|
|
|
Re: اين جماعة لا للحرب؟ (Re: عمر التاج)
|
ليس دفاعا عن نظام الملالي فهم شيعة يعرفون كيف يدافعون عن أرضهم وعقيدتهم وانا مسلم سني ولكن بالمنطق كده إيران دولة ذات سيادة عايزة تخصب يورانيوم وتصنع سلاح نووي نقوم نعلن عليها الحرب ونهدد وجودها ليه؟ نولع الشرق الأوسط كله بالحريق ليه؟ ما أمريكا نفسها خصبت يورانيوم وعملت سلاح نووي واسرائيل جمبها عملت مئات المفاعلات النووية والصين وروسيا وكوريا وباكستان ونص دول أوربا اشمعني إيران يعني وليه حمدوك وخالد سلك وكل قحاتة العالم مافي واحد قال لا للحرب ولا سأل نفسه من اطلق الصاروخ الأول .. .. الشى الثاني أمريكا احتلت فنزويلا قبل أيام وهي دولة بترولية كانت ذات سيادة قبل أن يشعل نفط الخليج وطاقته فهل اهدر ترامب كرامة العرب ومواردهم وضحى بعملائه هناك من أجل الهوس الاسرائيلي ؟
.. .. نبؤة اقترب تحقيقها: النسر الأمريكي هالك لا محالة.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: اين جماعة لا للحرب؟ (Re: عمر التاج)
|
"لا للحرب" كانت هذه الجملة الممجموجة الوحيدة للصموديين امثال حمدوك وخالد سفة وفكي منقة في حرب السودان التي شرد فيها الدعم السريع مواطني الخرطوم والجزيرة من بيوتهم ونهبهم وقتلهم واغتصبهم بينما عندما اندلعت حرب كفيلهم ضد ايران قلبوا بلابسة "بل بس"
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: اين جماعة لا للحرب؟ (Re: عمر التاج)
|
عندما قامت الحرب في السودان كان جعفر سفارات مندسا في سفارة الإمارات كالمعتاد ممنيا نفسه بسماع صوت حميدتي وهو يذيع خبر نجاح الانقلاب ومحققا نبوة قولته الشهيرة قبل أيام (فضلت ايام بسطة وتاني ما حاتشوفوا واحد فيهم يتحاوم بجاي) ويقصد قيادة الجيش التي لم تنكسر لفولكر ولا دعاوي إعادة هيكلة قحت وكان خالد سلك مندسا في إحدى شقق دقلو بالخرطوم، مترقبا لحظة يقال له، اخرج الي كرسيك فقد تمت السيطرة على الجيش والكيزان وكان بابكر فيصل متصلا بالسفراء وحمدوك متهيئا للعودة ومريم وعرمان ووجدي وفكي منقة وكل شلة المزرعة في اهبة الاستعداد للخروج للشارع تاييدا للانقلاب الخالد لذلك لم نجد لهذه المجموعة حسا ولا صوتا خلال الأيام الأولى للحرب وحتى عندما تحول الجنجويد من خطة الانقلاب الساحق الي الاحتلال الماحق وحاصروا الجيش في ثكناته وطردوا المواطنين من احيائهم و بيوتهم لم يفتح الله علي شلة يخس باي إدانة او محاولة لوقف الحرب بل كانوا على قلب رجل واحد هو حميدتي وهو يصرخ (نحن ماعندنا اي اتفاق مع زول، البرهان يستسلم بس او تستلمه) ولكن بعد أن اتضح للعالم فشل الخطتين أ و ب وان حميدتي وجنجويده لن يتمكنوا من حكم السودان او إعادة حلفاءه للسلطة وان الجيش لابد قاهرهم ومنتصر عليهم بدا الصياح وااسكلبة لا للحرب، واوقفوا الحرب وتوسع الصياح عندما فك الجيش الحصار على مقاره وبدأ رحلة الزحف من القيادة العامة حتى داخل دارفور.. لا للحرب، واوقفوا الحرب والغرض واحد وواضح لا تهزموا الدعم السريع بل دعوه يعيش ويكون لنا سندا.. .. .. وعندما اشعلت اسرائيل الحرب ضد ايران كان موقف قحت واضحا في الوقوف الي جنب اسرائيل والإمارات بل بس وكان هدفهم واضحا.. وهو الوقوف مع الجانب القوي، وان كان معتديا نفس ماظنوه في الجنجويد عندما اجتاحوا الخرطوم بل بس طالما الكفيل في طرف، والطرف الآخر في موقف ضعيف فان الشعار هو بل بس.. لا هدنة ولا رحمة ولكن تأكدوا.. بمجرد ما ان تميل الكفة او تتطلول الحرب فان الكفيل سيأمرهم بتريد نداء الهدنة ولا للحرب على دويلة الخمارات وخسرائيل
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |