مبرر وجودها الأخلاقي أمام أعضائها المتدينين "الفطريين" الذين لا يقبلون بتجريم أهاليهم وجيرانهم من أجل صراع على السلطة. سيناريوهات التفكك المحتملة يمكن تلخيص مآلات هذا الخطاب الانقسامي في الجدول التالي: --------- الجدول سبق التحليل لاسباب فنية
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |