أثار حضور والي ولاية الخرطوم إفطاراً رمضانياً نظمه تيار محسوب على جماعة الإخوان المسلمين في السودان جدلاً سياسياً وإعلامياً واسعاً، وذلك بعد تداول صور ومقاطع مصورة تظهر مشاركته إلى جانب قيادات وشخصيات مرتبطة بالحركة الإسلامية. كما تداول ناشطون صوراً لوزير الداخلية الحالي خلال إفطار أخر بمنطقة المقرن واليت بها قوات الطوريء الهجين و ضم مجموعات تُعرف باسم “البراؤون” و“البنيان المرصوص”، وهي تشكيلات توصف بأنها ذات خلفية إسلامية، مع اتهامات لبعض عناصرها بتلقي تدريبات خارج البلاد وعقب تصاعد الجدل، سارعت منصات إخبارية موالية للجيش والحكومة إلى نفي الطابع التنظيمي لهذه المشاركات، مؤكدة أن الحضور كان “اجتماعياً” و”غير ذي صبغة سياسية”، فيما شكك معارضون في هذه الروايات، معتبرين أن الصور المتداولة تشير إلى حضور منظم وذي دلالة سياسية ويأتي هذا السجال في ظل تصاعد الاتهامات بعودة عناصر من النظام السابق والحركة الإسلامية إلى مفاصل الدولة، مستفيدين من ظروف الحرب الحالية، وهو ما تنفيه السلطات الرسمية باستمرار، مؤكدة التزامها بمسار وطني جامع لا يُقصي أحداً.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة