ما يجري في مستشفى أحمد قاسم التخصصي للأطفال ببحري يتجاوز حدود خلاف إداري بين وزير ومدير.

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-07-2026, 12:43 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-04-2026, 03:00 PM

زهير ابو الزهراء
<aزهير ابو الزهراء
تاريخ التسجيل: 08-23-2021
مجموع المشاركات: 13448

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
ما يجري في مستشفى أحمد قاسم التخصصي للأطفال ببحري يتجاوز حدود خلاف إداري بين وزير ومدير.

    02:00 PM March, 04 2026

    سودانيز اون لاين
    زهير ابو الزهراء-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    مستشفى "أحمد قاسم": هل يعود شبح “التجفيف” إلى قطاع صحة الأطفال؟


    القضية، في جوهرها، تمس سؤالاً حساساً ظل معلقاً منذ سقوط نظام عمر البشير:
    هل تغيّرت السياسات فعلاً… أم تغيّرت الوجوه فقط؟

    ذاكرة ثقيلة

    أي حديث عن دمج مستشفى أطفال أو إعادة هيكلته يوقظ فوراً ذاكرة سنوات وزير الصحة الأسبق مأمون حميدة، حين طُبقت سياسات “الدمج” و”الشراكات” التي رآها كثيرون آنذاك مقدمة لإضعاف المستشفيات العامة.

    اليوم، ومع قرار إعفاء مدير المستشفى البروفيسور محمد عوض الكريم الإدريسي، بالتزامن مع إعلان دمجه إدارياً مع مستشفى القلب، عاد السؤال ذاته إلى السطح:

    هل نحن أمام تحسين إداري فعلاً؟
    أم أمام إعادة إنتاج لنهج قديم تحت ضغط الحرب وشح الموارد؟

    لماذا الحساسية عالية؟

    مستشفى أحمد قاسم ليس مؤسسة عادية.
    هو وقف خيري ارتبط بفكرة واضحة: علاج الأطفال حق مكفول، لا سلعة.

    لذلك، فإن أي خطوة تمس استقلاليته الإدارية تُقرأ فوراً باعتبارها خطوة أولى نحو تغيير طبيعته التمويلية، حتى وإن لم يُعلن ذلك صراحة.

    الوزارة تقول إن الهدف هو رفع الكفاءة والربط المالي.
    لكن قطاعاً واسعاً من الأطباء يرى أن تحسين الإدارة لا يستدعي بالضرورة إلغاء استقلال مؤسسة متخصصة في طب الأطفال.

    احتجاج “الجيش الأبيض”

    وقفة الأطباء والعاملين بالمستشفى لم تكن دفاعاً عن شخص المدير بقدر ما كانت دفاعاً عن نموذج مستشفى يخدم الأطفال مجاناً.

    التراجع عن القرار الأول وتعيين مدير جديد فُهم كاستجابة لضغط مهني وشعبي، لكنه لم ينهِ المخاوف.

    معركة أكبر من منصب

    المعركة الدائرة الآن ليست حول من يدير المستشفى، بل حول:

    هل تبقى المستشفيات العامة مؤسسات خدمية تمولها الدولة بالكامل؟

    أم تتحول تدريجياً إلى نماذج تشغيل مختلطة تحت مبررات “الاستدامة المالية”؟

    في ظل حرب أنهكت الموارد، قد تبدو لغة “الكفاءة” و”الدمج” منطقية إدارياً، لكن التجربة السودانية السابقة تجعل الشارع الطبي يتعامل معها بحذر شديد.

    اختبار ما بعد الحرب

    أزمة أحمد قاسم تمثل اختباراً مبكراً لطبيعة الدولة التي تتشكل في زمن الحرب:

    هل هي دولة تعزز ما تبقى من الخدمة العامة،
    أم دولة تعيد تعريفها بمعادلات مالية بحتة؟

    الفرق بين الإصلاح والتجفيف ليس في الشعارات، بل في الشفافية، وفي الضمانات القانونية التي تحمي مجانية علاج الأطفال.

    وفي بلد خرج من تجربة طويلة من التمكين والخصخصة المثيرة للجدل، فإن الثقة لا تُبنى بالقرارات المفاجئة، بل بالحوار العلني والالتزام الواضح.

    مستشفى أحمد قاسم ليس مجرد مبنى…
    هو مقياس لاتجاه السياسة الصحية في السودان.

    وأي مساس به، مهما كان مبرره، سيُقرأ دائماً في سياق أوسع من مجرد قرار إداري.






                  

03-04-2026, 03:02 PM

زهير ابو الزهراء
<aزهير ابو الزهراء
تاريخ التسجيل: 08-23-2021
مجموع المشاركات: 13448

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: ما يجري في مستشفى أحمد قاسم التخصصي للأطف� (Re: زهير ابو الزهراء)




    فضيحة مرعبة تهز أرواح أطفال السودان: مستشفى أحمد قاسم يُذبح على مذبح "التجفيف" القديم.. عودة سياسات البشير بثوب الحرب!هل تخيّلتم أن مستشفى الأطفال الوحيد الذي يحمل اسم رجل فقد أربعة أبناء ووقف أرضه ومبانيه
    وقفاً خيرياً.. يُحوّل اليوم إلى "جثة إدارية" تُدمج مع مستشفى القلب لـ"توفير المال"؟!
    هذا ليس خلافاً إدارياً.. هذا اغتيال منظم لآخر معاقل الخدمة الصحية المجانية للأطفال في بحري!القصة التي تفجّرت كالقنبلة
    وزير الصحة بولاية الخرطوم فتح الرحمن محمد الأمين يدخل مستشفى أحمد قاسم التخصصي للأطفال.. يطلب من المدير – البروفيسور محمد عوض الكريم الإدريسي، اختصاصي طب الأطفال المعروف – اعتذاراً علنياً.. يرفض الإدريسي..
    فتنفجر الأزمة! ساعات فقط.. وتصدر الوزارة قراراً بإقالته فوراً، ثم تعلن دمج المستشفى مع مستشفى القلب، وتعيين مدير جديد!
    كأنما كانوا ينتظرون الزيارة ليضغطوا الزر الأحمر.لكن الصدمة الحقيقية ليست في الإقالة.. الصدمة في التوقيت والطريقة!
    الأطباء والعاملون خرجوا في وقفة احتجاجية صارخة: "هذا ليس إصلاحاً.. هذا تجفيف متعمّد!"
    رفعوا لافتات: "أطفالنا ليسوا تجارة!".. "لا لخصخصة دماء أبنائنا!"ثم جاء التراجع المذل: الإدارة العامة للطب العلاجي تصدر قراراً رقم (20) لسنة 2026 بتعيين الدكتور يس الأمير حامد الأمير مديراً.. تراجع واضح تحت ضغط "الجيش الأبيض"
    الذي هدّد بالاستقالة الجماعية.
    لكن السؤال الذي يطارد كل سوداني: لماذا أُريد إعدام استقلالية المستشفى أصلاً؟هنا يبدأ الرعب الحقيقي..هذا المستشفى ليس مجرد مبنى.. هو وقف خيري أسسه أحمد قاسم بعد أن دفن أربعة أبناء.. مكتوب على جدرانه: "مجاني لكل طفل".
    الآن يريدون تحويله إلى "وحدة إدارية" ضمن مستشفى القلب.. أي تحويل الأطفال إلى "ملفات مالية"!الأطباء يقولون صراحة: هذا امتداد مباشر لسياسات مأمون حميدة وزير الصحة في عهد البشير والمؤتمر الوطني.. نفس "التجفيف"
    الذي ضرب مستشفى الخرطوم التعليمي وجعفر بن عوف للأطفال.. نفس الدمج الإداري الذي مهّد للشراكات والاستثمار الخاص.. حتى أصبح المريض يدفع أو يموت!واليوم.. تحت ذريعة "الحرب وشح الموارد".. يعود نفس المنطق بقوة أشد!
    الوزارة تقول: "نحسّن الكفاءة"..
    والشارع يصرخ: "أنتم تُعيدون إنتاج دولة الإنقاذ.. لكن هذه المرة على أجساد الأطفال!"الإدريسي نفسه علّق بكلمات ثقيلة: "الأزمة ليست شخصية.. إنها دفاع عن هوية المستشفى التي يريدون محوها".
    كأنه يقول: إنهم لا يريدون مديراً.. يريدون مستشفى بدون روح.هذه ليست أزمة مدير ووزير..
    هذه معركة وجودية:هل تبقى مستشفيات الأطفال مؤسسات خدمية مجانية تمولها الدولة؟
    أم تُباع قطعة قطعة تحت عنوان "الشراكات" و"الاستثمار" في زمن الحرب؟

    اليوم يستهدفون أحمد قاسم.. غداً سيكون كل مستشفى أطفال في السودان! السودانيون الذين ثاروا ضد الإنقاذ.. يرون اليوم شبحها يعود من نافذة الصحة، يرتدي ثوب "الإصلاح الإداري". السؤال الصادم الذي يجب أن يُطرح اليوم قبل فوات الأوان:
    هل سنسمح بأن يُقتل آخر مستشفى أطفال مجاني.. أم سنوقف "التجفيف" قبل أن يبتلع أرواح أجيال كاملة؟ مستشفى أحمد قاسم ليس مجرد مبنى..
    هو ضمير السودان الصحي.
    وضميرنا اليوم ينزف.
                  

03-05-2026, 08:36 AM

عزالدين عباس الفحل
<aعزالدين عباس الفحل
تاريخ التسجيل: 09-26-2009
مجموع المشاركات: 9429

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: ما يجري في مستشفى أحمد قاسم التخصصي للأطف� (Re: زهير ابو الزهراء)



    أبو الزهور سلاااااام
    سرحت بخيالي بعيداً
    قفزت الذكاء الإصطناعي
    بمستشفي احمد قاسم
    الخرطوم بحري
    حي المزاد ،
    بتزيد المستشفي بالروبوتات
    والحاسوب الآلي
    وتعزيز غرف ال ICU
    أجهزة الضغط الإيجابي
    المستمر في المسالك الهوائية
    (CPAP)
    و التنمية المستدامة
    طفرة الزمن الأغبر
    وقلة الفهم
    تركت زوجها ممدود
    ومشت تعزي في محمود
    ،،،،،








    عزالدين عباس الفحل
    ابوظبي

                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de